مواسم الواقعة ( محمد بنيس )



  • مَحْشورًا بين رَفارفِ زُرقتِها ورِتاج البحر يلوّثُ صمتَ

  • النسيانِ جنوباً يدفعُ بالرّكبةِ حتّى يتهيّج طقسُ العهدِ الوثنيِّ

  • بلادٌ تنقادُ إليه تحيّيهِ بلادٌ تتعقّبُهُ ترثيه هُو العطش السّريُّ

  • لنَخْرِ الماءِ قديماً خبّأَ للأفقِ العينين تعالواْ نحفرْ ترتيل

  • العثرات نبدّدْ جذْرَ الصّفرةِ بين هرير المقْتِ علَى أسوارٍ

  • تنهشُ بانيها

  • وجُدوهُ إلى مقصورةِ ضادٍ فارغةِ يسعى

  • للزّرقةِ خُلجانٌ للزّرقة أنباءٌ

  • تستودعُهُ أسرار مفاتيح هلّل يا شُبّاكي المتوحّد يا سيّدتي

  • الأعضاءُ لكِ الدُّلبُ الخلخالُ الخيلُ المنتزهُ الجبليُّ رميْنا

  • ذات صباحٍ موّالاً بينً محافظنا

  • كانت تلكَ النّخلةُ تكتبُ

  • فجعاً لا كالصّحراء أتانا الدّهشُ جُموعاً آلفْتُ الزّمنين لماذا

  • الشّرقُ إليكَ تقدّم توشيحَ فضاءٍ أو

  • كلماتْ

  • كلماتٌ

  • لم تُوقَدْ بعدُ

  • خفيفاً من دمِهِ يتدفّقُ

  • رفضٌ

  • أو رفضٌ

  • يتقوّى عكّازيهِ

  • يُعاشِرُ أسماء هارِبةً

  • يا هذي الأمواج الوطنيّةُ

  • رُدّي

  • إنّ وضوحَ الموتِ هو العيد الوطنِيّ

  • الأعلامُ الأولى تمحُو لا تمحو ظلمةَ باب المحروق غُبارٌ

  • ريفيٌّ قصبٌ نهريٌّ أذواقُ التّيهِ انشطرت ما خلفك ترعاه

  • الكُتُبُ المرموقةُ بالدّم ما قُدّامك يُوقظهُ وقعُ القدمين إلى

  • الموتى انتسبت أشباهك

  • دمّرني

  • فالشّهوةُ واشمةٌ أطرافي حنّاء لقناديل الحلقاتُ اقتادت زاهيةً

  • صوتاً لتضيء نسيجاً منفرداً من خالطهُ من كاشف عزلته

  • يدعو المعنى ختماً حتّى الجرذان اقتاتت من عظم

  • الفخذين ومن لوح الكتفين إليك مسافةُ رؤيا ما اغتسلت

  • بحنين الأرزة كيف تُلاطفها عرىٌ يستهويك استنطق

  • نسيانك لا تُحضر غير الزّرقة أجراس منامتك المنبوذ من

  • الصّلوات

  • دجّالون نظرت إليهم يستلمون الحبل السّريّ لأعيادِ البحر

  • شَعِيرَتُكَ الأخرى تهدمُ خوف الزّمن الدّائر شرقُ

  • المتكلّم يَنْغُلُ في ساقي يتثقّب لا أحدٌ يقدرُ أن يجرح

  • ذاكرة الأمواتِ بحدّ الدّمعْ سحيق النّجمات يرنُ على

  • عتباتِ الرّجةِ جاءك نيلُ الفجرِ جليلاً مرتجفاً تتسقّطُ

  • أشباحاً تائهةً للعين سلاماً ينعشُ خلجان الشّهوات

  • أيقظ فوضاك بها انشغلي أيّتها الأوراق على تقويرةِ

  • مصطبةٍ يتهجّى التّاريخ من الثّقب المخنوقةِ يقرأُ صوتَ

  • الواقف عشقاً ناراً هادئةً لمّامةَ وردٍ لا

  • لم تكن الأغوارُ مرايا أشلاءٍ

  • خلف اللّجّةِ كانوا

  • منفردين بماء سَبُو

  • بصدى نقرٍ

  • بربابْ

  • تاهتْ فاسُ سبت منطوقك تطوانُ ممرّات الشّرق على

  • بضع مواويلٍ برزتْ متصدّعةً في وشْيٍ أندلسيٍّ ثمّة أطفالٌ

  • مازالوا يلتقطون بدايتُهمْ ورقٌ أبيضُ تنْشِجُ فيه دماؤك يا

  • بغداد بقايا نادرةٌ تضحك في مقبل شهوتها أكواخُ الجرح

  • تحاصرُ تهجير وشومٍ نازلةٍ من ماءٍ يمزج بين الخالق

  • والمخلوق

  • ينسى رجليه على نيران سريرٍ عيْنًا بين مؤانسة الحالاتِ

  • أصابعه تتعهّد مَدْمَرَ أشياءَ العالم ما السّلطةُ ما الشّرعُ

  • هنالك توقد أسئلةٌ حيثُ النّبضُ اليوميّ يُعاوده تسخر من

  • عينك مَخْزَنُهُ الشّعريّ يقطّعُ أنفاسك أوزاناً لتفاعيل هي

  • الأبيات محجّبةٌ بسديم الفاء سماتِ الباءْ

  • وهنيئاً للجالس في الفاتحة العُليا السّاجد في وقت من

  • ضحكات مشمسةٍ بخبايا النّخل غريبْ

  • هذا الغسقُ الرّمليُّ

  • يؤجّلُ أرضَ الشّهوة حتّى تندلق اللّحظات على اللّحظات

  • عروشُ الحِكمةِ أو تتقدّم آثارُ القدمين على أحبال غسيل

  • فطنَ المبصرُ قربي لرنين تُغويه

  • مداراتك يا بيروتُ غبارُ النّومِ على حافّة ضوءٍ بعثوا

  • بمفازاتٍ ليتمّ الشنقُ شمالَ اللّيلة عند حُصونٍ تمتلكُ

  • النّسيانَ دليلاً للعرباتِ بغالِ القريةِ يا مبصرَ إنشادي

  • القُزَحيّ استنفدْ أشباحكَ لا تُمهِلْ كُرياتِ دمِي السّوداء نعم

  • سوداءَ مَزَجْتُ الحُلمَ بِأَطَفالِ الزّرقةِ ها إنّي مسكونٌ بمعارجِ

  • طُوفانْ

  • أو جئتُكَ حنجرةً تتمزّقُ فيها الدّيمومةُ ألطافُ

  • النّقشِ تخافُ هواء الهامش نازفةً تتقهقرُ في ساحةِ نسيان

  • ها هو يجلس في الهامش سكرتُُهُ

  • يتعوّدُ في ردهاتِ الموتِ على

  • أشكالِ الموتِ غناءٌ نَدْبٌ يُعلنُ عن

  • تتْويجِ حرائقِهِ يتحدّدُ في الموج

  • الشّبقيِّ يعيدُ الصَّنْجَ إلى سُلّم

  • أنفاسْ

  • صاحبني يا مددي الشّمسيّ إلى آفةِ

  • عِشقٍ صادقْ لُغةً تتهدّجُ في

  • شطحاتِ سَبُو

  • لن

  • ينجدِلَ البجعُ الفضّيُّ على بوّابةِ

  • قصرٍ لن يرهقَ كفّيه بُعكّازةِ شحّاذ

  • ما بينَ الهامش

  • والحكمةِ أيّامٌ حُبلى بشواطئ من

  • تلوين خليل والعُشبِ الوحشيّ

  • على دفترِ صفوانْ

  • يُعاشِرٌ قُبّةَ نفيٍ

  • قديمٍ

  • مسَا

  • لِكَ هذا الخرابِ الصّديق

  • يُعاشرُ قبّةَ نفيٍ

  • قديمٍ

  • معا

  • رِكَ هذا الخَرابِ الصّديق

  • يُعاشرُ قبّة نفيٍ

  • قديمٍ

  • مها

  • لِكَ هذا الخرابِ الصّديق

  • كُنّ جالساتٍ

  • قُربهُ

  • خائفاتٍ من صمتِهِ

  • لم يكُنِ

  • المدارُ حاضراً ولا

  • الحضرةُ مكتملةً وحيداتْ

  • كنّ حتّى بلغهُنّ غبشُهُنّ اكتفى بلُعبتِهِ ولم ينفَلِتْ

  • بعدُ من طوافِهِ

