في تأويل سور القرآن العزيز و قراءة الصحف والكتب


فى رأى ابن سيرين :
( أخبرنا ) أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال أنبأنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن أن رجلا مات فرآه أخوه في المنام فقال يا أخي أي الأعمال تجدون أفضل قال القرآن قال أي القرآن أفضل قال آية الكرسي قال يرجو الناس قال نعم إنكم تعلمون ونحن نعلم ولا نعمل
( ومن رأى ) كأنه يقرأ فاتحة الكتاب فتحت له أبواب الخير وأغلقت عنه أبواب الشر
( ومن رأى ) كأنه يقرأ سورة البقرة طال عمره وحسن دينه
( ومن رأى ) أنه يقرأ سورة آل عمران صفا ذهنه وزكت نفسه وكان مجادلا لأهل الباطل
ومن قرأ سورة النساء فإنه يكون قساما للمواريث صاحب حرائر من النساء ويورث بعد عمر طويل
ومن قرأ سورة المائدة علا شأنه وقوي يقينه وحسن ورعه
ومن قرأ سورة كالأنعام كثرت أنعامه ودوابه ومواشيه ورزق الجود
ومن قرأ سورة الأعراف لم يخرج من الدنيا حتى يطأ قدمه طور سيناء
ومن قرأ سورة الأنفال رزقه الله الظفر بأعدائه ورزق الغنائم
ومن قرأ سورة التوبة عاش في الناس محمودا ومات على توبة
ومن قرأ سورة يونس حسنت عبادته ولم يضره كيد ولا سحر
ومن قرأ سورة هود كان مرزوقا من الحرث والنسل
ومن قرأ سورة يوسف ظلم أولا ثم يملك أخيرا ويلاقي سفرا يقيم فيه
ومن قرأ سورة الرعد كان حافظا للدعوات ويسرع إليه الشيب
ومن قرأ سورة إبراهيم حسن أمره ودينه عند الله
ومن قرأ سورة الحجر كان عند الله وعند الناس محمودا
ومن قرأ سورة النحل رزق علما وإن كان مريضا شفى
ومن قرأ سورة بني إسرائيل كان وجيها عند الله ونصر على أعدائه
ومن قرأ سورة الكهف نال الأماني وطال عمره حتى يمل الحياة ويشتاق إلى الموت
ومن قرأ سورة مريم أحيا سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويكذب عليه ثم ظهر براءته
ومن قرأ سورة طه لم يضره سحر ساحر
ومن قرأ سورة الأنبياء نال الفرج بعد الشدة واليسر بعد العسر ورزق علما وخشوعا
ومن قرأ سورة الحج حج مرارا إن شاء الله تعالى
ومن قرأ سورة المؤمنون قوي إيمانه وختم له به
ومن قرأ سورة النور نور الله فلبه وقبره
ومن قرأ سورة الفرقان كان فارقا بين الحق والباطل
ومن قرأ سورة الشعراء عصمه الله عن الفواحش
ومن قرأ سورة النمل أوتي ملكا
ومن قرأ سورة القصص رزق كنزا حلالا
ومن قرأ سورة العنكبوت كان في أمان الله وحرزه إلى أن يموت
ومن قرأ سورة الروم فتح الله على يديه بلدة من بلاد المشركين وهدى على يديه قوما
ومن قرأ سورة لقمان أوتي الحكمة
ومن قرأ سورة السجدة مات في سجدته وصار من الفائزين عند الله
ومن قرأ سورة الأحزاب كان من أهل التقى واتبع الحق
ومن قرأ سورة سبأ تزهد في الدنيا وآثر العزلة
ومن قرأ سورة فاطر فتح الله عليه باب النعم
ومن قرأ سورة يس رزق محبة أهل رسول الله صلى الله عليه و سلم
ومن قرأ سورة الصافات رزقه الله ولدا صاحب يقين طائعا له
ومن قرأ سورة " ص " كثر ماله وحذق في صناعته
ومن قرأ سورة الزمر خلص دينه وحسنت عاقبته
ومن قرأ سورة المؤمن رزق رفعة في الدنيا والآخرة وتجري الخيرات على يديه
ومن قرأ سورة حم السجدة يكون داعيا إلى الحق ويكثر محبوه
ومن قرأ حم عسق عمر عمرا طويلا إلى غاية
ومن قرأ الزخرف كان صادقا في أقواله
ومن قرأ الدخان رزق الغنى
ومن قرأ سورة الجاثية فإنه يخشع لربه ما عاش
ومن قرأ سورة الأحقاف رأى العجائب في الدنيا
ومن قرأ سورة محمد صلى الله عليه و سلم حسنت سيرته
ومن قرأ سورة الفتح وفق للجهاد
ومن قرأ سورة الحجرات يصل رحمه
ومن قرأ سورة ق وسع عليه رزقه
ومن قرأ سورة الذاريات كان مرزوقا من الحرث والزرع
ومن قرأ سورة الطور دلت على أنه يجاور بمكة
ومن قرأ سورة النجم رزق ولدا جميلا وجيها
ومن قرأ القمر فإنه يسحر ولا يضره
ومن قرأ سورة الرحمن نال في الدنيا النعمة وفي الآخرة الرحمة
ومن قرأ سورة الواقعة كان سباقا إلى الطاعات
ومن قرأ سورة الحديد كان محمولا الأثر صحيح البدن
ومن قرأ سورة المجادلة كان مجادلا لأهل الباطل قاهرا لهم بالحجج
ومن قرأ سورة الحشر أهلك الله أعداءه
ومن قرأ سورة الممتحنة نالته محنة وأجر عليها
ومن قرأ سورة الصف استشهد
ومن قرأ سورة الجمعة جمع الله له الخيرات
