البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
أبوالعلاء المعري
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أبوالعلاء المعري
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أبوالعلاء المعري. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أبوالعلاء المعري .
- آلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا،
- آلَيتُ، أرغَبُ في قَميصِ مموِّهٍ،
- آناءُ ليلِكَ والنّهارِ، كلاهُما،
- أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً:
- أبَى طُولَ البَقاءِ وحُبَّ سَلمى
- أبَيتُمْ سوى مَينٍ وخُلْفٍ وغِلظةٍ،
- أبِالقَدَرِ المُتاحِ تَدِينُ جِنٌّ
- أتاني بإسنادِهِ مُخبِرٌ،
- أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،
- أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،
- أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ
- أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟
- أتصحُّ توبةُ مُدركٍ من كونِه،
- أتعوجُ أم ليس المشوقُ بعائجِ؟
- أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،
- أتَتْ خَنساءُ مكّةَ، كالثّرَيّا،
- أتَتْكَ بحَبْلٍ فَتاةٌ غَدَتْ
- أتَدْري النَجومُ بما عندنا،
- أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها
- أتِعارُ عينُك يا بن أحمرَ، ضِلّةً،
- أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛
- أجارحيَ الذي أدمَى أساني،
- أجازَ الشّافعيُّ فَعالَ شيءٍ،
- أجاهدُ بالظَّهارةِ حينَ أشتو،
- أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ،
- أجملُ بي من أنْ أُعَدّ امرأً،
- أجمِلْ فَعالَكَ، إن وليتَ، ولا تجُرْ
- أجَلُّ سِلاحٍ، يَتّقي المرءُ قِرنَهُ
- أجَمَّ رحيلي ما أجَمّتْ مَوارِدي،
- أجِسْماً فيهِ هذي الرّوحُ، هلاّ
- أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْ
- أحسِنْ بهذا الشّرعِ من ملّةٍ،
- أخبرتَ، عن كُتبِكَ، أُعجوبةً؛
- أخبّتْ ركابي أمْ أُتيحَ لها خَبْتُ،
- أخفّتْ حلومُ الناس أم كان من مضَى،
- أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،
- أخو الحَرْبِ كالوافِرِ الدّائريّ،
- أخو الرّاحِ إنْ قال قولاً وجدْتَ،
- أخو سفرٍ، قصدُهُ لحدُهُ،
- أخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمّ دفرٍ،
- أخِلتَ عمودَ الدّينِ في الأرض ثابتاً،
- أدينُ برَبٍّ واحدٍ وتَجَنُّبٍ
- أدُنياكَ تخطُبُها أيِّماً،
- أدُنيايَ! اذهبي، وسواي أُمّي،
- أذِهْنيَ! طالَ عهدُكَ بالصِّقالِ؛
- أرادوا الشرَّ، وانتَظروا إماماً،
- أراكَ حسِبتَ النّجمَ ليسَ بواعظٍ
- أراكَ زنيماً، إنْ تَعَرّضتَ لَيلَةً
- أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛
- أراني في الثّلاثة من سجوني،
- أرانيَ، في قَيدِ الحَياةِ، مكلَّفاً
- أراهم يضحكون إليّ غشّاً،
- أركانُ دُنيانا غَرائزُ أربَعٌ،
- أروى دمٌ قلباً، وتلكَ سفاهةٌ؛
- أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،
- أرى ابنَ أبي إسحاقَ أسحَقَهُ الرّدى،
- أرى الأرضَ، فيها دولةٌ مُضَريّةٌ،
- أرى الأشياءَ ليسَ لها ثباتُ،
- أرى الأيّامَ تفعلُ كلَّ نُكرٍ،
- أرى الخيرَ، في عُمُري، حَسْرَةً،
- أرى الخَلقَ في أمَرينِ: ماضٍ ومقبلٍ؛
- أرى السّرِقاتِ في كَفرٍ ومِصرٍ،
- أرى الشّهْدَ يرْجعُ مثلَ الصّبِرْ؛
- أرى اللبّ مرآة اللّبيب، ومن يكن،
- أرى النّاسَ شرّاً من زمانٍ حَواهمُ؛
- أرى جوهراً حَلّ فيهِ عَرَضْ،
- أرى جُزءَ شُهْدٍ بينَ أجزاءِ علقمِ،
- أرى حيوانَ الأرضِ، غيرَ أنيسِها،
- أرى حَبَلاً، حادِثاً في النّسا
- أرى حُسنَ البَقاءِ لمنْ يُرجّي
- أرى طِوَلاً عمَّ البرِيّةَ كلّها،
- أرى فتَيَيْ دُنياكَ، إن حَرِجَ الفتى،
- أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،
- أرى كلّ أُمٍّ، عُبرُها غيرُ مُبطىءٍ،
- أرى كلّ خيرٍ، في الزّمانِ، مُفارِقاً،
- أرَدْتَ إهانَتي، فحَماكَ منّي،
- أرَى البَحرَ مِلحاً لا يجودُ لوارِدٍ
- أرَى بَشَراً، عقولُهُم ضِعافٌ،
- أرِقتُ، فهل نجمُ الدُّجُنّةِ آرِقُ،
- أرْمى، وجدِّكَ، من رامي بني ثُعَلٍ،
- أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ،
- أزَعَمتَ أنّكَ آخِذٌ، من لذّةٍ
- أزِلْ همومَ الفُؤادِ واصبِرْ،
- أسأتَ بعبدِكَ في عَسفِهِ،
- أستقبحُ الظاهرَ من صاحبي؛
- أستَغفِرُ اللَّهَ، رُبّ مُدّكِرٍ
- أسرارُ نَفسِكَ في البلادِ، كأنّها
- أسرَّكَ أنْ كانتْ بوجهِكَ وَجْنَةٌ
- أسهبَ النّاسُ في المقال، وما يَظـ
- أسوانُ أنت، لأنّ الحيّ نيّتُهُمْ
- أسيتُ على الذوائب أن علاها
- أسُرِرْتَ، إذ مرّ السّنيحُ، تَفاؤلاً،
- أسِيتُ، إذ غابتِ الأحجالُ والغُرَرُ؛
- أسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ،
- أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ،
- أشَدُّ عقاباً من صلاةٍ أضَعتَها،
- أشَمِمْنا لُبنَى، فقلنا: لُبَينَى،
- أشْدُدْ يدَيْكَ بما أقو
- أصابَ، الأخْفشَينِ، بصيرُ خطبٍ،
- أصاحِ! إذا ما أتاكَ القَضاءُ،
- أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛
- أصبَحتُ ألحَى خَلّتَيّا،
- أصبَحتُ غيرَ مميَّزٍ منْ عالَمٍ
- أصبَحتُ مَنحوساً، كأنّي ابنُ مسـ
- أصحابُ لَيْكَةَ أُهلِكوا بظَهيرَةٍ
- أصمُتْ وإن تأْبَ فانطق شطر ما سمعتْ
- أصُمْتَ الشهورَ، فهلاّ صمتَّ،
- أصْمَتْ سُويداءَ قلبٍ، من تلهّبها،
- أطرِقْ، كأنّكَ في الدّنيا بلا نَظَرٍ،
- أطعْتُ، في الأيّام، سَدّاجي؛
- أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
- أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛
- أعاذلَتي ارتجَزْتُ على المَنايا،
- أعاذِلَ! إن ظلَمَتنا الملوكُ،
- أعجِلْ بتَسبيحِ رَبٍّ لا كِفاءَ لَهُ،
- أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ
- أعمارُنا جاءت، كآيِ كِتابِنا،
- أعوذ برَبّيَ من سُخْطِهِ،
- أعوذُ باللَّهِ من أُولي سَفَهٍ،
- أعوذُ باللَّهِ منْ ورْهاءَ قائلةٍ،
- أعوَزَ الشثُّ والسَّلَمْ،
- أعَنْ عُفْرٍ تُلِمُّ بسِرْبِ عُفْرِ،
- أعَنْ واقدٍ، خبّرْتني، وابنِ جَمرَةٍ،
- أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ
- أعُدُّ لِبَذْلِكَ الإحسانَ فضلاً؛
- أعُوذُ باللَّهِ من قومٍ، إذا سمِعوا
- أعِكرِمَ! إنْ غَنّيتِ ألفَيتِ نادِباً،
- أغارَتْ عليهمْ خُيولُ الزّمانِ،
- أغنى الأنامِ تقيٌّ في ذُرى جَبَلٍ،
- أفارسَ مِقْنَبٍ، وأميرَ مصرٍ،
- أفدْتُ، بهِجرانِ المَطاعمِ، صِحةً،
- أفطِرْ وصُمْ، أو صُمْ وأفطرْ، خائفاً،
- أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً،
- أقاتِليَ الزّمانُ، قِصاصَ عَمْدٍ،
- أقصَرتُ منْ قَصْرِ النّهار، وقد أنَى
- أقمتُ برَغمي، وما طائري
- أقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،
- أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،
- أكتمْ حديثَكَ عن أخيك، ولا تكنْ
- أكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ،
- أكرِمْ بياضَكَ عن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ،
- أكرِمْ عجوزَك، إن كانت مَوحِّدةً
- أكرِمْ نَزيلَكَ واحْذَرْ من غوائله،
- أكرِهْتَ أن يُدعى وليدُك حارثاً؟
- أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،
- أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!
- ألا إنّ أخلاقَ الفتى كزمانِه،
- ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،
- ألا إنّما الدّنيا نُحُوسٌ لأهلِها،
- ألا تتّقُونَ اللَّهَ رَهطَ مسلِّمٍ!
- ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا،
- ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً،
- ألا فانعَموا واحذَروا، في الحياةِ،
- ألا هل أتَى، قبرَ الفقيرةِ، طارِقٌ،
- ألا يا جَونُ! ما وُفّقْتَ
- ألا يكشِفُ القُصّاصَ والٍ، فإنْ همُ
- ألصبحُ أصبحُ، والظّلا
- ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى
- ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
- ألم ترَ للشِّعرى العَبورِ توقّدَتْ
- ألم تَرَ طَيئاً وبني كِلابٍ،
- ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،
- ألمّا تَعْجبي، من غيرِ سُخرِ،
- ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،
- ألمْ تَرَ أنّني حيٌّ كَمَيْتٍ،
- ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسي
- ألمْ يَرَ أفعالَكَ، الشّارِقُ،
- أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ
- ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛
- أماليُّ الزّمانِ، على بَنيهِ،
- أمتارُ من هذا الأنامِ، وكيفَ لي،
- أمرَ الخالِقُ، فاقبَلْ ما أمرْ؛
- أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،
- أمورُ سكّانِ هذي الأرضِ كلّهِمُ،
- أمَا عرَفَ المقيمُ بأرضِ مصرٍ،
- أمَا لأميرِ هذا المصرِ عَقلٌ
- أمَا والرّكابِ وأقتابِها،
- أمَا واللَّهِ لوْ أنّي تَقيٌّ،
- أمَا وفؤادٍ بالغرام قريحِ،
- أمَرّتْ هذهِ الدّنْيا، ومرّتْ،
- أمَلَّ حَبيبٌ أدَلّ،
- أمَيّتَةٌ شُهبُ الدّجَى أم مُحِسّةٌ،
- أمُذْهبةَ التِّراسِ لردّ كيدٍ،
- أمّا الإلَهُ، فأمرٌ لستُ مدرِكَهُ،
- أمّا البَليغُ، فإنّي لا أُجادِلُهُ،
- أمّا الحياةُ، ففَقرٌ لا غِنى معَهُ
- أمّا الحَقيقَةُ، فَهيَ أنّي ذاهبٌ،
- أمّا الحُسامُ، فما أدناكَ من أجَلٍ،
- أمّا الزّمانُ، فأوقاتٌ مواصَلَةٌ؛
- أمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا،
- أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌ
- أمّا المكانُ، فثابتٌ لا ينطوي،
- أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه،
- أمّا اليَقينُ، فإنّنا سكَنُ البِلى
- أمّا حيَاتي، فما لي عندَها فرَجٌ،
- أنا الجائِرُ الظّالِمُ،
- أنا صائمٌ طولَ الحياةِ، وإنّما
- أنا، باللّيالي والحوادثِ، أخبرُ،
- أنا، للصَّرورةِ، في الحياةِ، مُقارنٌ،
- أنسِلْ أوِ اعقُمْ، فالتّوَحّدُ راحةٌ؛
- أنَسيتَ حَقَّ اللَّهِ أمْ أهمَلتَهُ،
- أنَعْشٌ في السّماءِ، وذاكَ أمرٌ
- أنَوارُ تُحسَبُ من سَنا الأنوارِ؟
- أنُحتُ جهلاً، وقد ناحتْ مُطوَّقةٌ،
- أنِفتُ، وقد أنِفتُ على عُقودٍ
- أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛
- أهاتفةَ الأيكِ خَلّي الأنام،
- أهلاً بغائلةِ الرّدى وإيابها،
- أهلُ البسيطة، في هَمٍّ حياتُهُمُ،
- أواليَ هذا المِصرِ، في زيّ واحدٍ،
- أوانيَ هَمٌّ، فألقَى أواني،
- أوحَى المَليكُ إلى من في بَسيطَتهِ،
- أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ،
- أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها،
- أوقَدْتَ ناراً بافتكاركَ أظهَرَتْ
- أوى ربّي إليّ، فما وُقوفي
- أوَدّعُ يَوْمي عالماً انّ مثْلَهُ،
- أوْجَزَ الدّهرُ، في المقالِ، إلى أنْ
- أوْعَزَ الدّهْرُ بالفَناءِ إلى النّا
- أوْفِ دُيوني، وخَلّ أقراضي،
- أيأتي نبيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً،
- أيا أرْضُ فوقَكِ أهلُ الذُّنوبِ،
- أيا جَسدي لا تجزَعَنّ من البِلى،
- أيا ديكُ! عُدّتْ من أياديكَ، صيحةٌ
- أيا سارِحاً في الجَوّ، دُنياكَ مَعدِنٌ
- أيا شيعَةَ إسماعيـ
- أيا شَجَرَ العُرا! أُوسعتِ رِيّاً،
- أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي،
- أيا ظبَيَاتِ الإنسِ لستُ منادياً
- أيا مفرَقي! هلاّ ابيَضَضْتَ على المَدى،
- أيا واليَ المِصرِ لا تَظلِمَنّ،
- أينَ امرؤ القيسِ والعذارى،
- أينَ عمرٌو لمّا دَعا أُمَّ عمرٍو،
- أيوجَدُ، في الورى، نفرٌ طَهارى،
- أيَزورُنا شرخُ الشّبابِ، فيُرتجى،
- أيَسجُنُني ربُّ العُلا، وهو منصِفٌ،
- أيَسمَعُ خالقي منّي دُعاءً،
- أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ،
- أيّتُها النّفسُ لا تُهالي!