  • إليّ أيّتها البديعاتُ المسافاتُ الألوانْ

  • إلَيّ أيّها الموتُ

  • البنفسجيّ طوّح بالبياضِ

  • وهو يرى يديه تشتعلانْ

  • والأوراقُ

  • شاهدةٌ كنّ قريباتْ

  • ولا

  • شيءَ

  • غيرُ نخلةٍ

  • أحمرُ شفّافٌ أصفرُ خاترٌ

  • أخضرُ مكسورٌ أزرق منشغلٌ بخطوطِهِِ

  • الرّطْبَةِ إليّ أيُّها

  • الوَقتْ

  • من أيّ نداء يشتقّ فضاءُ الزّرقةِ وحدَتَهُ

  • من أيّ حصاةٍ ألْفَتَهُ

  • أقواسَهُ من أيّ الكلماتْ

  • لا السّمأءُ قرينةُ سرّيَ لا

  • تدوين الغصونْ

  • لا الدَّمالِيجُ انْعَقَدَتْ في ناريَ لا

  • ترتيلُ الحُصونْ

  • يتقدّمُ في وجهي لا

  • العنبرُ لا

  • إيقاعُ المنحدراتْ

  • يتعشّقُهُ نفسُ الرّئتين هي اللّحظات

  • تتكوّن

  • من ميراثِ الضّوءِ طَرِيقَتَها

  • مِنْ تَهْليلاتِ النُّخَيْلاتِ خُرافتُها

  • كُنتُ الواحدَ

  • كُنتُ الاثْنين

  • لا الواحِدَ صرتُ إلى الاثنين

  • توجّهتُ أعجّلُ مائي

  • أنْ هذا غزوٌ شفقيٌّ يُنْشِدُ

  • أسمائي

  • لأنّني اختليتُ بالأقاصي في شبه جنونٍ رُبما سلكتُ ما

  • يسلكُهُ المساءُ من دماء نحوَ قبّةِ الغناء

  • اكتسيتُ بالشّوقٍ إلى

  • احتفالِ ضوئك البعيد هاذياً تُلقي بي الصّفاتُ في كون

  • القوافِلِ وحيرةِ الأقدامِ حيثُ تنتمي طفولةٌ إلى ضفاف نهرٍ

  • أو إلى سطرٍ يطوفُ بالفراغ

  • ولو يدرون أنّ الأرضَ أتلفت نسل سمائها العمياء لو

  • يدرون أن تاج الحكماء جثّةٌ مسقوفةٌ بظلمةٍ هي الخراب

  • جلبوا للميّتِ أقنعةً من آخرةِ اللّيلِ اختاروا

  • النّطع لنا والنّطع شفيعُ كتاب

  • آيَتُكَ اليومَ جِهاتٌ

  • يخْطِفُها الأطفالُ إلى لحظاتٍ ضوئيةٍ تتحدّرُ من أسفل

  • يومِ السّبتِ 20 يونيو 1981

  • جسدٌ

  • يتسلّلُ من

  • نافورتِهِ

  • يتراسلُ بين شهادتهم

  • يسترسلُ في ضحكٍ يتشظّى

  • في قوسِ نداءْ

  • من أنتَ أيّها الفتى في زُقاق الوحدةِ يا من غافل الموتَ

  • وأحضر ذئاب الضّحك حتّى لفّه النّوم يا قمراً يبحثُ مع

  • الأطفالِ غربَ الليلة عن أخٍ مفقود

  • حتفهُمْ كان بين أيديهمْ

  • بالحجارةٍ ينشئونَ هياكلَ الخوفِ بفائقِ الإثمِ الجليل

  • يعبُرون ذاكرةَ النّهب لا وليمةَ غيرُ هذا الخراب

  • ساطعاً

  • يحتلُّ الصّباحُ امتدادَ الصّيحةِ عارياً يفتتح الوردُ تقاطع

  • الطُّرقاتِ رامحاً يجتاحُ الهدمُ هيئة السّلوان تلك معاصرُ

  • الزّيتونِ في وزّانَ أو زرهونَ تجرجرُ الدّعاءَ الدّعاء سبايا

  • الجوعِ في زمنِ الصّمتِ والدّموعْ

  • ها ماءُ سبو يندلقُ السّاعةَ من ألويةِ النّفط

  • إلى سندات الفوسفاط نُساقُ إلى النّسيانِ قبائل من شجر

