أيا زِينَة َ الدُّنيا وجامِعَ شَمْلِها ( أبو تمام )



  • أيا زِينَة َ الدُّنيا وجامِعَ شَمْلِها

  • ومَن عَدْلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها

  • ويا شمس أرضيها التي تم نورها

  • فباهت به الأرضون شمس بهائها

  • عطاؤك لا يفنى ويستغرقُ المنى

  • ويبقي وجوه الراغبين بمائها

  • تَرَامتْنِيَ الأبصارُ مِنْ كل جانبٍ

  • كأني مريبٌ بينها لإرتمائها

  • ولي عدة ٌ قد راثَ عني نجاحُها

  • ومَجْدُكَ أدنَى رَائِدٍ في اقتِضَائِها

  • شَكَوْتُ وما الشَّكْوَى لِنَفْسِيَ عادَة ٌ

  • ولكنْ تفيضُ النفسُ عندَ امتلائَها

  • ومالي شَفِيعٌ غيرَ نَفْسِكَ إنَّني

  • ثكلتُ من الدنيا على حسن وائِها


أعمال أخرى أبو تمام



المزيد...