كم كان حزيناً ( منذر أبو حلتم )



  • كم كان حزيناً

  • ذلك الممثل الوحيد ..

  • كم كان حزينا

  • وهو يؤدي

  • كل ادواره الصامته ..!

  • يموت ويحيا ..

  • يمارس كل جنون الحياة ..

  • ينادي خيول المستحيل ..

  • .. كم كان حزينا

  • ومهدودا .. ومتعبا

  • لكن وجود المتفرجين

  • ( على صمتهم ) .. كان يبث في شرايينه

  • نشوة الانطلاق

  • ..

  • وحدك الآن

  • .. وحدك ... وحدك ..!

  • هرب الممثلون

  • والمخرجون..والمصورون

  • وكاتب السيناريو ..!!

  • وبقيت وحدك .. وجمهورك الصامت

  • المختفي في العتمة ..

  • تنادي : سيزيف .. سيزيف !!

  • الق صخرتك وامض ..

  • سيزيف ..

  • الصخرة .. سيزيف ..!

  • فجأة يضاء المسرح ..

  • تنظر من خلال العرق واللهاث الى الجمهور ..

  • وقبل ان يبدأ جسمك بالتحول الى تمثال حجري

  • تنتبه بذهول ساخر

  • الى جموع التماثيل الحجرية الجالسة على المقاعد

  • تحدق بك

  • بصمت وحيرة ..!!


أعمال أخرى منذر أبو حلتم



المزيد...

العصور الأدبيه

نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x