  • الزّيتونِ تدثّرُنا سهرات الأرضِ تدثّرنا الحنّاء

  • إن العادةَ أفراسٌ

  • وفوانيسٌ تتأصّل في نقل هواء البحر إلى كهف أشرافٌ

  • ينتظرون وصولَ ذبائحهم عند العتبة زوجاً من أجود

  • أصنافِ البقرِ البلديِّ دجاجاً أو بعضاً من قمح النّاحية

  • الأخرى

  • من يأتيك اللّيلة يا سيّدي الأَدْرَدَ

  • يا سيّدتي الدّرْداءْ

  • لا يملكُ شعبي غير مسافاتٍ زرقاء

  • تقصّواْ ما شئتم من أنبائي في يُتْمِ الصَّحْراء اتّحدوا بحماي

  • تقولُ السّاحةُ حين استنفرت الصّرخاتُ منامتها

  • أيّها الدّمُ يا إشارةَ المساء

  • لن تطيرَ الأرضُ بغير أشلائها ويا

  • نفيّ النّداءاتِ إليّ تأتي مسرعاً إليّ أيّها الأطفالُ الطّيبون

  • القلقون الحالمونَ الهادمون

  • حنجرتي تسافرُ في القطارات العشيقةِ حدّقوا أبداً

  • في نهايات الجُنونْ

  • مدافنُ تختفي وراء الصّمتِ أسماءٌ مزّقوها وأضرموا النّار

  • فيها أعضاءٌ لا نعرفُ أين ولا كيف ارتجفت

  • وقتٌ كالنّاي يغنّي

  • للأمّ يغنّي

  • حُنجرةٌ واحدةٌ لا تكفي

  • حلزونٌ

  • ثمَ يطوفُ بأجداثٍ لا أخرس

  • بل أملس

  • تلك الحُبسةُ راسخةٌ

  • في زرقتها

  • حتّى القالب لم يتعوّد

  • هجرتَهُ بين العين وتاريخ العين

  • توالوا ينتسبونَ لمسكِ اللّيلْ

  • لتنتشرِ الطّحالبُ فوقَ قبري وليوجّهْ شكلُ أحذيةِ الغبارِ

  • مسافتي إنّي المراوغُ للأسنّةِ في هدوء اللّيلِ ما عرفت

  • لُغاتُ الزّائفين المرتشين السّارقين القاتلين عُطورَ أوديةٍ

  • تُوسّعُ دهشتي

  • يستنجدُ أطفالٌ بدُموع وداعتهم تتكوكب

  • هبّاتُ الحلم متاريسٌ تختزلُ الرّيحَ دُروعٌ

  • تتعاضدُ صَلَّيْنَا للموتى قبلَ أوان الموت

  • تباكينا ها نحنُ نسينا

  • لأنّ المدينة لم تكُن وحلاً

  • مقدّساً

  • لأنّ الوحلَ المقدّس

  • لم يصلْ

  • بهاء الرّجس

  • للأمّ يُغنّي

  • للطّفلِ النّائم بين يديها

  • واحدةٌ لا تكفي

  • ليس الدّمعُ شهادةَ ميراثٍ غادرْ صوتك ما نطق اللوح به

  • حقٌّ لا تحرق ما تتنفسّهُ رئتاك نهارُكَ في سلسلة الرّجم

  • الحقُّ هو الحقُّ إذا الحقُّ تحقّق فيه الحقُّ ألا لا حقَّ لمن

  • لا حقَّ لهُ الحقُّ هو الحقُّ هنيئاً يا سيّدي الأدردَ يا سيّدتي

  • الدّرداءْ

  • وتصفّح فيك مواويلاً تمتلكُ الجيرَ القرمودَ نجوماً تسمحُ

  • للشّارعِ أن يرحل في الميقاتِ جليلاً وشِّح موتك يا

  • جسدي طوّحْ بخرومِ العظمِ بعيدٌ يتمعدنُ لمّا الأطفالُ

  • اقتربوا من حافّات الخوفِ المجهولةِ كانوا لا ينتظرون

  • وشاح اللّيلْ

  • مسارُكَ

  • في البلادِ

  • ولا بلادَ

  • فأيُّ موتٍ يصعدُ الدّرجاتِ

