حصيلة الواقع ( محمد خضر )



  • "حيرة "

  • لايدري إلى أين

  • لكنه سينظر إليك كثيرا

  • من شرفته

  • ويخبرك بأغنية "لنانسي عجرم "

  • الـ سرقت لبّه آخر مرة

  • _ بالفيديو كليب _

  • وسيرسل لك فورا جملة قصيرة

  • يحفظها منذ أكتوبر الماضي

  • قصيرة كسراويل لاعبي السبعينات

  • تخبرك أيضا ..

  • أنه : " كلما ضاقت العبارة ...ets "

  • أو هكذا وبأرضية تحتية

  • سيذيل رسالته عبر " الياهو "

  • ...................................

  • "ماحدث بالضبط "

  • كان ذلك يحدث

  • أيام الهواتف الثابتة

  • كل شيء كان ينعطف لجهة اليسار

  • دون احساس

  • والمبالاة وحدها _ أعني مانسميه المبالاة _

  • مركونة بانتظار نقلة نوعية

  • الملائكة صامتون

  • ومعنيون بأمور الفضائيات

  • متناسين أن عليهم إعداد مايشبه المقصلة

  • في كل مرة

  • ...الاسلاك المعلق عليها

  • حذاء معقود بحبل غسيل أزرق

  • لم يكن وحده مايظطر عامل الهاتف الكوري الاصل

  • أن يجيء للسؤال عن مفتاح المنطقة

  • و"ليس عن صفحة الايام "

  • كل شيء كان لجهة اليسار

  • حتى محادثتي مع زكية الفاتنة

  • كانت تسير للتفاهم المشطوح للعقلانية

  • دون احساس

  • والمبالاة تندب حظها

  • المرء وهو يتطلع لتلك الايام مطمئنا

  • عليه أن يتفحص حركات يديه

  • قبل أن تتطاير الكلمات

  • في سماء نسميها المبالاة

  • تشبه الحصص المبكرة

  • ********

  • "فقد "

  • الشمعة في الظلام

  • تبدو كنجمة أليس كذلك ؟

  • هكذا اعض شفتيّ

  • في " عيد الميلاد "

  • وأروض ابتسامة المباغتة

  • بقهقهات لاتستفز أحدا

  • يمكنني أن أفعل هذا كل عام

  • لأنسى قليلا ..مسألة :

  • غربة الروح ..والانتظار

  • والمرأة التي أهدتني علبة شوكلاتة ..

  • ثم غابت ..بعد وقوعي في المأزق الصحراوي

  • يمكنني أيضا ..

  • نسيان اللوعة

  • وعادة الضحى السيئة

  • وأنها انصرفت لرجل آخر

  • لتأكل القشعريرة أوقاتي الحميمة

  • ويتبقى من القلب قطعة مهملة

  • كنت احتفظت بها بعيدا عن رأفتها

  • ....وابكي بلغة اخرى

  • اظنها الانجليزية

  • نكاية بالاغاني " المحكية " التي تحبها !!

  • ********

  • "اثنين "

  • ماذا عن السعادة

  • كنوز الامل المدفونة تحت الارض

  • ليس ثمة مايطفيء الشمس اليوم

  • ولو كان عنقودك المتكسر

  • هكذا ستمر اللوحة بجانبك

  • وأنت تبحلق في صباحات الفقد

  • دون لقطة تزيح بها

  • عواء الشارع

  • مرة ..حلمت لو أننا اثنين

  • في هذه الارض الرحبة

  • نملاؤها بالاغاني والامنيات

  • , بالسلام مابيننا

  • ...لو أننا اثنين فقط

  • ندخل حقل الذرة

  • ونجد حارسه قد تحول الى فزاعة بحرية

  • تطارد الوهم ..

  • نتسوق وحيدين

  • لنشتري قمصانا مكتوب عليها

  • wanted

  • ومامن أحد !

  • أوندخل الى ماكدونالدز

  • ونجد الاطباق مليئة

  • بالقطع الساخنة

  • ثم نرتب انفسنا ونخرج فجأة للبحر

  • سنحتاج الى كل " مثنى "

  • من التنس الارضي حتى كابينة " مقهى انترنت "

  • من الشفتين ..حتى علامة النصر

  • في اصابع الاطفال

  • ..لكننا حتما سنقرأ قصيدة واحدة

  • تكفينا لمدة شهر واحد

  • وسيبقى الموت سؤالنا ..الاضخم

  • فهو الاخر ينتمي لعائلة الآحاد

  • دون رأفة !

  • ********

  • "حصيلة الواقع "

  • اضخم من كرة تنس

  • تمر أيامي

  • خصوصا ماهو اشعث بلاحياة

  • آه ..أين صوتك الاضافي

  • حين تتحول اللغة

  • للكنة " برنامج مسابقات "

  • اضف الى ذلك ..

  • كلمتك المجموعة في قولك " ياشقي "

  • وأشياء أخرى

  • لاهي ثورية ولاعنصرية ولاماسنجرية

  • ليس بوسعي أن أقول عنها

  • سوى أشياء

  • لاتذكرني بيوم محدد ولابسوق معين

  • أشياء دعيني اتبارك بنسياني لها

  • مثلا : كلمة السر

  • لكأننا في فلم " الابرة "

  • اتفق معك أن المحتوى كان سيئا

  • لكن الكلمة ..بقيت الكلمة بصريرها

  • بقيت الكلمة

  • عندما اكتشفت كرة تنس اخرى مهملة في حقل !