- أيّها الرَّجْلُ، إنّما أنتَ ذِئبٌ
- أيُّ صفاةٍ لا يُرى دهرها
- أُبعُد من النّاسِ تَطرَحْ ثِقلَ أُلفَتِهمْ،
- أُبيدُ، على التّناسُبِ، كلَّ يومٍ،
- أُرائيكَ، فليغفِرْ ليَ اللَّهُ ُ زَلّتي
- أُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍ،
- أُريدُ، من الدّنيا، خُمودَ شرورِها،
- أُسكتْ وخَلّ مُضِلَّهم وشؤونَهُ،
- أُسَرُّ، إن كنتُ محموداً على خُلُق؛
- أُعبُدِ اللَّهَ، لا تَظاهَرْ لمن جا
- أُفنُوا الذّخائرَ، فالقضاءُ مُجهّزٌ
- أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها،
- أُفٍّ لما نحنُ فيهِ مِن عَنتٍ،
- أُقضّي الدّهرَ من فِطرٍ وصومِ،
- أُقعُدْ، فما نفعَ القيا
- أُمامةُ! كيفَ لي بإمام صِدْقٍ،
- أُمسي، وأَمسِيَ في شَحطٍ، وإنّ غدي
- أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،
- أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً، فدَيّا
- أُمُّ الكتابِ، إذا قَوّمتَ مُحكَمَها،
- أُنافقُ في الحياةِ، كفِعلِ غَيري،
- أُنافِقُ الناسَ، إنّي قد بُليتُ بهمْ،
- أُودُوا إلى اللَّهِ، ما أُدٌّ مفخرُها
- أُولو الفضلِ، في أوطانهم، غرباءُ،
- إتّقِ الواحِدَ المُهَيْـ
- إتْبعْ طريقاً للهُدى لاحباً،
- إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً،
- إجعل تُقاكَ الهاءَ، تَعرِفْ همسَها،
- إختلافٌ قد عَمّنا في اعتقادٍ،
- إدفعِ الشّرّ، إذا جاءَ، بشر،
- إدفن أخا المُلكِ دفنَ المرءِ مفتقراً،
- إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
- إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ
- إذا أتاني حِمامي ماحِياً شبحي
- إذا أثْنى عليّ المرءُ، يوماً،
- إذا أعمَلَ الفِكرَ الفتى جَعَلَ الغِنى،
- إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ
- إذا أمِنتَ على مالٍ أخا ثِقَةٍ،
- إذا أنتَ لم تحضرْ معَ القومِ مسْجِداً،
- إذا أُلِفَ الشيءُ استَهانَ بهِ الفتى،
- إذا ابتَكرَتْ إلى العرّافِ، فاعرِفْ
- إذا ابْنا أبٍ واحدٍ أُلِفيا
- إذا اجتمعَ اثنانِ، في منزلٍ،
- إذا اصفرّ الفتى لفراق روحٍ،
- إذا الحيُّ أُلبِسَ أكفانَه،
- إذا المرءُ صُوّرَ للنَّاظرينَ،
- إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً،
- إذا انفَرَدَ الفتى أُمِنَتْ عليهِ
- إذا بلغَ الوليدُ لديكَ عَشراً،
- إذا بلَغَ الإنسانُ خمسينَ حجّةً،
- إذا جَلَستُ على أقتادِ ناجيَةٍ،
- إذا حانَ يومي، فلأوسَّدْ بموضعٍ
- إذا حرّقَ الهِنديُّ، بالنّارِ، نفسَهُ،
- إذا حضرَتْ عندي الجماعةُ أوحشَتْ،
- إذا خطَبَ الزّهراءَ شَيخٌ له غِنًى
- إذا خَطَبَ الزّهراءَ كَهلٌ وناشىءٌ،
- إذا دارَتِ الكأسُ في دارِهمْ،
- إذا داعٍ دعاكَ لرُشدِ أمرٍ،
- إذا دنوتِ لشامٍ، أو مررتِ به،
- إذا دَرَجَتْ، في العالَمينَ، قبيلةٌ،
- إذا رأيتم كريماً، عند غيركمُ،
- إذا رفَعوا كلامَهم بمدْحٍ،
- إذا ركبتْ إجّارَها، ورأيتَها
- إذا رَدَنَتْ فيما يَعودُ لطِفْلِها
- إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى،
- إذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً
- إذا سخِطتْ رُوحُ الفتى، فليقلْ لها:
- إذا سكت الإنسانُ قلّت خصومُه،
- إذا سلَقَتْ عِرْسُ الفتى في كَلامِها،
- إذا سَعِدَ البازي، البعيدُ مُغارُهُ،
- إذا سَنَةٌ بكى تشرينُ فيها،
- إذا شئتَ أنْ ترْقَى جدارَكَ، مَرّةً،
- إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
- إذا شِئتَ، يوماً، وصلةً بقرينَةٍ،
- إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،
- إذا صغّر، اسماً، حاسدُوكَ، فلا تُرَع
- إذا صقلَتْ دُنياكَ مِرآةَ عقلِها،
- إذا صَفَتِ النّفسُ اللّجوجُ، فإنّما
- إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ
- إذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ،
- إذا طَلَعَ النّسرانِ غارَتْ ظَعائنٌ،
- إذا عثرَ القَومُ، فاغفرْ لهمْ،
- إذا عَفَوتَ، عن الإنسانِ، سيّئَةً،
- إذا عَقَدَتْ عَقداً لياليكَ هذه،
- إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ،
- إذا عُدْتَ، في مَرَضٍ، مُكثِراً،
- إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،
- إذا عِشتَ مُفتكِراً في الأنامِ،
- إذا غدوتَ عن الأوطان مرْتحلاً،
- إذا غيّبوني لمْ أُبالِ متى هفا
- إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛
- إذا قالَ فيكَ النّاسُ ما لا تُحِبُّهُ،
- إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً،
- إذا قيل لك: اخشَ اللَّـ
- إذا قيلَ غالَ الدّهرُ شيئاً، فإنّما
- إذا قيلَ: إنّ الفتى ناسِكٌ،
- إذا قَصّ آثاري الغُواةُ ليَحتَذُوا
- إذا قَلّتْ فَوائدُنا جُفينا،
- إذا قُلتَ إنّ الشّيبَ للَّهِ صَبغُهُ،
- إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً،
- إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي
- إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ
- إذا كان لم يَقْتُرْ عليكَ، عطاءَهُ،
- إذا كان ما قالَ الحكيمُ، فَما خَلا
- إذا كانتْ لك امرأةٌ عجوزٌ،
- إذا كانتْ لكَ امرأةٌ حَصانٌ،
- إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ
- إذا كنتَ باللَّهِ المُهَيْمِنِ واثقاً،
- إذا كنتَ تُهدي لي، وأجزيكَ مثلَه،
- إذا كنتَ ذا ثنتينِ، فاعدِل، أو اتّحِدْ
- إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً
- إذا كنتَ في نخلٍ، جَناهُ ميسَّرٌ
- إذا كنتَ لا تَسطيعُ دفعَ صغيرَةٍ
- إذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً،
- إذا كنتُ قد جاوزتُ خمسينَ حِجّةً،
- إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
- إذا كُنتَ قد أُوتيتَ لُبّاً وحِكمَةً،
- إذا لؤُمَ الفتى لم يَخشَ ممّا
- إذا لم تكُنْ دُنياكَ دارَ إقامَةٍ،
- إذا لم يكن خلفي كبيرٌ يُضيعُهُ
- إذا لم يكنْ للمَيتِ أهلٌ، فقَلّما
- إذا ما أسَنّ الشّيخُ أقصاهُ أهلُهُ،
- إذا ما ألحَدَتْ أُمَمٌ بجَهْلٍ،
- إذا ما ابنُ ستّينَ ضمّ الكِعابَ
- إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ،
- إذا ما الأصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ،
- إذا ما الرُّدَينيّاتُ جارَتْ سمَتْ لها
- إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ
- إذا ما تَبَيّنّا الأمورَ تكَشّفَتْ
- إذا ما تَقَضّى الأربَعوَن فلا تُرِدْ
- إذا ما جاءني رجُلٌ حُذامٌ،
- إذا ما جُدّ كلبٌ، وهوَ أعمى،
- إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً،
- إذا ما شئتمُ دَعَةً وخَفْضاً،
- إذا ما عانَقَ الخَمسينَ حيٌّ،
- إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
- إذا ما عَدَدتُ السّنّ عُدْتُ بترحَةٍ،
- إذا ما غَضوبٌ غاضَبَتْ كلَّ ريبَةٍ،
- إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ
- إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ،
- إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا،
- إذا مَدَحوا آدَميّاً مَدَحْـ
- إذا مُتُّ لم أحفِلْ بما اللَّهُ صانعٌ
- إذا هاجتْ، أخا أسفٍ، ديارٌ،
- إذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ،
- إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ،
- إذا وفتْ، لتِجارِ الهنْدِ، فائدةٌ،
- إذا وقتُ السّعادَةِ زالَ عَنّي،
- إذا وهبَ اللَّهُ لي نِعْمَةً،
- إرِجعْ إلى السّنّ، فانظُرْ ما تَقادُمُها،
- إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ،
- إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،
- إرْمِنا يا ظَلامُ في كلّ فَجٍّ،
- إسمَعْ مَقالَةَ ذي لُبٍّ وتَجربَةٍ،
- إصبرْ، فمِن حيثُ أُهينَ الحصى
- إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛
- إقنعْ بأيسرِ شيءٍ، فالزّمانُ له
- إلهنا اللَّهُ، مَلْكٌ أوّلٌ، أحدٌ،
- إلهٌ قادِرٌ، وعَبيدُ سوءٍ،
- إلهَنا الحقَّ! خفّفْ واشفِ من وصَبٍ،
- إلى اللَّهِ أشكو مُهجَةً لا تُطيعُني،
- إلى النُّسُك ارْتحْ، وأصحابِهِ،
- إلى مَ أجرُّ قيودَ الحياةِ،
- إلَهَ الأنامِ وربَّ الغَمامِ،
- إن أكلتُمْ فضلاً، وأنفَقتمُ فضْـ
- إن تابَ إبليسُ، يوماً، تابَ عابدُكم
- إن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً،
- إن خَرِفَ الدّهرُ، فهوَ شَيخٌ،
- إن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها،
- إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في
- إن شِئتُما أن تَنسُكا، فاسْكُنا،
- إن طابَ خِيمُكَ في الدّنيا، فلا تَخِمِ؛
- إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم،
- إن غاضَ بحرٌ، مدّةً،
- إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ،
- إن كانَ قلبُكَ فيه خوفُ بارئِهِ،
- إن كانَ لم يتّركْ قيسٌ له وطَراً،
- إن كانَ مَن فَعلَ الكبائرَ مُجْبَراً،
- إن كنتَ ذارعَ أرضٍ لم ألُمْكَ بها،
- إن كنتَ صاحبَ إخوانٍ ومائدةٍ،
- إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،
- إن لم نكنْ عائِمي لُجٍّ نُمارسُهُ
- إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها،
- إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي،
- إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها
- إن يقرب الموتُ مني
- إن يُرسِلِ النفسَ في اللذاتِ صاحبُها،
- إنصَحْ، فإنّ النّصْحَ للمَرْءِ مِثـ
- إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ،
- إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ،
- إنّ الإرانَ، أمامَ الحيّ، مُحتَمَلٌ،
- إنّ التّجارِبَ طيرٌ تألَفُ الخَمَرا،
- إنّ الجَديدينِ ما رَثّا ولا خَلُقا،