  • ثمّ يضيءُ لي موتي

  • ولا تقف الكتابة عندَ أقدامٍ لمن ماتوا لم جاعوا لمن

  • وردوا على أجراس يافا من ينابيع الذّهول

  • يا زُهورَ مدافنَ تختفي خلف الصّمت

  • يا ميّتاتٍ قبلَ أوانِ الموتِ خلّصنني من هذا الآن وكيف

  • أمُرُّ من زمني إلى زمني

  • بدائعُ الأعشابِ مراتبُ الطُّيوبِ خشيةُ القبابِ

  • استراحةُ اللّحدُ مساقطُ الحرارةِ مسكنُ الإيقاع

  • هندسةُ النّور انعقادُ الإقامةِ أهلاً

  • بفردوسنا الجحيميّ أهلاً

  • ببلاغةِ البراءة أهلاً

  • يا لَلَنْ يا للالّي يَالَلَنْ

  • في طائفةِ الدّمِ أهلاً

  • نتوحّدُ لا شيء سوى الدّمِ لا شيءْ

  • من كان

  • ميتاً فهو الآن

  • حيٌّ

  • إلى أينَ تُهاجرينَ أيّتُها

  • الأرضُ بأبنائك القتيلين هذا قصرُ النهايات ذاك بابُ

  • المحروقِ فليفسحْ لدمي الوردُ أن يهاجرَ في انتشار السّؤال

  • كيف يغْوي موجةً أولى يُهَدْهِدُها

  • على حدِّ مسالك الكلام

  • كيفَ ينهضُ من لسانِ جيلي

  • وحدَهُ لو اقتربت الوردةُ الشّقيقةُ إذاً

  • لانتهت إلى صمتي

  • عموا مساءً

  • عزيزي الألفُ عزيزي السّينُ عزيزي الميمُ ما الذي محا

  • آثار قبركَ الشّمالُ الجنوبُ الشّوقُ العصفُ كلُّ الخطوط

  • سريعةٌ ولا شيء أبطأُ من النّسيانِ سلاسلُ المجدِ قلائد

  • الخناجرِ سبائكُ الولاءْ معابرُ السّيبةِ

  • في الصّباح

  • رأوه ثمّ رأوه يهتكُ تدوين الجغرافيةِ الأنسابْ

  • إنّا

  • شهداء اليوم

  • على دمنا

  • في ضوء المدافن ينامون مشاغبين عموا مساء مُرعبين عموا

  • مساء للمواسم يحضُرُ الذين لم يولدوا بعدُ الذين لم يموتوا

  • بعد راكبين بغالهم لم يكونوا وحيدين

  • شرقٌ يتصدّعُ في معراج

  • الهذيانِ بأيّ علامات الشّهوة تعرفُ فيك مراتبَ كُلّ

  • خواطركَ اقترنت أحوالكَ بالإثم فإنّك تختارُ صديقاً من

  • بين صباحاتِ الصّمتْ

  • ووحيدين لهُم أغنيةُ امرأةٍ من ورزازاتَ بلونِ الطّينِ الأحمر

  • والصّخرُ المتموّجُ في ماء الزّرقةِ لي هذا المنحدرُ السّابقُ

  • حُلميَ غوغاءٌ تسقُط بين الأشلاء حصاةً باردة تزنُ الحُلفاء

  • بميزان الأعداء الأعداء بميزان الحلفاء لذلك نُخفي القاتل

  • خلف الكلماتْ

  • فبأيّ غناء

  • تتدفّقُ فينا

  • شهوةُ موتٍ هادئةٍ دمُهُ الآن يحنُّ إلى ترنيمةِ غيمته

  • يشعلُ تاريخ الدّوران الدمُ في هدأته يتذكّرُ أسرارَ المشهد

  • منذ صباح السّبت تعاريج تعاريج

  • ألا هل بلّغت مياهَ أبي رقراق إلى مركزها

  • هل

  • بلّغت


أعمال أخرى محمد بنيس



المزيد...

العصور الأدبيه

نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x