ومن قرأ سورة الفرقان برئ من النفاق
ومن قرأ سورة التغابن استقام على الهدى
ومن قرأ سورة الطلاق دل على نزاع بينه وبين امرأته يؤدي ذلك إلى الفراق
ومن قرأ سورة الملك كبرت أملاكه
ومن قرأ سورة نون رزق الكتابة والفصاحة
ومن قرأ سورة الحاقة كان على الحق
ومن قرأ سورة المعارج كان آمنا منصورا
ومن قرأ سورة نوح كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر مظفرا على الأعداء
ومن قرأ سورة الجن عصم من شر الجن
ومن قرأ سورة المزمل وفق للتهجد
ومن قرأ سورة المدثر حسنت سريرته وكان صبورا
ومن قرأ سورة القيامة فإنه يتجنب الحلف فلا يحلف أبدا
ومن قرأ سورة هل أتى وفق للسخاء ورزق للشكر وطابت حياته
ومن قرأ سورة المرسلات وسع عليه في رزقه
ومن قرأ سورة عم يتساءلون عظم شأنه وانتشر ذكره بالجميل
ومن قرأ سورة النازعات نزعت الهموم والخيانات من قبله
ومن قرأ سورة عبس فإنه يكثر إيتاء الزكاة والصدقة
ومن قرأ سورة التكوير كثرت أسفاره في ناحية المشرق وكثرت أرباحه في أسفاره
ومن قرأ سورة الانفطار قربه السلاطين وأكرموه
ومن قرأ سورة المطففين رزق الأمانة والوفاء والعدل
ومن قرأ سورة الانشقاق كثر نسله وولده
ومن قرأ سورة البروج فاز من الهموم وأكرم بنوع من العلوم وقيل ذلك علم النجوم
ومن قرأ سورة الطارق ألهم كثرة التسبيح
ومن قرأ سورة سبح تيسرت عليه أموره
ومن قرأ سورة الغاشية ارتفع قدره وانتشر ذكره وعلمه
ومن قرأ سورة الفجر كسي البهاء
ومن قرأ سورة البلد وفق لإطعام الطعام وإكرام الأيتام ورحمة الضعفاء
ومن قرأ سورة الشمس أوتي الفهم وذكاء الفطنة في الأشياء
ومن قرأ سورة الليل وفق لقيام وعصم من هتك الستر
ومن قرأ سورة الضحى فإنه يكرم المساكين والأيتام . وقد حكي أن بعض العلوية رأى في منامه مكتوبا على جبينه سورة الضحى فأخبر بذلك ابن المسيب فعبرها بدنو الأجل فمات العلوي بعد ليلة
ومن قرأ سورة ألم نشرح فإن الله يشرح صدره للإسلام ويسر عليه أمره وتنكشف عنه همومه
ومن قرأ سورة التين عجل له قضاء حوائجه وسهل له رزقه
ومن قرأ سورة اقرأ رزق الكتابة والفصاحة والتواضع
ومن قرأ سورة القدر طال عمره وعلا أمره
ومن قرأ لم يكن هدى الله على يديه قوما ضالين
ومن قرأ سورة الزلزلة زلزل الله به أقدام أهل الكفر
ومن قرأ سورة العاديات رزق الخيل وارتباطها
ومن قرأ سورة القارعة أكرم العبادة والتقوى
ومن قرأ سورة التكاثر كان زاهدا في المال تاركا لجمعه
ومن قرأ سورة العصر وفق للصبر وأعين على الحق ويناله خسران في تجارته ويتعقبه ربح كثير
ومن قرأ سورة الهمزة فإنه يجمع مالا ينفعه في أعمال البر
ومن قرأ سورة الفيل نصر على الأعداء وجرى على يديه فتوح في الإسلام
ومن قرأ سورة قريش فإنه طعم المساكين ويؤلف الله بينه وبين قلوب عباده في المحبة
ومن قرأ سورة أرأيت فإنه يظفر بمن خالفه وعاند
ومن قرأ سورة الكوثر كثر خيره في الدارين
ومن قرأ سورة الكافرون وفق لمجاهدة الكافرين
ومن قرأ سورة النصر نصره الله على أعدائه وهذه الرؤيا تدل على قرب وفاة صاحبها فإنها سورة نعي النبي صلى الله عليه و سلم إلى نفسه وقد حكى أن رجلا أتى ابن سيرين فقال إني رأيت في المنام كأني أقرأ سورة الفتح فقال عليك بالوصية فقد جاء أجلك فقال ولم قال لأنها آخر سورة نزلت من السماء
ومن قرأ سورة تبت يدا فإن بعض أهل النفاق يتشمر لمعاداته وطلب عثراته ثم يهلكهالله عز و جل
ومن قرأ سورة الإخلاص نال مناه وعظم ذكره ووقى زلات توحيده وقيل يقل عياله ويطيب عيشه وقد قيل قراءتها أيضا دليل على اقتراب الأجل وقد حكى أن بعض الصالحين رأى سورة الإخلاص مكتوبة بين عينيه فقص ذلك على سعيد بن المسيب فقال إن صدقت رؤياك فقد دنا موتك فكان كما قالا
ومن قرأ سورة الفلق فإن الله يدفع عنه شر الإنس والجن والهوام والحساد
ومن قرأ سورة الناس عصم من البلايا وأعيذ من الشيطان وجنوده ووسواسهم
