تتميز دولة إندونيسيا بطبيعتها الساحرة ذات الطابع الآسيوي والذي يتمثل في الجزر والمدن المتواجدة بها، وقد احتلت الدولة مكانة عظيمة على المستوى السياحي خاصًة في رحلات شهر العسل لما توفره للأزواج الجدد من المناظر الخلابة والمعالم السياحية التي يُمكنهم التوجه إليها وتجربة المغامرات الحديثة بها، وسكان الدولة يتميزون بإتقانهم للغتهم الأم وهي اللغة "الإندونيسية" بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية والعربية مما يُشجع العرب على التوافد إليها والتواصل مع سكانها دون أية صعوبات، والسياحة بها تتنوع بين المناظر الطبيعية كالشواطئ والبحيرات والشلالات، وهناك المعالم التاريخية كالمتاحف والمعابد والمباني العريقة، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية التي يُمكنك تجربتها كاللعب مع القرود، ناهيك عن طعامهم الآسيوي اللذيذ الذين يتميزون به، وينصح بزيارة الدولة بداية من شهر مايو وحتى شهر سبتمبر للإستمتاع بزيارة المعالم وممارسة الأنشطة التي تتميز بها.

أفضل الوجهات السياحية في اندونيسيا:

جزيرة بالي: التي تُعتبر من أجمل الوجهات المناسبة لقضاء شهر العسل لما تتميز به من مناظر طبيعية تتمثل في الشواطئ الرملية ومياه البحار الصافية التي توفر لك إمكانية ممارسة الأنشطة السياحية المتنوعة كركوب القوارب البحرية والأفيال والتقاط أجمل الصور التذكارية بها، ففي اليوم الأول يُمكنك تجربة ركوب الأمواج في شاطئ "دبل سيكس"، ثم السير بالجزيرة والإستمتاع بالحفلات الموسيقية وشراء الهدايا التذكارية والتحف والهدايا اليدوية الجميلة التي يشتهر بصناعتها أهل الجزيرة، ثم تناول بعض المأكولات الإندونيسية في المطاعم المتوفرة بالقرب من موقعك، وفي اليوم الثاني يُمكنك التوجه إلى حقول الأرز ذات التصميم المدرج والمتواجدة في مدينة "أوبود" التي يتواجد بها المراكز الصحية التي توفر خدمة التدليك والمساج، وفي اليوم الرابع يُمكنك تجربة اللعب مع القرود وهم أكثر الحيوانات مرحًا ويُمكنك الإستمتاع بذلك من خلال تواجدك في مدينة "أوبود" بالإضافة إلى تواجد مطعم "القرود" الذي يُقدم المأكولات العالمية، وفي اليوم الخامس يُمكنك التوجه إلى أحد المناطق الساحلية وهي مدينة "كارانجاسيم" التي تتميز بشواطئها الزرقاء والتي تُعتبر من أشهر المناطق لممارسة الغوص والسباحة والتعرف على الحياة البحرية الشيقة، وفي اليوم السادس استمتع بتجربة تاريخية وسط السواحل حيث نتوجه إلى "قصر الماء" الذي يقع بالقرب من شاطئ "أميد" والذي يجعلك تعيش أسطورة تاريخية غاية في الإبهار، وعلى مسافة بسيطة منه تقع معابد "تيرتا جانغا" التي تتميز بحدائقها الطبيعية بالإضافة إلى المطاعم التي تُقدم المأكولات اللذيذة مع الإطلالة الساحرة على المعالم المُحيطة بها خاصًة وأن بها مطعم نباتي يُنصح بتجربته والذي يحفزك على تجربة الطعام النباتي ذو المذاق اللذيذ.

