البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
ابن زيدون
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن زيدون
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن زيدون. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن زيدون .
- أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟
- أأُجفى بلا جُرْمٍ، وَأُقْصَى بلا ذَنْبِ،
- أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ،
- أتَتْكَ بِلَوْنِ المُحِبّ الحجِلْ،
- أتَهْجُرُني وَتَغْصِبُني كِتابي؟
- أثرتَ هزبْرَ الشّرَى ، إذْ ربضْ،
- أجلْ، إنّ ليلى حيثُ أحياؤها الأسدُ،
- أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛
- أحمدْتَ عاقبة َ الدّواءِ،
- أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛
- أخطُبْ، فمُلكُكَ يَفقِدُ الإملاكَا؛
- أدِرْهَا! فَقَدْ حَسُنَ المَجْلِسُ،؛
- أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا،
- أرخصتني، من بعدِ ما أغليتنِي،
- أسقَيطُ الطّلّ فَوقَ النّرجِسِ،
- أسْتَوْدِعُ اللَّه مَنْ أُصْفَي الوِدَادَ لَهُ
- أشمتِّ، بي فيكِ، العدا؛
- أصخْ لمقالَتي، واسمعْ؛
- أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا،
- أعرفُكِ راحَ في عرفِ الرّياحِ؟
- أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي !
- أفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النّدَى ؛
- أفَدْتَني، مِنْ نَفائسِ الدُّرَرِ،
- أقدَمْ، كما قَدِمَ الرّبيعُ الباكرُ،
- أكْرِمْ بِوَلاّدَة ِ ذُخْراً لِمُدّخِرٍ
- ألا ليتَ شعري هلْ أصادِفُ خلوة ً
- ألا هَلْ لَنا مِنْ بَعدِ هذا التّفَرّقِ
- ألمْ ترَ أنّ الشّمس قد ضمّها القبرُ؛
- ألمْ يأنِ أنْ يبكي الغمامُ على مثلي،
- أما في نسيمِ الرّيحِ عرفٌ معرِّفُ
- أما وألحاظٍ مراضٍ، صحاحْ،
- أمولاي بلّغْتَ أقصَى الأمَلْ،
- أمَا علمَتْ أنّ الشّفيعَ شبابُ،
- أمّا رِضَاكَ، فعِلْقٌ ما لَهُ ثَمَنُ،
- أنا ظَرْفٌ لِلْهوِ كُلّ ظَريفِ
- أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ،
- أنتِ معنى الضّنَى ، وسرُّ الدّموعِ،
- أنّى أضيّعُ عهدكْ؟
- أهْدي إليّ بَقِيّة َ المِسْوَاكِ،
- أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي،
- أيّتُها النّفسُ إليهِ اذْهَبي،
- أيّها البَدرُ الّذِي
- أيّها الظّافرُ أبشرْ بالظّفرْ؛
- إليكِ، منَ الأنامِ، غدا ارتياحي،
- إن تكُنْ نَالَتْكِ، بالضّرْبِ، يدي؛
- إنّ للأرضِ والسّماء وللما
- إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
- إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟
- اعجبْ لحالِ السّروِ كيفَ تحالُ؛
- الدّهرُ، إنْ أمْلى ، فَصِيحٌ أعْجَمُ،
- الهَوَى في طُلُوعِ تِلْكَ النّجُومِ؛
- باعَدْتِ، بالإعرَاضِ، غيرَ مُباعِدِ،
- بنيْتَ فلا تهدمْ، ورشت فلا تبرِ؛
- بيْني وبينكَ ما لو شئتَ لم يضعِ
- بَنى جَهْوَرٍ! أحْرَقْتُمُ بِجَفائِكُمْ
- بِاللَّهُ خُذْ مِنْ حَيَاتي
- تَباعَدْنَا، عَلى قُرْبِ الجِوَارِ،
- ثِقي بي، يا مُعَذِّبَتي، فإنّي
- جاءتْكَ وافِدَة ُ الشَّمُولْ،
- جازيتَني عن تمادي الوصلِ هجرَانا،
- خنْتَ عهدِي، ولمْ أخُنْ؛
- خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ،
- دُونَكَ الرّاحَ جامِدَهْ،
- رضاكَ لنا، قبلَ الطَّهورِ، مطهِّرُ؛
- رَاحَتْ، فَصَحّ بهَا السّقِيمْ،
- سأقنعُ منكِ بلحظِ البصرْ،
- سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛
- سرّي وجهرِي أنّني هائمُ،
- سلِ المعشرَ الأعداءَ إنْ رمتَ صرفَهم
