فوائد نبات عروق الصباغين



نبات من فصيلة الخشخاشيات.

مكان النبتة: في الحقول.

أوصافها: عشبة جميع أجزائها مكسوة بشعيرات دقيقة، يبلغ ارتفاعها نحو (70) سنتيمترا، ساقها جوفاء، وأوراقها مجنحة لونها في النصف الاعلى أخضر فاتح وفي النصف الأسفل أخضر أزرق، والساق والأوراق يحويان سائلا ساما يكون برتقاليا أو أصفر، أزهارها ذهبية اللون (صفراء) ويسهل التعرف على هذه العشبة وتمييزها من رائحة سائلها التي تشبه رائحة السمك (الرنجة) وهي كما أسلفنا من الأعشاب السامة، ولكن لا يسعنا إهمال ذكرها لكثرة فوائدها محذرين من تجاوز جرعاتها الطبية لان تجاوزها محفوف بأخطار جدية.

الجزء الطبي منها: الأوراق قبل ظهور الزهر.

المواد الفعالة فيها: شبه قلى ومسكن للآلام.

استعمالها طبيا:

أ - من الخارج: توضع ورقة واحدة من العشبة في الحذاء ولمدة (8 - 10) أيام لمعالجة ضعف الشهية للطعام ومرارة الفم الناتجة عن اضطراب في إفرازات غدد الهضم، ويشترط في ذلك أن لا تكون الاقدام غزيرة العرق.

وتعالج الآفات الجلدية المزمنة والجافة المصحوبة بقشور من الجلد كقشور السمك بمرهم عصير الأوراق، وكذلك سرطان الجلد وعلى الأخص سرطان الوجه منها.

ويعمل المرهم بهرس الأوراق الغضة وعصرها لاستخراج عصارتها السائلة منها، ثم مزج هذه العصارة بما يعادلها من الكحول، ويمزج مقدار (5) غرامات من هذا المزيج مع (50) غراما من الشحم، وبذلك يتم عمل المرهم: ويلاحظ وجوب الاحتراس التام عند صنع العصير والمرهم وعدم تلويث الأيدي بهما وغسلهما جيدا بعد انتهاء العمل.

ب - من الداخل: يستعمل مستحلب الأوراق أو عصيرها الممزوج بالكحول وهو الأفضل، ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة وبنسبة غرام واحد من الأوراق - احترس من الزيادة! - لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب منه فنجان واحد فقط في اليوم بجرعات متعددة (جرعة واحدة) كل ثلاث ساعات.

أما مزيج العصير مع الكحول، وقد سبق ان وصفت كيفية عمله، فيعطى منه (5 - 6) نقط فقط - احترس من الزيادة - في ملعقة صغيرة من الماء مرتين في اليوم.

وعروق الصباغين من الداخل من أكثر الأدوية فائدة في معالجة أمراض الكبد والمرارة (احتقان، التهاب، حصاة) وما يرافقها من اعراض (مغص شديد وسوء هضم يتجلى بانتفاخ البطن ومرارة الفم وصفار العينين (أبو صفار) وفقدان اللون الأصفر من البراز.. الخ) .

وتعالج القرحات المعوية في الاثني عشر وسرطان الكبد والمعدة والشفة بشرب المستحلب أو مزيج العصير بالجرعات السالفة الذكر.

وبعض الأطباء يستعملون خلاصات تحقن تحت الجلد، وما زالت الأبحاث الطبية منذ سنة 1944 حتى وقتنا الحاضر مستمرة في دراسة هذا الموضوع، وقد أجمعت كلها على تقدير كبير لعشبة عروق الصباغين في معالجة السرطان بجميع أنواعه وتوضعاته وعلى الأخص سرطان الوجه.




Alladin.net

أعلانات مدفوعه