البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
جميل بثينة
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر جميل بثينة
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر جميل بثينة. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من جميل بثينة .
- أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،
- أبوكَ حُبابٌ، سارقُ الضيفِ بُردَه،
- أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
- أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،
- أتَهْجُرُ هذا الرَّبْعَ، أم أنتَ زَائرُهْ،
- أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،
- أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب،
- أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبكرُ؟
- أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا
- ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلى ،
- ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ
- ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
- ألا من لقلبٍ لا يمَلّ فيَذهَلُ،
- ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،
- ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
- ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ
- ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،
- ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها
- ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،
- أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبا،
- أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
- أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ،
- أنا جمِيلٌ في السّنامِ الأعظَمِ،
- أنا جمِيلٌ، والحجازُ وطني،
- أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً،
- أهاجَكَ، أم لا، بالمداخِلِ مَربَعُ،
- أيا ريحَ الشَّمالِ، أما تَريني
- إذا الناسُ هابوا خَزية ً، ذهبتْ بها
- إلى القرمِ الذي كانت يداه،
- إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ،
- إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي
- ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي
- بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ
- بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،
- بثينة ُ من صِنفٍ يُقلّبنَ أيديَ الـ
- بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
- تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً
- تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
- تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
- تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
- جذامُ سيوفُ اللهِ في كلّ موطنٍ،
- حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ،
- حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها:
- حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،
- خليليّ، إن قالت بثينة ُ: ما لهُ
- خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،
- خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما
- رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ،
- ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ
- رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،
- رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى
- زورا بثينة ، فالحبيبُ مزورٌ،
- سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ،
- شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي،
- صدتْ بثينة ُ عني أن سعى ساعِ،
- صدعَ النعيَّ، وما كنى بجميلٍ،
- عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ،
- عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا،
- فما سِرْتُ من ميلٍ، ولا سرْتُ ليلة ً،
- فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي
- فيا حسنها! إذ يغسلُ الدمعُ كحلها
- قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي
- لا والذي تسجدُ الجباهُ لهُ،
- لاحتْ، لعينكِ من بثينة َ، نارُ،
- لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،
- لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
- لما دنا البينُ، بينَ الحيَّ، واقتسموا
- ليت شعري، أجَفوة ٌ أم دَلالٌ،
- لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا
- لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافة ٍ،
- لَهفاً على البيتِ المَعدّيِّ لَهفا،
- ما أنسَ، ولا أنسَ منها نظرة سلفت،
- من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها
- مَنَعَ النّومَ شدّة ُ الاشتِياقِ،
- هل الحاتمُ العطشانُ مسقى ً بشربة ٍ
- وأوّلُ ما قادَ المَودّة َ بيننا،
- وإني لأرضى ، من بُثينة َ، بالّذي
- وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
- ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها،
- وعاذلينَ، ألحوا في محبتها
- وقالوا: يا جميلُ، أتى أخوها،
- وقلتُ لها: اعتللتِ بغيرِ ذنبٍ،
- وكان التفرّقُ عندَ الصّباحِ،
- وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ،
- وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
- وما عَرّ جوّاسُ اسْتها إذ يَسبّهم،
- ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
- وهما قالتا: لَو انّ جميلاً
- ويعجبني من جعفرٍ أنّ جعفراً
- يا أمّ عبد الملكِ اصرميني
- يا ابن الأبَيرِقِ، وَطْبٌ بِتَّ مُسنِدَه
- يا بثنَ حييّ، أو عديني، أو صلي
- يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ،
- يا عاذليّ، من الملامِ دعاني،
- يطولُ اليومُ إن شحَطت نَواها،
- يكذبُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها