لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ، ( ابن زيدون )



  • لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ،

  • لَما جَرَتْ بالذي تَشكُوهُ أقدارُ

  • لكِنّها فِتَنٌ، في مِثْلِ غَيْهَبِهَا

  • تَعْمَى البَصائِرُ، إنْ لمْ تَعمَ أبصَارُ

  • فأحسنِ الظَّنّ، لا ترتبْ بعهد فتى ً،

  • تعفُو العهودُ وتبقى منْهُ آثارُ

  • لوْ كانَ يعطى المُنى في الأمرِ يمكنُه

  • لمَا أغبّكَ، يوماً، منهُ زوَارُ

  • فلا يريبنْكَ، في ذكرِ الصّديقِ بهِ،

  • مَنْ ليسَ يَجهلُ أنّ الدّهرَ دَوّارُ


أعمال أخرى ابن زيدون



المزيد...