صَحَا بَعْدَ جَهْل فاسْتَراحَتْ عَواذِلُهْ ( مروان ابن أبي حفصة )



  • صَحَا بَعْدَ جَهْل فاسْتَراحَتْ عَواذِلُهْ

  • واقصرنَ عنهُ حينَ أقصرَ باطلهْ

  • وَقَال الغَواني قَد تَوَلَّى شَبابُهُ

  • وبدل شيبا بالخضابِ يقاتلهْ

  • يُقَاتِلُهُ كَيْمَا يَحُولَ خِضَابُهُ

  • وهيهاتَ لا يخفي على اللحظِ ناصلهْ

  • ومنْ مدَّ في أيامهِ فتأخرتْ

  • مَنِيَّتُهُ فالشَّيْبُ لاَ شَكَّ شَامِلُهْ

  • إليكَ قصرنا النصف منْ صلواتنا

  • مَسِيرَة شَهْرٍ بَعْدَ شَهْرٍ نُواصِلُهْ

  • فَلاَ نَحْنُ نَخْشَى أنْ يَخيِبَ رَجاؤُنَا

  • إليكَ ولكِنْ أهْنأُ الخَير عاجِلُهْ

  • هوَ المرءُ أما دينهُ فهوَ مانعٌ

  • صَئُونٌ وأمَّا مَالهُ فَهْوَ بَاذِلهْ

  • أمَرَّ وأحْلَى مَا بلا النَّاسُ طَعْمَهُ

  • عقابُ أمير المؤمنين ونائلهْ

  • أبيٌ لما يأبى ذوو الحزمِ والتقى

  • فَعُولٌ إذا مَا جَدَّ بالأمْر فَاعِلُهْ

  • تَرُوكُ الهَوَى لا السُّخْطُ منه ولا الرِّضَا

  • لدى موطنٍ إلا على الحقَّ حاملهْ

  • يرى أن مرَّ الحق أحلى مغبة ً

  • وأنْجَى ولو كانَتْ زُعَافاً مَناهِلُهْ

  • صَحِيحُ الضَّميرِ سِرُّهُ مِثْلُ جَهْرِهِ

  • قِيَاسَ الشِّراكِ بالشِّراكِ تُقَابِلُهْ

  • فإنَّ طليقَ الله منْ هوَ مطلقٌ

  • وإنَّ قَتِيلَ الله مَنْ هُو قَاتِلُهْ

  • فإنكَ بعدَ اللهِ للحكمُ الذي

  • تُصابُ بِهِ مِنْ كُلِّ حَقٍّ مَفَاصِلُهْ

  • كأنَّ أمِيرَ المُؤْمِنينَ مُحَمَّداً

  • أبو جعفرٍ في كل أمرٍ يحاولهْ

  • كَفَاكُمْ بِعَبَّاس أبي الفَضْلِ وَالداً

  • فما من أب إلأا أبو العباس فاضلهْ


أعمال أخرى مروان ابن أبي حفصة



المزيد...