البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
أبو فراس الحمداني
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أبو فراس الحمداني
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أبو فراس الحمداني. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أبو فراس الحمداني .
- أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ
- أأبَا العَشَائِرِ، إنْ أُسِرْتَ فَطَالَمَا
- أبنيتي ، لا تحزني
- أبَتْ عَبَرَاتُهُ إلاّ انْسِكَابَا
- أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا
- أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
- أتَتْني عَنْكَ أخْبَارُ،
- أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
- أتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَا
- أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً
- أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،
- أجْمِلي يَا أُمّ عَمْرٍو،
- أحِلُّ بالأرْضِ يَخشَى النّاسُ جانبَها
- أروحُ القلبَ ببعضِ الهزلِ ،
- أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،
- أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
- أسرتَ فلمْ أذقْ للنومِ طعماً ،
- أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
- أشدة ٌ ، ما أراهُ منكَ ، أمْ كرمُ !
- أشفقتَ منْ هجري فغلـ
- أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي
- أفرُّ منَ السوء لا أفعلهْ
- أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ
- أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،
- أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ:
- أقِلّي، فَأيّامُ المُحِبّ قَلائِلُ،
- أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،
- ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ "
- ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ
- ألا للهِ ، يومُ الدارِ يوماً
- ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
- ألا من ْ مبلغٌ سرواتِ قومي
- ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،
- ألزمني ذنباً بلا ذنبِ
- ألعذرُ منكَ، على الحالاتِ مقبولُ ؛
- أللومُ للعاشقينَ لومُ ،
- ألوردُ في وجنتيهِ ،
- أليكَ أشكو منكَ ، يا ظالمي ،
- أما إنهُ ربعُ الصبا ومعالمهْ
- أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
- أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ،
- أنافسُ فيكَ بعلقٍ ثمينٍ ،
- أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ،
- أهْدَى إلَيّ صَبَابَة ً وَكَآبَة ً
- أوصيكَ بالحزنِ ، لا أوصيكَ بالجلدِ
- أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟
- أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ ،
- أيا ظالماً ، أمسى يعاتبُ منصفا !
- أيا عاتباً ، لا أحملُ ، الدهرَ ، عتبهُ
- أيا عجباً لأمرِ ": بني قشيرٍ " !
- أيا قلبي ، أما تخشعْ ؟
- أيا معافي منْ رسيسِ الهوى !
- أيحلو ، لمنْ لاَ صبرَ ينجدهُ ، صبرُ
- أيَا رَاكِباً، نَحوَ الجَزِيرَة ِ، جَسرَة ً
- أيَا سَافِراً! وَرِدَاءُ الخَجَلْ
- أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،
- أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ
- أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ
- أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ
- إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني
- إذا شِئتَ أنْ تَلقى أُسُوداً قَسَاوِرا،
- إذا كانَ فضلي لا أسوغُ نفعهُ
- إذا مررتَ بوادٍ ، جاشَ غاربهُ
- إذَا لَمْ يُعِنْكَ الله فِيمَا تَرُومُهُ،
- إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ،
- إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
- إني أقُولُ بِمَا عَلِمْتُ
- إني منعتُ منَ المسيسرِ إليكمُ
- إنّ في الأسْرِ لَصَبّاً
- إنّا، إذَا اشْتَدّ الزّمَا
- إنْ زُرْتُ «خَرْشَنَة ً» أسِيرَا
- إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو
- احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! فإنهُ
- اطْرَحُوا الأمْرَ إلَيْنَا،
- الآنَ حينَ عرفتُ رشـ
- الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً
- الحُزْنُ مُجتَمِعٌ، وَالصّبْرُ مُفْتَرِقُ،
- الدّهرُ يَوْمانِ: ذا ثبتٌ، وَذا زَلَلُ،
- الدِّينُ مُخْتَرَمٌ، وَالحَقّ مُهْتَضَمُ،
- الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،
- الفكرُ فيكَ مقصرُ الآمالِ ،
- المَجْدُ بِالرَّقّة ِ مَجْمُوعُ،
- المَرْءُ رَهْنُ مَصَائِبٍ لا تَنْقَضِي
- انظرْ لضعفي ، ياقويُّ !
- بالكرهِ مني واختياركْ،
- بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا
- بقلبي ، على " جابر " ، حسرة ٌ
- بكيتُ ، فلما لمْ أرَ الدمعَ نافعي ،
- بَخِلْتُ بِنَفْسِي أنْ يُقَالَ مُبَخَّلٌ،
- بَعضُ الجُفَاة ِ إلى المَجْفُوّ مُشتَاقُ
- بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي
- بَني زُرَارَة َ لَوْ صَحَتْ طَرَائِقُكُمْ
- تواعدنا بآذارِ
- تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ
- تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ،
- تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما
- تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي
- تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
- جنى جانٍ ، وأنتَ عليهِ حانٍ ،
- جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،
- حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلى مَكَانِ،
- خفضْ عليكَ ! ولا تبتْ قلقَ الحشا
- خلوتُ ، يومَ الفراقِ ، منهُ
- دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ ؛ دعوة ً
- دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ
- دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا،
- دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ
- رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفي
- زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
- سقى ثرى " حلبٍ " ما دمتَ ساكنها
- سَأُثْني عَلى تِلكَ الثَّنَايَا، لأنّني
- سَبَقَ النّاسَ، في الهَوَى ، مَنْصُورُ
- سَكِرْتُ مِنْ لحظِهِ لا مِنْ مُدامَتِهِ
- سَلامٌ رائِحٌ، غادِ،
- سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ
- صاحبٌ لمَّا أساءَ
- صبرتُ على اختياركَ واضطراري
- ضلال مارأيتُ منَ الضلالِ
- عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني " كلابٍ "
- علونا " جوشنا " بأشدَّ منهُ ،
- عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ
- عَذيرِيَ مِن طَوَالعَ في عِذَارِي،
- عَرَفْتُ الشّرَّ لا لِلشّرِّ
- عَطَفتُ على عَمرِو بنِ تغلِبَ بَعدَما
- عَلَيّ مِنْ عَيْنَيّ عَيْنَانِ
- غلامٌ فوقَ ما أصفُ ،
- غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ
- غَيرِي يُغَيّرُهُ الفَعَالُ الجَافي،
- فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى
- فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي
- فلمَّا رأتنا اجفلت كل مُجفلِ
- في النّاسِ إنْ فَتّشْتَهُمْ،
- فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ
- قاتلي شادنٌ ، بديعُ الجمالِ ،
- قامتْ إلى جارتها
- قد ضجَّ جيشكَ ، منْ طولِ القتالِ بهِ ،
- قدْ أعانتني الحمية ُ لمَّا
- قدْ عذُبَ الموتُ بأفواهنا
- قدْ عرفنا مغزاكَ ، يا عيارُ
- قولاَ لهذا السيدِ الماجدِ
- قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ
- قَمَرٌ، دُونَ حُسْنِهِ الأقمارُ،
- قَنَاتي عَلى مَا تَعْهَدَانِ صَلِيبَة ٌ،
- قُلْ لأحْبَابِنَا الجُفَاة ِ: رُوَيْداً!
- قِفْ في رُسُومِ المُسْتَجَا
- كأنما تساقطُ الثلجِ
- كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
- كيفَ أرجو الصلاحَ منْ أمرِ قومٍ
- كَأنّمَا المَاءُ عَلَيْهِ الجِسْرُ
- كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ
- لأيكممُ أذكرُ ؟
- لئن جمعتنا ، غدوة ً ، أرضُ " بالسٍ"
- لا تطلبنَّ دنوَّ دا
- لا غَرْوَ إنْ فَتَنَتْكَ بِالْـ
- لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ
- لحبكَ منْ قلبي حمى لا يحلهُ
- لستَ بالمستضيمِ منْ هوَ دوني ،
- لطيرتي بالصداعِ نالتْ
- لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
- لقدْ نافسني الدهرُ
- للهِ بردٌ ما أشـ
- لمثلها يستعد البأسُ والكرمُ ،
- لمنِ الجدودُ الأكرمو
- لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
- لمْ أؤاخذكَ بالجفاءِ ، لأني ،
- لنا بيتُ ، على عنقِ الثريا ،
- لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ
- ليسَ جوداً عطية ٌ بسؤالِ
- لَسْتُ أرْجُو النّجاة َ، من كلّ ما أخْـ
- لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا
- لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا
- لَمّا تَبَيَّنْتُ بِأنّي لَهُ
- لَمّا رَأتْ أثَرَ السّنَانِ بِخَدّهِ
- لَوْلا العَجُوزُ بِمَنْبِجٍ
- لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟
- ما آنَ أنْ أرتاعَ للشـ
- ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني :
- ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ
- ما كنتُ مُذْ كنتُ إلاّ طَوْعَ خُلاَّني،
- ما للعبيدِ منَ الذي
- مستجيرُ الهوى بغيرِ مجيرِ ،
- مغرمٌ ، مؤلمٌ ، جريحٌ ، أسيرٌ
- منْ أينَ للرشإِ ، الغريرِ ، الأحورِ ،
- منْ كانَ أنفقَ في نصرِ الهدى نشباً
- منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ
- مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ،
- مَا زِلْتَ تَسْعَى بِجِدٍّ،
- مَا صَاحِبي إلاّ الّذِي مِنْ بِشْرِهِ
- مَحَلُّكَ الجَوْزَاءُ، بَلْ أرْفَعُ،
- مُسِيءٌ مُحْسِنٌ طَوْراً وَطَوْراً،
- مُصَابي جَلِيلٌ، وَالعَزَاءُ جَمِيلُ،
- مِنْ بَحْرِ شِعْرِكَ أغْتَرِفْ،
- ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ
- نعمْ ! تلكَ ، بينَ الواديينِ ، الخواتلُ
- نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ
- نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ،
- نَفى النّوْمَ عن عَيني خَيالُ مُسَلِّمٍ
- نُدِلّ عَلى مَوَالِينَا وَنَجْفُو
- هواكَ هوايَ ، على كلِّ حالِ
- هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ،
- هَبْهُ أسَاءَ، كمَا زَعَمْتَ، فهَبْ له
- هَل تَرَى النّعْمَة َ دَامَتْ
- هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا
- هَلْ تَعْطِفَانِ عَلى العَلِيلِ؟
- و أديبة ٍ إخترتها عربية ً
- و خريدة ٍ ، كرمتْ على آبائها ؛
- و زائرٍ حببهُ إغبابهُ
- و ظبيٍ غريرٍ ، في فؤادي كناسهُ ،
- و قوفكَ في الديارِ عليكَ عارٌ ،
- و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني
- و كنى الرسولُ عنِ الجوابِ تظرفاً
- و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها
- و لقدْ أبيتُ ، وجلُّ ما أدعو بهِ ،
- و لمَّا عزَّ دمعُ العينِ فاضتْ
- و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
- و ما تعرضَ لي يأسٌ سلوتُ بهِ
- و ما كنتُ أخشى أنْ أبيتَ وبيننا
- و ما هوَ إلاَّ أنْ جرتْ بفراقنا
- و مرتدٍ بطرة ٍ ،
- و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ
- وإنْ ضاقَ الخناقُ حماها
- وداعٍ دعاني ، والأسنة ُ دونهُ ،
- وراءكِ يا " نميرُ" ! فلا إمامُ
- وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ
- ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب،
- وواللهِ ، ما أضمرتُ في الحبِّ سلوة ً ،
- ويقولُ فيَّ الحاسدونَ ، تكذباً ،
- وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُـ
- وَإنّي لأنْوِي هَجْرَهُ فَيَرُدّني
- وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ،
- وَدّعُوا، خِشْيَة َ الرّقِيبِ، بإيمَا
- وَزِيَارَة ٍ مِنْ غَيرِ وَعْدِ،
- وَشَادِنٍ قالَ لي، لمّا رَأى سَقَمي
- وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ
- وَعَطّافٍ عَلى الغَمَرَاتِ نَحْوِي،
- وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ
- وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً
- وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ
- وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ
- وَلَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا عَلِمْـ
- وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ
- وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأخِلاَّءَ لَمْ أجِدْ
- وَمَا ليَ لا أُثْني عَلَيْكَ، وَطَالَمَا
- وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها
- وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ،
- وَمُغْضٍ، للمَهَابَة ِ، عَنْ جَوَابي!
- وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ
- وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،
- وَيَغْتَابُني مَنْ لَوْ كَفَاني غَيْبَهُ
- يا أخي قدْ وهبتُ ذنبَ زمانٍ
- يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ
- يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
- يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا
- يا غُلاَمي، بَلْ سَيّدي، لَنْ أمَلّكْ،
- يا ليلة ً ، لستُ أنسى طيبها أبداً ،
- يا معجباً بنجومهِ
- يا منْ أتانا بظهرِ الغيبِ ، قولهمٌ
- يا مَنْ رَجَعتُ، على كُرْهٍ، لطاعَتِهِ،
- ياليلُ ؛ ما أغفلَ ، عما بي ،
- يعزُّ على الأحبة ِ ، بـ " الشامِ " ،
- يعيبُ عليَّ أنْ سميتُ نفسي
- يقولونَ لا تخرقْ بحلمكَ هيبة ً
- يَا جَاحِداً فَرْطَ غَرَامي بِهِ،
- يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا،
- يَا سَيّديّ! أرَاكُمَا
- يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ
- يَا عَمّرَ الله سَيْفَ الدّينِ مُغْتَبِطاً،
- يَا قَرْحُ، لمْ يَنْدَمِلِ الأوّلُ!
- يَا مَعْشَرَ النّاسِ! هَلْ لي
- يَا مَنْ رَضِيتُ بِفَرْطِ ظُلمِهْ
- يَلُوحُ بِسِيماهُ الفَتى من بَني أبي،
- يَهْني الأمِيرَ بِشَارَة ٌ،