( قال أبو سعيد ) رضي الله عنه والأصل في هذا النوع من الرؤيا أن يتدبر المعبر رؤيا القاص عليه في هذا الباب فإن كانت الآية التي رأى أنه قرأها آية رحمة مبشرة بشره بالرحمة والنعمة والأمن والغبطة وإن كانت عقوبة حذره ارتكاب معصية يستحقها بها وأشار عليه بترك معصية هو فيها أو هم بها قاصدا لها فإن رأى كأنه يقرأ القرآن ظاهرا فإنه يكون مؤديا للأمانات مستقيما على الحق يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لقوله تعالى : { يتلون آيات الله } . إلى قوله : { ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } . فإن رأى كأنه يقرأ في مصحف نال حكمة وعزا وذكرا وحسن دين والمصحف حكمة في التأويل فإن رأى أنه اشترى مصحفا انتشر علمه في الدين والناس وأفاد خيرا
( ومن رأى ) أنه باع مصحفا فإنه يحتقب الفواحش فإن رأى أنه أحترق مصحفا أفسد دينه فإن رأى أنه سرق مصحفا انسي الصلاة فإن رأى في يده كتابا أو مصحفا فلما فتحه لم يكن فيه كتابة دل على أن ظاهره بخلاف باطنه فإن رأى أنه يأكل أوراق المصاحف فإنه يكتب المصاحف بأجرة ويطلب رزقه من غير وجهه فإن رأى أنه يقبل المصحف فإنه لا يقصر في أداء الواجبات فإن رأى أنه يكتب القرآن في خزف أو صدف فإنه يقول في القرآن برأيه فإن رأى أنه يكتب على الأرض فهو ملحد . وقد حكي أن الحسن البصري رحمه الله رأى كأنه يكتب القرآن في كساء فقص رؤياه على ابن سيرين فقال اتق الله ولا تفسر القرآن برأيك فإن رؤياك تدل على ذلك فإن رأى كأنه يقرأ القرآن وهو متجرد فإنه صاحب أهواء
( ومن رأى ) كأنه يأكل القرآن فإنه يأكل به
( ومن رأى ) كأنه متوسد مصحفا فإنه رجل لا يقوم بما معه من القرآن لقوله صلى الله عليه و سلم لا توسدوا بالقرآن
( ومن رأى ) أنه حفظ القرآن ولم يحفظ نال ملكا لقوله تعالى : { إني حفيظ عليم }
( ومن رأى ) كأنه يسمع القرآن قوي سلطانه وحسنت خاتمته
( ومن رأى ) أن المصحف أخذ منه فإنه ينتزع منه علمه وينقطع عمله في الدنيا
( ومن رأى ) أنه يتلى عليه القرآن وهو لا يفهمه أصابه مكروه إما من الله أو من السلطان لقوله تعالى : { وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير } . فمن رأى أنه يقرأ آية رحمة فإذا وصل إلى آية عذاب عسرت عليه قراءتها أصاب فرجا
( ومن رأى ) أنه يقرأ آية عذاب فإذا وصل إلى آية رحمة لم يتهيأ له قراءتها بقي في الشدة
( ومن رأى ) أنه يختم القرآن ظفر بمراده وكثر خيره وحكي أن امرأة رأت كأن في حجرها مصحفا وهي تقرأ منه فجاءت فروجتان تلتقطان كل كتابة فيه حتى استوفتا جميع كتابته أكلا فقصت رؤياها على ابن سيرين فقال ستلدين ابنين يحفظان القرآن فكان كذلك . حكي أن رجلا من القراء رأى في منامه كأنه يقطع ورقة ورقة من المصحف فيضعها على النار فيسكن لهبها فرفعها إلى بعض المفسرين فقال ستكون فتنة من جهة السلطان وتسكن بقراءتك القرآن فكان كذلك ومن سمع قراءة القرآن قوي سلطانه وحمدت عاقبته وأعيذ من كيد الكائدين لقوله تعالى : { وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا }

فى رأى أبو بكر الإحسائى :
من رأى أنه يقرأ شيئا من القرآن ولا يعرف ما قرأه أو نسيه فإن كان مريضا شفاه الله أو مهموما فرج الله همه وقيل من رأى أنه يقرأ القرآن فإنه يتكلم بالحق ومن رأى أنه يقرأ آية الرحمن فهو حصول خير وإن كانت آية عذاب فضد ذلك ومن رأى أنه قرأ القرآن وأتمه فإنه ينقضي أجله على خير وقيل من رأى أنه ختم القرآن يحصل له بلوغ مقصوده وإن قرأ نصفه فقد انقضى نصف عمره ومن رأى أن أحدا يقرأ القرآن وهو يسمعه فهو يتبع القرآن وإن رأى ذلك ولم يفهم ما يقوله فضد ذلك ومن رأى أنه يقرأ بمكان لا تجوز القراءة فيه دل على أن في دينه خللا ومن رأى أنه قرأ بعض سورة كان حكمه كمن قرأ تلك السورة فتعبير تعبيرها

( قراءة الفاتحة ) فقراءة الفاتحة تدل على حج أو دعاء يستجاب أو تسهيل الأمور الصعاب وحصول الخير والسعة ومن رأى أنه يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم خاصة فإنه يسأل الله البركة في ماله والزيادة في رزقه وربما يجاب دعاؤه ببركتها
( قراءة البقرة ) وقراءة البقرة تدل على مال وفسحة في الأجل وصلاح في الدين ونجابة ولد أو ميراث مع خصام وآية الكرسي تدل على الأمن من الآفات وحصول المراد
( وآل عمران ) تدل على طول عمر أو ولد صالح وتزوج نساء ويرثهن أو عدم النفع من أهله أو يكون محبوبا عند الناس ويأمن الأفعال السيئة أو يكون دينه وقوله صحيحا أو يختم له بالخير
( والنساء ) تدل على سعة العمر وحصول ميراث ويكثر أقرباؤه ويكون كثير الاحتجاج قوي الكلام
