البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الحديث و المعاصر
>>
أحمد شوقي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أحمد شوقي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أحمد شوقي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أحمد شوقي .
- آل زغلولَ، حَسْبُكم من عزاءٍ
- أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ
- أحقُّ أنهم دفنوا عليَّا
- أخذتْ نعشكِ مصرُ باليمينْ
- أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ
- أرأيت زينَ العابدينَ مجهزاً
- أرى شجراً في السماء احتجبْ
- أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد
- أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها
- ألا في سبيلِ الله ذاكَ الدمُ الغالي
- أمنيتي في عامها
- أنا امدرسة ُ اجعلني
- أنظر إلى الأقمار كيف تزولُ
- أنْدَلُسِيَّة ٌ
- أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا
- أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو
- أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ
- أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟
- أَتى ثعالَة َ يوماً
- أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ
- أَجَلٌ وإن طال الزمانُ مُوافي
- أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟
- أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى
- أَمسِ انقضى ، واليومُ مِرْقاة ُ الغدِ
- أَمِنَ البحرِ صائغٌ عَبْقَرِيٌّ
- أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ
- أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها
- أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شؤونا
- أُداري العيونَ الفاتراتِ السَّواجيا
- إلى الله أَشكو مِن عَوادِي النَّوَى سهما
- إلى حسين حاكمِ القنالِ
- إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ـ
- إن تسألي عن مصرَ حواءِ القرى
- إنفعْ بِما أُعطِيتَ من قدرَة ٍ
- اتخذتِ السماءَ يا دارُ ركنا
- اخترتَ يومَ الهولِ يومَ وداعِ
- اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي
- الحيوانُ خَلْقُ
- الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ
- الدستور العثماني
- الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ
- الضلوعُ تَتَّقِدُ
- الطَّيّارُونَ الْفَرَنسِيُّون
- الله في الخلق من صَبٍّ ومن عاني
- الله يحكمُ في المداينِ والقُرى
- اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ
- المشرقانِ عليكَ ينتحبان
- النِّيلُ العَذْبُ هو الكوْثرْ
- اليوم نَسود بوادينا
- اليومَ أَصْعَدُ دونَ قبرِكَ مِنْبَرا
- انتحار الطلبة
- بأَرضِ الجيزة ِ اجتازَ الغَمامُ
- بات المعنى والدجى يبتلي
- بالله يا نَسَماتِ النيل في السَّحَرِ
- بالوَرْدِ كُتْباً، وبالرَيَّا عناوينا
- بثثْت شكواي، فذابَ الجليدُ
- بدأ الطيفُ بالجميل وزارا
- برز الثعلبُ يوماً
- بغلٌ أَتى الجوادَ ذات مَرَّهْ
- بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم
- بني مصرٍ مكانكموُ تهيَّا
- بني مصرَ ، ارفعوا الغار
- به سحرٌ يتيمهُ
- بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي
- بيني وبين أبي العلاءِ قضيَّة ٌ
- بَرَاغِيثُ مَحجوب لم أَنسَها
- تاتي الدلالَ سجية ً وتصنعا
- تاجَ البلادِ، تحية ٌ وسلامُ
- تسائلني كرمتي بالنهار
- تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ
- تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري
- تَحْلِيَة ُ كِتَاب
- تَنازَعَ الغزالُ والخروفُ
- جئتنا بالشعور والأحداق
- جرحٌ على جرحٍ! حَنانَكِ جِلَّقُ
- جعلتُ حُلاها وتمثالها
- حبَّذا الساحة ُ والظلُ الظليلْ
- حلفتُ بالمستَّرهْ
- حياة ٌ ما نريدُ لها زِيالا
- حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ
- حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه
- خفضتُ لعزة ِ الموتِ اليراعا
- خلقنا للحياة ِ وللمماتِ
- خَطَوْنا في الجِهادِ خُطاً فِساحا
- خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ
- خُذوا القمَّة َ علماً وبيانا
- دامت معاليك فينا يا بن فاطمة ٍ
- داو المتيَّم ، داوهِ
- دَلَّت على مَلِكِ الملوكِ ، فلم تَدَعْ
- ذاد الكبرى عن مقلتيك حمامُ
- رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُبَّرَهْ
- رزق الله أهلَ باريسَ خيراً
- رزقتُ صاحبَ عهده
- رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا
- رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ
- سأَلوني: لِمَ لَمْ أَرْثِ أَبي؟
- ساجعُ الشؤقِ طارَ عن أوكاره
- سعْيُ الفَتى في عَيْشِهِ عِبادَهْ
- سقى اللهُ بالكفر الأباظيِّ مضجعاً
- سما يناغي الشهبا
- سمعتُ بأَنَّ طاوُوساً
- سَعَتْ لكَ صُورَتِي، وأَتاكَ شَخْصِي
- سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى
- سَمِعْتُ أَنَّ فأْرَة ً أَتاها
- سُوَيْجعَ النيلِ، رفقاً ، بالسُّوَيْداءِ
- سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك
- شرفاً نصيرُ ، ارفعْ جبينكَ عالياً
- شغلته أشغالٌ عن الآرام
- شيعتُ أحلامي بقلبٍ باكِ
- شيَّعوا الشمس ومالوا بضحاها
- صار شوقي أبا علي
- صحا القلبُ، إلاَّ من خُمارِ أَماني
- صريعُ جفنيك ينفي عنهما التُّهَما
- ضجَّتْ لمصرع غالبٍ
- طويَ البساطُ وجفت الأقداحُ
- ظبيٌ رأى صورتهْ في الماء
- عصفتْ كالصَّبا اللعوبِ ومرّت
- عظيمُ الناسِ من يبكي العظاما
- عفيغُ الجهرِ والهمسِ
- علموه كيفَ يجفو فجفا
- على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
- عليُّ ، لواستشرتَ أباكَ قبلاً
- عَرَضوا الأَمانَ على الخواطرْ
- غزالة ٌ مرَّتْ على أتانِ
- فأْرٌ رأَى القِطَّ على الجِدارِ
- فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ
- فتْحِيَّة ٌ دنيا تدومُ، وصِحة ٌ
- فثَمَّ جَلالة ٌ قَرَّتْ ورامت
- فدتك الجوانحُ من نازلِ
- فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ
- في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار
- في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ
- قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ
- قالوا له: رُوحي فِداه
- قام من علته الشاكي الوصبْ
- قبرَ الوزيرِ، تحيَّة ً وسَلاما
- قد حَمَلَتْ إحدى نِسا الأَرانِبِ
- قد سمعَ الثعلبُ أهلَ القرى
- قد وَدّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قوْمَهُ
- قدَّمْتُ بين يَدَيَّ نَفْساً أَذنبَتْ
- قردٌ رأى الفيلَ على الطريقِ
- قصرَ الأعزة ِ، ما أعزَّ حماكا!
