زفير الأحجار ( قاسم حداد )



  • يحضنك الفك كأنه رأفة القصل.

  • يحتازك نصلٌ وهو يجهش

  • تحسب أنه الأم تنتخب لك المهد، فيما هو لحدك المحتوم.

  • فالحب قبرٌ أحياناً،

  • ويفتحون لك الأفق .. لتضيع

  • يرصدك رصاصٌ يطيش في خطواتك،

  • تظن أنها بهجة الطبيعة تبعث لك أجنحة الولوع،

  • وهو هلعٌ يرصد لك الخطوة والطريق ،

  • فالقدح يغلب الماء أحياناً .

  • وأحياناً تبرد أطرافك بفعل الوحشة ،

  • وحدك في كهفٍ،

  • تقرأ كي تخدع النوم لئلا يستفرد كابوس الوحي برأسك،

  • فالماء يحايد أحياناً .

  • يتركك الرفقة في الدار، و زفير الأحجار يتصاعد طيوراً.

  • يختلج قنديل المعنى ليشي نصف النص بنصفٍ آخر.

  • لماذا تنام وتتيح لأشباحك حرية المخيلة وسلطة الليل

  • لماذا كلما انتابك الذعر

  • هفوت بأحلامك إلى حب يسبق الموت ويليه.

  • هل لديك أسماءٌ واضحةٌ لشمس أيامك .

  • هل لديك أيامٌ لا ينال منها الوقت ولا يطالها المكان .

  • ذاهبٌ في وطأة الغياب وعذاب القميص وجنة الذئب،

  • ما كان لك أن تبذل جسدك لمهب الحب الصارم،

  • مثلما يضع الفارس شغافه في شفرة السيف ..

  • ويحلم بالنجاة .


أعمال أخرى قاسم حداد



المزيد...

العصور الأدبيه

نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x