جزيرة لنكاوي: تُعتبر من أجمل الوجهات السياحية التي تتميز بالهدوء والطبيعة الساحرة بالإضافة إلى توافر مرافق الإقامة بها كالمطاعم والمتاجر التي ستحتاج إليها خلال جولاتك السياحية، ومن أبرز المعالم التي يُمكنك زيارتها بها جسر "الماء" والممتد بطول مائة وخمسة وعشرين متر بإرتفاع سبعمائة متر عن مستوى سطح البحر مما يجعل السير عليه شيق للغاية مع إطلالة مميزة على معالم المدينة من أعلى، وهناك التلفريك الذي يُمكنك تجربة ركوبه والذي يستغرق حوالي خمسة عشرة دقيقة تبدأ من القرية الشرقية وحتى جبل "مات شينشانج" على ارتفاع سبعمائه متر، وإلى جولة لواحد من المتاحف الحديثة حيث يوجد متحف "الفنون" المُكون من ثلاثة طوابق تضم مجموعة من الأعمال الفنية ذات البعد الثلاثي، ومن الساحات العامة المتواجدة بها ميدان "النسر" الذي يتميز بتمثال النسر المتواجد به والذي يقع على ارتفاع إثنتي عشرة مترًا ويتميز بلونه الأحمر والبني، وننهي جولتنا بالجزيرة مع زيارة لحوض أسماك "عالم تحت الماء" الذي يضم أكثر من خمسة آلاف نوعًا من الكائنات البحرية التي تتنوع بين الأسماك والزواحف المائية والحيوانات البحرية الأخرى.

جزيرة بينانج: تُعتبر من الجزر التي تُمكنك من زيارة أكثر من مكان في نفس الرحلة حيث يكفي المكوث بها فترة ثلاثة أيام أو أربعة، ويُمكنك التوجه إليها في أي وقت على مدار العام ولكن يُنصح بتجنب فصل الخريف، فاليوم الأول بها يُمكنك قضاء يوم جميل على أرضها وممارسة الأنشطة الشاطئية المختلفة كالتزلج على المياه وركوب الخيل والباراشوت، أو ركوب العربات التي تجرها الخيول في جولة على شواطئها الرملية في جولة رومانسية، وبالجزيرة ستجد الفواكه الطازجة التي يُمكنك قطفها وتناولها مباشرة خلال سيرك بها، وفي الليل يُمكنك التخييم وتجربة المغامرات البرية، وفي اليوم التالي ابدأ يومك بأخذ حمام شمسي على الشاطئ الرملي وتجربة التدليك الآسيوي الذي يُساعدك على الإسترخاء، ثم توجه إلى بازار "السوق الليلي" الذي يعرض المنتجات والهدايا التذكارية، وفي اليوم الثالث توجه إلى مدينة "جورج تاون" وتعرف على أهم معالمها التاريخية، كما يُمكنك تسلق قمة "بينانج هيل" والتوجه إلى معبد "كيك لوك سي"، ولا تنس تناول المأكولات الإندونيسية خلال تواجدك بها ومن أشهر أطباقها "إيكان بكر" والأسماك المشوية.

مدينة كوالالمبور: تُعتبر من المدن الحيوية التي ستجذبك بمعالمها السياحية، فالفترة المناسبة للمكوث بها من يومين لثلاثة أيام، حيث يُمكنك الذهاب إليها مع مدينة أخرى داخل الدولة، وتتصف كوالالمبور بإحتوائها على مجموعة كبيرة ومتنوعة من أماكن التسوق التي يُمكنك اقتناء أجمل الهدايا التذكارية منها مثل السوق "الصيني" الذي يوفر جميع ما يحتاجه الزوار من الهدايا والتحف والمواد الغذائية والأزياء التراثية، كما يوجد بها المعالم السياحية الشهيرة كـ برجا "بتروناس" أو"البرجين التوأم" كما يُلقبان، وهناك حديقة "الطيور" التي تضم مجموعة متنوعة من الطيور والتي يُمكنك المكوث بها في الهواء الطلق خلال مشاهدة تلك الطيور، وحديقة "الفراشات" تُعتبر موطنًا للعديد من الفراشات التي يزيد عددها عن ستة آلاف فراشة تعيش بين المسطحات الزراعية الواسعة التي تمتد على مساحة ثمانين ألف قدم مربع، وإلى جولة إلى كهوف "باتو" التي تُعتبر من أشهر المزارات الخاصة بالديانة الهندوسية ويُقام بها المهرجانات السنوية التي تستقطب أعدادًا هائلة من الزوار، بالإضافة إلى الزخارف والنقوشات التي تتواجد عليها والتماثيل والمنحوتات المتواجدة بها، وكذلك يوجد المسجد "الوطني" الذي يتميز بعمارته الفريدة والكتابات اليدوية التي تزين جدرانه وموقعه الإستراتيجي بالقرب من المعالم السياحية، ومبنى "السلطان عبدالصمد" من المباني التاريخية والذي يتكون من طابقين ويعود تاريخه لنهاية القرن التاسع عشر، ومنارة كوالالمبور" من المعالم التي يتوافد إليها الزوار بكثرة لمشاهدة المدينة من ارتفاع أكثر من أربعمائة وعشرين مترًا، بالإضافة الى احتوائه على حديقة حيوانات صغيرة تضم أشهر الحيوانات في الدولة، وكذلك حوض الأسماك الذي يضم مجموعة متنوعة من الكائنات البحرية، ومن الأماكن الممتعة "البيت المقلوب" الذي يُمكنك من خلال زيارته التقاط أجمل الصور الفوتوجرافية بالمقلوب، فهو يحتوي على الأثاثات التي تجعلك تشعر وكأنك انقلبت رأسًا على عقب، ويوجد به صالة السينما التي تعرض الأفلام بتقنية البعد الثلاثي، وعقب جولتك يُمكنك التوجه إلى متجر الهدايا الذي يعرض المنتجات المتنوعة، ولا تنس تناول بعض المأكولات اللذيذة من خلال المطاعم المتواجدة به.