- إنّ الجَديدَينِ قد جرّبْتُ فعلَهما
- إنّ الطّبيبَ وذا التّنجيمِ ما فَتِئا
- إنّ الغِنى لَعزيزٌ، حينَ تطلبُهُ،
- إنّ اليَهوديّ خلّى جَهلُهُ امرأةً،
- إنّ دَمعي نَبعٌ، وما العُودُ نَبعُ،
- إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ،
- إنّ عَجوزاً حُبِسَتْ بُرْهَةً،
- إنّ كؤوسَ المُدامِ تُشبهُها السـ
- إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لنا،
- إنّا، مَعاشرَ هذا الخلقِ، في سَفَهٍ،
- إنّما المَرءُ نُطفَةٌ، ومَداهُ
- إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعليـ
- إنّي لَمِنْ آلِ حوّاءَ، الذينَ همُ
- إنْ رازَ عاذلُكَ الرّازيَّ، مُختَبراً،
- إنْ شئتِ أن تحفَظي من أنتِ صاحبةٌ
- إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،
- إنْ صحّ لي أنّني سَعيدُ،
- إنْ كنتِ يا وَرْقاءُ مَهدِيّةً،
- إنْ نالَ، من مصرٍ، قضاءٌ نازلٌ،
- إنْ هَلّلَتْ أفواهُكُمْ، فقلوبُكُمْ
- إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها،
- إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
- ابنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ،
- اتقِ اللَّهَ، واحذَرْ أن يغرّكَ ناسكٌ،
- اذكُرْ إلهكَ، إنْ هَببتَ من الكَرى،
- ارتاحَتِ النّفسُ بتَطهيرِها؛
- استرَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ،
- استنبط العُربُ لفظاً، وانبرى نبَطٌ،
- استَحْيِ من شمسِ النّهارِ، ومن
- استَعْدَتِ الخمرُ من أفعالِ شاربها
- اعمل لأخراكَ شروى مَن يموتُ غداً،
- اعْدِدْ لكلّ زمانٍ ما يُشاكِلُهُ؛
- افهَمْ عن الأيّامِ، فَهيَ نواطِقٌ،
- اقنعْ بما رضيَ التّقيُّ لنفسِهِ،
- الأرضُ للَّهِ، ما استَحيى الحُلولُ بها
- الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
- البابليّةُ بابُ كلّ بليّةٍ،
- الجسمُ كالصُّفر، يكسوه الثرى صدأً،
- الجُلُّ مُودٍ، ولا جُلمودَ يتركُهُ
- الجِسمُ والرّوحُ من قبل اجتماعهما،
- الحرصُ في كلّ الأفانين يَصِمْ؛
- الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ،
- الحكمُ للَّهِ، فالبَثْ مُفرَداً أبداً،
- الحمدُ للَّه! قد أصبَحتُ في لُجَجٍ،
- الحمدُ للَّه! ما في الأرض وادعةٌ،
- الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ،
- الحَظُّ يُقْسَمُ، عاشَ بِشْرٌ ما اشتكَى
- الحَمدُ للَّهِ الذي صاغَني،
- الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ،
- الخيرُ كالعَرْفجِ المَمْطُور، ضرّمهُ
- الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ:
- الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،
- الدينُ هَجرُ الفتى اللذّاتِ عن يُسُرٍ،
- الدّهرُ إنْ ينصُرْكَ ينصُرْ، بعدَها،
- الدّهرُ كالشّاعرِ المُقوي، ونحنُ بهِ
- الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،
- الدّهرُ لوْنانِ أعْيى ثالثٌ لهما،
- الدّهرُ يَزْبِقُ مَن حَواهُ، كأنّهمْ
- الدّهرُ يَصمُتُ، وهو أبلَغُ ناطقٍ،
- الدّهرُ، لا تَبقى عليهِ نَعامةٌ،
- الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ،
- الرّاهبُ المسجونُ، فرطَ عِبادةٍ،
- الرّمحُ أبلَغُ من قُسٍّ تُخاطِبُهُ
- الرّوحُ تنأى، فلا يُدرى بموضعها،
- الساعُ آنيةُ الحوادثِ ما حوت،
- السّعدُ يجعلُ ذَرّيّ الدَّبَا نِعَماً؛
- الشرُّ طَبعٌ، ودُنيا المَرءِ قائِدةٌ
- الشعرُ كالنّاس، تَلقى الأرضَ جائشةً
- الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ
- الشُّهبُ، عظّمَها المليكُ ونَصّها
- الصبرُ يوجَدُ، إن باءٌ له كُسرَتْ،
- الصمتُ أولى، وما رِجْلٌ مُمَنَّعَةٌ،
- الصّبُر أروَحُ من حاجٍ تَكلّفُهُ،
- الصّدرُ بيتٌ، إذا ما السرُّ زايلَهُ،
- الطّبعُ شيءٌ قديمٌ لا يُحَسُّ به،
- الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه،
- الظّلمُ في الطّبع، فالجاراتُ مُرهَقَةٌ
- العالَمُ العالي، برَأيِ مَعاشِرٍ،
- العقلُ يُوضِحُ، للنُّسْـ
- العلمُ، كالقُفل، إن ألفيتَهُ عَسِراً،
- العيشُ ثِقلٌ، وقاضي الأرضِ ممتحَنٌ،
- العيشُ ماضٍ، فأكرِمْ والدَيكَ بهِ،
- العَدلُ صَعبٌ، وكلّما عدَلَ الـ
- العَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع
- العَقلُ يُخبرُ أنّني في لُجّةٍ
- العَيشُ أدّى إلى ضُرٍّ ومَهلكةٍ،
- الغدْرُ فينا طِباعٌ، لا ترى أحداً،
- الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛
- الفتى قد رأى اليَقينَ، ولكنْ
- الفِكرُ حَبلٌ، متى يُمسَكْ على طرَفٍ
- القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ،
- القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ
- الكونُ في جملةِ العوافي؛
- اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا،
- اللَّه أكبرُ! ما اشتريتُ بِضاعةً،
- اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
- اللَّهُ إنْ أعطاكَ يُجزِلْ،
- اللَّهُ صَوّرَني، ولستُ بعالِمٍ،
- اللَّهُ ينقلُ من شا
- اللَّهُ يَشهدُ أني جاهلٌ وَرعُ،
- اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،
- المالُ يُسكِتُ عن حَقٍّ، ويُنطِقُ في
- المرءُ كالبَدرِ بينا لاحَ، كامِلَةً
- المرءُ كالنّارِ تَبدو عندَ مَسقَطِها
- المرءُ يَقدَمُ دنياهُ، على خَطَرٍ،
- المرءُ، حتى يُغَيَّبَ الشّبَحُ،
- الموتُ رَبْعُ فَناءٍ، لم يَضَعْ قَدَماً
- المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،
- المَشيداتُ، التي رُفعتْ،
- المَوتُ حَظٌّ لمنْ تَأمّلَهُ،
- المَوتُ نَومٌ طَويلٌ، لا هُبوبَ لَهُ،
- المَينُ أهلَكَ فوقَ الأرضِ ساكِنَها،
- المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،
- الناسُ، للأرضِ، أتباعٌ، إذا بَخِلتْ
- النّاسُ أكثرُ ممّا أنتَ مُلتَمِسٌ،
- النّاسُ بالأقدارِ نالوا كلّ ما
- النّاسُ مثلُ الماءِ تَضربُهُ الصَّبا،
- النّاسُ مُختَلِفونَ، قيلَ: المرءُ لا
- النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ،
- النّفسُ في العالَمِ العلْويّ مَركزُها،
- النّفسُ، إنْ لم تَذُقْ موتاً، مشارفةٌ،
- النّفسُ، عند فِراقِها جُثمانَها،
- الوقتُ يُعْجلُ أن تكونَ محلِّلاً
- الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً،
- انفردَ اللَّهُ بسلطانه،
- انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي،
- بالغار، من هَضبَيْ عَمايةَ، نازلٌ،
- بالقَضاءِ البَليغِ كُنّا، فعِشنا،
- باهَى رجالٌ، وفي جَهلٍ يباهونا،
- بحكمةِ خالِقي طيّي ونَشْري،
- بحمدِ اللَّهِ، لم تُخلَقْ كِعابٌ،
- بخِيفَةِ اللَّهِ تَعَبّدْتَنا،
- بدَا شيبُهُ مثلَ النّهار، ولم يكنْ
- بردُ الصّبا، ليسَ مثلَ البُردِ تخلَعُهُ،
- بطنُ التّرابِ كَفاني شرَّ ظاهرِهِ،
- بطولِ سُراكَ وترْحالِكا،
- بعالجٍ، باتَ هَمُّ النفسِ يعتلِجُ؛
- بعضُ الأقارِب مكروهٌ تجاوُرُهم،
- بعضُ الرّجالِ، كقبرِ المَيتِ، تمنحُهُ
- بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،
- بفيّ الحصى، هل تملأُ الخَلَدَ التي
- بقيتُ حتى كسا الخدّين جَونُهُما،
- بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،
- بنتُ نَصارى، نَزلَتْ من ذُرى
- بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،
- بني آدَمٍ! مَن نالَ مَجداً فإنّه
- بني الآداب! غرّتكمْ، قديماً
- بني الأرضِ! ما تحتَ الترابِ مُوفَّقٌ
- بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ،
- بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي
- بهاءُ لَيْلٍ، وإنْ جَنّتْ حَنادِسُهُ،
- بوارِقُ للحابِ لا للسّحابِ،
- بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا،
- بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،
- بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ،
- بَشاشةُ أيامٍ مَضَتْ وشَبيبَةٌ،
- بَقائي الطّويلُ، وغي البَسيطُ،
- بَكِّ على النّاسِ بالمزمومِ والرّمَلِ،
- بِئسَ الشهادة، إن سألتَ، شهادةٌ،
- بِتُّمْ هُجوداً في الغِنى، ولوِ انتَهَتْ
- تأخُّرُ الشّيبِ عني مثلُ مقْدَمه
- تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،
- تجاوَزَتْ عنّيَ الأقدارُ، ذاهبَةً،
- تجمّعَ أهلُهُ زُمَراً إليه،
- تجَنّبِ الوَعْدَ يَوماً أنْ تَفوهَ به،
- تجَنّبْ حانَةَ الصّهبا
- تحفّظْ بدِينِكَ يا ناسِكاً،
- تحمّلْ ثِقْلَ نَفسِكَ، واحفظنْها،
- تحمّلْ عن أبيكَ الثّقلَ، يوماً،
- ترابٌ غُيّرَتْ منهُ سِماتٌ،
- ترجَّ بُلطْفِ القَولِ ردَّ مُخالفٍ
- ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً
- ترومون، بالنّاموس، كسباً، فسعيُكم،
- ترومُ، بجهِلكَ، لُقيا الكِرام،
- تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ،
- ترْجو يهودُ المسيحَ يأتي،
- تزَوّجْ، إن أردْتَ، فتاةَ صِدْقٍ،
- تستّروا بأمورٍ في ديانَتِهِمْ،
- تسريحُ كفّيَ بُرْغوثاً، ظفِرتُ به،
- تشكّتِ، الضِّيعةَ، الشقراءُ، جاهدةً،
- تصَدّقْ على الأعَمى بأخذِ يمينِهِ،
- تصَدّقْ على الطّيرِ الغَوادي بشُربةٍ
- تعالى الذي صاغَ النّجومَ بقُدْرَةٍ،
- تعالى اللَّه! ما تلقى المطايا
- تعالى اللَّهُ! كم مَلِكٍ مَهِيبٍ،
- تعالى رازقُ الأحياء طُرّاً،
- تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ
- تغيّبتُ في منزلي بُرْهةً،
- تفرّقُوا كي يَقِلّ شرُّكم،
- تفَوّهَ دهرُكم عجَباً، فأصغُوا
- تقلُّ جسومَنا أقدامُ سَفْرٍ،
- تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه
- تقَنّعْ من الدّنيا بلَمحٍ، فإنّها،
- تكلّمَ بالقَولِ الذي ليسَ فَوقَهُ
- تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍ؛
- تمزّنَ، من مُزنِ السّحابِ، مَعاشرٌ،
- تمسّكْ بتَقوى اللَّه، لستُ بقائلٍ
- تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً،
- تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:
- تنافَسَ قَوْمٌ على رُتْبَةٍ؛
- تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،
- تنسّكْتَ بعدَ الأربَعينَ ضَرورةً،
- تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا،
- توحّدْ، فإنّ اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ،
- تورّعوا، يا بني حوّاءَ، عن كَذبٍ،
- توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها
- توَقّ النِّساءَ على عِفّةٍ،
- توَهّمتُ خَيراً في الزّمانِ وأهلِهِ،
- تيمّمَ، فجّاً واحداً، كلُّ راكبٍ،
- تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَباً،
- تَدري الحَمامةُ، حينَ تهتِفُ بالضّحى،
- تَدَاوَلَني صُبْحٌ ومِسْيٌ وحِنْدِسٌ،
- تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ،
- تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ،
- تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ،
- تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ
- تَزَوّجتَها، وهيَ، فيما تظُنُّ
- تَزَوّجَ، بعدَ واحدةٍ، ثلاثاً،
- تَسمّتْ رجالٌ بالملوكِ سَفاهَةً،
- تَسمّى رشيدا، من لُؤَيّ بن غالبٍ،
- تَسَمّى سروراً، جاهلٌ متخَرِّصٌ،
- تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ،
- تَضاعَفَ هَمّي أن أتَتني منيّتي،
- تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ،
- تَظَلُّ كَفّي لحُرْفي، إنْ لمستُ بها
- تَعالى اللَّهُ فَهوَ بنا خَبيرُ،
- تَعالى اللَّهُ، وهوَ أجَلُّ قَدرْاً
- تَعالي قُدرَةٍ، وخُفوتُ جَرْسِ،
- تَعودُ، إلى الأرضِ، أجسادُنا،
- تَفادى نفوسُ العالمينَ من الرّدى،
- تَفَقّهتَ في الدّنيا، فلم تُلفِ طائلاً،
- تَكَذّبَ قومٌ يَستَعيرونَ سُؤدداً،
- تَلا كتابَ اللَّهِ، منْ حِفظهِ،
- تَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ،
- تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ،
- تَمَنّتْ غُلاماً يافعاً، نافعاً لها،
- تَمَنّيتُ أنّي من هِضابِ يَلَملَمِ،
- تَناقضٌ ما لنا إلاّ السكوتُ له،
- تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ،
- تَنوطُ بنا الحَوادثُ كلَّ ثِقلٍ،
- تَهاوَنْ بالظّنونِ وما حدَسْنَهْ،
- تَوارَ بِجنْحِ الظّلا
- تَوافَقَتِ اليَهودُ معَ النّصارى،
- تَولّى سيبويهِ، وجاشَ سَيبٌ
- تَوَخَّيْ جَميلاً، وافعَليهِ لحسنِهِ،
- تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي،
- تَوَهّمتَ، يا مَغرُورُ، أنّكَ دَيّنٌ،
- تُحِلُّ إذا استربتُ بك، اهتضامي،
- تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى،
- تُخَيّمُ، يا بنَ آدمَ، في ارتحالٍ،
- تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،
- تُشادُ المَغاني، والقبورُ دوارسُ،
- تُشاورُ بِكْرَكَ في نفسها،
- تُكرم أوصال الفتى، بعد موته،
- تُماطِلُ أمراً دونَهُ أبعَدُ النّوى،
- تُنازِعُ في الدّنيا سِواكَ، وما لَهُ
- ثلاثة أيامٍ لأهلِ تنافرٍ،
- ثلاثُ مآرب: عَنْسٌ، وكُورٌ،
- ثلاثُ مراتِبٍ: مَلَكٌ رَفيعٌ،
- ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه
- ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ،
- ثِيابيَ أكفاني، ورَمْسيَ منزِلي،
- جاءَ القِرانُ، وأمرُ اللَّهِ أرسَلَهُ،
- جاءَت أحاديثُ، إن صحّت، فإنّ لها
- جاءَتْكَ لذّةُ ساعَةٍ، فأخَذتَها
- جارانِ: شاكٍ ومَسرورٌ بحالَتِه،
- جالِسْ عدوَّكَ تَعرِفْ مَن تُكاتمُهُ،
- جرى المَينُ فيهمْ، كابراً بعدَ كابرٍ،
- جرى النّاسُ مجرًى واحداً، في طِباعهم،
- جسميَ أوْدى مَرُّ السّنينَ به،
- جسمُ الفتى مثلُ قامَ، فِعلٌ،
- جماجمُ أمثالُ الكُراتِ، هفت بها،
- جنتِ الغوارسُ، واستَقلّ أخو الغنى
- جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ،
- جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي
- جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،
- جَمجَمَ هذا الزّمانُ قولاً،
- جَهْلٌ مَراميَ أن تكونَ مُوافقي،
- جَيبُ الزمانِ على الآفاتِ مزرورُ
- جَيرِ انّ الفتى لَفي النّصَبِ الأعـ
- جُرْ يا غرابُ وأفسِد، لن ترى أحداً
- جِوارُكَ هذا العالَمَ، اليومَ، نكبةٌ
- حاجي نظيمُ جُمانٍ، والحياةُ مَعي
- حاشَيتُ غَيري، ونَفسي ما أُحاشيها،
- حاليَ حالُ اليائسِ الرّاجي،
- حبَستَ كتابَ العَينِ في كلّ وجهَةٍ،
- حديثٌ، على العالمينَ، التَبَكْ،
- حديثُ فواجرٍ، وشِرابُ خَمرِ،
- حسبُ الفتى، من ذنوبٍ، وصفُه رجلاً
- حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي
- حملتُ ثِقلَ اللّيالي في بَني زَمَني،
- حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،
- حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ، لها قَنَصٌ،
- حورفتُ في كلّ مطلوبٍ هممتُ به،
- حوَتْنا شُرُورٌ، لا صلاحَ لمثلِها،
- حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛
- حَديثٌ جاءَ عَن هابيـ
- حَرامٌ على النّفسِ الخَبيثَةِ بَينُها
- حَياةٌ ومَوتٌ وانتِظارُ قيامَةٍ،
- حَياتيَ، بعدَ الأربعينَ، منيّةٌ،
- حَيرانُ أنتَ فأيَّ النّاسِ تَتّبِعُ؛
- حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛
- حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلّةٍ
- حِجْرٌ، على النّاسِ حِجرٌ، ليتَ أنّهمُ،
- حِكَمٌ تَدُلُّ على حكيمٍ قادِرٍ،
- خابَ الذي سارَ عن دُنياهُ مُرتحلاً،
- خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها،
- خطوبٌ تألّت: لا يزالُ، معذَّباً،
- خلَصتُ من سبراتٍ في السّباريتِ،
- خوى دَنُّ شَرب فاستَجابوا إلى التقى،
- خيرٌ من الظّلمِ للوالين، لو عقلوا،
- خَفْ دَنِيّاً، كما تخافُ شريفاً،
- خَفْ يا كريمُ على عِرْضٍ تُعَرّضُهُ
- خَمسونَ قد عشتُها، فلا تَعِشِ،
- خَيرٌ لآدَمَ والخَلقِ، الذي خَرَجوا
- خَيرٌ وشرٌّ، وليلٌ بعدَهُ وَضَحٌ،
- خَيرُ النّساءِ اللّواتي لا يَلِدْنَ لكم،
- خُذوا في سبيل العقل تُهدَوا بهَدْيه،
- خُذي رأيي، وحسبكِ ذاك منّي،
- خُذي مِنْ رِزقِ ربّكِ غيرَ بَسْلٍ،
- خُذِ المرآةَ، واستَخبِرْ نجُوماً،
- خُمِرْتَ من الخُمارِ، وذاكَ نجِسٌ،
- خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً،
- خِصاؤكَ خيرٌ من زواجِكَ حُرّةً،
- خِلافُكَ بعضَ النّاسِ يُرجى به المُنى،
- داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ
- دع الناس واصحبْ واخش بيداء قفرةٍ،
- دعي، وذري، الأقدارَ تمضي لشأنِها،
- دعِ الرّاحَ، في راحِ الغُواة، مُدارةً،
- دمعٌ، على ما يَفوتُ، منسكبٌ؛
- دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،
- دنياك موموقةٌ
- دنياكَ تُكْنى بأُمّ دَفرٍ،
- دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها،
- دينٌ وكُفرٌ، وأنباءٌ تُقَصُّ، وفُرْ
- دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،
- دَعاكمْ، إلى خَيرِ الأمورِ، محمّدٌ،
- دَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌ
- دَعْ آدَماً، لا شَفاهُ اللَّهُ من هَبَلٍ،
- دَهرٌ يَمُرُّ كما ترى، فأهلّةٌ
- دُموعي لا تُجيبُ على الرّزايا،
- دُنيا الفتى هذهِ عدُوٌّ،
- دُنياك ماويّةٌ، لها نُوَبٌ،
- دُنياكَ أشبَهَتِ المُدامَةَ: ظاهرٌ
- دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مترَدداً،
- دُنياكَ دارُ شرورٍ لا سرورَ بها،
- دُنياكَ مثلُ سرابٍ، إن ظَنَنتَ بها
- دُنياكَ هذي مَنامٌ، إن جَرَى حُلُمٌ
- دُنياكَ والحَمّامُ في رُتبَةٍ،
- دُنيايَ! فيكِ هوى نَفسي ومُهلِكُها،
- دُنيايَ، ويحكِ! ما طَرَقْتُكِ مُخْـ
- ذكّرَتْني عقوبَةٌ من إلهي،
- ذكّوا على مذهبِ الكوفيّ أرضَكمُ،
- ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني،
- ذهبَ الكرامُ، فليتَهُم ذهبٌ يُرى،
- ذَهابُ عينيّ صانَ الجسمَ، آوِنَةً،
- رآني، في الكَرَى، رجلٌ كأنّي،
- رأى الأقوامُ دُنياهمْ عَروساً،
- رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ،
- رأيتُ المَرءَ يهوي في هُبوطٍ،
- رأيتُ بِجنحٍ، في الزّمانِ، حُلوكا،
- رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ
- رأيتُ سَحاباً خِلتُهُ متدفّقاً،
- رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،
- رأيتُكَ مَفقودَ المَحاسنِ، غابراً،
- رأيتُكَ، في لُجٍّ من البَحرِ، سابحاً،
- راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما
- راعدٌ تحتَهُ صَلَفْ،
- رامَ دُنياهُ ناسِكٌ،
- ربّ! متى أرحَلُ عن هذهِ الـ
- ربّيْتَ شبلاً، فلمّا أن غَدا أسَداً
- ربُّ الجَوادِ فرَى عِيناً لمأكَلِهِ،
- ربُّ دِرَفْسٍ، خلفَهُ ذائبٌ،
- ركبَ الأنامُ، من الزّمانِ، مَطيّةً،
- رميتَ ظباءَ القفرِ، كيما تصيدَها،
- روحيَ كالنّارِ أذابَتْ دَمي
- روحٌ تعدّنَ، قضّي اليَومَ وانتظري
- روّحْ ذبيحَكَ، لا تُعجلْهُ ميتَتَهُ،
- رَبّ اكفِني حسرةَ النّدامةِ في الـ
- رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري،
- رَضِيتُ مُلاوةً، فوَعَيتُ عِلماً،
- رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،
- رُحتُ في النّاسِ، كرَبعٍ دارسٍ،
- رُكوبُ النّعشِ وافَى بانتعاشِ،
- رُويدَكَ! لو كشّفتَ ما أنا مُضمِرٌ
- رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ،
- رُوَيدَكِ يا سَحابةُ لا تجودي،
- رِياضُكِ غيرُ دائمَةٍ، فرُوضي،
- زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ
- زعمَ الزّاعمونَ، والقولُ، من مَيْـ
- زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا
- زهوي على المرءِ، فوقي، متلِفٌ، وعلى
- زَعَموا بأنّهمُ صَفَوا لمليكِهمْ،
- سأخرُجُ بالكراهةِ، من زَماني
- سأرحَلُ عن وشكٍ، ولستُ بعالمٍ
- سأفعلُ خيراً ما استَطَعتُ، فلا تُقَم
- سألتني عنْ رَهْطِ قَيْلٍ وعِترٍ،
- سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ
- سألتُ عن الأجيالِ في كلّ بُرهةٍ،
- سألتُكم: لا تكنّوني لتكرِمةٍ،
- سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي
- ساءَ بَريّاً، من البرايا،
- سباكِ اللَّهُ يا دُنيا عرُوساً،
- سبّحْ وصلّ وطُفْ، بمكّةَ، زائراً،
- ستُرْعى، إذا أُلفيتَ، للّفظِ، خازِناً،
- سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،
- سرتْ بقوامٍ، يسرِقُ اللُّبَّ، ناعمٍ،
- سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،
- سكوناً خِلتُ أقدَمَ من حَراكٍ،
- سلطانُكَ النّارُ، إن تَعدِلْ، فنافِعةٌ،
- سمعي مُوقًّى، سالمٌ،
- سمّتكَ أُمُّكَ ديناراً وقد كذَبَتْ،
- سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ
- سمّيتَ نجلَكَ مَسعوداً، وصادَفَهُ
- سواءٌ على هذا الحِمامِ أضَيْغَماً
- سيَسألُ ناسٌ: ما قُريشٌ ومكّةٌ،
- سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وكَفْرِ،
- سَبّحَ اللَّهَ طالعٌ مُستَنيرٌ،
- سَجايا، كلُّها غدْرٌ وخُبثٌ،
- سَفكتَ دَمَ الدّنانِ، وما تَشكّتْ،
- سَقَى ديارَكَ غادٍ، ماؤهُ نِعَمٌ،
- سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها
- سَلاسلُ بَرْقٍ، تُقِلُّ البلادَ
- سَلي اللَّهَ ربَّكِ إحسانَهُ،
- سَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً
- سَلْ سَبيلَ الحَياةِ عن سَلْسبيلِ،
- سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما
- سَمِّ الهلالَ، إذا عايَنتَهُ، قَمَراً،
- سَواءٌ هجودي في الدّجَى، وتهجّدي
- سُبحانَ ربّكَ! هل يزولُ، كغيرِه،
- سُرحُوبُ! عمن سرى، للَّه مبتعثاً
- سُقيا لِشَوْهاءَ ما هَمّتْ بفاحشَةٍ،
- سُقينا بفضلِ اللَّهِ، والأرضُ منزلٌ
- سِنُّكَ خَيرٌ لكَ من دُرّةٍ
- شرِبتُ الرّاحَ بالرّاحِ،
- شرٌّ على المرأةِ من حَمّامِها،
- شرُّ أشجارٍ، علمتُ بها،
- شكوتُ، من أهل هذا العصر، غدرَهمُ
- شَعرٌ، كَساهُ الدّهرُ صِبغَةَ حاذِقِ،
- شُئِمتِ يا هِمّةً، عادت شآميةً،
- شُربي، على المُقلةِ، في مَقْلَتٍ،
- شِفاءُ ما بكَ أعياني وأعياكا،
- صاحبُ الشّرْطةِ إن أنصَفَني،
- صاحَ الزّمانُ، فعادَ الجَمعُ مُفترِقاً،
- صاحِ، ما تضحكُ البُروقُ شَماتاً
- صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛
- صدَقتُكَ، صاحبي، لا مالَ عندي،
- صنعَةٌ عَزّتِ الأنامَ بلُطْفٍ،
- صوارِمُهُم عُلّقَتْ بالكُشوحِ،
- صوفيّةٌ ما رَضُوا للصّوفِ نِسبَتَهم
- صوفيّةٌ، شَهِدَتْ، للعقل، نسبَتُهم،
- صيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها،
- صَفَرِيٌّ من بَعدِه رَجبيُّ،
- صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما
- صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها
- ضَحِكنا، وكان الضّحكُ منّا سفاهةً،
- ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ،
- ضَمّكُمُ جِنْسٌ وأزرى بكمْ
- طاعمٌ أنتَ، وارِدٌ عَذبَ ماءٍ،
- طالَ التبسّطُ، منّا، في حَوائجنا؛
- طالَ الزّمانُ عليّ، وهوَ معَلِّلي
- طالَ صومي، ولستُ أرْفعُ سَوْمي،
- طرُقُ الغَيّ سهلةٌ، واسعاتٌ،
- طلَبتُ مَكارِماً، فأجَدتُ لَفظاً،
- طَفئتْ عيونُ النّاظرينَ، وأشرَقتْ
- طَلبَ الخَسائس، وارتقى في مِنبرٍ،
- طَلَبَ النّساءُ شَبابَهُ، حتى إذا
- طَودانِ قالا: زلّ غُفرانا،
- طُرُقُ العَلا مجْهولةٌ، فكأنّها
- طِباعُ الوَرى فيها النّفاقُ، فأقصِهم
- ظلَمتمْ غيرَكم فأُديلَ منكمْ،
- ظمئتُ إلى ماءِ الشّبابِ، ولم يزَلْ
- ظهورُ الرّكابِ، عندَ اللّبيبِ،
- ظُلمُ مُستَضعَفٍ، وأخذُ مُكوسِ،
- عاشوا، كما عاشَ آباءٌ لهم سَلَفوا،
- عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ،
- عايِنْ أواخرَ كائِنٍ بأوائِلٍ؛
- عبيطُ ضوائنٍ، ونحيرُ جُزْرِ،
- عجبتُ لشاربٍ بزُجاجِ راحٍ،
- عجبتُ لطَيرٍ، بلُطفِ المليكِ،
- عجبتُ لكهلٍ قاعِدٍ بَينَ نُسوةٍ،
- عجبتُ للمُدنَفِ المُشفي على تلَفٍ،
- عجبتُ، وكم عجبٌ في الزّمانِ،
- عجبي للطبيب يُلحِدُ في الخا
- عجبْتُ لهذا الشّخصِ يأوي إلى الثّرى
- عجِبتُ للظبي، بانَتْ عَنهُ صاحبَةٌ،
- عجِبتُ للمرْءِ، إذ يَسْقي حليلَتَهُ
- عجِبتُ لورقاءِ الجناحَينِ، شأنُها،
- عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،
- عذيرِيَ من صورةٍ قد عثتْ؛
- عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ
- عرَفتُ من أُمّ دَفْرٍ شيمَةً عَجَباً،
- عرَفْتُكِ جَيّداً، يا أُمّ دَفْرٍ،
- عشتُ من أيسرِ حلِّ،
- عصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى،
- عفْوُكَ للعالَم لا تُخلِيَنْ
- عقولُكُم، في كلّ حالٍ، بكِيّةٌ،
- عقَقتَ دنياكَ، إن حاوَلتَ خِدمَتَها؛
- علمتُ بأنّ النّاسَ لا خَيرَ عندَهمْ،
- علمي بأنّي جاهلٌ متَمكّنٌ
- على الكذِبِ اتّفقنا فاختلفنا،
- عليكم بإحسانِكم، إنّكم
- عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ حالَةٍ،
- عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ مَشهَدٍ،
- عليكَ بفعلِ الخيرِ، لو لم يكنْ لهُ،
- علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ
- عميانُكم قرأتْ على أجداثِكم،
- عمَى العَينِ يتلوهُ عمى الدّينِ والهُدى
- عن لاعِجٍ باتوا برملةِ عالجِ،
- عنصرٌ واحدٌ، وما القار في هِيـ
- عوَى، في سَوادِ اللّيلِ، عافٍ لعلّه
- عيشتي سَلّتي، ورَمسيَ غِمدي؛
- عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،
- عَبَرَ الشّبابُ، لأمّه العُبرُ،
- عَجبتُ لآمرِنا لم يُطَعْ،
- عَجَباً للقَطا، من الكُدرِ والجُو
- عَجِبتُ لقَوْم جَنّبوا ثَمَنَ الغِنا،
- عَجِبْتُ لمَلبوسِ الحَريرِ، وإنّما
- عَدِّ عن شارِبِ كأسٍ أسكَرَتْ،
- عَزّ الذي بالمَوتِ ردّ غنيَّنا
- عَصرُ شتاءٍ، وعَصرُ قَيظٍ،
- عَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّه:
- عَلَّ زماناً يُديلُ آخِرُهُ،
- عَمَلٌ كَلا عَمَلٍ، ووقتٌ فائتٌ،
- عَنسيَ في الدّنيا سوى الرّاهي،
- عَيشي مُؤدٍّ إلى الضرّاءِ والوَهَنِ،
- عَيشٌ وموتٌ، وأحداثٌ تَبَدُّلها
- عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا،
- عِشْ ما بدا لكَ، لا يبقى على زمنٍ،
- عِشْ مُجبَراً، أو غيرَ مُجبَرْ،
- عِشْ يا ابن آدمَ عِدّةَ الوزنِ الذي
- عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها،
- غدا النّاسُ كلّهمُ في أذىً،
- غدا رَمضاني ليسَ عنّي بمُنقَضٍ،
- غدتْ، من تميمٍ، أُسرَةٌ فوقَ أرضِها،
- غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً،
- غدَتْ أُمُّ دفرٍ، وهيَ غيرُ حميدَةٍ،
- غدَتْ دارَ الشّرُورِ، ونحنُ فيها،
- غدَتْ هذي الحوافلُ راتعاتٍ،
- غدَوتَ مريضَ العقلِ والدّينِ فالقَني
- غدَوْتُ أسيراً، في الزّمانِ، كأنّني
- غرّكَ سودُ الشّعراتِ التي
- غضِبَ الأميرُ من المَلامِ، وهل تَرى
- غفَرتُ زماناً في انتكاسِ مآثمٍ،
- غنيتَ في شرخِكَ، أذكى من قبَسْ،
- غنِينا في الحَياةِ ذوي اضطرارٍ،
- غيّر وأنكر، على ذي الفُحش، منطقَهُ،
- غَدا كلُّ طِفلٍ، على عُمرِه،
- غَدَا ابنُ عَجُوزٍ لها مائراً،
- غَدَا الحقُّ في دارٍ، تحرّزَ أهلُها
- غَدَوْنا مُثقَلينَ بما اكتَسَبنا
- غَرائزُ لمّا أُلّفَتْ جَمَعتْ رَدًى،
- غَسَلَ المَليكُ بلادَهُ، من أهلِها،
- غَلَتِ الشّرورُ، ولوْ عقَلنا صُيّرِتْ
- غَنِينا عُصوراً في عَوالَم جَمّةٍ،
- غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،
- غُضّ الجُفونَ، إذا جَلَسْـ
- فؤادُك خَفّاقٌ وبَرْقُكَ خافِقُ،
- فاءَ لكَ الحِلمُ، فالْهَ عن رشإٍ،
- فارساً كان ربُّ فارس، كسْرى
- فتاةٌ بَغَتْ أمراً من الدّهرِ مُعجَزاً،
- فضيلَةُ النّطقِ، في الإنسانِ، تمزُجُها
- فعلْتَ فعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ به،
- فقَدْتُ البُحُورَ وأهلَ الوفاءِ،
- فكّروا في الأمورِ يُكشَفْ لكم بعـ
- فوارسُ الدّهرِ جاءتْ تَسبقُ النُّذُرا،
- في البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ،
- في الوَحدَةِ الرّاحةُ العُظمى، فآخِ بها
- في كلّ أمرِكَ تقليدٌ رضيتَ به،
- فَرَقٌ بدا، ومن الحَوادثِ يَفْرَقُ
- فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناها،
- فُقدتْ، في أيامك، العلماءُ،
- فِرَّ من هذِهِ البريّةِ في الأرْ
- قالتْ مَعاشرُ: كلٌّ عاجزٌ ضرِعُ،
- قالَ المَنجّمُ والطّبيبُ كِلاهما:
- قالَ زمانُ النّاسِ في صفوهِ،
- قالَ قومٌ، ولا أدينُ بما قالوهُ:
- قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ،
- قد آذَنَتنا بأمرٍ فادِحٍ أُذُنٌ؛
- قد آنَ منّيَ تَرْحالٌ، ولم أُفِقِ،
- قد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى،
- قد أسرجوا بكُمَيتٍ أطلقَت لُجُماً،
- قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ
- قد أشرَعَتْ سنبسٌ ذوابلَها،
- قد أصبحتْ، ونُعاتُها نُعّاتُها،
- قد أعْزبَ العالمُ أحلامَهُمْ؛
- قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً،
- قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها،
- قد اختَلّ الأنامُ بغيرِ شَكٍّ،
- قد بَكَرَتْ لا يَعُوقُها سَبَل،
- قد حاطت، الزّوجَ، حرّةٌ سألتْ
- قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،
- قد خفّ جِرمي، وصارَ جُرمي
- قد رُضتُ نفسيَ، حتى ذلّ جامحُها،
- قد ساءها العُقمُ، لا ضمّتْ ولا ولدتْ!
