أعَادَكَ مِنْ ذِكْر الأحبَّة ِ عَائِدُ ( مروان ابن أبي حفصة )



  • أعَادَكَ مِنْ ذِكْر الأحبَّة ِ عَائِدُ

  • أجلْ واسْتَخَفْتكَ الرُّسُومُ البَوائِدُ

  • تَذَكَّرْتَ مَنْ تَهْوَى فَأبْكَاكَ ذِكْرُهُ

  • فَلاَ الذِّكرُ مُنْسِيٌّ ولا الدَّمْعُ جَامِدُ

  • تجنُّ ويأبى أنْ يساعدكَ الهوى

  • وَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ هَوى ً لا يُسَاعِدُ

  • ألاَ طالما أنهبتَ دمعكَ طائعاً

  • وجارتْ عليكَ اللآنساتُ النواهدُ

  • تذكرنا أبصارها مقلَ المها

  • وأعناقها أدمُ الظباءِ العواقدُ

  • ألا ربما غرتكَ عندَ خطابها

  • وجَادَتْ عَلَيْكَ الآنِسَاتُ الخَرائِدُ

  • تَسَاقَطُ مِنْهُنَّ الأحادِيثُ غَضَّة ً

  • تَسَاقُطَ دُرٍّ أسْلَمَتْهُ المَعَاقِدُ

  • أليكَ أميرَ المؤمنينَ تجاذبتْ

  • بِنَا اللَّيْلَ خُوضٌ كالقِسيِّ شَوارِدُ

  • يَمَانِيَّة ٌ يَنْأى القَرِيبُ مَحَلَّة ً

  • بهنَّ ويدنو الشاحطُ المتباعدُ

  • تَجَلَّى السُّرَى عنها وللَعِيسِ أعْيُنٌ

  • سوامٍ وأعناقٌ إلأيكَ قواصدُ

  • إلى مَلِكٍ تَنْدَى إذا يَبِسَ الثَّرَى

  • بَنائِلِ كَفَّيْهِ الأكُفُّ الجَوامِدُ

  • لهُ فوقَ مجدِ الناسِ مجدانِ منهما

  • طريفٌ وعاديُّ الجاثيمِ تالدُ

  • وأحواضُ عز حومة ُ الموتِ دونها

  • وأحْوَاضُ عُرْفٍ لَيْسَ عَنْهُنَّ ذَائِدُ

  • أيادِي بَنى العَبَّاسِ بِيضٌ سَوابغٌ

  • عَلَى كُلِّ قَوْمِ بَادِيَاتٌ عَوَائِدُ

  • همُ يعدلونَ السمكَ منْ قبة ِ الهدى

  • كما تَعْدِلُ البَيْتَ الحَرَامَ القَواعِدُ

  • سَوَاعِدُ عِزِّ المُسْلِمينَ وإنَّما

  • تَنُوءُ بِصَوْلاَت الأكُفِّ السَّوَاعِدُ

  • يزينُ بني ساقي الحجيجِ خليفة ٌ

  • على وحههِ نورٌ منَ الحقَّ شاهدُ

  • يكونُ غراراً نومهُ منْ حذارهِ

  • على قبة ِ الإسلامِ والخلقُ شاهدُ

  • كأنَّ أمِيرَ المُؤْمِنينَ مُحَمَّداً

  • لرأفتهِ بالناسِ للناسِ والدُ

  • عَلَى أنَّهُ مَنْ خَالَفَ الحَقَّ مِنْهُمُ

  • سقتهُ بهِ الموتَ الحتوفُ القواصدُ


أعمال أخرى مروان ابن أبي حفصة



المزيد...