الأعشى قيس (ميمون بن قيس) شاعر جاهلي مخضرم، لقبه الأعشى لضعف بصره، وعُرف بصناجة العرب لكثرة غنائه شعره.
هو أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل البكري من بني قيس بن ثعلبة، ولد في منفوحة باليمامة نحو 570م وتوفي فيها عام 7هـ/629م. لُقب بالأعشى لضعف بصره، وكنّي بأبي بصير تفاؤلاً. كان أبوه قيس بن جندل يُعرف بقتيل الجوع. عاش طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. كثر وفوده على ملوك العرب والفرس فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره، وتنقل بين بلاط الغساسنة وأمراء اليمن ونجران واليمامة، ومدح شخصيات مثل قيس بن معديكرب وهوذة بن علي الحنفي. كان يغني بشعره فلُقب بصناجة العرب.
يُعد من فحول الطبقة الأولى، وشعره جامع للأغراض: المديح، الغزل، الوصف، الهجاء، والفخر. تميز بوصف الخمر والجرأة في الغزل، وعبر عن فلسفته في عبثية الحياة وحتمية الزوال. كان أول من انتجع بشعره طالباً العطاء، وتناقل النقاد أنه أشعر الناس إذا طرب. وصفه أبو زيد القرشي بأنه أمدح الشعراء للملوك وأوصفهم للخمر وأغزرهم شعراً. له معلقته المعروفة بلامية الأعشى، وخاض منافرة مع علقمة الفحل.