( والمائدة ) تدل على دعوة مجابة وبركة ورزق وتكرم على الناس لكنه يبتلى بقوم لا وفاء لهم
( والأنعام ) تدل على بركة ونعمة وتكرم على الناس وحصول خيرات الدنيا والآخرة
( والأعراف ) تدل على علم ومال وقوة في الدين أو شماته بعدو ورؤيته على سوء حال
( والأنفال ) نصر على الأعداء وغنيمة وعلو مرتبة
( والتوبة ) تدل على محبة الدين والأولياء وتوبة وإخلاص
( ويونس ) تدل على الخروج من ضيق إلى سعة وإن كان سقيما شفي أو مكروبا زال كربه ونال عبادة ويقينا ورد الله عنه كيد السحرة والكفرة
( وهود ) تدل على هدى ودين وفسحة في الأجل وسفر بعيد ورزق من حرث وحسن يقين
( ويوسف ) تدل على بشارة وخير وغنى بعد فقر وعز بعد ذل وفرج بعد ضيق أو بغض من أهله وخروج من وطنه وينال حظا عظيما في بلاد الغربة
( والرعد ) تدل على أمن من مخافة السلطان أو تيسير لأسباب الخير من كل مكان أو يسرع له الشيب إن كان شابا وربما تدل على قرب أجله
( وإبراهيم ) تدل على برء من هم أو ملازمة الخيرات أو يكون محبوبا عند الناس
( والحجر ) تدل على التحجير عن المعاصي أو يكون معززا مكرما ذا جاه ووقار وإن كان ملكا ومريضا فقد دنت وفاته
( والنحل ) تدل على صحة بدن ورزق حلال وعلم وافر وحب المصطفى وآله وإن كان مريضا شفي
( والإسراء ) تدل على الجاه والرفعة عند الله وعند الخلق والظفر على الأعداء أو حصول تهمة أو نكبة من ملك أو كبير أو يأتيه ولد عاق
( والكهف ) تدل على طول عمر وحسن حال وامن من فتنة الدجال وجميع الآفات وتجتمع له أمور دينه ودنياه
( ومريم ) تدل على سلوك طريق الخيرات وكذب على الرائي وافتراء وهو بريء أو يتيه ثم يهتدي إلى سواء السبيل
( وطه ) تدل على جدال الأعداء والظفر بهم وعلى غفلة في الدين وبعد ذلك انتباه ورجوع أو المحبة لفعل الخير
( والأنبياء ) تدل على قوة الإيمان والفرج بعد الشدة أو يقتدي بأفعال الأنبياء وينال علما أو يحصل له إقبال الدنيا والآخرة
( والحج ) تدل على حج وعفة وأفعال مرضية في الدنيا والآخرة ونجاة من بلاء إن كان الرائي صحيحا وإن كان مريضا فإنه يموت عن قريب
( والمؤمنين ) تدل على فوز وصلاح وعلو درجات وإيمان صادق ونجاة من بلاء ويكون محمود السيرة قوي الأمانة
( والنور ) تدل على يقين ونور في القلب والقبر وعلم وحكمة
( والفرقان ) تدل على التمييز بين الحق والباطل وحصول الرزق الواسع
( والشعراء ) تدل على التنزه عن الكلام القبيح والكذب والفواحش وربما تدل على عسر رزق القارئ ( والنمل ) تدل على قوة وفهم والملوك ممن يطلبه إن كان عالما وإلا فيخشى عليه القهر من بعض الأعداء أو يحصل له جدال وخصومة مع النساء أو يجادل مع الأهل والأقارب أو يجادل مع كل أحد في طريق الدين
( والقصص ) تدل على علم وفهم وصواب في الرأي ومال جزيل والسعي في ذكر الله وصلاح الأمور
( والعنكبوت ) تدل على ستر من الله ونجاة من شر الأعداء وأمن من خوف وشفاء من كل داء
( والروم ) تدل على حصول المال والعلم أو يهدي الله على يده قوما أو تمام أمر يروق صاحب الرؤيا أو يكون بينه وبين أحد خصام فيكون له الظفر فإن كان المسلمون في حرب فإنهم ينصرون
( ولقمان ) تدل على حكمة ووعظ وعبادة وإخلاص وقوة يقين
( والسجدة ) تدل على قرب من الله تعالى أو كثرة قيام الليل وملازمة التهجد
( والأحزاب ) تدل على ظفر وعون لصاحب الرؤيا من حيث لا يدري أو اتباع الحق أو كثرة مكر الرائي وحسده لأهله
( وسبأ ) تدل على نعمة زالت وترجع إن شاء الله أو على الشجاعة أو الزهد والسياحة في الجبال وملازمة طاعة الله
( وفاطر ) تدل على الظفر والنصر على الأعداء أو تدل على رضى الله تعالى واستغفار الملائكة لصاحب الرؤيا أو يكون ملازما لطاعة الله تعالى أو يفتح في وجهه باب الرزق
( ويس ) تدل على النعمة وقوة اليقين ومحبة المصطفى وآله أو يكون طويل العمر ويرزقه الله تعالى الرحمة والغفران
( والصافات ) تدل على الدين والتوفيق والطهارة من الدنس والخوف من الله تعالى ويرزق ولدا صالحا ( وص ) تدل على توبة من ذنب أو يمين حلف بها صاحب الرؤيا أو يكون وافر المال ذكيا في الأشغال شرها في حب النساء
( والزمر ) تدل على مغفرة وسعة رزق وطول عمر واكتساب كتب كثيرة وفهم وبصيرة وعلو قدر وقوة دين
