مكان النبتة: في الأراضي الرطبة والمروج وعلى ضفاف الأنهر والمستنقعات وأطراف الأحراش.
أوصافها: عشبة يبلغ ارتفاعها من (30 - 100) سم، ساقها جوفاء ريانة ومتفرعة ومكسوة بشعيرات خشنة، أوراقها طويلة بشكل حربة مكسوة بشعيرات خشنة، بعضها يتفرع من الساق مباشرة والبعض الآخر بساق قصيرة، وأزهارها جرسية الشكل، محاطة بمحفظة من الأوراق الصلبة بشكل (أقداح) ، ويراوح لون الأزهار بين الأحمر البنفسجي والأبيض والأصفر، تزهر بين شهري مايو وسبتمبر، جذورها غليظة كالجزر، سوداء من الخارج، ريانة، غزيرة العصارة.

الجزء الطبي منها: الجذور في الربيع قبل ظهور أزهارها (مارس وإبريل) أو في الخريف.
المواد الفعالة فيها: مواد هلامية، ومواد دابغة توقف النزيف والآلام.
استعمالها طبيا:
أ - من الخارج: تستعمل لبخة السنفيتون في معالجة الكثير من الأمراض: إصابات العظام بجميع أنواعها كسور حديثة أو مزمنة حيث تسكن الآلام الناجمة عنها وتسرع في التحامها وتقويتها، التهابات الأعصاب (نويرالجيا) ، عرق النسا.. الخ) والتهاب الأوردة الدموية (الدوالي) وانسدادها بالجلطات، واحتقان الدورة الدموية في الأطراف السفلى عند الشيوخ لتصلب الشرايين وانسداد بعض الأوعية الدموية الشعرية، التهاب أوتار العضلات والمفاصل، والفلغموني Phlegmon والقروح في ندب الأطراف المبتورة والآلام فيها والانتفاخ، والآلام الناتجة عن التواء المفاصل (فكش) أو عن الكدمات والصدمات.
وتعمل اللبخة لمعالجة الأمراض والإصابات هذه بتقطيع الجذور إلى أن تلين تماما حيث تهرس بمدقة خشبية أو ما شابهها إلى أن تصبح كالعجين، وتفرد هذه العجينة فوق الجزء المراد معالجته من الجسم، ويغطى بقطعة من الكتان ومن فوقها قطعة أكبر من النسيج الصوفي لحفظ الحرارة.
وتترك اللبخة فوق الجسم لمدة نصف ساعة أو بضع ساعات حسب تحمل المصاب لها.
وهذه اللبخ تباع جاهزة في الصيدليات تصنعها مصانع كيتافرك Kytta Werk الألمانية، ويمكن استعمال صبغة جذور السنفيتون أيضا عوضا عن اللبخات وذلك بتخفيف الصبغة بالماء العادي واستعمالها للتكميد بدلا عن اللبخ.
ويستعمل مرهم السنفيتون في معالجة الفتق السرى عند الأطفال والفتق الأربي، وذلك بتدليك الجلد فوق موضع الفتق بالمرهم مع استعمال الحزام الطبي المخصوص لكل منهما.
ويعمل المرهم بغلي كمية من لبخة الجذور أو مسحوقها مع كمية من الزبد غير المملح أو شحم الخنزير.
ب - من الداخل: في جميع الحالات السابق ذكرها يستحسن ان يرافق استعمال اللبخ والمكمدات شرب مغلى الجذور، كما أن المغلى هذا يستعمل أيضا منفردا لوقف النزيف في الأمعاء (اسهال مدمم) والرئتين (قشع مدمم في السل الرئوي) وعسل القروح السرطانية وغيرها، وكذلك للحقن (دوش) المهبلية عند النساء في حالات الإفرازات المهبلية المنتنة والبيضاء.
ويعمل المغلى من مقدار (20) غراما من الجذور بغليه بنحو نصف ليتر من الماء ثم يصفى ويشرب بجرعات متعددة طيلة النهار، وللدوش المهبلي يستعمل ضعف الكمية.
وتستعمل الصبغة أيضا كغرغرة ولمعالجة التهاب اللثة المزمن Paradentos الذي يسبب سقوط الأسنان، وذلك بإضافة (20) نقطة من الصبغة إلى نصف قدح من الماء والمضمضة بها لمدة دقيقة واحدة لكل جرعة.