البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الحديث و المعاصر
>>
حافظ إبراهيم
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر حافظ إبراهيم
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر حافظ إبراهيم. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من حافظ إبراهيم .
- :يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على
- أثرتَ بنا مِنَ الشَّوقِ القديمِ
- أخي واللهِ قد مُلِىء الوِطابُ
- أنا العاشِقُ العاني وإن كنتَ لا تَدري
- أوشَكَ الدِّيكُ أن يَصيحَ ونَفسي
- أيُّهَا الوَسميُّ زُرْ نبتَ الرُّبَا
- أَجادَ مَطْرانُ كعاداته
- أَحْياؤُنَا لاَ يُرْزَقُونَ بِدرهمٍ
- أَخشَى مُرَبِّيَتي إذا
- أَخْرِقُ الدُّفَّ لو رَأيْتُ شَكِيبَا
- أَدِيمُ وجهِكَ يا زِنْدِيقُ لوْ جُعِلَتْ
- أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا
- أَلْبَسُوكِ الدِّماءَ فَوْقَ الدِّماءِ
- أَيُّها المُصْلِحُونَ ضاقَ بنا العَيْـ
- تَمَثَّلِي إنْ شئتِ في مَنْظَرِ
- تَناءَيْتُ عنكمْ فحُلَّتْ عُرَا
- جرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بها
- جِرابُ حَظِّي قد أَفَرغتُهُ طَمَعاً
- حَطَمْتُ اليَراعَ فلا تَعْجَبِي
- حَيّاكُمُ اللهُ أَحْيُوا العِلْمَ والأَدَبا
- حَيَّا بَكُورُ الحَيا أرباعَ لُبنانِ
- خلقتَ لي نَفْساً فأرْصَدتَهَا
- خَمرَة ٌ في بابلٍ قد صُهِرجَتْ
- رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي
- رَمَيْتُ بها على هذا التَّبابِ
- سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً
- سائِلُوا الَّليْلَ عنهمُ والنَّهارَا
- سمَا الخطيبانِ في المعالِي
- سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما
- سَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً
- سُوَرٌ عِندِي لهُ مكتوبَة ٌ
- شَكَرْتُ جَمِيلَ صُنْعِكُمُ
- طالَ الحديثُ عليكُمْ أيُّهَا السَّمَرُ
- ظَبْى َ الحِمَى باللّهِ ما ضَرَّكَا
- عَطَّلْتَ فَنَّ الكَهْرَباءِ فلمْ نَجِدْ
- غُضِّي جُفُونَ السِّحرِ أو فارحَمي
- فِتَية َ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْفِتَية َ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْ
- قالتْ الجوزاءُ حينَ رأتْ
- قَضَّيْتُ عَهْدَ حداثتِي
- قُلْ للرَّئيسِ أدامَ اللهُ دَولَتَهُ
- قُلْ للنَّقِيبِ لقد زُرْنَا فَضِيلَتَهُ
- كم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُه
- لا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به
- لاَ أبالِي أَذَى العدوِّ فَحُطْنِي
- لمِصرَ أم لرُبُوعِ الشَّأمِ تَنْتَسِبُ
- لي كِساءٌ أنعِمْ به من كِساءِ
- لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً
- لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا
- لَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا
- ما لهذا النَّجْم في السَّحَرِ
- ماذا أَصَبْتَ مِنَ الأَسفارِ والنَّصَبِ
- مَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ
- مَرَّتْ كعُمْرِ الوَرْدِ بَيْنَا أَجْتَلِي
- مَنْ لَمْ يَرَ المعرضَ في اتِّساعِ
- نَعِمْنَ بنَفْسي وأَشْقَيْنَني
- هذا الظَّلامُ أثارَ كامِنَ دائي
- هنا يَستَغيثُ الطِّرسُ والنِّقسُ والذي
- وافَى كِتابُكَ يَزْدَرِي
- وفِتيانِ أُنسٍ أقسَمُوا أن يُبَدِّدُوا
- ومِن عَجَبٍ قد قَلَّدُوكَ مُهَنَّداً
- يأيُّهَا الحُبُّ امتزجْ بالحشَى
- يا ساكِنَ البيتِ الزُّجا
- يا سَيِّدي وإِمامي
- يا كاتِبَ الشَّرقِ ويا خَيرَ مَن
- يارَئيسَ الشِّعرِ قُل لي
- يُرْغِي ويُزْبِدُ بالقَافَاتِ تَحْسبُها