( وغافر ) تدل على غفران وعلم ويقين واتباع لآثار السلف وإخلاص وخشوع
( وفصلت ) تدل على عمل صالح يتقرب به إلى الله تعالى ويكون من خواص عباده
( والشورى ) تدل على علم وعمل وطول عمر في خير وعافية وينجو يوم القيامة من عذاب النار ويسهل الله عليه الحساب وإن كان مريضا عافاه الله
( والزخرف ) تدل على المواظبة على الصلاة والصوم وعلى الخشوع وصدق القول والضعف عن طلب الدنيا
( والدخان ) تدل على حصول الأمن والفوز والغنى ووفور الرزق أو يكون عابدا قائم الليل
( والجاثية ) تدل على الزهد والخوف من الله والنجاة من سوء الحساب
( والأحقاف ) تدل على بر الوالدين أو على شدة وغم لصاحب الرؤيا من حيث يرجو الخير أو ينال علوما جمة أو يطلب العجائب وينال منها حظا وقيل يعق والديه ثم يتوب وقيل يأتيه ملك الموت في أحسن حال ويرفق به
( محمد ) تدل على الظفر بالأعداء وعلو القدر وطول العمر في عيش هنيء ويكون في حفظ الله وأمانه
( والفتح ) تدل على دعاء يستجاب وخروج من ضيق إلى سعة وظفر بما يطلب وعزة وقوة رجاء في الله وحشر مع المصطفى صلى الله عليه وسلم أو يفتح الله له أبواب الخيرات ويغفر له ذنوبه وينال مأموله أو يوفق للجهاد
( والحجرات ) تدل على اتباع ما أمر الله تعالى أو على أن صاحب الرؤيا يزدري الناس أو يقصد ضررهم
( وق ) تدل على علم جم ورزق واسع ويمين بارة أو يكون قارئها مشتغلا بالعبادة أو يكون ذا جود وإحسان على الخلق
( والذاريات ) تدل على رزق من حرث وصلاح وتهوين الأمور الصعاب أو ولد يوافق من عاشره أو تزويج أو يمين تحلف
( والطور ) تدل على حصول مقصود وعلم وعمل صالح ومجاورة بمكة أو نصر على الأعداء أو يكون الرائي معينا للحق مجتنبا عن الباطل وقيل إن كان له غائب يأتي وربما يغلط بكلام ثم يرجع إلى الصواب ( والنجم ) تدل على التقرب إلى الله تعالى بعمل يتقبله أو يفتح أبواب الخيرات والرحمة للرائي أو يظفر على أعدائه أو يرزقه الله ولدا صالحا محبوبا
( والقمر ) تدل على تسهيل الأمور الصعاب أو رجوع من شك وريب إلى الصلاح والصواب والظفر على الأعادي أو يكون الرائي مسحورا ولا يضره ذلك
( والرحمن ) تدل على حفظ القرآن والتفقه في الدين واكتساب علم كثير ونعمة ورحمة من الله وإن كان لصاحب الرؤيا أعداء لا يستطيعون له شرا وربما تدل على سكنى مصر أو القدس أو الحرم
( والواقعة ) تدل على الأمن من شر يوم القيامة والغنى والسعة والتوفيق للعبادة والطاعة
( والحديد ) تدل على مال وخير كثير وقوة في الدين واليقين ومحمدة بين الناس أو على حصول الرزق بتعب ومشقة أو على شدة البأس وقوة العزم
( والمجادلة ) تدل على نجاة الرائي ممن يطلبه أو يهون عليه الحساب أو يكون كثير النسل والأولاد وقيل تدل على رخص الطعام وخصب ذلك العام وإن كان ملكا دلت على سب الناس له أو امرأة حملت بعد اليأس أو رجلا مات وله بنات صغار
( والحشر ) تدل على صلاح بعد فساد وفرج بعد هم وحصول صدق أو يحشر قارئها يوم القيامة مع الصالحين أو يصاحب أهل الصلاح أو يقهر أعداءه وربما كان مسافرا بعيدا يتعذر رجوعه
( والممتحنة ) تدل على توبة وإخلاص واستقامة وحفظ لسان وصحبة لأهل الصلاح أو حصول محنة يؤجر عليها
( والصف ) تدل على فعل الخير وسلوك طرق الحق والمراقبة وحفظ اللسان وقيل مضاعفة أقوام للحرب أو يكون في آخر عمره شهيدا
( والجمعة ) تدل على حصول أمن في الحشر وعلم وجاه وسعة في الرزق وتوفيق لفعل الخير
( والمنافقين ) تدل على استقامة على الهدى أو على عدو مخادع للقارئ أو يحضر قوما أولي نفاق وهو بريء منهم أو يصدر منه النفاق في السر أو يكون ميله إلى المنافقين
( والتغابن ) تدل على أن من قرأها يعطي الصدقات الوافرة أو يكون رؤوفا على الضعفاء أو يكون مستقيما في طريق الحق وقول الصدق وقيل تخويف له وتهديد لتركه الفرائض أو يبتلى بزوجات ضرائر تقع الفتنة بينهن
( والطلاق ) تدل على نزاع بين القارئ وبين زوجته أو يراعي سيرة الحق ويكون حريصا في ذلك
( والتحريم ) تدل على أن قارئها يتجنب المحرمات أو يرزق من حيث لا يحتسب أو يتنزه عما هو حلال أو يؤذى بكلام وهو غائب أو يبتلى بزوجة تؤذيه
( والملك ) تدل على النجاة من عذاب الله والبشارة والبركة وعلو القدر والخير في الدنيا والآخرة و
