البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
علي بن أبي طالب
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر علي بن أبي طالب
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر علي بن أبي طالب. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من علي بن أبي طالب .
- أبا طالب عصمة المستجير
- أبى الله إلا أن صفين دارنا
- أتصبر للبلوى عزاء وحسبة
- أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ
- أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ
- أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما
- أفاطم هاكِ السيف غير ذميم
- ألا صاحب الذنب لا تقنطن
- ألا طرق الناعي بليلٍ فراعني
- ألم ترأن الفقريرجى له الغنى
- ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
- ألم ترَ أنّ الدهر يومٌ وليلة ٌ
- أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
- أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
- أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
- أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ
- أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
- أَرَى حُمُرا تَرْعَى وَتَأَكُلُ ما تَهْوَى
- أَقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسي اللَّحَظَاتِ
- أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ
- أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ
- أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ
- أَنا أَخُو المُصْطَفَى لاَ شَكَّ في نَسَبي
- أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ
- أَيَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُجيْرُ
- أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ
- أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
- أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها
- إذا أذِنَ اللهُ في حاجة ٍ
- إذا أظمأتك أكفُّ الرجال
- إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ
- إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها
- إذا رمت أن تعلى فزر متواتراً
- إذا قربت ساعة يالها
- إذا كنت في نعمة فارعها
- إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى
- إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا
- إلبس أخاك على عيوبه
- إلَهي لا تُعَذّبْني، فَإنّي
- إن المكارم أخلاق مطهرة
- إنّما الدُّنيا كَظِلٍّ زائلٍ
- إنَّ يومي من الزبير ومن طلـ
- إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
- إِذا اجْتَمَعَ الاsفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها
- إِذَا مَا عَرَى خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ فاصْطَبِرْ
- إِلَهِي أَنْتَ ذو فَضْلٍ وَمَنِّ
- إِنَّ القَليلَ مِنَ الكلامِ بأَهْلِهِ
- إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَة ٌ مَوْرُوْدَة ٌ
- إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة ٌ
- اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ
- اصبرن يا بني فالصبر أحجى
- الأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الأَعْدَاءِ كُلِّهِمُ
- الحَمْدُ للِه الجَمِيْلِ المُفْضِلِ
- الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي
- الدَّهْرُ يَخْنُقُ أَحْيَانا قِلاْدَتَهُ
- الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّى
- العلم زين فكن للعلم مكتسباً
- العَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إدْرَاكُ
- الفضلُ من كرم الطبيعة
- اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ
- الموت لا والداً يبقى ولا ولداً
- النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
- بَلَوْتُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ سِتِّيْنَ حِجَّة ً
- تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
- تنزه عن مجالسة اللئام
- تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ عِنْدَ النَّوَائِبِ
- تَغَرَّبْ عَن الأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلُى
- تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عَنَّ لي
- تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري
- جَزَى اللُه عَنّا المَوْتَ خيرا فإِنَّهُ
- جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً
- حبيبٌ باتَ يأْسِرُني الحبيبُ
- حرّض بنيك على الآداب في الصغر
- حقيق بالتواضع من يموت
- خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ
- دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ
- دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا
- دُبُّوا دَبِيْبَ النَّمْلَ لا تَفُوتوا
- دُنْيا تَحُولُ بأَهْلِها
- ذهب الذين عليهم وجدي
- ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
- ذهبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب
- رأيت الدهر مختلفاً يدورُ
- رأيت المُشْرِكَيْنَ بَغَوْا عَلَيْنَا
- رضينا قسمة الجبار فينا
- سأَمنَحُ مالي كُلَّ مَنْ جَاءَ طالبا
- سلِ الأيام عن أمم تقضت
- سَتَشْهَدُ لِي بِاْلكَرِّ وَالطَّعْنِ رَايَة ٌ
- سَلاَمٌ على أَهْلِ القُبْوُرِ الدَّوَارِسِ
- سَلِيْمُ العِرْضِ مَنْ حَذِرَ الجَوَابا
- سَمِعْتُك تَبْنِي مَسْجِدا مِنْ خِيَانَة ٍ
- سَيَكْفِيْنِي المَلِيْكُ وَحَدٌّ سَيْفٍ
- شَيْئانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءَ عَلَيْهِما
- صبر الفتى لفقره يجُّله
- صبرتُ عن الملذات لما تولت
- صن النفس واحملها على ما يزينها
- صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
- عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْهِ
- عَجِبْتُ لجَازِعٍ باكٍ مُصابِ
- عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحياة فَصُنْها
- عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَة ٌ
- غَاْلَبْتُ كُلَّ شَدِيْدَة ٍ فَغَلَبْتُهَا
- فإن تسألني كيف أنت فإنني
- فإن تكن الدنيا تعدُّ نفيسة ً
- فإن كنت بالثوري ملكت أمورهم
- فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
- فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب
- فلا تصحب أخا الجهل
- فلا تفش سرك إلا إليكَ
- فلا تكثرنَّ القولَ في غير وقته
- فلم أرَ كالدنيا بها اغتر أهلها
- فلو كانت الدنيا تنال بفطنة
- فما نوب الحوادث باقيات
- فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
- فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتُوُبوا
- فَمَا طَمَعِي في صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُه
- قد عرف الحرب العوان أني
- قدم لنفسك في الحياة تزوداً
- قريح القلب من وجع الذنوب
- قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا
- كن ابن من شئت واكتسب أدباً
- كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ
- كَمْ مِنْ أَدِيْبٍ فَطِنٍ عَالِمٍ
- لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً
- لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة ٍ
- لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً
- لا تعتبنَّ على العباد فإنما
- لا تُودِعِ السِّرَّ إِلاّ عِنْدَ ذي كَرَمٍ
- لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
- لاَ تَكْرَهِ المَكْرُوْهَ عِنْدَ نُزُولِهِ
- لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا
- لك الحمد يا ذا الجودِ والمجد والعلا
- للناس حرص على الدنيا بتدبير
- لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ
- لنقلُ الصخر من قلل الجبال
- ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً
- لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها
- لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ
- لَوْ كَاْنَ هَذَا العِلْمُ يَحْصُلُ بالمُنَى
- ما أحسَنَ الدّنْيا وَإقبالَهَا،
- ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
- ما غاض دمعي عند نازلة ٍ
- ما وَدَّنِي أَحَدٌ إِلاّ بَذَلْتُ له
- ماذا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَة َ أَحْمَدٍ
- مالي وقفت على القبور مسلماً
- مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا
- نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا
- هذا زمان ليس إخوانه
- هذا لكم من الغلام الغالبي
- هي حالان شدة ورخاءِ
- هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،
- هَوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَة ٍ
- و أفضل قسم الله للمرءِ عقلهُ
- و ما طلب المعيشة بالتمني
- وإذا طلبت إلى كريم حاجة ً
- وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
- وكم لله من لطفٍ خفيٍّ
- ولو أنا إذا متنا تُركنا
- ومحترس من نفسه خوف ذلة
- ومن كرمت طبائعه تحلى
- وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا
- وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْرَعُ بالقَنَا
- يا حبذا مقامنا بالكوفة
- يا عَمْرُو قَدْ لاقَيْتَ فارِسَ هِمَّة ٍ
- يا مؤثر الدنيا على دينه
- يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ
- يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله
- يُمَثِّلُ ذو العَقْلِ في نَفْسِهِ