أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛ ( ابن زيدون )



  • أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛

  • وأوفي له بالعهدِ، إذْ هوَ ناكثُ

  • حَبيبٌ نأى عني، مَعَ القُرْبِ وَالأسَى ،

  • مقيمٌ له، في مضمرِ القلبِ، ماكثُ

  • جفاني بإلطافِ العِدَا، وأزالَهُ،

  • عنِ الوصلِ، رأيٌ في القطيعة ِ حادثُ

  • تغيّرْتَ عن عهدي، وما زلتُ واثقاً

  • بعهدكَ، لكنْ غيّرتْكَ الحوادثُ

  • وَما كنتِ، إذْ مَلّكتُكَ القلبَ، عالِماً

  • بأنّيَ، عَنْ حَتْفي، بكَفّيَ باحثُ

  • فديتُكَ، إنّ الشّوقَ لي مذ هجرْتني

  • مميتٌ فهلْ لي من وصالكَ باعثُ؟

  • ستبلَى اللّيَالي، والودادُ بحالِهِ

  • جَديدٌ وتَفنى وَهْوَ للأرْضِ وَارِثُ

  • ولوْ أنّني أقسمتُ: أنّكَ قاتِلي،

  • وأنّي مقتولٌ، لمَا قيلَ: حانثُ


أعمال أخرى ابن زيدون



المزيد...