- سَأُحِبُّ أعْدائي لأنّكِ منْهُمُ،
- سَرّكَ الدّهرُ وَسَاءَ،
- شكوى وعتاب مَا عَلى ظَنّيَ بَاسُ،
- شَحَطنا وَما بالدّارِ نأيٌ وَلا شَحْطُ،
- طابَتْ لَنا لَيْلَتُنا الخالِيَهْ؛
- عاودتُ ذكرى الهوى من بعدِ نسيانِ،
- عذرِي، إنْ عذلتَ في خلعِ عذرِي
- عرَفْتُ عرفَ الصَّبا إذْ هبّ عاطرُهُ
- علامَ صرمتَ حبلكَ من وصولِ؛
- على الثَّغَبِ الشّهْديّ مني تَحِيّة ٌ،
- عَذيرِي مِنْ خَلِيلٍ يَسْتَطِيلُ،
- عُمِّرَ، مَنْ يَعْمُرُ ذا المَجلِسا،
- غمرَتْني لكَ الأيادي البيضُ،
- فُزْ بالنَّجاحِ، وأحْرِزِ الإقبالا،
- قالَ لي: اعتلّ من هويتَ، حسودٌ؛
- قد بَعَثْناهُ يَنفَعُ الأعضاءَ،
- قدْ أحسنَ اللهُ في الّذي صنعَهْ،
- قلْ للوزيرِ، وقدْ قطعْتُ بمدْحِهِ
- قَد عَلِقْنَا سِواكِ عِلْقاً نَفِيسا
- قَدْ نَالَني مِنكَ ما حَسبي بهِ وكَفَى ،
- قُلْ لأبي حَفصٍ، ولمْ تَكذِبِ،
- كما تَشاءُ، فقُلْ لي، لستُ مُنتَقِلاً،
- كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟
- كمْ لريحِ الغربِ من عَرْفٍ نَديّ،
- كَأنْ عَشِيَّ القَطْرِ في شاطىء النَّهْرِ
- لئنْ فاتَني منكِ حظُّ النّظرْ،
- لئنْ قصَّرَ اليأسُ منكِ الأملْ؛
- لا افْتِنانٌ كافْتِناني
- لحا اللَّهُ يوماً لستُ فيهِ بمُلْتَقِ
- لستُ بالجاحدِ آلاءَ العللْ،
- لعمرِي، لئنْ قلّتْ إليكَ رسائلي،
- لقدْ سرّنا أنّ النّعِيّ مُوكَّلٌ
- للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،
- لم يكنْ هجرُ حبيبي عنْ قلى ،
- لمّا اتصلْتِ اتّصالَ الخلبِ بالكبدِ،
- لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ،
- لوْ كان قولك: متْ، ما كان ردّيَ لا،
- ليهنِكَ أنْ أحمدَتَ عاقبة َ الفصدِ؛
- ليهْنِ الهُدى إنجاحُ سعيكَ في العدا،
- لَئن كنتَ، في السنّ، تِرْبَ الهِلالِ،
- لَسْتَ مِنْ بَابَة ِ المُلُوكِ أبَا الـ
- لَوْ تُرِكْنَا بِأنْ نَعُودَكَ عُدْنَا،
- لِبِيضِ الطُّلَى ، وَلِسُودِ اللِّمَمْ،
- ما جالَ بعدكِ لحظي في سنَا القمرِ،
- ما للمدامِ تديرُهَا عيناكِ،
- مرادُهُمُ حيثُ السّلاحُ خمائلُ؛
- منْ مبلغٌ عنيَ البدرَ الذي كملا
- مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛
- مَا طُولُ عَذْلِكِ للمُحبِّ بنافِعِ؛
- مَتى أبُثّكِ مَا بي،
- هذا الصّباحُ، على سرَاكِ، رقيبَا،
- هل النّداءُ، الذي أعلنتُ، مُستَمَعُ؛
- هلْ راكبٌ، ذاهبٌ عنهمْ، يحيّيني،
- هلْ يشكرَنّ أبو الوليدْ
- هوايَ، وإنْ تناءتْ عنكَ دارِي،
- هوَ الدّهرُ الذي أحدَثَ الدّهرُ،
- هوَ الدّهرُ فاصبرْ للذي أحدَثَ الدّهرُ،
- هيَ الشّمسُ، مغرِبُها في الكللْ؛
- هَلْ عَهِدْنا الشّمسَ يَعْتَادُ الكِللْ؛
- هَلْ لِداعِيكَ مُجِيبُ؟
- وبنفسي وإنْ أضرّ بنفسي
- ودّعَ الصبرَ محبٌّ ودّعَكْ،
- ورامشة ٍ يشفي العليلَ نسيمُهَا،
- ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً،
- وليلٍ أدَمْنَا فيهِ شربَ مدامة ٍ،
- وما ضرَبَتْ عُتْبَى لذَنْبٍ أتَتْ بهِ
- وَضَحَ الحقُّ المبينُ؛
- يا أيّهَا المَلِكُ الجَلِيـ
- يا بَانِياً كُلَّ مَجْدِ؛
- يا سؤلَ نفسِي إنْ أحكَّم،
- يا ظبية ً لطفتْ منّي منازِلُها،
- يا غزالاً ! أصَارني
- يا غزالاً جمعَتْ فيهِ،
- يا قاطعاً حبلَ ودّي،
- يا قَمَراً مَطْلَعُهُ المَغْرِبُ،
- يا ليلُ طلْ، لا أشتَهي،
- يا مستخفّاً بعاشقيِهِ،
- يا مَنْ تَزَيّنَتِ الرّيا
- يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا؛
- يا مُعطِشِي، من وِصَالٍ كنتُ وَارِدَهُ،
- يا نازِحاً، وَضَمِيرُ القَلْبِ مَثْوَاهُ،
- يا نَاسِياً لي، على عِرْفَانِهِ، تَلَفي،
- يقصِّرُ قربُكَ ليلي الطّويلا؛