مدائن الفرح ( معز عمر بخيت )



  • فى وهدة السكون والصفاء والخدر

  • تسلق الشعاع وجهك الجميل

  • كى يعانق السحر

  • ولم تمر غير برهة

  • ليدرك الشعاع انك القمر

  • و انك الضياء حين تستفيق غفوة الغيوم

  • من سحائب الضجر

  • وانك الزمان فى جلاله المثير

  • و الرحيل من حدائق اللقاء للنقاء

  • فى خواطر البشر

  • و لا مفر

  • من الوقوف عند مدخل الوجود و العوالم الأُخر

  • لنحمل النسيم بيننا وسائدا من الحرير

  • حين يهمس الشجر

  • وحينما يسافر الرجاء من رصيف مقلتيك

  • يحتمى بوجنتيك حائط القدر

  • موجة تعود من عميق بحرك الجليل

  • تحمل السماح فوق صدرها ثمر

  • وتارة تغازل الحنين فى بكائها

  • وتبدأ السفر

  • لأبعد الشواطئ التى رأيت فى رمالها

  • تشوقا لخطوك الأمين يفتح الممر

  • لمدخل الحياة والصلاة للذى

  • بدهشة الحضور ظل ينتظر

  • تساقط الشتاء وانتظار عودة الهواء

  • عكس منحنى حواجز المقر

  • وكان ان اتيت يانجيمة الحنان صدفة

  • توشحت مواسم الوفاء فى مسيرتى

  • وطيفها عبر

  • فجائنى الخبر

  • اميرة من البهاء سندسا ً من الزهاء

  • كوكبا ً من الدرر

  • اشاعت الحياة فى ربوعنا

  • فأشرق الزمان وازدهر

  • و انت والشموخ يا بنيتى

  • شرارتان من سكون وحينا المقدس الأنيق

  • و احتفاء صوتنا بهاجس صدر

  • وكلما رأيت فى حقولك الغصون

  • تملأ المكان نشوة

  • شعرت بارتياحى العميق

  • حين حلق العبير فى فضائك انتشر

  • و حين كان اختيار ان يكون فى حياتنا

  • وجودك الذى احال كل خصلة من الحياة

  • مشعلا من الهناء

  • موسما من الربيع والمطر

  • وابتدار حظنا المبارك الوليد

  • فى حضورك انتصر

  • خرجت من دياجر الضياع و انتظمت فى تتابعى

  • و حولى التداعى احتضر

  • و تاه واختفى تشتت الرحال

  • فى غياهب الزوال

  • ساكنا كأنه الحجر

  • وفى اتكاء صمتك الذى

  • يعلم المواكب الهتاف

  • يجعل الضفاف مستقر

  • ويبعث الرنين فى قواقع الهدوء

  • يملأ المكان ضجة تسر

  • اراك تملئين بيتنا نضارة

  • وفرحة من البشاش تنتشر

  • اراك تخرجين من محافل الجلال

  • فى مسارنا

  • و دربنا الذى بقدرك اقتدر

  • كأنك الشهاب فى انطلاقه الوضئ

  • يخطف العيون و البصر

  • كأنك السماح فى نقائه البرئ

  • يصنع الامان من مخاوف الحذر

  • عامان يابنيتى تحوّلا قصيدة

  • لأجمل الغناء اذ تمدد السحاب فوق وحيك

  • الذى تعمد الغياب فى مضاجع السهر

  • ودار فى تداخل المدارك التى تشبعت

  • بلونك الرقيق

  • و انحدار نهرك العميق

  • فى تراجع المسافة انهمر

  • قصيدة و فرحة من العطاء جددت

  • منافذ الدماء فى دواخلى

  • واعلنت لسابع السماء ان ما انتظر

  • من الرواء غيث شوقنا

  • و همسنا المثابر القديم

  • فى متاحف الأديم

  • وعدُنا

  • ورونق المطاف فى حياتنا

  • يمزق الحريق و الخطر

  • هلم يا بنيتى الى ّ مدّدى

  • مواسم النماء فى تواصلى

  • وردّدى

  • قصائد البقاء

  • مقطعا من الحياء

  • وامزجى فواصلى روائعا تذر

  • تصدع الرياح فى مدائن الصعود

  • من منابر الصمود

  • اغنيات عشقنا

  • و سابقى تجدد الوعود

  • فى مداخل الحضر

  • ليحفظ الاله وعدك الأبى

  • يا بنيتى

  • و وجهك البهى

  • من عوارض النظر

  • و ليجعل الوفاء فى مسيرنا تسامحا

  • و وجهة من التصادق القويم

  • ابحرا من القصيد ليس يختصر

  • سنحفظ العهود بيننا مودة

  • و نجعل السلام قبلة

  • و غابة من الحبور

  • تملأ الفناء اوجها

  • تمدد الغرام فى جبينها ظهر

  • وحين لاح فى البعيد رسمها

  • تساقط الغمام حولها

  • فغام واستتر

  • اقول يا بنيتى

  • بأنك الوثوب فوق دنيتى

  • و انك العبور من جسور منيتى

  • و انت صدق نيتى

  • و آخر الحديث ان بدر

  • و انت اجمل الختام يا قصيدتى

  • فهات ما لديك من سحابة

  • تظلل الطريق

  • تستفيق

  • فوق ساحتى مهابة وبر

  • حديثى الأخير اننى

  • اظل راضيا عليك كلما

  • رحلت فى غياهب العمر

  • مسافر انا

  • وما الطريق غير وجهك الكريم يا بنيتى

  • تداخلا اليك

  • يا نبيلة العصور

  • ياحديقة الشعور

  • ياجزيرة السمر.


أعمال أخرى معز عمر بخيت



المزيد...
نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x