  • ********

  • "حكاية عصفورة "

  • ( الى روح حنين نبيل القمر )

  • صباح الاثنين ..

  • غادرت موسمها الاثير

  • وكالعادة السنوية

  • رسمت تابوتا مليئا بالورد

  • وكانت تقصد أنها عصفورة .

  • ********

  • 01/01/2008

  • الموت الذي تقرفص وحيدا

  • أمام الشرفة

  • حدّق في الجبال

  • ومقاسات الاودية

  • وتركني أمضي هذه المرة

  • دون عبارة واحدة ..عن عشر سنوات قادمة

  • تجعلني استنشق قميصي الازرق

  • وامشي في الشوارع

  • مأهولا بأسم " حبيبتي الغائبة "

  • وبالطين المسكوب

  • في أيامي التي تشبه خندقا

  • لفئران مسالمة

  • الموت الذي مّر ولم يترك

  • ملاحظة تذكر

  • كان حاضرا في هيئة " بكاء "

  • يتمرن اليوقا !!.

  • ********

  • "مع كل هذا "

  • مع أنك جرحتني آخر مرة

  • في آخر مهاتفة بيننا

  • عند الساعة الثالثة والنصف

  • بعبارات بسيطة كشخبطة على سبورة

  • مع أنك لم تراع حالتي كرجل تذكرك فجأة وضحك

  • لأنه يعرف تقلبات النافذة التي تطل على فناء للخردة

  • وجبل قديم ..يمنع البناء عليه ..تسكنين بالقرب منه !

  • مع أنك هاتفتني مرة من " كابينة "

  • وأخرى من " موبايل " صديقتك

  • واعتبرت أن هذه معاناة تبرر " جرحك الغائر "

  • مع أنك حاولت الانتحار مرتين لأجلي

  • وقلتيها هكذا بكل وقاحة ..

  • " لاتهاتفني مرة أخرى "

  • مع أني أعرف أنك في الصيف تزاولين " السباحة "

  • وفي الشتاء تنامين كقطة مخذولة

  • وفي الربيع تفكرين في السفر ولاتفعلين

  • مع أنك تحبين " كبار السن "

  • ولاتحبين " الشعر الموزون "

  • لم احسب هذا تناقضا ..

  • اعتقدت أن هذه عادة الفتاة في سن مابعد الثلاثين

  • وأخذت الامور بكل مرونة

  • كأنني ثمل يراقب فلم هندي

  • مع أننا هنأنا بعضينا بعيد الميلاد

  • ورأس السنة الجديدة

  • واخبرتيني " سرا " أنك تفضلين المشي في الشارع

  • بجانب الثامنة صباحا ..

  • برغم " كسلك العنيف "

  • ومحاولات الرجيم التي لاتصلح لواحدة مثلك ..

  • مع أنك حاولت أن تهاتفيني بعد الكارثة التي جرحتني

  • لتشفي غليلك الغامض ..

  • هكذا علمت من صديقتك " ذات الموبايل " ..

  • مع أنك اوهمتني بقليل من الرشد الزائف

  • أنك تحبين العزلة مثلي ..أيام العمل

  • مع أنك كنت ليئمة كمرآه مشطوفة

  • وضيقة كمناخ استوائي

  • وعميقة كقنينة فيزياء

  • مع أنك " فعلت " مايشبه البجاحة

  • في اعترافك المباشر لي

  • وكنت تتحدثين كخائفة من " نمر " هائج

  • مع أنك وصمتني بالتخلي وعدم الامساك بشيء

  • وكنت تقولين هذا بلغة ملثوغة عمدا

  • لتختبري احساسي بك ..

  • مع أنك تهاتفيني في الصباح

  • حين الماء لايستقر ..

  • وتطعنيني من الخلف كما فعلت بكل" قططية "

  • مع أنك اخبرتني هكذا

  • عدم رغبتك في الحديث المكثف معي

  • ونسيان أم كلثوم ..وعبارة مثل " العمر مرة "

  • مع أنك لم تستغل اوقات الفرح ..لتمارسي النميمة

  • عن أي واحدة وتبقين أنت على العرش ..

  • مع أنك تفضلين الحلويات ..ومشاهدة أفلام كرتون مثلي

  • واسئلة الاطفال الالهيه ..التي لاحرج فيها ...

  • والمراسلة عبر البريد الالكتروني ..

  • مع أنك جربت التسكع لاكتشاف منبع البراءة

  • وصُدمت يومها من ذات الموبايل

  • أعني

  • ص د ي ق ت ك ..

  • وهي تتأمل منظر " ديناصور كامل "

  • مع أنك كنت قاسية لحد الفتك

  • ورحيمة لحد المغفرة

  • حتى في " جرحك الاخير "

  • الساعة الثالثة والنصف

  • عند مهاتفتنا الاخيرة

  • نسيت أن اخبرك ..

  • لانني لم اتذكرك بعدها أصلا !!

  • مع كل هذا سامحتك ..واعتبرتها صدمة سلكية ..


أعمال أخرى محمد خضر



المزيد...

العصور الأدبيه

نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x