- قد شابَ رأسي، ومن نبت الثرى جسدي،
- قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،
- قد طال، في العيشِ، تَقييدي وإرسالي،
- قد علِموا أنْ سيُخطفُ الشّبحُ،
- قد عمّنا الغشُّ، وأزرى بنا
- قد فاضَتِ الدّنيا، بأدناسِها،
- قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما
- قد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌ
- قد نال خيراً، في المعاشر، ظاهراً،
- قد نَدِمنا على القَبيحِ، فأمسَيـ
- قد وعظتْني بكَ الليالي؛
- قد يَحُجُّ الفتى ويَغنى بعِرْسٍ،
- قد يَرفَعُ الأقوامُ، إنْ سُئِلوا:
- قد يَرفَعُ اللَّهُ الوضيعَ بنُكتَةٍ،
- قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ،
- قد يُنصِفُ القومُ، في الأشياء، سيّدَهم،
- قديماً كرهتُ الموتَ، واللَّهُ شاهدٌ،
- قدْ باشروكَ بمكروهٍ أُدِيتَ بهِ،
- قرَنْتَ الجيادَ بأجمالِها،
- قرَنْتَ جَيشينِ، فكَمْ من دَمٍ
- قضاءٌ يوافي مِنْ جميعِ جِهاتِهِ،
- قضاءُ اللَّهِ يبتعثُ المَنايا،
- قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،
- قطَعَ الطّريقَ بمَهمَهٍ، ونظيرَه،
- قفي وقفَةً تَعلَمي،
- قل للَمشيبِ: يَدُ الأيّامِ دائِبَةٌ،
- قلّدْتَني الفُتيا، فتوّجْني غداً
- قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسدي
- قلْ للحَمامةِ قد أصبَحتِ شادِيَةً،
- قَبيحٌ مَقالُ النّاسِ: جئناهُ مَرّةً،
- قَد بَدّلَ العالَمُ عاداتِهِمْ،
- قَد غَدَتِ النّحلُ إلى نَوْرِها؛
- قَدِمَ الفتى، ومضى بغَيرِ تَئِيّةٍ،
- قَرَنّ بحَجٍّ عُمرَةً وقَرَينَنا
- قَصِّرِ اليومَ بكأسٍ، كاسَ من
- قَطعتَ البلادَ، فمن صاعدٍ
- قُرَّ البخيلُ، فأمسى، من تحفّظِهِ،
- قُلتمْ: لَنا خالقٌ حكيمٌ،
- قُومي إلى ربّكِ مُختارةً،
- قِرانُ المُشتري زُحَلاً يُرَجّى
- قِيانٌ غدتْ، خمساً وعشراً، على عَصا
- كأنما الأجسادُ، إن فارَقتْ
- كأني كنتُ في أزمانِ عادٍ،
- كأني، وإنْ أمستْ تضمُّ، جميعَنا،
- كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها،
- كأنّ إباراً، في المَفارِقِ، خَيّطَتْ
- كأنّ الدّهرَ بحرٌ، نحنُ فيهِ،
- كأنّ عُقولَ القْومِ، واللهُ شاهدٌ،
- كأنّ قلوب القوم منّا جنادلٌ،
- كأنّ منجِّمَ الأقوامِ أعمَى
- كأنّ نجومَ اللّيلِ زُرْقُ أسِنّةٍ،
- كأنّ نُفُوسَ النّاسِ، واللَّهُ شاهدٌ،
- كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد،
- كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ،
- كأنّما الأرضُ شاعَ فيها،
- كأنّما العالَمُ ضأنٌ، غدتْ
- كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ،
- كأنّني راكبُ اللُّجّ، الذي عصفَتْ
- كإنائكِ الجسمُ الذي هوَ صورَةٌ
- كادتْ تَساوى نُفوسُ النّاسِ كلّهِمُ
- كادتْ سنيَّ، إذا نطقْتُ، تقيمُ لي
- كريم أناب، وما أُنّبَا،
- كفَتْكَ حَوادثُ الأيّام قتلاً،
- كلّمْ بسيفِكَ قوماً، إن دَعوتهمُ،
- كلٌّ تَسيرُ بهِ الحَياةُ، وما لَهُ
- كلٌّ، على مكروهه، مُبسَلُ،
- كلُّ البلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بهِ،
- كلُّ امرءٍ يُضحي مَرِيّا،
- كلُّ ذِكْرٍ من بَعدِهِ نِسيانُ،
- كلْ واشرَبِ النّاسَ على خِبرَةٍ،
- كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها،
- كم بادَ في حَدَثانِ الدّهرِ من ملإٍ؛
- كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ،
- كم تَنصَحُ الدُّنيا ولا نَقبَلُ،
- كم حاوَلَ الرّجلُ الدّنيا بقوّتِهِ
- كم سبّحَتْ أربَعٌ جَوارٍ،
- كم صرَفَ المولودُ، عن والدٍ،
- كم ينْظِمُ الدّهرُ من عِقدٍ وينَثُرُه،
- كم يُسّرَ الأمرُ، لم تأمَلْ تَيسّرَهُ؛
- كمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلا
- كن وشيكاً في حاجةٍ، أو مكيثاً،
- كنتَ الفقيرَ، فخُطّئَتْ لك صُيَّب،
- كنْ صاحبَ الخَيرِ تنويه وتفعلُهُ،
- كيفَ احتيالُكَ والقضاءُ مدبِّرٌ،
- كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا
- كيفَ لي، يا عَيشُ، لو
- كيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمّ دفرٍ،
- كَبِرْتَ، فأصبَحتَ، للرّاشدين،
- كَلامُكَ ملتَبِسٌ لا يَبينُ
- كَم آيَةٍ يُؤنِسُها مَعشَرٌ
- كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبي
- كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ،
- كُوني الثريّا، أو حَضارِ، أو الـ
- كِبارُ أُناسٍ مثلُ جِلّةِ سائمٍ،
- لأمواهُ الشّبيبَةِ كيفَ غِضنَهْ،
- لأوصِينّ بما أوْصَتْ به أُمَمٌ،
- لئنْ سقَتكَ اللّيالي مَرّةً ضَرَباً،
- لا أخطبُ الدنيا إلى مالكِ الدّ
- لا أسألُ المرءَ قَرضاً من شهادَتِهِ،
- لا أُشرِكُ الجَدْيَ في دَرٍّ يَعيشُ به؛
- لا بدّ للرّوحِ أن تنأى عن الجسَدِ،
- لا تأسفنّ على شيءٍ تُفاتُ بهِ،
- لا تأسفَنّ لفائِتٍ، ما واحدٌ
- لا تأنَفَنّ من احترافِكَ طالِباً
- لا تخبأنْ، لغدٍ، رِزقاً، وبعدَ غَدٍ،
- لا ترقُدُوا فوقَ الرّحالِ، فإنّما
- لا ترُع الطائرَ، يغذو بَجّهْ،
- لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،
- لا تفخَرَنّ مَعاشِرٌ بقديمها؛
- لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
- لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ
- لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها
- لا تَبدَءوني بالعداوةِ منْكمُ،
- لا تَجلِسَنْ حُرّةٌ مَوفَّقَةٌ
- لا تَحلِفَنّ على صِدقٍ ولا كذِبٍ،
- لا تَزْدَرُنّ صِغاراً في ملاعبِهمْ،
- لا تَصحبنّ، يدَ اللّيالي، فاجراً،
- لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ،
- لا تَعرِفُ الوزن كفّي، بل غدَتْ أُذني
- لا تَعْذُلاني، فالذي أبتَغي،
- لا تَقطَعِ الحِينَ مُغتاباً لغافلةٍ
- لا تَكوني روّادَةً هزّالَهْ،
- لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ ولا قدَمٍ؛
- لا تُسدِينّ قَبيحاً، إنْ هَمَمْتَ به،
- لا تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفـ
- لا تُكرِموا جسدي، إذا ما حلّ بي
- لا تُلحِقَنّيَ مَيناً، إن نَطَقتُ بهِ،
- لا تُمسينّ، على من ماتَ، مُلتَهِفاً،
- لا تُهادِ القُضَاةَ كيْ تَظلِمَ الخَـ
- لا خيرَ في الدّنيا، وإن ألهى الفتى،
- لا خيرَ في المالِ أعْطاهُ وأجمعُهُ،
- لا خيرَ من بعد خمسينَ انقضَتْ كَمَلاً
- لا خَيرَ للفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَه،
- لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟
- لا ريبَ أنّ اللَّهَ حقٌّ، فلتعُدْ
- لا شامَ للسلطانِ، إلاّ أنْ يُرى
- لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟
- لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّني
- لا مُلكَ للمَلِكِ المقصورِ نَعلَمُهُ،
- لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً،
- لا ينزِلنّ، بأنطاكيّةٍ، ورعٌ؛
- لا يَجزَعَنّ، من المنيّةِ، عاقِلٌ،
- لا يَرهَبُ الموتَ مَن كان امرأً فَطِناً،
- لا يَغبِطَنْ ماشٍ فَوارِسَ شُزَّبٍ،
- لا يَفقِدَنْ، خيرَكمْ، مُجالسُكم؛
- لا يُبصِرُ القَومُ، في مَغناك، غِسلَ يدٍ
- لا يُعْجبَنّ الفتى بفضلٍ،
- لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،
- لا يُوقِدِ النّارَ ذاكَ الحَيُّ في أثَري،
- لانَتْ، على المَسّ بالأيدي، جسومُهمُ،
- لبَكرٍ، لَعمري، بكّرَ الدّهرُ بالرّدى،
- لحاكِ اللَّه، يا دُنيا، خلوباً؛
- لخالِقنا الحُكمُ القديمُ، وكم فتًى
- لدُنياكَ حُسْنٌ، على أنّني،
- لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها
- لزَينَبَ يَحلُو جنيٌّ أمَرّ،
- لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ
- لعالَمِ العُلوِ فعلٌ، لا خفاءَ به،
- لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا
- لعلّ نجومَ الليلِ تُعمِلُ فِكرَها
- لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف،
- لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،
- لعمرُكَ ما آسى، إذا ما تحمّلتْ،
- لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،
- لعَمري! لخَيرُ الذُّخرِ، في كلّ شِدّةٍ،
- لعَمري! لقد أغنَتكَ صورةُ واحدٍ
- لعَمري! لقد أوضَعتَ في الغَيّ بُرْهةً،
- لعَمري! لقد نامَ الفتى عنْ حِمامِه،
- لعَمري، لقد عزّ المباحُ عليكمُ،
- لعَمرُكَ، ما الدّنيا بدارِ إقامَةٍ؛
- لعَمْري لقد فضَحَ الأوّلينَ
- لعَمْرُكَ ما أنجاكَ طِرفُكَ، في الوغى،
- لفَعالِكَ المذموم ريحُ حوابِسٍ،
- لقاءُ النّاسِ ألجأني، برغمي،
- لقد أتَوْا بحَديثٍ لا يُثَبّتُهُ
- لقد أسِفتُ، وماذا ردّ لي أسفي،
- لقد أصبحتْ دُنياكَ، من فَرطِ حُبّها،
- لقد أمِنَتْنيَ الأدماءُ، أضحتْ
- لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ،
- لقد بكَرَتْ في خفّها وإزارِها،
- لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ،
- لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ
- لقد حرَصوا على الدّنيا، فبادوا
- لقد دجّى الزّمانُ فلا تدجّوا؛
- لقد رجّتِ اللَّهَ النفوسُ لكشفهِ
- لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،
- لقد ساسَ أهلَ الأرضِ قومٌ تفَتّقتْ
