إبراهيم نصر الله (مواليد 1954) روائي وشاعر فلسطيني أردني، حائز جوائز عالمية منها Neustadt 2025.
وُلد إبراهيم نصر الله في 2 كانون الأول 1954 في عمّان لأبوين فلسطينيين هُجِّرا من قرية البريج قرب القدس عام 1948. درس في مدارس وكالة الغوث وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس من مركز تدريب عمان. يحمل الجنسية الأردنية ويُعد من أبرز الكتّاب العرب المعاصرين، له أكثر من 15 ديواناً و22 رواية، وترجمت أعماله إلى لغات عديدة. نال جوائز كبرى منها جائزة Neustadt العالمية للآداب 2025 عن «زمن الخيول البيضاء»، والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2018 عن «حرب الكلب الثانية»، وجائزة سلطان العويس للشعر 1997، وجائزة القدس للثقافة 2012، وجائزتي كتارا للرواية 2016 و2020. كما مارس الرسم والتصوير وأقام أربعة معارض فردية، وتسلق كليمنجارو 2014 مع أطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف.
مرت تجربته الشعرية بتحولات: دواوينه الثلاثة الأولى وحدة واحدة، ثم «أناشيد الصباح» اتجهت للإنسانية والتفاصيل والحب وقصيدة النثر. ديوان «نعمان يسترد لونه» قدم قصيدة سيرية مُركبة وأثار جدلاً ومنعاً مرتين. في أواخر الثمانينيات ظهرت القصيدة الملحمية مثل «الحوار الأخير قبل مقتل العصفور بدقائق» و«فضيحة الثعلب». لاحقاً خاض القصيدة القصيرة جداً في «عواصف القلب» و«شرفات الخريف» و«كتاب الموت والموتى» و«حجرة الناي». كتب سيرتين شعريتين: «بسم الأم والابن» عن أمه، و«مرايا الملائكة» عن الطفلة الشهيدة إيمان حجو. دواوينه الأخيرة «لو أنني كنت مايسترو» و«على خيط نور هنا بين ليلين» و«الحب شرير» عدّها نقاد نقلة نحو فضاءات إنسانية كونية.