- قف سائل النحلَ به
- قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ
- قفْ حيِّ شبانَ الحمى
- قل لابن سِينا: لا طَبيـ
- قل لرجالِِ: طغى الأسير
- قلبٌ بوادي الحمى خلفته رمقاً
- قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري
- قلَّدتُه المأْثورَ من أَمداحي؟
- قِفوا بالقبور نُسائِلْ عُمَرْ
- قِفْ بروما ، وشاهد الأمرَ ، واشهد
- كأْسٌ مِن الدنيا تُدارْ
- كاتبٌ محسنُ البيانِ صناعهُ
- كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ
- كان ذئبٌ يتغدى
- كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ
- كان فيما مضى من الدهر بيتُ
- كان لبعض الناسِ ببغاءُ
- كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ
- كان لبعضِ الناسِ نعجتان
- كانت النَّملة تمشي
- كانَ لِلغربانِ في العصرِ مَلِيكْ
- كلُّ حيٍّ على المنية غادي
- لا والقوامِ الَّذي ، والأَعينِ اللاتي
- لا يقيمنَّ على الضَّيمِ الأسدْ
- لاَم فيكم عذولُه وأَطالا
- لبنانُ ، مجدكَ في المشارق أوَّلُ
- لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا
- لدودة ِ القزِّ عندي
- لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ
- لك أَن تلوم، ولي من الأَعذار
- لك في الأرض والسماءِ مآتمْ
- لكم في الخطِّ سيَّارَهْ
- لم يَتَّفِقْ مما جَرَى في المركبِ
- لم يَمُتْ مَنْ له أَثَرْ
- لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْ
- لمَّا دعا داعي أبي الأشباِ
- لنا صاحبٌ قد مُسَّ إلا بقيَّة
- لولا التقى لقلتُ: لم
- لي جدَّة ٌ ترأفُ بي
- ما باتَ يُثني على علياكَ إنسانُ
- ما بينَ دمعي المسبلِ
- ما تلكَ أَهدابي تَنَظَّ
- ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ
- مال أَحبابُه خليلاً خليلا
- محجوبُ ، إن جئتَ الحجا
- مرحباً بالربيع في ريعانِهْ
- مرَّ الغرابُ بشاة ٍ
- مرَّتْ على الخُفاشِ
- مضناك جفاهُ مرقده
- مضنى وليس به حراكْ
- مضى الدهر بابن إمام اليَمَنْ
- معالي العهدِ قمتَ بها فطيما
- مقادير من جفينكِ حولنَ حاليا
- مماتٌ في المواكب، أم حياة ُ
- ممالكُ الشرقِ، أم أدراسُ أطلالِ
- من أَعجَبِ الأَخبارِ أنّ الأَرنبا
- منكَ يا هاجرُ دائي
- مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيونا
- مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّبا
- مُصابُ بَنِي الدنيا عظيمٌ بأَدهمِ
- مُفسِّرَ آي الله بالأَمس بيننا
- مُنتَزَهُ العبَاسِ للمجتلي
- نجيَّ أبي الهول: آن الآوان
- نحنُ الكشافة ُ في الوادي
- نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ
- نَبذَ الهوى ، وصَحَا من الأَحلامِ
- نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح
- نُجدِّدُ ذِكرَى عهدِكم ونُعيدُ
- نُراوَحُ بالحوادثِ، أَو نُغادَى
- هالة ٌ للهلالِ فيها اعتصامُ
- هام الفؤادُ بشادنٍ
- هذي المحاسنُ ما خلفتَ لِبُرقُع
- هل تيم البانُ فؤاد الحمام
- هِرَّتي جِدُّ أَليفَهْ
- وجَدْتُ الحياة َ طريقَ الزُّمَرْ
- وعصابة ٍ بالخيرِ ألِّف شملهم
- وقفَ الهُدْهُدُ في با
- ومُمهّد في الوكرِ من
- يا أيها الدمعُ الوفيُّ ، بدارِ
- يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ
- يا حسنه بين الحسانْ
- يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى
- يا شراعاً وراءَ دجلة َ يجري
- يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ
- يا ليلة ً سمَّيتها ليلتي
- يا ناعماً رقدت جُفونُه
- ياابنَ زيدونَ ، مرحبا
- يجري بأمرٍ ، أو يدور بضدِّه
- يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ
- يمامة ٌ كانت بأَعلى الشَّجرهْ
- يمدُّ الدُّجى في لوعتي ويزيدُ
- يموت في الغابِ أو في غيرِه الأسدُ
- يَحكون أَن أُمَّة َ الأَرانِبِ
- يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم