البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
بشار بن برد
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر بشار بن برد
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر بشار بن برد. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من بشار بن برد .
- "خشاب" هل لمحبٍّ عندكم فرجُ
- آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ
- آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ
- أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا
- أ"حبى " فيم خليتُ
- أ"خشاب" حقا أن دارك تزعج
- أ«عَاتِكَ» بَعْضُ الْوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّج
- أأحزنك الألى ظعنوا فساروا
- أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ
- أبا الحشفانِ آتيك
- أبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِ
- أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجة ٌ
- أبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُ
- أبا مسلم ما غيَّرَ اللَّه نعمة
- أباهل إني حين لاح قتيري
- أباهلَ إنِّي للحروب عواد
- أبكاكَ بدرُ السَّماء أن لاحا
- أبَا خالِدٍ مازلْتَ سَبَّاحَ غَمْرَة ٍ
- أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ
- أبَى طَلَلٌ بِالجِزْعِ أَنْ يتكلما
- أتوب إليك من السيآ
- أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ
- أثني عليك ولي حال تكذبني
- أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ
- أجَارَتَنَا أخْطَأتِ حَظَّك فاخْرُجِي
- أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
- أحبُّ الخاتم الأحمر
- أحبُّ بأن أكونَ على بيانِ
- أحلَّت لهُ أمُّ المنايا بَنَاتِها
- أخداش أنت ابن الثلا
- أخوك الذي لا تملكُ الحس نفسه
- أخوك الذي لا ينقض الدهر عهدهُ
- أخي أنت النصيح فلا تلمني
- أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ
- أديسم يا بن الذئب من نسل زارع
- أذكرت نفسي عشية الأحدِ
- أراني قد تصابيت
- أرسلت خلتي من الدمع غربا
- أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا
- أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي
- أشادن إن "ريمة " لا تصاد
- أشَاقَكَ مَغْنى مَنْزِلٍ مُتَأبِّدِ
- أشْبَهَكِ المسْكُ وأشْبَهْتِهِ
- أصبح القلب بالنحيلة صبا
- أصبحتَ مولى ذي الجلال وبعضهم
- أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ
- أصيبَ بني حين أورق غصنهُ
- أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا
- أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ
- أعاذل لا أنام على اقتسار
- أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي
- أعبدة قد غلبت على فؤادي
- أعبيد يا ذات الهوى النزر
- أعتقتُ ما أملكُ إن لم أكن
- أعددت لي عتبا بحبكم
- أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ
- أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ
- أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ
- أغراك بالبخل قلب لا يلين لنا
- أفنيت عمري وتقضى الشباب
- أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء
- أقبيصَ لست وإن جهلت ببالغٍ
- أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح
- أقول إِذا قمت عن ظهره
- أقول وقد راح الأوانس حيضا
- أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ
- ألا إن أبا زيدٍ
- ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً
- ألا طرد الهوى عني رقادي
- ألا طرقت موهناً مهدد
- ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها
- ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
- ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
- ألا يا خاتم الملك
- ألا يا خاتم الملك الـ
- ألا يا قوم خلُّوني وشأني
- ألا يا كاهن المصر
- ألاَ "يا صنمَ" الأز
- ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
- ألاَ يا "طيبَ" قدْ طبتِ
- ألاَ يَا اسْقِيَانِي بِالرَّحِيقِ، فَنِيتُ
- ألم تَرَنِي وَيَحْيَى قَدْ حَجَجْنَا
- ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
- أما البخيلُ فلستُ أعذلهُ
- أمثلُ بني مضرٍ وائلٌ
- أمن تجني حبيب راح غضبانا
- أمن وقوف على شام بأحماد
- أمِنَ الْحَوَادِثِ والْهَوَى الْمُعْتَادِ
- أمْسَى سُهَيلٌ بأرض السوس مرتفعاً
- أنا المرعَّثُ لا أخفى على أحدٍ
- أنت أنفُ الجودِ إن زايلته
- أنت يا نفس أنيبي
- أنجزي يا سلامة الموعودا
- أنفق المال ولا تشق بهِ
- أنى شبابك قد مضى محمودا
- أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا
- أهجرت عبدة أم عداك مسير
- أهمّ بأنْ أقول وَدِدْتُ أَنِّي
- أو عضة ٌ في ذرَاعِهَا وَلَهَا
- أيا طلحة ُ قد كنت
- أيشتمُ عِرضي الباهليُّ بعرضه
- أَأَبجرُ هَلْ لِهذَا اللَّيْل صُبْحُ
- أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ
- أَبا أحمد طال انتظاري ثلاثة ً
- أَبا حذَيْفَة َ قد أُوتِيتَ مُعْجَبة ً
- أَبا خالِدٍ دَعْنِي وزنْجِيَّ خالِدٍ
- أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ
- أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم
- أَبْنَاءُ عَمْرٍو لَفِي خَفْضٍ وفي دَعَة
- أَجْعَلُ الحُبّ بين حِبي وبينِي
- أَراك اليَوْمَ لي وغَداً لِغَيْري
- أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي
- أَضَعْتَ بَيْنَ الألى مَضَوْا حُرَقاً
- أَظَلَّتْ علينا منك يوماً سحابَة ٌ
- أَظُنُّ سَعِيداً كائناً لِصَدِيقهِ
- أَفيضَا دماً إِنَّ الرزايَا لها قِيَمْ
- أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي
- أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي
- أَلاَ رَاعَهُ صَوْتُ الأَذِينِ ومَا هَجَدْ
- أَلاَ منْ لِمطْرُوبِ الْفُؤَادِ عمِيدِ
- أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ
- أَلاَ يا حَبَّذَا واللَّـ
- أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ
- أَلاَ يَا نَفَسَ الْمِسْكِ الَّـ
- أَنْفسُ الشوْق ولا ينفسنِي
- أَيها الجاهل المباهي بُريدا
- أُمامَة ُ قد وُصِفت لنا بحُسْنٍ
- أُنْسٌ غرِائِرُ ما هَمَمْنَ بِرِيبَة ٍ
- إبليسُ خيرٌ من أبيكم آدمُ
- إذا أكره الخطيّ فينا وفيهم
- إذا ابتسمتْ جادت جفوني بوابلٍ
- إذا اعتذر الجاني إلي عذرته
- إذا الحربُ قامتْ بهم شمَّروا
- إذا المرءُ لم يفضل وقام بكلهِ
- إذا حسر الشبابُ فمت جميلاً
- إذا رضيتم بأن نجفى وسركمُ
- إذا سلَّم المسكينُ طار فؤادهُ
- إذا ما أمور الناس رثت وضيعت
- إذا وضعت في مجلس القوم نعلها
- إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى
- إن الوداع من الأحباب نافلة ٌ
- إن سلمى خلقت من قصبٍ
- إن عمراً فاعرفوه
- إنما تسرحُ آسادُ الشرى
- إني لأكتمُ في الحشا حباً لها
- إني مدحتك كاذباً فأثبتني
- إنّ التي زعَمَت فؤادَكَ ملَّها
- إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
- إنَّ المليحة من تزيِّن حليها
- إنَّني أشتهي لقاءك واللـ
- إِذا أَنْشَدَ حَمَّادٌ
- إِذَا جِئتَهُ للْحَمْدِ أشْرَقَ وَجْهُهُ
- إِذَا لَم أرِدْ تَعْجِيل حَاجَة ِ صاحِبٍ
- إِذَا وُلِدَ المَولود أعمى وجَدْتَه
- إِلَيْكَ طَلَبْنَا يَا وَلِيدُ وَإِنَّما
- إِن السلام أَيُّها الأَمِير
- إِن النساء مضيئات ظواهرُها
- إِنَّ دَهْراً يَضُمُّ شَمْلِي بسَلْمَى
- إِنْ كُنْتَ حاولتَ هَوَاناً فما
- إِنْ يَحْسَدُونِي فَإِنِّي غَيْرُ لاَئِمِهِمْ
- ابْنَ نِهْيَا رَأسٌ علَّي ثَقِيلُ
- ارفق بعمرو إذا حركت نسبتهُ
- اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا
- اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ
- اشفعي لي صريم عند الكنود
- الأَرْضُ مُظْلِمة ٌ والنَّارُ مُشْرِقَة ٌ
- الدهر طلاّعٌ بأحداثه
- الشيب كره وكرهٌ أن يفارقني
- الصدقُ أفْضَلُ ما حضرتَ به
- اللَّه أكْبَرُ والصَّغِيرُ صَغِيرُ
- اللَّهُ صَوَّرَها وصَيَّرَها
- النَّاسُ إِثْنَانِ في زَمَانِك ذَا
- الْقَ «حَرْباً» فَحَيِّهِ
- بانت بقلبِي صفراءُ رادعة
- بدا لك ضوءُ ما احتجبت عليه
- بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي
- بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ
- بَكَى حُرَيْبٌ فَوَقِّرْه بِتعْزِيَة ٍ
- بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ
- بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي
- تأخذُهُ عند المكارمِ لذَّة ٌ
- تبرأ بالهجر وأودى به
- تبوحُ بسرِّكَ ضيقاً بهِ
- تثاقل ليلي فما أبرح
- تجلُو بمسواكها عن باردٍ رتِل
- تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ
- تحمل الظاعنون فادلجوا
- تخطتكَ المقادر والرزايا
- تزل القوافي عن لساني كأنها
- تشتهي قربكَ الرَّبابُ وتخشى
- تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ
- تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة ٌ
- تكلّفوا القولَ والأقوامُ قد حفَلُوا
- تمْرُكُمْ يا سُهيْلُ دُرٌّ وهل يُطْـ
- تنفستُ شوقاً كلما ذكروا نجدا
- تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
- تَتَابَعُ نحْوَ داعِيها سِرَاعاً
- تَجَالَلْتُ عَنْ فِهْرٍ وَعَنْ جَارَتَيْ فِهْرِ
- تَجْرِي على أحْسَابِهِمْ
- تَخَلَّيْتُ مِنْ صَفْرَاءَ، لا بَلْ تَخلَّتِ
- تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها
- تَسَلَّى عَن الأَحْبَابِ صَرَّامُ خُلَّة ٍ
- تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ
- تَنَحَّ لَحَاكَ اللّه لَسْتَ مِنَ العَدَدْ
- تَوَعَّدَني أبُو خَلَفٍ
- تُصَلِّي الضُّحَى شَتَّى وتُمْسِي فنَلتَقِي
- جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
- حال حبُّ الذَّلفاء دون الرُّقاد
- حتام قلبيَ مشغول بذكركُمُ
- حتى إذا بعث الصباح فراقنا
- حتَّى متى ليتَ شعري يابنَ يقطينِ
- حدا بعضهم ذات اليمين وبعضهم
- حسبي بما قد لقيت يا عمرُ
- حسْبُ قلبي ما به من حُبِّها
- حظي من الخبر منحوس وأعجب ما
- حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
- حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء
- حَذَا خَالِدٌ في فعلِهِ حَذْوَ برْمكٍ
- حَذَفَ المِنى عَنهُ المُشَمِّرُ في الهُدى ،
- حُشَاشَة ٌ ودَّعَتْنِي يومَ بيْنِهِمُ
- خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ
- خليفَة ٌ يزنِي بعَمَّاتِه
- خليلي إن الموت ليس بناهلِ
- خليليَّ إنَّ العسرَ سوف يفيقُ
- خليليَّ من كعبٍ أعينا أخاكما
- خيرُ إخوانكَ المشاركُ في المرِّ
- خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا
- خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ
- خَلِيلَيَّ عُوجَا بِي عَلَى طَرَبَاتِي
- خَلِيلَيَّ غُضَّا سَاعَة ً وَارْحَلا بَرْدَا
- خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا
- خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الدَّجَى لاَ تَزَحْزَحُ
- خُلِقُوا سَادة ً فكانوا سَواءً
- دارتْ له الكأسُ حتى زاح باطلهُ
- دع ذكر عبدة إنه فند
- دعا بفراق من تهوى أبانُ
- دعتني حين شبتُ إلى المعاصي
- دعيني أَصِبْ من مُتْعَة ٍ قَبْلَ رَقْدَة
- دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ
- دَعِينِي يَا أَمِيرَة ُ منْ سِرَارِ
- دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ
- دُرَّة ٌ حيثُما أُديرَت أضاءتْ
- ذاتِ الثنايا العِذَابِ
- ذر خلتا ذر خلتا
- ذكرت شبابي اللذَّ غير قريبِ
- ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا
- ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب
- رأيتُ السُّهيلينِ استوى الجودُ فيهما
- راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ
- راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ
- ربابة ربة ُ البيت
- ربَّما يثْقُل الجَليسُ وإِن كا
- رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً
- رقت لكم كبدي حتى لو أنكم
- رويداً تصاهل بالعراق جيادنا
- رَاحَ صَحْبِي وَبِتُّ لِلْمَوْعُودِ
- رَاحَتْ رَوَاحاً بَيْنَ كُنَّادِ
- رَحَلْتُ لأَلْقَى مَنْ يَقُومُ بحَاجَتِي
- رُبَّما سرَّكَ البَعِيدُ وأَصْلاَ
- زني القوم حتى تعرفي عند زونهم
- زين الملابس حين يلبسها
- سبح خليلي وقل يا حسن تصوير
- سكنت سكونا كان رهناً بوثبة
- سيدي لا تَأتِ فِي قَمَرٍ
- سَبَقَتْ بِالحُبِّ سَلْمَى غَيْرَهَا
- سَترَى حَوْلَ سَريرِي
- سَلَبْتِ عِظَامِي لَحْمَهَا فَتَرَكْتِهَا
- سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ
- سَيِّدي خُذْ بِي أَتَاناً
- سُبْحَانَك اللّهُ لو شِئْتَ امتسَخْتَهُمَا
- شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ
- شفاء العمى طولُ السؤالِ وإنما
- شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما
- شهدْتُ علَى الزَّيْدِيِّ أَنَّ نِساءَه
- صَحَا الْقَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَشَابَ الْمُعَذَّرُ
- صَحَا تِرْبِي وَمَا قَلْبِي بِصَاحِ
- صَحَوْتَ وأوقدت للجهل نارا
- طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ
- طال في هنْدٍ عِتَابي
- طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
- طال هذا الليلُ بل طال السهر
- طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ
- طربتَ إلى "حوضى " وأنت طروبُ
- طرقَتْنِي صَباً فحركت البَا
- طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا
- طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ
- طَرَقَتْنا ذاتُ البَنَانِ الأَحَمِّ
- طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
- ظِلُّ اليَسَارِ عَلَى العَبَّاسِ مَمْدُودُ
- عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ
- عامت "سليمى " ومسّها سغبُ
- عبد إني إليك بالأشواق
- عبدَ إني اعترفت بذنبي
- عتبتُ على الزَّمان وأيُّ حيٍّ
- عجبت فطمة ُ من نعتي لها
- عجِّلْ أَبَا مُحمَّدِ
- عدوي الذي آخا عدوي ومن يكن
- عرّضَنْ للّذي تُحِبّ بحُبٍّ،
- عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ
- على النَّفسِ مِنْ عَيْنِهَا شَاهِدٌ
- على وَاسطٍ من ربها ألفُ لعنة ٍ
- عنان يا منيتي ويا سكني
- عند الملوك مضرة ومنافع
- عنْ يَمِينِي وعنْ يسارِي وقُدَّا
- عوجا خليليَّ لقينا حسبا
- عَبَدَ يَا قُرَّة َ عيني
- عَبْدَ مُنِّي وأَنْعِمِي
- عَبْدَ يا همتي عليكِ السَّلام
- عَجْزَاءُ مِنْ سِرْبِ بَنِي مَالِكٍ
- عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
- عَلَيَّ أَلِيَّة ٌ وَعَلَيَّ نَذْرٌ
- عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ
- عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي
- غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ»
- غدا مالكٌ بملاماته
- غلط الفتى في قوله
- غمَضَ الحديدُ بصاحبيك فغمَّضا
- غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ
- فتبادروا طرف الثناء بفضله
- فلا تبعد فكل فتى سيأتي
- فلا يسر بمال لا يجود به
- فلما ودعونا واستقلوا
- فمن لم يردك فلا تُرِدْه
- فهذا بديه لا كتحبير قائل
- فوالله ما أدري وكل مصيبة ٌ
- في الفتى الزنجي منه شبه
- فيك للمجد شيمة ٌ قد كفتني
- فَبِتْنَا كأَنَّا لو تُراقُ زجاجة
- فَتَاتَيْ نَدِيمِي غنيا بِحَيَاتِي
- فَسَد الزمان وسَادَ فيه المُقْرِفُ
- فَضَحَتْ جُودَهَا بطُولِ مَطَالٍ
- فَنعِمْنَا والعَيْنُ حَيٌّ كَمَيْتٍ
- فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ
- فُتنَ المرعَّث بعدَ طولِ تصاحِ
- قال رِيمٌ مُرَعَّثٌ
- قالوا العَمَى مَنْظرٌ قَبِيحٌ
- قد أَذْهَب الداءُ حُسَّادي بكثرتهم
- قد أُدْرِك الحَاجَة َ ممنُوعَة ً
- قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ
- قد نام وَاشٍ وغَابَ ذو حسدٍ
- قدْ أَلْبسُ العَيْشَ ذَا الرِّقَاع ولا
- قل "لحباء": إن تعيشي فموتي
- قل "لحبى " قربيني
- قل لسعدى : تحرجي
- قل لشهر الصيام أنحلتَ جسمي
- قل لعبد الكريم يا ابن أبي العو
- قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً
- قل للأمير إذا نزلت به
- قل للأمير جزاك الله صالحة ً
- قم خليلي فانظر أراك بصيرا
- قمر الليل إذا ما انتقبت
- قوم إِذا ما أَتى الأَضياف منزلهم
- قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا
- قَدْ تخلَّلْتَ مسلكَ الروح مِنِّي
- قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ
- قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
- قُرْبُ دَارِ الحبيب قُرَّة ُ عَيْنٍ
- قُلْ لِلتي هَجَرَتْ حَوْلَيْن عَاشِقَهَا
- قُومي اصبَحينا فما صيغ الفتَى حجرَا
- كأن إبريقنا والقطر في فمه
- كأن جفوني كانت العيس فوقها
- كأنما النقع يوماً فوق أرؤسهم
- كأنها روضة ٌ منوَّرة
- كأنها يوم راحت في محاسنها
- كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي
- كفى حزنا أن الجواد مقترٌ
- كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
- كنت إذا زرتث فتى ماجدا
- كيف يَبْكِي لِمحْبَسٍ في طُلُول
- كَأنَّ بنِي سَدُوسٍ رَهْط ثَوْرٍ
- كَأنَّ لهم دَيْناً عليه ومالهم
- كَأَنَّ قَرْقرَة َ الإِبْريقِ بينهُمُ
- كَبكْرٍ تَشَهَّى لَذِيذ النِّكاح
- لألقى بني عيلان إنّ فعالهم
- لا أَحْمِلُ اللَّوْمَ فيها والغَرَامَ بها
- لا أَظْلِمُ اللَّيْلَ ولا أَدَّعِي
- لا الطيرُ تلقط حبَّاً في سباسبها
- لا تجعلن أحداً عليك إذا
- لا تحمدنَّ أبا حربٍ بأسرته
- لا تلمني على عُبيدة َ صاحِ
- لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء
- لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ
- لا والذي خص منكِ بالحزن
- لا يأيسن فقير من غنى أبداً
- لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر
- لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ
- لاَ ينْقَص اللّه حُسَادِي فَإِنَّهم
- لخدَّيك من كفيكَ في كل ليلة ٍ
- لعمرك لقد أجدى علي ابن برمكٍ
- لعمري لئن أصبحت فوق مشذبٍ
- لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى
- لقبيحٌ في الناس من غير جرم
- لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
- لقد عشقت أذني كلاماً سمعته
- لقد كاد ماأُخفي مِنَ الوَجْدِ والهَوى
- لقدْ زادني ما تعلمين صبابة ً
- لقدْ ودَّعَتْ حُبّى وهام رقيبي
- لله "سلمى " حبُّها ناصبُ
- لله درُّك يا مهديّ من ملك
- لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه
- لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل
- لمروانٍ مواعدُ كاذباتٍ
- لمست بكفي كفه أبتغي الغنا
- لو عاش حماد لهونا به
- لو كانتِ الفدية ُ مقبولة
- لو نكح الليث في استه خضعا
- لي حيلة ٌ في من ينمُّ
- ليس النعيم وإن كنا نزن به
- لَحَى اللَّهُ حَمَّادَ بنَ نِهْيَا فَإِنَّهُ
- لَعمْري لَقَدْ هَذَّبْتُ قَوْلِي ولم أَدَعْ
- لَعَمْرُ أبي زُوَّارِهَا الصِّيدِ إِنهُم
- لَعَمْرِي لَقَدْ أزْرَى سُهَيْلٌ بِصهْرِهِ
- لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً
- لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِيـ
- لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ
- ما أنتَ يا كرديُّ بالهشِّ
- ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ
- ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ
- ما زال ما منَّيتني من همِّي
- ما قَام أَيْرُ حمار فامْتَلاَ شَبقاً
- ماء الصبابة نار الشوق تحدره
- ماذا منيتُ بغزالٍ له عنقٌ
- مارمت صرفاً لوجهي عن وصالكم
- مالمت حماداً على فسقه
- متى يبلغُ البنيانُ يوماً تمامه
- مسني من صدود عبدة ضر
- مللت مبيتي بالقرين وشاقني
- من المفتون بشار بن برد
- من خرَاسَان وَبَيْتِي في الذُّرَى
- من زَادنَا النَّقْدَ زِدْنَا في مودَّته
- من فتاة ٍ صُبَّ الجمال عليها
- من كل مشتهر في كف مشتهر
- منَ المشهورِ بالحبِّ
- منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»
- منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى
- مواعيدُ حمَّاد سماءٌ مخيلة ٌ
- مَاذَا عَلَيْهم وَمَا لَهُم خَرِسُوا
- مَنَعْتَ الْغُسْلَ في الْحَمَّامِ
- مَهْلاً أخِي لَمْ تَلْقَ مَا قَدْ لَقِيتُ
- مِن حُبِّها أَتمنَّى أنْ يُلاقِيَنِي
- مِنْ أَبِي هِشَامٍ يَا رِجَالُ قَصِيدَة ٌ
- نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ»
- نبا بك خلف الظاعنين وساد
- نزلت نجومُ الليلِ فوقَ رؤوسِهم
- نهاني أميرُ المؤمنين عن الصِّبا
- نور عيني أصبت عيني بسكب
- نورُ عيني تركت قلبي جناحا
- نَزَلَتْ في السواد من حَبَّة ِ القلـ
- نَظَرَتْ عَيْنِي لِحيْنِي
- نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ
- نِعْمَ الْفَتَى لَوْ كانَ يعرف ربَّه
- هام قلبي باللواتي
- هجر الوساد فبات غير موسَّد
- هل تعلمين وراءَ الحُبِّ مَنْزِلَة ً
- هل من رسولٍ مخبرٍ
- هلْ لك في مالي وعِرْضي معاً
- هم حملوا فوقَ المنابرِ صالحاً
- هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
- هَزَزْتُكَ لا لأنّي وجَدْتُكَ نَاسِياً
- وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ
- وأرضٍ تهب الريح فيها مريضة ً
- وأعرج يأتينا كظل نعامة
- وأفْسى من الظَّرْبَانِ في ليلة ِ الكَرَى
- وأَبْثَثْتُ عَمْراً بعض مَا فِي جوانحي
- وأَبْدَى البلَى فيها سُطُوراً مُبِينَة ً
- وإذا أقل لي البخيلُ عذرتهُ
- وإذا المطي سبحن في أعطافه
- وإذا عريتَ فلا تكن جشعاً
- وإنني في الصلاة أحضرها
- وإني لقادتني إليه مودتي
- وإِنَّا لَيجْرِي بيننا حين نَلْتَقي
- وإِنِّي لَمِنْ قَوْم خُرَاسَانُ دَارُهُمْ
- والثَّديُ تحسبهُ وسنان أو كسلاً
- والجَدُّ ليس بزائد في رزق مَنْ
- والخيلُ شائلة ٌ تشُقُّ غُبارَهَا
- واللَّهِ لولا رِضى الخليفة ما
- وبكرٍ كنوَّارِ الربيع حديثُها
- وبهماء يستاف التراب دليلُها
- وتتشحُ الشمال للابسيها
- وجدت رقابُ الوصل أسياف هجرنا
- وجَارِيَة ٍ يُغْلِي بأمثالِها الفَتَى
- وحَمدٍ كعَصْبِ البُرْدِ حَمَّلْتُ صاحِبِي
- وخذي ملابس زينة
- وخريدة ٍ سودٍ ذوائبها
- ودع عبيدة إن البين قد أفدا
- ودعجاءِ المحاجرِ من معدٍّ
- ودَعَانِي مَعْشَرٌ كُلُّهُمُ
- وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها
- ورضيتُ من طول العناء بيأسهِ
- ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ
- وزائرة ٍ ما مسها الطيبُ برهة ً
- وسهِرْتُمُ في المكرمات وكَسْبِها
- وشخصٍ طيب الأردا
- وصاحبٍ نافع لي طولُ صحبته
- وصافية ٍ تعشي العيون رقيقة
- وظَنَّ وهو مُجِدٌّ فِي هزيمتِهِ
- وعدتني ثم لم توفي بموعدتي
- وعَيَّرَنِي الأَعْدَاءُ والعيبُ فيهمُ
- وعِيُّ الفعَالِ كَعِيّ المَقالِ
- وغادة ٍ سوداء برَّاقة ٍ
- وغيران من دون النساء كأنه
- وغَلاَ عَلَيْكَ طِلاَبُهُ
- وفي العَبراتِ الغرِّ صَبْرٌ على النَّدى
- وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ
- وقد تراها إِذْ لنا وُدّها
- وقد شذبتك الحادثات وإنما
- وقد كنت في ذاك الزمان الذي مضى
- وقضيتُ من ورقِ الشبابِ حجاً
- وقفت وقد فقدت الصبر حتَّى
- وقفتُ بها القلوص ففاضَ دمعي
- وقوْمٍ ينظرون إِليَّ شَزْرا
- وكأن نكهتها إذا نبهتها
- وكأَنَّ الزِّقَّ مملوءاً إِذا
- وكاشِحٍ مُعْرِضٍ عني هَمَمْتُ بهِ
- وكالسيف إنْ لا يْنتَه لانَ متْنُه
- وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
- وكل موجود إِذا ما نأى
- وكيفَ يَخِفُّ لي بصَرِي وسَمْعِي
- ولا أشربُ الماءَ الذي يحملُ القذى
- ولا يَلْبَثُ الهجرانُ أَن يقطعَ الهَوَى
- ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَة ٍ
- ولستُ بناس من يكون كلامهُ
- وللدهر أيام قصار إذا سرت
- ولما التقينا بالخبيبة غرني
- ولن تبلغَ العليا بغير الدراهم
- ولنافع فضل على أكفائه
- ولَلموتُ خيرٌ من حياة ٍ على أذى
- وما الناسُ إلاَّ حافِظٌ ومُضَيِّعٌ
- وما ظَفِرَتْ عيني غَدَاة َ لَقِيتُهَا
- وما كلُّ ذِي رأي بمُؤْتيكَ نُصْحَه
- ومالت كف ساقينا
- ومرت فقالت:متى نلتقي؟
- ومريضة ٍ مرضَ الهوى
- ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ
- ومن عجب الأيام أن قمت ناطقاً
- ومَا النَّاسُ إِلاَّ صاحباكَ فمنهم
- ومُكللاتٌ بالعيو
- ومِثلِك قد سيَّرْتُهُ بقصيدة ٍ
- ونُبِّئْتُ قوْماً بهم جِنَّة ٌ
- وهَاجِرة ٍ نصَبْتُ لها جبِينِي
- وهَبْتَ لنَا يا فتى مِنْقَر
- ووَطِئتُ أرْدِيَة َ الفتُوَّة ِ كُلَّها
- ويسبق إنجازه وعده
- وَضَعْتُ قِنَاعِي وارْتَبَبْتُ نِجَادِي
- وَكَأنَّ غَلْيَ دِنَانِهِمْ في دُورهم
- وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِّئَامُ حَدِيثَهُ
- وَهَبْتِ له على المِسْواك ريقا
- وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى
- يأيها الراكب الغادي لطيته
- يأيها الرجل الغادي لحاجته
- يا "سلم" هل قيمكم ماكث
- يا «طَيْبَ» سِيَّان عنْدي أنت والطِّيبُ
- يا ابنة الخير عدينا موعدا
- يا بنت صقر بن قعقاع على كبدي
- يا بنت من لم يك يهوى بنتا
- يا بنَ موسى ماذا يقول الإمام
- يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ
- يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
- يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري
- يا خليلَيَّ أَصِيبا أو ذَرَا
- يا دار أقوت بالأجالد
- يا دارُ بين الفرع والجنابِ
- يا رحمة الله حلي في منازلنا
- يا سلم إن الرزق جم وقوت
- يا سوأة ً يكثرُ الشَّيطان إن ذكرت
- يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا
- يا صاح قل في حاجتي:
- يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا
- يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
- يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي
- يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ
- يا صَاحِ بيِّن حَاجَتِي
- يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ
- يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ
- يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي
- يا عبد حيِّ عن قريبْ
- يا عبدَ جَلِّي كروبي
- يا عبدَ هل للَّقاءِ من سبب
- يا عَبْدَ أنْتِ ذخِيرتِي
- يا عَبْدَ إِني قد ظُلِمْتُ وإِنني
- يا عَبْدَ باللَّه فرِّجي كُربِي
- يا عَبْدَ قد طال المِطَال فأنْعِمِي
- يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ
- يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لاأسمِّيكِ
- يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد
- يا ليت لي قلباً بقلب يثيبُ
- يا ليلتي تزداد نكرا
- يا ليلتي لم أنم شوقاً وتسهادا
- يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ
- يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ
- يا من بِرَائق ريقه يُحيي الورى
- يا واحِدَ العرَبِ الذِي
- يا ويح حمادٍ أمن نظرة ٍ
- ياعبْدَ ياجَافِيَة ٌ قَاطِعَهْ
- ياعَبْدَ هل لي منكم من عائدِ
- يزهدني في حب عبدة معشرٌ
- يزْدَحِم الناسُ على بَابِه
- يطوفُ العفاة ُ بأبوابه
- يطيِّبُ ريحُ الخيزرانة بينهم
- يعِيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وجلِيدُ
- يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت
- يكادُ القلبُ من طربٍ إليهم
- يكون الخال في خد نقي
- يلن حيناً وحيناً في شدته
- يولون : في أنثى من أنثى خليفة ٌ
- يَا أبا الفَضْلِ لا تنمْ
- يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ
- يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا
- يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب
- يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا
- يَا رَامَ قُومِي کصْبَحِينَا غَيْرَ تَصْرِيدِ
- يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي
- يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ
- يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ
- يَا عَبْد زُورِيني تكُن مِنَّة ٌ
- يَا عَبْدَ باللَّهِ ارْحَمِي عَبْدَكِ
- يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ
- يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي
- يَا فَرْخَ نِهْيَا بِإفْكٍ قُلْتَ أوْ زُورِ
- يَا لَقَوْمِ لِلْحَبِيبِ الْمُذَّكَرْ
- يَا مَنْظَراً حَسَناً رَأيْتُهْ
- يَاعَبْدَ حبكِ شَفَّني شفَّا
- يَاعَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور
- يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ
- يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ
- يُكلِّمُهَا طرفي فَتُومي بطَرْفِها