لستُ بالجاحدِ آلاءَ العللْ، ( ابن زيدون )



  • لستُ بالجاحدِ آلاءَ العللْ،

  • كَمْ لهَا مِنْ ألمٍ يُدْني الأمَلْ

  • أجْتَلي، منْ أجلِها، بدرَ العلا،

  • مُشرِقاً في مَنزلي، حينَ كَمَلْ

  • حُلّة ٌ، ألْبَسَ عَيْنَي فَخْرَهَا،

  • فاغْتَدَتْ ترفُلُ في أبْهَى الحلَلْ

  • رَفّ بِشْرُ الأُفْقِ في عَيْني لَها،

  • لا لأِنّ الشّمسَ حَلّتْ في الحَمَلْ

  • ما أبالي منْ زماني بعدَهَا،

  • إذْ أصحَّ النّفسَ، إنْ جسمي أعلّ

  • أيّهَا المَوْلى ! لَقَد حُمِّلْتُ ما

  • لم يدعْ، في وسعِ عبدٍ، محتملْ

  • وضحَ الطَّوْقُ، الذي حلّيْتَني،

  • فَتَراءَتْهُ نُفُوسٌ لا مُقَلْ

  • أنَا لو طوِّقْتُ، منهُ بدلاً،

  • أنجمَ الجوزاء، لم أرضَ البدلْ

  • كم مرادٍ ليَ، من نعمائِكُم،

  • وَارِفِ الظّلّ، وَكَم وِردٍ عَلَل

  • لا تزلْ دولتكُم مبسوطة ً،

  • بسطة ً، في طيّها، قبضُ الدّول

  • ورَأى المِعْتَضِدُ المنصورُ مَا

  • أنْبأتْهُ فِيكَ لَيْتَ أو لَعَلّ

  • فستَلْقَاهُ اللّيالي، طَلْقَة ً،

  • بِتَفارِيقٍ أمَانِيهِ جُمَل


أعمال أخرى ابن زيدون



المزيد...