( ون ) تدل على أن قارئها يكون كثير الإحسان والخير مع كل أحد أو يكون حسن الخط فصيحا وربما كان يعطي شيئا للمساكين فأمسكه
( والحاقة ) تدل على حصول رزق ونعمة وافرة لقارئها أو يكون ناصرا للحق وربما يخشى عليه من الضرب والقطع
( والمعارج ) تدل على رؤيتها على أن قارئها يفعل الخيرات لمرضاة الله تعالى أو يدعو على نفسه وعلى غيره بالشر فليتب عن ذلك أو يأمن من الفزع
( ونوح ) تدل على أن قارئها يتوب إلى الله ويفعل الخيرات ويأمر بالمعروف ويقهر الأعادي أو يعصيه أهل بيته وإن كان له رسول غائب يبطئ وربما لا يقضي حاجته أو يبتلى بقوم جهلاء خوارج وينصر عليهم
( والجن ) تدل على أمن قارئها من شر الجن ويرزق إلهاما وفهما
( والمزمل ) تدل على محبة صلاة الليل وإحيائه بالعبادات وربما كان معتادا في الليل للقيام والذكر وقد غفل عن ذلك فليواظب عليه
( والمدثر ) تدل على أن قارئها يعمل الصالحات وتحسن سيرته بين الناس وربما تدل على تعسر الرزق وتكدر العيش
( والقيامة ) تدل على أن موت قارئها يكون على الشهادة أو خوفه من عذاب الله وعلى السخاء وتجنب الأيمان الفاجرة وربما نسيت إليه نفسه وقيل يظلمه إنسان ويكون عاقبته النصر والظفر
( والإنسان ) تدل لقارئها على حسن الخلق وزهد وورع وإيثار على نفسه وحصول حظ من جميع الخلق وخوف من الله تعالى ونجاة من عذاب الله يوم القيامة وسرور
( والمرسلات ) تدل لتاليها على حصول أمن وسعة رزق وسلوك طريق الحق
( والنبأ ) تدل لقارئها على فعل الخير وعلو القدر والتفكر في آلاء الله والشكر لنعمه وطول العمر
( والنازعات ) تدل على أن تاليها يتوب إلى الله خوفا من عقابه أو يصفو قلبه من دنس الشبهات وقيل إنه يؤخر الصلاة عن وقتها وربما تقرب منيته
( وعبس ) تدل على أن قارئها يكون كثير الصوم أو يفعل الخير مع الضعفاء والمساكين ويتهاون بالناس ويحتقرهم وربما يكون عبوسا
( والتكوير ) تدل على أن من قرأها يسافر ناحية المشرق وينال فيه خيرا ويخاف عليه من وجع وربما يكون حسن السيرة وقيل نقصان في بهائه وقلة هيبته عند أهله وجيرانه وقيل أمان عند خوف وفرح بعد ترح
( والانفطار ) تدل للقارئ لها على زوال الشدائد أو القرب من السلطان أو على أنه متهاون بالتوبة فليبادر إليها أو يكون راغبا في الدنيا ونعيمها
( والمطففين ) تدل على أن قارئها يخشى الله تعالى ويوفي الكيل والميزان أو يكون عادلا ويؤدي الأمانات إلى أهلها وقيل يبخس في الكيل والوزن
( والانشقاق ) تدل على أن من قرأها أوتي كتابه بيمينه أو يهون عليه النحو والأدب أو قرا منها شيئا فإنه يكون حريصا على الدنيا وأشغالها ويطلب الشهرة والثناء في الخلق
( والبروج ) تدل على أن من قرأها يكشف غمه ويزول همه أو يرزقه الله ثوابا في الآخرة أو ينسى شهادة يؤديها أو أمانة يمنعها وإن كان أهلا للملك أو العلم حصل له وإلا صار يعرف المنازل
( والطارق ) تدل على أن قارئها يحصل له ولد صالح أو يحصل فرح وخير بسبب ولد أو يرزق أولادا لكن يموتون صغارا وقيل خوف من لصوص ويخاف على ماله منهم
( وسبح ) تدل على تيسير الأمور ودوام التسبيح لقارئها أو يكون كثير النسيان ويرجى زواله
( والغاشية ) تدل على أن قارئها يعلو قدره وتنفذ كلمته أو ينفق ماله على قوم لا يشكرون أو يخشى من الفزع الأكبر أو يلهم الزهد ويهتم بشأنه
( والفجر ) تدل على أن من قرأها يرزقه الله تعالى بالحج أو يكون كثير الدعاء لنفسه وللمسلمين أو يموت قبل فراغ ذلك العام ويرزق البهاء والهيبة
( والبلد ) تدل لمن قرأها على حب الصدقات أو على أمن بعد خوف ونجاة بعد أياس أو أنه ذو غدر وكذب وحيل
( والشمس ) تدل لقارئها على التوبة والندم على فعله أو يكون ميله إلى العلماء أو يكون ذا فهم وعالما عاملا أو يسكن في الأرض ملك عادل
( والليل ) من قرأها يكون موفقا للقيام بالليل أو يأمن من الآفات أو يكون قليل الزكاة في ماله أو يعسر رزقه
( والضحى ) من قرأها لم يمنع السائل ولم ينهره أو يعين الضعفاء بالجود والإحسان أو يأمن بعد خوف ويرجو بعد قنوط وإن كان فقيرا استغنى أو يوقر الصغير واليتيم والفقير وربما قد نعيت إليه نفسه لقوله تعالى ! ( وللآخرة خير لك من الأولى ) !
( والشرح ) من قرأها تهون عليه الأمور الصعاب أو يستريح بعد تعب
( والتين ) من قرأها حسنت سيرته واتسع رزقه أو يحصل له ما يؤمله في الدنيا والآخرة وقيل رزق وبركة وطول عمر وربما حلف يمينا أو يحلفها أو يندم ندامة عقابها كرم وخير
( والعلق ) من قرأها رزقه الله العلم والقرآن أو يكون فصيح اللسان عالما عاملا أو يكون متواضعا حميد الفعل أو يعيش له ولد صالح موفق ويرزق الكفاية وقيل تهديد من إنسان
( والقدر ) من قرأها يطول عمره ويحصل مرامه أو يعلو قدره في الدنيا والآخرة أو يوفق لفلع الخير وقيل نصر وقبول عمل بأضعاف ما يظن أو لم يخرج من الدنيا حتى يصادف ثوابها
( والبينة ) من قرأها لم يرحل من الدنيا إلا بالتوبة أو يدعو الخلق إلى الرشد وقيل صلاح ضمير بعد فسادة ويقين بعد شك
( والزلزلة ) تدل لمن قرأها على العدل والإنصاف وفعل الخير أو يرتكب المظالم أو يهلك على يده قوم أو ينال رزقا ومالا من قوم أو يخاف من ملك ظالم ويهدي قوما من أهل الذمة يزلزلون به
( والعاديات ) من قرأها فإنه يكون محبا للصحابة والآل أو يتوجه إلى الغزو ويحب الخيل العاديات أو يظفر على الأعادي أو يحصل له مخاشنة من إنسان ويجور عليه ويرجى له النصر وقيل إن كان مقيما فهو فاجر يقدم حب الدنيا على الآخرة وإن كان مسافرا قطع الطريق
( والقارعة ) من قرأها ثقلت موازينه من فعل الخيرات أو يكون مكرما عند الخلق أو يكون متحيرا في أفعاله وعاقبته إلى صلاح أو يتهاون بعقوبة الله فليتب
( والتكاثر ) من قرأها فإنه يزور جماعة من الصالحين ويكون زاهدا في الدنيا أو يشتغل بالدنيا ويطلب ما لا يحصل أو يكثر دينه ويكون عسر الرزق
( والعصر ) من قرأها يكون في أشغاله صابرا أو تصل إليه خسارة ويؤدي الأمانة أو يصل إليه خير وزيادة رزق من تجارة وقيل يعسر ثم يتيسر
( والهمزة ) من قرأها يكون كثير الكلام ويكون عند الخلق معروفا أو يكون حريصا على المال وأشغال الدنيا ولم يتفكر في عواقب الأمور أو يصرف ماله في سبيل الله أو يغتاب قرابته فليتب
( والفيل ) من قرأها يكون معينا للظلم أو يظفر على الأعادي ويحصل مرامه وربما حصل له راحة بعد تعب
( وقريش ) من قرأها أمنه الله من الفزع أو يكون راغبا في الخيرات أو يكون محبوبا عند الناس يفعل الجميل مع كل أحد أو يرزق رزقا هنيئا لا تعب فيه أو يربح ربحا كثيرا في سفر
( والماعون ) من قرأها يكون قليل الصلاة أو يصلي في غير وقت الصلاة أو يصاحب أقواما فاسدي الدين ويظفر على الأعادي القليلي الدين ويحصل للناس منه منفعة وأمن أو يرتكب كل ما في السورة من منع الزكاة وترك الصلاة والتكذيب بيوم الدين
( والكوثر ) من قرأها يحصل له مال ونعمة ودولة ويكون قليل الأولاد أو يظفر على من يعاديه أو يفعل الخيرات ويحصل له الأجر والثواب
( والكافرين ) من قرأها يكون مرتكبا طرق البدعة أو يحصل له التوفيق بفعل الخير ويكون قوي الاعتقاد في الدين والشريعة أو يسعى في جهاد الكفار أو يخالط قوما مبتدعين
( والنصر ) من قرأها ينتصر على الأعداء ويحصل له ضيق صدر ثم يفرج عنه أو يموت إنسان يحبه القارئ
( والمسد ) من قرأها يكون كثير المكر والحيل فليتق الله ويكون له إمرأة سوء نمامة أو يسعى جماعة في ضرره ولم يظفروا عليه وإن كان غنيا ذهب ماله أو فقيرا فهو نمام
( والإخلاص ) من قرأها يسلك طريق التوحيد ويتجنب عن البدعة أو يعلو قدره ويحصل مرامه في الدنيا والآخرة وقيل توبة نصوح وإيمان صادق وربما لا يعيش لصاحب الرؤيا ولد أو يخلص في أعماله لله لكن يفقد بعض أهله ويقل عياله ويستجاب دعاؤه
( والفلق ) من قرأها يكون مسحورا وينجو من ذلك أو ينجو من العلل والآفات ويأمن من شر الدنيا وقيل نجاة من شر النساء والسحرة ويحصل له رزق وافر
( والناس ) من قرأها فإنه ينجيه الله من شر كل آفة وعين ناظرة ومن شر الأشرار وكيد الفجار وينجيه الله من شر إبليس اللعين أو يأمن من شر الخلق والخلق من شره وقيل إنه يبتلى بالوساوس
( رؤية المصحف ) وأما رؤية المصحف فتؤول بالملك والقاضي ومن يعتمد عليه بالعلم والحكمة فمن رأى أن المصحف عدم أو احترق أو غسل فإن ملكا أو قاضيا أو عالما يموت وإن رأى أحد من هؤلاء أنه يكتب فإنه بخيل بعلمه وجاهه وإذا رأى عالم أنه يكتبه فهو قليل الحفظ والفهم وإن رأى السلطان أنه يكتبه فإنه يظهر علما وعدلا وإن رأى تاجر أنه يكتبه فإنه يكتسب مالا ومن رأى أنه يقرأ القرآن في المصحف أو ينظر فيه دل على انتشار علمه وحكمته وعدله في الخلق وربما يحصل له ميراث ومن رأى أنه اشترى مصحفا فإنه يتفقه في الدين ومن رأى أنه أحرق مصحفا فإنه يدل على فساد دينه وقلة عقله ومن رأى أنه باع مصحفا كان محروما من كسب العلم ويكون حقيرا ذليلا ومن رأى أنه أكل أوراق المصحف فإنه يكون كثير التلاوة وإن كان من عامة الناس دل على أنه يأكل بكتاب الله وإن رأى ملك أنه ابتلعه فإنه لا يعيش إلا قليلا أو رأى ذلك قاض فإنه يرتشي في حكمه ومن رأى أنه يمزق أوراقه فإنه يكون كسلانا في صلاته ومن رأى أنه محا القرآن بلسانه فقد ارتكب إثما عظيما وقيل ربما يحفظ القرآن ومن رأى أنه يفسر القرآن دل على أنه يدخل في أمر ليس له فيه معاون ومن رأى أنه فتح المصحف ولم يجد فيه كتابة فإنه لا خير فيه وربما يريد غيره أن ينسخ له مصحفا وربما يعلم غيره إن كان من أهله ومن رأى أنه قبل مصحفا فإنه يفعل الخير ومن رأى أنه توكأ عليه أو وضعه تحت رأسه فإن كان من أهل الخير يكون محترضا عليه وإن لم يكن فيرتكب ما لا يحل له ومن رأى أنه ضاع مصحفه فإنه ينسى العلم والقرآن ومن رأى أنه تقلد مصحفا فإنه يلي ولاية أو يتقلد أمانة ويكون من حملة القرآن وقيل نجاة وأمن وصيانة ومن رأى أن المصحف يحدثه ويتكلم معه فإن في الكلام ما يدل على خير فخير أو على شر فشر ومن رأى أن المصحف وقع من يده أو أخذ منه فإن كان ذا وظيفة فإنه يعزل عنها وإن لم يكن فلا خير فيه ومن رأى أنه جعل المصحف خلف ظهره فإنه يصير مبتدعا
( رؤية الكتب والصحف ) وأما رؤية الكتب والصحف فمن رأى شيئا من كتب تفسير القرآن بيده فإن أموره تستقيم وإن رأى أنه يطالع فيه فإنه يفعل الأمور المشكلات ومن رأى من مجلدات الفقه فإنه يكون سالكا طريق الخيرات وإن قرأها فإنه يكون متبعا للأوامر مجتنبا عن النواهي مختار الصواب ومن رأى من مجلدات الأخبار أو قرأها يكون مقربا عند الملوك ومن رأى من مجلدات الأصول فإنه يبحث عن الأشياء الغوامض فإن قرأ منها شيئا فإنه يشتغل بما لا يحصل منه فائدة وربما يحصل بينه وبين أقوام جدل وقد يكون ارتكاب أمر منهي عنه ومن رأى من مجلدات الكلام في باب التوحيد والمنطق والبيان أو ما يناسب ذلك أو قرأ منها شيئا فإنه يشتغل بأمور عجيبة ومن رأى من مجلدات فضائل التسبيح والتهليل أو قرأ منها شيئا فإنه يكون طلق اللسان بالخيرات والصلاح محمودا في أفعاله مجتنبا عن الدنيا طالبا للآخرة ومن رأى من مجلدات الدعوات والخطب أو قرأ منها شيئا فإن الله تعالى يستجيب دعاءه ويبلغه مأمنه ومن رأى من مجلدات القصص أو قرأ منها شيئا فيلومه الناس في أفعاله ومن رأى من مجلدات الطب أو قرأ منها شيئا فإنه يكون رئيسا في مهماته مصلحا للأمور الفاسدة ومن رأى من مجلدات النجوم أو قرأ منها شيئا فإنه صلاح أشغال دنياه ومن رأى من مجلدات الشعر أو قرأ منها شيئا فإن كان شعرا فيه فضائل وتوحيد فيصادف خيرا وفوائد وإن كان مدحا أو عزيمة فإنه يشتغل بفعل يحصل له بذلك من الناس الملامة والطعن وليس له مصلحة منه في دينه ودنياه ومن رأى مجلدات التعبير أو قرأ شيئا منها فإنه يصل إليه حديث من شخص جليل القدر يحصل له من ذلك خير وشرف ومن رأى من مجلدات الحساب أو قرأ منها شيئا يكون مهموما في طلب الدنيا ومن رأى مجلدات النوادر والمضاحك وعيوب الناس وهلجوهم وما لا منفعة فيه أو قرأ من ذلك شيئا فإنه يصدر منه فعل قبيح وقيل رؤية المجلد إذا لم يفتح ولم يعلم ما فيه فهو حصول خير على كل حال وإن حصل ما ينكر ليس بمحمود ومن رأى أنه يجمع مجلدات كثيرة فإنه يحيط بعلوم شتى فإن قرأها كانت إحاطته عن أصل وحقيقة وإن لم يقرأها فضد ذلك
( رؤية قراءة التوراة والإنجيل والزبور ) ومن رأى أنه يقرأ في التوراة حصل له قوة وخير ومنفعة فإن كانت قراءته جهرا بصوت عال فإنه يخاصم ولكنه يظفر بالحق ويحصل مراده فإن قرأها من حفظه لا من كتاب فإنه يظفر بحاجته بعد مخاصمة ومن رأى أنه يقرأ في الإنجيل حصل له منفعة من قبل النصارى ومن قرأه من غير كتاب فإنه ينخدع بالباطل عن الحق ويكون محبا للنصارى ومن رأى أنه يقرأ الزبور من الكتاب فإنه يختار الفعل الحسن فإن قرأه عن ظهر القلب دل على نفاقه وريائه ومن رأى أنه يقرأ صحف إبراهيم أو صحف موسى فإنه يدله أحد على طريق الصواب ويمنعه عن طريق الخطأ خصوصا إذا قرأ من الكتاب ومن رأى أنه يقرأ الصحف عن ظهر القلب فإنه يدل على معيشته بين الناس بالنفاق ومن رأى أنه يكتب صحيفة أو ينظر فيها ولا يحسن قراءتها فإنه يصيب ميرثا ومن رأى هيكلا في داره وعنده حامل تأتي بولد

إنظر أيضا

أقسام


المزيد من كنوز تفسير الأحلام...








نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x