مرتفعات كاميرون هايلاند: تُعتبر من المواقع السياحية ذات الطبيعة الساحرة التي تُناسب مُحبي الهدوء والطبيعة الخلابة، وتتصف تلك المرتفعات بإمتدادها على مساحة مائتي كيلومتر ومناخها البارد نسبيًا، ومن المعالم السياحية المتواجدة بها "مزارع الشاي" التي تمتد على مساحة ثماني مائة فدان لتضم محاصيل الشاي الذي يُمكنك التقاط الصور بجانبها، ومصنع الشاي والذي من خلال زيارتك له ستتعرف على مراحل صناعة الشاي منذ كان أوراق خضراء وحتى تعبئته، وهناك أيضًا تتوافر إمكانية تسلق المرتفعات والوصول إلى أكبر الشلالات في الدولة، وخلال جولتك لاتنس تذوق الشاي الإندونيسي من خلال المقهى المتواجدة بالمكان والتي تتميز بإطلالتها على المعالم الطبيعية الساحرة، ومن مزارع الشاي إلى "مزارع الفراولة" حيث المناظر الرائعة التي ستشاهدها خلال جولتك من شتلات الفراولة التي بإمكانك تناول الفراولة منها مباشرة، والمتاجر المتواجدة بها والتي تبيع أجمل الهدايا التذكارية من الملابس والمنسوجات على هيئة الفراولة، ويُمكنك الحصول على المشروبات والحلويات التي تعرض في المطاعم المتواجدة بالمزارع بالإضافة إلى المواد الغذائية المعلبة الطازجة من المربى والبسكويت وخلافه، وإلى جولة لأجمل المناظر الطبيعية حيث تقع شلالات "روبنسون" التي تُمكنك من تجربة مغامرة فريدة وسط معالمها الطبيعية الساحرة من الأشجار والمياه المتدفقة من الشلالات، كما يُمكنك السباحة في مياه الشلالات التي تتسم ببرودتها النسبية، وشراء المنتجات والهدايا التي تُباع في متاجرها، كما يُمكنك الحصول على المأكولات البسيطة من خلال الأكشاك الغذائية المتواجدة بها، وأخيرًا توجد "حديقة الفراشات" التي تضم أكثر من ستة آلاف فراشة يُمكنك مشاهدتها وسط الأشجار والأزهار المتواجدة بها، وإلى قاعة الفراشات المحنطة يُمكنك الإطلاع على مجموعة متنوعة من الفراشات المعروضة بل واقتناء ما يعجبك منها، والحديقة ليست مُخصصة للفراشات وحسب حيث يوجد بها الأحواض الزجاجية التي تضم الأسماك الملونة والزواحف النادرة.


إنظر أيضا

أقسام


المزيد من ...