بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ ( مروان ابن أبي حفصة )



  • بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ

  • فَكَادَتْ لَهُ أرْضُ الْعِرَاقَيْنِ تَرْجِفُ

  • ثَوَى الْقَائِدُ الْمَيْمُونُ والذَّائِدُ الَّذي

  • به كلن يرمى الجانب المتخوف

  • أتى الموت معنا وهوة للعرض صائنٌ

  • وللمجد مبتاعٌ وللمال متلف

  • وما مات حتى قلدته ٍ أمورها

  • رَبِيْعَة ُ وَالْحَيَّانُ قَيْسٌ وَخُنْدُفُ

  • وَحَتّى فَشَا في كُلِّ شَرْقٍ وَمَغْربِ

  • أيادٍ لَهُ بِالضُّرِّ والنَّفْعِ تُعْرَفُ

  • وَكَمْ مِنْ يَدٍ عِنْدِي لِمَعْنٍ كَرِيمَة ٍ

  • سَأشْكُرُهَا مَا دَامَتِ الْعَيْنُ تَطْرُفُ

  • بَكَتْهُ الْجِيَادُ الأعْوَجِيَّة ُ إذْ ثَوَى

  • وحن مع النبع الوشيحِ المثقفُ

  • وَقَدْ غَنِيَتْ رِيْحُ الصَّبَا في حَيَاتِهِ

  • قبولاً فَأمْسَتْ وَهْيَ نَكْبَاءُ حِرْجَفُ


أعمال أخرى مروان ابن أبي حفصة



المزيد...