البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الحديث و المعاصر
>>
أبو القاسم الشابي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أبو القاسم الشابي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أبو القاسم الشابي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أبو القاسم الشابي .
- أدركتَ فَجْرَ الحَياة ِ أعمْى
- أراكِ، فَتَحْلُو لَدَيّ الحياة ُ
- أرى هيكلَ الأيامُ، مشيَّداً
- ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ
- أنتَ يا شعرُ، فلذة ٌ من فؤادي
- أنتِ كالزهرة ِ الجميلة ِ في الغاب،
- أينَ يا شعبُ قلبُكَ الخَافقُ الحسَّاسُ؟
- أيُّ ناسٍ هذا الورى ؟ ما أرى
- أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي
- أيُّها الليلُ! يا أَبَا البؤسِ والهَوْ
- أيْها الشعبُ! ليتني كنتُ حطَّاباً
- أَتَفنى ابتساماتُ تَلك الجفونِ؟
- أَزَنْبَقَة َ السفْح! مالي أراكِ
- أَلا إنَّ أَحْلاَمَ الشَّبَابِ ضَئِيلَة ٌ
- أُسْكُني يا جرَاحْ
- إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة
- إذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كان شوقُهُ
- إذا لم يكنْ من لقاءِ المنايا
- إن هذه الحياة َ قيثارة ُ الله،
- إني ارى َ..، فَأرَى جُمُوعاً جَمَّة ً
- إنَّ الحياة َ صِراعٌ
- الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضمُّه
- الحُبُّ شُعْلَة ُ نُورٍ ساحرٍ، هَبَطَتْ
- بيْتٌ، بَنَتْه ليَ الحياة ُ من الشذَى ،
- تَبَرَّمْتَ بالعيشِ خوفَ الفناءِ
- تَرجُو السَّعادة َ يا قلبي ولو وُجِدَتْ
- تُسائلني: مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ
- خلقنا لنبلغَ شَأوَ الكمالِ
- راعها منهُ صَمتُه ووجُومُه
- رَفْرَفَتْ فِي دُجْيَة ِ اللَّيْلِ الحَزِينْ
- سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ
- شعري نُفَاثة صدري
- صلوات في هيكل الحب
- ضحِكْنا على الماضي البعيدِ، وفي غدٍ
- ضعفُ العزيمة ِ لَحْدٌ، في سكينَتهِ
- عجباً لي! أودُّ أن أَفْهَمَ الكونَ،
- عِشْ بالشُّعورِ، وللشُّعورِ، فإنَّما
- غَنَّاهْ الأَمْسُ، وأَطْرَبَهُ
- ـنَّوَى قِلى ً، وَصَغَارا
- في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً
- في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني،
- في سكونِ الليل لما
- قد سكرنا بحبنا واكتفَيْنا
- قضَّيتُ أدْوارَ الحياة ِ، مُفَكِّراً
- قَدَّس اللَّهُ ذِكْرَهُ مِن صَبَاحٍ
- كان قلبِيَ فجرٌ، ونجومْ،
- كانَ الربيعُ الحُيُّ روحاً، حالماً
- كلُّ قلبٍ حملَ الخسفَ، وما
- كلُّ ما هبَّ، وما دبَّ، وما
- كنَّا كزوجي طائِرِ، في دوحة الحُبّ الأَمينْ
- لا ينهضُ الشعبُ إلاَّ حينَ يدفعهُ
- لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتي
- ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا
- لَسْتُ أبْكي لِعَسْفِ لَيْلٍ طَويلٍ،
- ما قدَّسَ المَثلَ الأعلى وجمَّلَه
- ما كنتُ أحْسَبُ بعدَ موتَك يا أبي
- من حديث الشيوخ
- نحنُ نمشي، وحولنا هاته الأكـ
- نشيد الجبار ( هكذا عنى بروميثيوس )
- هَهُنا في خمائل الغابِ، تَحْت الزَّا
- وأوَدُّ أن أحيا بفكرة ِ شاعرٍ
- والشَّقَا لَوْ تَرَفَّقَا
- والضَّجَرْ
- ولكن إذا ما لَبسنا الخلودَ
- يا إلهَ الوجودِ! هذي جراحٌ
- يا صَميمَ الحياة ِ! إنّي وَحِيدٌ
- يا عذارى الجمال، والحبِّ، والأحلامِ،
- يا عذارى الجمالِ، والحبِ، والأحلام،
- يا قلبُ! كم فيكَ من دُنْيا محجَّبة ٍ
- يا ليلُ! ما تصنعُ النفسُ التي سكنتْ
- يا موتُ! قد مزَّقتَ صدري وقصمْتَ بالأرزاءِ ظَهْري
- ياربَّة َ الشّعرِ والأحلامِ، غنِّيتي
- يودُّ الفَتَى لو خاضَ عاصفة َ الرّدى
- يَا أيُّها الشَّادِي المغرِّدُ ههُنا
- يَقُولونَ: «صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خَافِتٌ
- يَنْقَضِي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ وَيَأْسِ