البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
كثير عزة
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر كثير عزة
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر كثير عزة. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من كثير عزة .
- أأطْلالُ دارٍ مِنْ سُعَادَ بيَلْبَنِ
- أأطْلاَلُ سلمى باللّوَى تَتَعَهَّدُ
- أبائنة ٌ سُعدى ؟ نعمْ ستبينُ
- أبَتْ إبلي مَاءَ الرِّداهِ وَشَفَّها
- أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ
- أفي رَسْمِ أَطْلالٍ بِشَطْبٍ فمِرْجَمِ
- أقولُ ونِضْوِي واقِفٌ عِنْدَ رَمْسِها
- أقَرَّ الله عَيْني إذْ دَعَاني
- ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ
- ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
- ألا حَيِّيَا لَيْلى أجَدَّ رَحيلي
- ألا يا لقومي للنَّوى وانفتالها
- ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
- ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
- ألمّا عَلَى سَلْمَى نُسَلِّمْ وَنَسْأَلِ
- ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ
- ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي
- أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ
- أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُومُ
- أمِنْ آلِ سَلْمَى الرَّسْمَ أنتَ مُسَائِلُ
- أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
- أنادي لجيراننا يقصدوا
- أهَاجَكَ لَيْلَى إذْ أجدَّ رَحِيلُهَا
- أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ
- أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ
- أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ
- أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ
- أَصَادرَة ٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍ
- أَقُولُ وقد جاوَزْنَ مِنْ صَدْرِ رَابغٍ
- أَقْوَى وأَقْفَرَ مِنْ مَاوِيَّة َ البُرَقُ
- أَلَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الطُّلُولُ
- أَمِنْ أُمِّ عَمْروٍ بالخَريقِ دِيَارُ
- أَهَاجَتْكَ سَلْمَى أَمْ أجَدَّ بُكُورُهَا
- أَهَاجَكَ منْ سُعْدى الغَداة َ طُلُولُ
- أُللشَّوْقِ لَمَّا هيّجَتْكَ المَنَازِلُ
- إذا أمسيتُ بطنُ مجاحَ دوني
- إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ
- إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ
- إلى ظُعُنٍ يتبعنَ في قترِ الضُّحى
- إنَّ امرءاً كَانتْ مَسَاوِئُهُ
- اذكُرْ سعيداً بخلاّتٍ سبقنَ لهُ
- بأبي وأمّي أنتِ من مظلومة ٍ
- بَرِئْتُ إلى الإلهِ مِنِ ابنِ أرْوَى
- بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ
- تظلُّ ابنة ُ الضَّمريِّ في ظلِّ نعمة ٍ
- تلهو فتختضعُ المطيُّ أمامها
- تنيلُ قليلاً في تناءٍ وهجرة ٍ
- تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا
- تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
- تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
- تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغي العِلْم عِنْدَهُمْ
- جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً
- حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
- حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها
- حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا
- خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ
- خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا
- خيرُ إخوانِكَ المشاركُ في الأمـ
- خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي
- دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
- رأيتُ أبا الحجناءِ في النّاسِ جائزاً
- رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
- رأيتُ ابنة َ الضمريِّ عزّة أصبحتْ
- رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ
- رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
- سقى دمنتينِ لم نجدْ لهما مثلا
- سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ
- سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَدَّ بِهَا البُكورُ
- شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي
- شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ
- صَحَا قَلْبُهُ يا عَزَّ أوْ كَادَ يَذْهَلُ
- صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ
- طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني
- عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
- عفا الله عنْ أمّ الحويرث ذنبها
- عفا ميثُ كُلفى بعدنا فالأجاولُ
- عفت غيقة ٌ من أهلها فجنوبُها
- عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها
- على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ
- عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا
- عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيمِ
- عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي
- عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ
- عَفَا رَابِغٌ من أَهْلِهِ فالظَّوَاهِرُ
- غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
- غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً
- فَكَمْ مِنْ يَتامى بُوَّسٍ قد جَبَرْتَها
- فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَى
- كأنَّ فاها لمن توسَّنها
- لا بأسَ بالبزواءِ أرضاً لو أنَّها
- لا تَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ
- لا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ
- لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ
- لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما
- لعزَّة من أيّامِ ذي الغصنِ هاجني
- لعزَّة َ هاجَ الشًّوقَ فالدّمعُ سافحُ
- لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها
- لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً
- لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ
- لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
- لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْنِ هِنْدٌ زِيَالَهَا
- لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها
- لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍ
- ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
- مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً
- مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ
- وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا
- وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي
- وإني لأَرَعَى قَوْمَهَا مِنْ جَلاَلِها
- وإنّكَ عمري هل ترى ضوءَ بارقٍ
- وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي
- وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي
- وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
- وقلتُ لها يا عزَّ أرسلَ صاحبي
- وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ
- ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ
- ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني
- وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
- وَكَانَ الخَلاَئِفُ بَعْدَ الرَّسولِ م
- وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ
- وَلَقَدْ لَقِيتَ على الدُّرَيْجَة ِ لَيْلَة ً
- وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
- وَهَاجِرَة ٍ يا عَزَّ يَلْتَفُّ حَرُّها
- وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
- يا أيُّها المتمنّي أن يكونَ فتى ً
- يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني
- يَا لَقَوْمِي لحَبْلِكَ المَصْرومِ
- يَقُولُ العِدا يا عَزَّ قَدْ حَالَ دُونكُمْ