- لقد سنحتْ لي فكرةٌ بارحيةٌ،
- لقد صَدِئَتْ أفهامُ قَومٍ، فهَلْ لها
- لقد طالَ الزّمانُ عليّ حتى
- لقد عَلِمَ اللَّهُ، رَبُّ الكَمالِ،
- لقد غادرَ العيشُ هذا السّوادَ،
- لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،
- لقد كَرُمتْ عليكَ فتاةُ قومٍ،
- لقد لقيَ المرءُ، من دهرِهِ،
- لقد لَجَنَتْ بالمالِ خَوْصاءُ ضامرٌ،
- لقد ماتَ جَنِيُّ الصِّبا منذُ برهَةٍ،
- لقد نأشَ الأقوامُ، في الدّهرِ، مخلصاً،
- لقد نَفَقَ الرّديءُ، ورُبّ مُرٍّ،
- لقدْ وضعَتْ حوّاءُ، أُمُّكَ، بِكرَها
- لقَد جاءَ قومٌ يَدّعونَ فضيلَةً،
- لقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأنا
- لقَدْ هَجَمَ الزّمانُ على تميمٍ
- لكَ المُلكُ، إن تُنْعِمْ، فذاك تفضّلٌ
- للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ،
- للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ،
- للرزق أسبابٌ تَسَبَّبْ،
- للشّامتين رَزايا في شِماتِهمُ،
- للَّهِ لطفٌ خَفيٌّ في بَريّتِهِ،
- لم أرضَ رأيَ وُلاةِ قومٍ، لقّبوا
- لم تَلقَ في الأيّامِ إلاّ صاحِباً
- لم يقدُر اللَّه تهذيباً لعالَمِنا،
- لم يكُنْ لي عَرشٌ، فيُثلَمَ عَرشي،
- لم يَبقَ في العالَمينَ من ذَهبٍ،
- لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛
- لمّا ثَوتْ في الأرضِ، وهي لطيفةٌ،
- لمْ يكفِها نورُ خَديّها ونورُ نَقاً
- لن تَريهِ، إن كنتِ لمّا تَريهِ،
- لنا أرَبٌ، لم نَقضِه منك، فادّكرْ،
- لنا طِباعٌ، وجَدْنا العَقلَ يأمُرُها،
- لهانَ علينا أنْ تَمُرّ، كأنّها
- لهفي على لَيلَةٍ ويومٍ،
- لو أنّ كلَّ نفُوسِ النّاسِ رائيَةٌ
- لو أنّني سمّيْتُ طيفَكَ صادقاً،
- لو اتّبَعُوني، وَيحَهُمْ، لهديْتُهُمْ
- لو شاءَ ربّي لصاغَني مَلِكاً
- لو صحّ ما قالَ رَسطاليسُ، من قِدَمٍ،
- لو كانتِ الخمرُ حِلاًّ ما سمَحتُ بها
- لو كانَ جِسمُكَ متروكاً بهَيئَتِهِ،
- لو كانَ يدري أُوَيسُ ما جَنتْ يدُه
- لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:
- لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى
- لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في
- لو كنتُ كالرّائش، أو ذي المنارْ،
- لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ،
- لو لم تكُنْ دُنياكَ مَذمومَةً،
- لو نطقَ الدّهرُ في تصرّفهِ،
- لو هبّ سكّانُ الترابِ من الكَرى،
- لو يفهمُ الناسُ، ما أبناؤهم جَلَبٌ،
- لو يُترَكونَ وهذا اللُّبَّ ما قبلوا
- لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَت
- لولا الحَوادثُ لم أركُنْ إلى أحَدٍ
- لوَ انّكَ، مثل ما ظَنّوا، كريمٌ،
- لوَ انّيَ كَلبٌ، لاعترتني حَمِيّةٌ
- لوْ زَعمَتْ نَفسيَ الرّشادَ لها
- لوْ كانَ لي أمرٌ يُطاوَعُ لم يَشِنْ
- ليالٍ ما تُفيق من الرّزايا،
- ليس يَبقى الضربُ الطويلُ على الدّهرِ،
- ليسَ اغتِنامُ الصّديقِ شأني؛
- ليَبكِ مُسِنٌّ شابَ ثُمّ أجَلَّهُ
- ليَذْمُم والداً ولَدٌ، ويَعتُبْ
- ليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرها
- لَبيبٌ إلى الدّهرِ لا يَرْكُنُ،
- لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
- لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،
- لَعَمرُكَ! ما في الأرضِ كهلٌ مجَرَّبٌ،
- لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ
- لَكَونُ خِلّك في رمسٍ أعزُّ لهُ،
- لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،
- لِباسيَ البُرْسُ، فلا أخضَرٌ،
- لِسانُ الفتى يُدعى سِناناً، وتارَةً
- لِمْ لا أُؤمّلُ رحمةً من قادرٍ،
- لِنَفسيَ، إن تَنْأ عن الجسم، رَوْعةٌ،
- لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له،
- ما أجلي، في أجَلَى، حاضِرٌ،
- ما أسلَمَ المسلمون شرَّهُمُ،
- ما أطيَبَ العيشَ عند قَومٍ،
- ما أقبَحَ المينَ! قلتُمْ لم يشِبْ أحدٌ،
- ما أقدَرَ اللَّهَ، أن يُدعَى بريّتُه
- ما أكرَمَ اللَّهَ، عزّ من مَلِكٍ،
- ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي،
- ما أنا بالواغِلِ، يَوماً، على الـ
- ما أوصلَ السّيفَ، قطّاعاً، لحاملِهِ؛
- ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ
- ما الخيرُ صومٌ يذُوبُ الصّائمونَ له،
- ما باختياريَ ميلادي، ولا هَرَمي،
- ما بالُ رأسِكَ لا تَبَشُّ بلَوْنِهِ
- ما بالُها ناوِيةً شُقّةً
- ما بينَ موسى، ولا فرعونَ، تفرقةٌ
- ما جُدَرِيٌّ، أماتَ صاحبَهُ،
- ما جُلِبَ الخيرُ إلى
- ما حُرّكَتْ قدمٌ ولا بُسِطَتْ يدٌ،
- ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها،
- ما راعَتِ البُرّةُ في بَذْرِها؛
- ما راعَها من قُرى عُمٍّ وجارمِها،
- ما ركِبَ الخائنُ، في فِعلِهِ،
- ما رَقّشَ الخطَّ في دَرْجٍ ولا صُحُفٍ
- ما زالتِ الرّوحُ، قبلَ اليومِ، في دَعةٍ،
- ما زلتُ في الغَمَراتِ لستُ بخالصٍ
- ما سَرّني أني إمامُ زمانِه،
- ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداً،
- ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُ،
- ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُ،
- ما كانَ في الأرضِ من خَيرٍ ولا كَرَم
- ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ،
- ما للأنامِ؟ وجَدتُهمْ، من جَهلِهمْ
- ما للبصائِرِ لا تخلو من السَّدَرِ،
- ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه،
- ما للنّعائِمِ لا تَمَلُّ نِفارَها؛
- ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛
- ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ،
- ما لي رأيتُكَ لا تُلِمُّ بمسجِدٍ،
- ما لي رأيتُكَ مُعرِضاً،
- ما لي غدوتُ كقافِ رُؤبة، قُيّدَت
- ما لُمتُ، في أفعالِهِ، صالحاً،
- ما مُقامي إلاّ إقَامةُ عانٍ؛
- ما هاجَني البارقُ من بارقٍ،
- ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِنا،
- ما وُفّقوا، حسبوني من خيارِهمُ،
- ما يفتأ المرءُ، والأبرادُ يُخلِقُها
- ما يَشأ ربُّكَ يَفعَلْ قادراً،
- ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛
- ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها،
- ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَن
- ماويةُ المرأةِ لا تصحبُ الما
- متى أنا للدّارِ المُريحَةِ ظاعِنٌ،
- متى أنا، في هذا الترابِ، مُغَيَّبٌ،
- متى أهلِكُ يا قَوْمي،
- متى تَشْرَكْ مع امرأةٍ سِواها،
- متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً،
- متى ما تخالِطْ عالَمَ الإنسِ لا يزَلْ،
- متى ما تُشاهِدْ نِعمَةً، كنعامةٍ
- متى ما شِئتَ مَوعِظَةً، فعَرّجْ
- متى نشأتْ ريحٌ لقِدركِ، فابعثي،
- متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُ
- مجوسِيّةٌ وحنيفِيّةٌ،
- محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،
- مرّ الزّمانُ فأضحى في الثّرى جسَدٌ؛
- مسيحيةٌ من قبلها موسويّةٌ ،
- مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ
- مضَى النَّاسُ أفواجاً، ونحنُ وراءَهم،
- مضَى زَماني، وتَقَضّى المَدَى،
- مغنّيةٌ هذي الحَمامةُ، أصبحتْ
- مكانٌ ودَهرٌ أحرزا كلَّ مُدْرِكٍ،
- مللتُ عيشي، فعُوجي يا منيّةُ بي،
- من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْ
- من أعجبِ الأشياءِ في دهرنا،
- من ادّعى الخيرَ من قومٍ، فهم كُذُبٌ،
- من صفة الدنْيا التي أجمع النّا
- من عاشرَ النّاسَ لم يُعدَمِ نِفاقَهُمُ،
- من عاشَ تسعينَ حَوْلاً، فهو مغتربٌ،
- من عاشَ سبعينَ، فهو في نَصَبٍ،
- من عَثرَةِ القومِ أن كَنّوْا وليدَهمُ
- من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا
- من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،
- منازلُ المجدِ، من سكّانِها، دُثُرُ،
- منونَ رجالٌ خَبّرونا عن البِلَى،
- منَ النّاسِ مَن لَفظُهُ لؤلؤٌ،
- منْ جالسَ المُغتابَ، فهو مُغتابْ؛
- منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً،
- مولاك مولاك، الذي ما له
- مَثَلُ الفتى، عندَ التغرّبِ والنّوى،
- مَرحَباً بالمَوتِ والعيشُ دُجًى
- مَساجدُكم ومواخيرُكمْ،
- مَصائبُ هذهِ الدّنيا كثيرٌ،
- مَطِيّتيَ الوَقتُ، الذي ما امتَطَيتُهُ
- مَعاصٍ تلوحُ، فأُوصيكمُ
- مَن رامَ أنْ يُلزِمَ الأشياءَ واجبَها،
- مَن لي بتركِ الطّعامِ أجمعَ، إنّ الـ
- مَن يعرِفِ الدّنيا يَهُنْ، عندَهُ،
- مَن يَبغِ، عنديَ، نحواً، أو يُرِدْ لغةً،
- مَن يُوقَ لا يُكلَمْ، وإن عَمدتْ له
- مَناطِقُ غِلمانٍ، وأحجالُ أُنّسِ،
- مَنْ عَيّرَ الخبْلَ إنساناً، فقد خَبِلا؛
- مَنْ لي بأنّي وَحيدٌ لا يُصاحبُني
- مَنْ لي بإمليسيّةٍ، أعني بها
- مَهرُ الفتاةِ، إذا غَلا، صَونٌ لها،
- مُريدي بَقائي، طالَما لقيَ الفتى
- مُنى صِلّ حَرْبٍ نالَها بالمَناصِلِ،
- مُومِسٌ، كالإناءِ دنّسهُ الشَّرْ
- نادى حَشا الأمّ بالطفل الذي اشتملت
- ناديتُ، حتى بدا في المَنطقِ الصَّحَلُ،
- نادَيْتُ أقضِيَةَ اللَّهِ التي سَلَفَتْ:
- نحسُ الحياةِ، على الأحياءِ، مشتمِلٌ؛
- نحنُ شئنا، فلم يكنْ ما أرَدْنا؛
- نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ
- نخشى السّعيرَ، ودُنيانا، وإن عُشقَتْ،
- نرجو الحياةَ، فإن همّتْ هواجسنا
- نصَحتُكَ لا تَنكِحْ، فإنْ خفتَ مأثماً،
- نغدو على الأرض في حالات ساكنها
- نفسٌ قدِ استُودِعتْ جسماً إلى أمدٍ،
- نفوسٌ أصابتها المَنايا، فلا تكنْ
- نفوسٌ تُشابهُ أصحابَها،
- نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ،
- نقضي الحياةَ، ولم يُفصَد لشارِبنا
- نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ
- نهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ،
- نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً،
- نَبذْتمُ الأديانَ منْ خَلفِكم،
- نَزلْتَ عن الكُمَيْتِ إلى كُمَيْتٍ؛
- نَسومُ، على وجهِ البَسيطةِ، مُرّةً،
- نَصَحتُكَ لا تُقدِم على فِعلِ سَوْءَةٍ؛
- نَصَحتُكِ أجسامُ البرِيّة أجناسُ،
- نَطيحُ، ولا نطيقُ دِفاعَ أمرٍ،
- نَطّقتُ حَيّاً نَيّراً، فاعذِري
- نَعْشَى عن الأمرِ، حتى يعلُوَ ابنُ ردًى
- نَفسُ الفَتى وليَتْ لهُ جسداً؛
- نَفَضْتُ عَنّي تُراباً، وهوَ لي نسبٌ،
- نَقضي المآربَ، والسّاعاتُ ساعيَةٌ،
- نُراقبُ ضوءَ الفجر، والليل دامسُ
- نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ
- نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها،
- هذا زمانٌ، ليسَ في أهلِه،
- هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ،
- هذِي القَضايا، فمَن يَطاوِلُها،
- هل ألهمَتْ يَثرِبٌ، يوماً مثرّبَها
- هل تحفَظُ الأرضُ مَوتاها، وأهلُهمُ،
- هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ،
- هل تُمسِكُ، الماءَ لي، مزادي،
- هل يأمنُ الفَتيانِ الخطبَ آونَةً،
- هل يغسِلُ النّاسَ عن وجه الثرى مطرٌ،
- هل يَفرَحُ الناعبُ الغدافُ بسُقيا الـ
- هلْ آنَ للقَيدِ أنْ تَفُكّهْ؟
- هلْ قَبِلَتْ، من ناصحٍ، أُمّةٌ
- هو البَرُّ في بحرٍ، وإن سكَنَ البَرّا،
- هوَ الرّزْقُ يُجريهِ المليكُ، ولن تَرَى
- هوَ الفَلَكُ الدّوّارُ، أجراهُ ربُّهُ
- هي الرّاحُ أهلاً لطولِ الهِجاءِ،
- هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى،
- هيَ الدّارُ، ما حالتْ لعَمري عُهودُها،
- هيَ الدّنيا، إذا طُلِبَتْ أهانَتْ،
- هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ
- هيَ طُرْقٌ: فمِن ظُهورٍ، وأرْحا
- هيَ غُرْبَتانِ: فغُربَةٌ من عاقلٍ،
- هَذي الحياةُ مَسافةٌ، فاصْبِرْ لها،
- هَوّنْ عليكَ، ولا تُبالِ بحادِثٍ
- هُياماً يَصيرُ الجسمُ في هامد الثّرى،
- وأيُّ امرىءٍ في النّاسِ أُلفيَ قاضياً،
- وارحمتا للأنامِ كلّهمُ،
- والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ
- والدُنا الدّهْرُ بهِ طَيشةٌ،
- وبالي فيكِ، يا دُنيا، وبالي؛
- وجدتُ ابنَ آدَمَ في غِرّةٍ،
- وجدتُ الشرَّ يَنفَعُ كلَّ حينٍ،
- وجدتُ الناسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ،
- وجدتُ سجايا الفضلِ، في الناس، غُرْبة،
- وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها،
- وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،
- وجوهكمُ كُلْفٌ، وأفواهُكم عدًى،
- وجَدتُ النّاسَ عَمَّهُمُ سُقوطٌ،
- وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى،
- وجَدْتُ الأنامَ عَلى خُطّةٍ،
- وجَدْتُ المَوتَ للحَيوانِ داءً،
- وجَدْتُ غَنائمَ الإسلامِ نهباً،
- وجَدْتُكَ في رَقدَةٍ، فانتَبه،
- وجَدْتُكُمُ لم تَعرِفوا سُبُلَ الهدى،
- وجَدْنا اختلافاً، بيننا، في إلهنا،
- ورَدتُ إلى دارِ المَصائبِ، مُجبَراً،
- وصفتُكَ، فابتهجتَ، وقلتَ خيراً،
- وصلَ الهجيرَ إلى الهجيرِ لعلّه،
- وعظتُ قوماً، فلم يُرْعُوا إلى عِظَتي،
- وعَظَ الزّمانُ، فما فهمتَ عظاتِه،
- وغانيةٍ في دارِ أشوسَ ظالمٍ،
- وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض
- وقَعنا، في الحَياةِ، بلا اختيارٍ،
- ويْبَكُمْ! إن رأيتمونيَ، يوماً،
- وَجَدْتُ سوادَ الرأسِ تقلُبُ لونَهُ،
- وَدِدْتُ وفاتيَ في مَهمَهٍ،
- وَفْرُ هذا الفتى مديدٌ، بَسيطٌ،
- يأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً،
- يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ،
- يؤدّبك الدهر بالحادثات،
- يؤمِّلُ كلٌّ أنْ يعيشَ، وإنّما
- يا آلَ غسانَ! أقوى منكمُ وطنٌ،
- يا آلَ يَعقوبَ! ما تَوراتُكُم نبأٌ
- يا آَكِلَ التّفّاحِ لا تَبْعدَنْ،
- يا أمّةً، في التّرابِ، هامدَةً،
- يا أيها المغرورُ، لَبَّ من الحِجى،
- يا أيها النّاس! جازَ المدحُ قدرَكمُ،
- يا أُذْنُ سوفَ يظلُّ السمعُ مُفتَقَداً،
- يا أُمّ دَفرٍ! إنّما أُكرِمتِ عَنْ
- يا أُمّ دَفْرٍ لو رَحَلْتِ عن الوَرى
- يا أُمّةً ما لها عقولٌ،
- يا بَدَويّ اتّقِ المُدامَةَ، إنّ الـ
- يا تاجرَ المِصرِ! ما أنصَفتَ سائمَةً،
- يا ثالثَ الثِّنْيَينِ في خَمسَةٍ،
- يا حاديَينا! ألا سُوقا بنا سَحَراً؛
- يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً وُلـ
- يا خاطِري! لا تَوَجَّهْ وجهَ سيّئَةٍ،
- يا خالقَ البَدْرِ وشمسِ الضّحى،
- يا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ،
- يا ربِّ أخرجْني إلى دارِ الرّضى،
- يا ربِّ! عيشةُ ذي الضّلالِ خسارُ،
- يا روحُ، كم تحملينَ الجسمَ لاهيةً،
- يا رَبّةَ الخِدْرِ عُدّي مِيتَةً وسَناً،
- يا رَبّةَ الصّمتِ! أنتِ آمنةٌ،
- يا رَبِّ لا أدعُو لميسَ كما دَعَا
- يا رُوحُ! شخصي مَنزِلٌ أُوطنتهُ،
- يا سابحاً يَصْهَلُ في غِرّةٍ!
- يا سعْدُ! إنّ أبّا سعْدٍ لَحادِثُهُ
- يا سِيدُ! هل لك في ظبيٍ تُغازِلُهُ،
- يا شائمَ البارِقِ! لا تُشجِكَ الـ
- يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ،
- يا صاحِ! إن حاوَرْتَ آخرَ، مُشفِقٌ
- يا صاحِ! ما أهوى وما أقلي؛
- يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ،
- يا صاعِ، لستُ أُريد صاعَ مَكيلةٍ،
- يا صالحُ اجعل وصفَ شخصِك واسمَه
- يا طائِرُ اظعَنْ من الدّنيا، ولا تَكِرِ
- يا ظالماً! عقدَ اليدَينِ، مصليّاً،
- يا قلبِ لا أدعوكَ في أُكْرومَةٍ،
- يا قوتُ! ما أنتَ ياقوتٌ ولا ذهَبٌ،
- يا كاذباً! لا يَجوزُ زائفُهُ،
- يا كِندَ! ما خلتُ السّكونَ تحرّكتْ
- يا لهفَ نفسي على أني رَجَعْتُ إلى
- يا ليلُ! قد نامَ الشجيُّ، ولم يَنمْ،
- يا ملوك البلادِ، فُزتم بنَسءِ الـ
- يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ،
- يا ناقَ صَبراً أنتِ في أينُقٍ،
- يا نحلُ، إن شارَ شُهداً منك مكتسِبٌ،
- يا نَفسُ! آهِ لِمَتْجَرٍ مُتَنزِّرِ،
- يا نَفسُ! جسمُكِ سِرْبالٌ له خَطَرٌ،
- يا واعظي بالصّمتِ! ما لك لا
- يجوزُ أن تُطفأ الشّمسُ التي وقَدَتْ
- يحاوِلُ طِيناً أرمنيّاً، لَعَلّهُ
- يحرّقُ نفسَهُ الهنديُّ خوفاً،
- يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ،
- يخونُكَ مَن أدّى إليكَ أمانَةً،
- يدُلُّ على فضلِ المماتِ وكونهِ
- يذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ،
- يزورُني القومُ، هذا أرضُهُ يَمَنٌ
- يغدو، إلى كسبِ قيراطٍ، أخو عملٍ،
- يقولون ان الخمر تودي
- يقولونَ صِنْعٌ من كواكب سبعةٍ؛
- يقولُ لك العقلُ، الذي بَيّنَ الهُدى:
- يقولُ لكَ: انعمْ مُصبحاً، متودِّدٌ
- يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ:
- يكفيكَ حُزناً، ذَهابُ الصّالحينَ معاً،
- يكفيكَ، أُدْماً، سليطٌ ما أُريقَ له
- يكونُ أخو الدنيا ذليلاً، موطَّأً،
- يكونُ الذي سمّى، من القوم، خالداً
- يلقاكَ، بالماءِ النميرِ، الفتى،
- يمرُّ الحوْلُ، بعدَ الحولِ، عنّي،
- يمرُّ بكَ الزمنُ الدّغْفليُّ،
- يَتحارَبُ الطّبعُ الذي مُزجَتْ بهِ
- يَتلونَ أسفارَهمْ، والحَقُّ يُخبرُني
- يَحِلُّ بمَهْرٍ رَحيقُ الرُّضاب،
- يَدعُو الغرابَ أناسٌ حاتماً سفهاً
- يَستأسِدُ النّبتُ الغضيضُ، فلا تلُمْ
- يَسودُ النّاسَ زيدٌ، بعدَ عَمرٍو،
- يَسوسونَ الأمورَ بغَيرِ عَقلٍ
- يَصونُ الحِجى والبَذلُ أعراضَ معشرٍ؛
- يَعرى اللّئيمُ من الثّناءِ، ويكتَسي
- يَعيبُ أُناسٌ أنّ قوماً تجرّدوا
- يَقولونَ: إنّ الجسمَ يَنقُلُ روحَه
- يَقولونَ: في المِصرِ العُدولُ، وإنّما
- يَقولُ النّاسُ: إنّ الخَمرَ تُودي
- يَنسَى الحَوادثَ أفتانا وأكبرُنا،
- يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا،
- يَودُّ الفتى أنّ الحياةَ بسيطةٌ؛
- يُباينُ شكلٌ غيرَه، في حَياتِه،
- يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،
- يُحقُّ كسادُ الشعرِ في كلّ موطنٍ،
- يُخَبّرونَكَ عن رَبّ العُلى كذِباً،
- يُسمُّون بالجهْلِ عبدَ الرّحيم،
- يُسيءُ امرؤٌ منّا، فيُبغَضُ دائماً،
- يُشَجُّ بنو آدمٍ بالصّخور؛
- يُضحي الفتى المرؤوسُ بالسَّيِّدِ الـ
- يُطهِّرُ، الجسدَ، المغرورُ، صاحبُه،
- يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتّرُه،
- يُغنيكَ ما حَلّ في السّجايا،
- يُقالُ: أنْ سوفَ يأتي، بعدنا، عصرٌ
- يُكسَى الوَليدُ جديدَ العُمرِ يَلبَسُه،
- يُلامُ المُمسِكُ الإعطاءَ، حتى
- يُنشَّرُ، في الدّنيا، الحديثُ ويَنطوي،
- يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا