البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
ابن الرومي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن الرومي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن الرومي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن الرومي .
- ... إبراهيمَ في البَرْبَخِ
- آراؤكُمْ ووجوهكُمْ وسيوفكم
- آيستُ من دهري ومن أهله
- أأبكتْكَ المعاهدُ والمغاني
- أأحمدُ لا واللَّهِ لا ذقتَ فيْشتي
- أأحييتني بالأمس ثم تميتني
- أأسماءُ أيُّ الواعدين تَرَيْنَهُ
- أإسماعيلُ من رَجلٍ
- أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى
- أبا الحسين وأنت ال
- أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا
- أبا الصقر من يشفع إليكَ بشافعٍ
- أبا الصقرِ قد أصبحتَ في ظلّ نعمة ٍ
- أبا الصقرِ لستُ أرى مُهْدياً
- أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا
- أبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُ
- أبا العباس ما هذا التَّواني
- أبا العباسِ عُمِّرتَ
- أبا الفضل مامثلي يخالُكَ راضياً
- أبا الفضلِ لا تحتجبْ إنني
- أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ
- أبا جعفر واصفحْ عن الفاء إنها
- أبا جعفرٍ لا زلت مُعطى ً وواهبا
- أبا حسن إنني ناصحٌ
- أبا حسن طال المِطال ولم يكن
- أبا حسنٍ خانَ ذاك النبي
- أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها
- أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالٌ
- أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ
- أبا حسنٍ لم أمْسِ من حال بالكمْ
- أبا حسنٍ وأنت فتًى أديبُ
- أبا عليٍّ طلبتُ عيبك ما اس
- أبا عليَّ للناس ألسنة ٌ
- أبا منذرٍ بالله إلاّ صدقتني
- أبابكر لك المثْلُ المعلَّى
- أباعثمان أنت عميدُ قومِكْ
- أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ
- أبداً نحنُ في خلاف فمنِّي
- أبدرَ السماءِ وغيثَ السما
- أبصرت باقة َ نرجسٍ
- أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ
- أبقِ من مالك الممزْ
- أبكيتني فبكيْتُ
- أبلغْ أباكَ إذا هلكتَ وقلْ لهُ
- أبلغْ فتى آل بشر بل مؤمَّلهُمْ
- أبن لي تعمّم طابقيا
- أبو الحسين معجب برائِهِ
- أبو سليمان لاتُرضَى طريقتُهُ
- أبو عثمان والرميْ
- أبو علي بن أبي قره
- أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنى
- أبى القلب إلا وجده برُخاصِ
- أبى لأخي الدنيا التَّبتُّلَ أنها
- أبيتُم أن تُقيدوا شكرَ مثلي
- أبيض مثل المُهْرقِ المنشور
- أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ
- أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي
- أتاني عن جاريك أنْ قد قطعتَهُ
- أتاني مقالٌ من أخٍ فاغتفرتُهُ
- أتانيَ أن البيهقي يسُبُّني
- أتت من بريدينا ضرطة ٌ
- أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألمْ
- أتتْ من بَريدِيِّنا ضَرطة ٌ
- أتصَاب إلى ذوي إسعادِهْ
- أتود أنك تجتني ثمر العلا
- أتيتُ أبا جنادة َ مستنيلاً
- أتيتُك شاعراً فهجَوْتَ شعري
- أتَتْ من بريديِّنا فلتة ٌ
- أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة ٍ
- أتَرْضى بأنَّ أصبح لم يحُلْ
- أجدرُ مالٍ أن يكون نائلاً
- أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ
- أجَعْفَرُ حُزتَ جميعَ العُيُوبِ
- أحاطَ بحرمتي ما كان منِّي
- أحبّ الطهارة من داخلٍ
- أحبُّ أن تشتمني
- أحبُّ المهرجانَ لأنَّ فيهِ
- أحبُّ كلّ غادة ٍ
- أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا
- أحقُّ بِرِفْدك من آملي
- أحل العراقيُّ النبيذَ وشربهُ
- أحمد الله نية وثناء
- أحمدُ اللَّه حمدَ شاكرِ نُعْمَى
- أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيدا
- أحمل الوزرَ والأمانة َ والدي
- أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية ٍ
- أحْدثَ الصَّفع في دِماغِ أبي أحْ
- أخا ثقتي أعزِزْ عليّ بنوبة ٍ
- أخالد يابن الخالدات مخازيا
- أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب
- أخالدُ قد أصبحت قيَّم نسوة ٍ
- أخالدُ قد عاديْتَ فيَّ كَراكا
- أخالدُ لاتكذبْ فلست بخالد
- أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ
- أخالدُ يابنَ الخالداتِ مخازياً
- أخالقي ربٌّ وربٌّ رازقي
- أخشى عليك اتقادَ الفكرِ لا حَذرا
- أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
- أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ
- أدللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِه
- أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَى
- أذقتَنا ودَّك حتَّى إذا
- أذَقْتَنا ودّك حتى إذا
- أراد الغيث أن يحكيك جودا
- أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَة ً
- أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِ
- أرض عمران تُزرَعُ العُصْيَانَا
- أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي
- أرى الحُرَّ يجري برُّه ويدومُ
- أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ
- أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ
- أرى الضَّيْمَ ذُلاً على أَنَّني
- أرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخ
- أرى المُفَنَّدَ يَنْهانِي ويأْمُرُني
- أرى بَقَر الإنس منِّي تُرا
- أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوة ً
- أرى رجالاً قد خُولوا نِعَما
- أرى لعبة َ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ
- أرى للناس كلِّهمُ معاشاً
- أرى ماءً وبي عطشٌ شديدُ
- أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ
- أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغْضَبَا
- أرْواحُ فيك سُعوطٌ لا يقامُ له
- أزِرْ صلة ً قدَّمْتَها أَخَوَاتَها
- أسأتُ فأحسَنَ بي جُهْدَهُ
- أسالمُ قد سلمتَ من العيوب
- أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ
- أستغفر الله من هجائيكا
- أستغفر اللَّهَ من تَرْكي علانية ً
- أستغفرُ اللَّهَ من ذَنبِي ومن خطئي
- أسدى إليَّ أبو الحسين يداً
- أسومُكَ مايسومُ العبدُ مثلي
- أسَلُ الذي عطفَ الأعن
- أسَلُ الغِنى عنك الذي
- أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ
- أشجتكَ منزلة ٌ بمَرجَيْ راهِط
- أشجَتْكَ أطلال لخو
- أشدْ بأيامنا لتَشهرَها
- أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ
- أشكو الفراق إلى التلاقي
- أشهدُ مايكونُ على هجاءِ
- أصبح ذا والد وذا ولدِ
- أصبح هذا الحجرُ قد وافَقَتْ
- أصبح يعقوبُ وتبجيلُهُ
- أصبحت قرداً يا أبا حَفْصَلٍ
- أصبحتَ عاديتَ للصبا رشدكْ
- أصبحتَ يابن حريث اللؤم مُرتبكاً
- أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ
- أصبحتُ شيخاً له سَمْتٌ وأبَّهة ٌ
- أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُها
- أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ
- أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ
- أصف الحبيبَ ولا أقول كأنه
- أصلعٌ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ
- أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْ
- أصِبْتَ مصائبَ كنتُ الشري
- أضحى أبو الصقر وأفعالُه
- أضحَى ابن شاهينَ للورَى عجباً
- أطبقتُ للنوم جفناً ليس ينطبقُ
- أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا
- أظنك مما قد مَطلت مَثوبتي
- أعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ
- أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة ٌ
- أعرف ورَّاقاً بآيينهِ
- أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبت
- أعقب القربَ من حبيبك شحطُ
- أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نُو
- أعوذ بحقْوِيْك العزيزيْن أن أُرى
- أعينيَّ جودا بالدموع لفقدها
- أعْفِ أخاك المريض من حرجٍ
- أعْنيكَ يامن سِواه تلحَقُ التهمُ
- أغرَّ أناساً أن تجافَيتُ عنهُمُ
- أغرُّ مُخيلاتِ الأماني لَمُوعها
- أغضبَني بالأمسِ ما سُمتَني
- أغضَى أبو بكر على الهونِ
- أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه
- أفسدتْ توبتي عليَّغلامُ
- أفي هوى يوسفٍ أُلامُ
- أفْطِرْ وأكباد العُداة تفطّرُ
- أقاسمُ لاتسددْ سبيلي إلى الرضا
- أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ
- أقبل الفطرُ وهْو يحكيك جودا
- أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ
- أقسمتُ أن أخا نفاكا
- أقسمتُ والحنثُ له آثامُ
- أقول لسائلي بك يا ابن يحيى
- أقول لما رأيتُ عِرْسي
- أقول وقد رأيت أبا المثنى
- أقول وقد قال العذول فأكثرا
- أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ
- أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ:
- أقولُ لراجي خالدٍ إذ رأيته
- أقولُ وقدقالتْ لطالب رِفدها
- أقِصَرٌ وَعَورٌ
- أقْرِنْ إلى حُسْنِ وجهكَ الحسنِ
- أكلتُ رغيفاً عند عيسى فملَّني
- أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُ
- ألا أيهذا السائلي عَنْ مَعاشر
- ألا أيهذا الشيبُ سمعاً وطاعة ً
- ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنية ٍ
- ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة ٍ
- ألا إنَّ مدحاً غدا حلية ً
- ألا ابْلغْ لديكَ بني طاهرٍ
- ألا اسلمي يا دارُ من دارِ
- ألا بكرتْ حَرَّى الملامِ تسعَّرُ
- ألا بيني وبينكُمُ النِّفارُ
- ألا خذها إليك عن الحَرونِ
- ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءني
- ألا رُبَّ أشياءَ مذكورة ٍ
- ألا فاسقني خمراً بصفوِ سلافة ٍ
- ألا قُل لنحويِّك الأخفش
- ألا قُلْ لذي العَطَن الواسعِ
- ألا قُلْ لسيدنا قل له
- ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعدي
- ألا ليس شيبُك بالمتَّزعْ
- ألا يا أَيُّهَا الشَّاكِ
- ألا يا قوم ويحكُمُ أصيخوا
- ألا يا نِد هندُ لكِ في قمد
- ألا يازينة َ الدنيا جميعاً
- ألاأيهاالمطري العلاء بن صاعدٍ
- ألاليت شعري هل تؤخر حاجتي
- ألاَ لَيْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ
- ألبسُ حِلمي عند لُبسي له
- ألذُّ من فائقة ِ الإبهَطِّ
- ألذُّ من مُعَتَّقِ الرساطونِ
- ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظا
- ألم تر أنني قبل الأَهاجي
- ألم ترني استصبحتُ دون صَحابتي
- ألم ترَ أن المال يُهلكُ أهلَهُ
- ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني
- ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ
- ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ
- ألَّفَ بين الفؤاد والكمدِ
- أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا
- أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه
- أما رأيتَ الدهر كيف يجري
- أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ
- أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج
- أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا
- أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه
- أملأ للعين من البدور
- أموركُم بني خاقانَ عندي
- أمُرتَجِعٌ في كل يوم صنيعة ً
- أمُّ حفصٍ صلعة ُ الشيْ
- أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ
- أنا راعٍ لما صفا منكَ قدماً
- أنا شِبهٌ لخدِّكا
- أنا صبٌّ مُستهامُ
- أنا غيرانُ ولا زوجة َ لي
- أنا واش بسوء حالي إليكا
- أنت تيسٌ والتيسُ أشْ
- أنتما عندي يا بني رمضانِ
- أنجِز الوعدَ إنَّ خيرَ مواعي
- أنظروني بني ثوابة حتى
- أنفُسٌ قد ظَمِئْنَ ليس إلى ال
- أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ
- أنِلْني أو ادْلُلْنِي على من يُنيلني
- أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ
- أنَّى تماطلني وأنت جَوَادُ
- أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ
- أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها
- أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ
- أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ
- أيا بن المُعَلَّى ولا تكن
- أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ
- أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً
- أيا ثقفيُّ أراك الذي
- أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي
- أيا رب لو سويت بيني وبينه
- أيا شجراتِ اللَّه ليس بقاطعٍ
- أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ
- أيا فضلا غدا فضلا
- أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا
- أيا من ليس يُرضيه مديحٌ
- أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ
- أيا هَنْتاه هل لك في هَريسٍ
- أيادي بني الجراح عندي كثيرة ٌ
- أياغرة العلياوياعينها اليمنى
- أيامكمْ يابني الجراح قد جَرَحَتْ
- أيرضى الأميرُ أطال الإله
- أيركب عمرٌ حوله من يحفُّهُ
- أيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُ
- أيعيبُ مشي جاهلٌ لو أنه
- أيقتُلُني من ليس لي منه ناصرٌ
- أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم
- أين حظّي من العِداتِ المواضِي
- أين من يشتري حِماراً ضليعاً
- أيها الآملُ البعيدُ من الغُنْ
- أيها البيهقي أحسنتَ في شعر
- أيها السيد الذي ورث السؤ
- أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه
- أيها السيدُ الذي جَلَّ عَنْ
- أيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ
- أيها الماجدُ الذي بهرَ المُدْ
- أيها المُنْصِفُ إلاَّ رجُلاً
- أيها المُهدي ثناءً جميلاً
- أيها الناكثُ العهودَ ستَجْني
- أيها الواعد المماطل بالبِرْ
- أيها الواعدُ الذي
- أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ
- أيَّها السيدُ الذي فاق في الجو
- أيُّ شيءٍ يكابد الطفلُ في الدنْ
- أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني
- أيُّها الحاسدِي على صُحْبتي العُس
- أَحِبَّاؤنا ما كان لي عنكُمُ صبرُ
- أَحْمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ
- أَراني سعيدَ الجَدِّ يا ابن سعيد
- أَرَابَ الدهرُ حتى ما يُريبُ
- أَرْقْتُ كأَنِّي النجمُ يجري ويكنسُ
- أَفْدِي التي لم يُعَطِّلْ جيدَها عَوزٌ
- أَملي فيه ليأسي قاهرُ
- أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ
- أُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالب
- أُراك أشفقتَ من الفالج
- أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً
- أُعمِلُ فيهم ذكراً حُساما
- أُفضِّلُ الورد على النرجس
- أُناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ
- أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي
- أُهنِّىء الفطر بوجهِ الإمام
- إبليس إن كنتَ من المُنْظرينْ
- إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ
- إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم
- إذا أنت لم تَحفل بمدحٍ من امرىء ٍ
- إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعة َ مرَّة ً
- إذا أنتَ نَفَّستَ للباسليق
- إذا أولي النعمى دعا اللَّه أن يرى
- إذا احتضر الشحُّ النفوسَ فخالدٌ
- إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة ٍ
- إذا المرءُ أرقني مدحُهُ
- إذا المرءُ لم يُظهر لطالب رِفده
- إذا المرءُ لم يُظهر لطالبِ رِفدِهِ
- إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ
- إذا بَرَّكتَ في صومٍ لقومٍ
- إذا تطاولتَ فاذكْر
- إذا جئتُ أشكو ما بقلبي من الأسى
- إذا جُددتْ نعمة ُ لامرىء
- إذا حَسُنتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما
- إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه
- إذا خُلَّة ٌ خانتك بالغيب عهدَها
- إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ
- إذا ساء ظن بمسترفَدٍ
- إذا سرّها أمرٌ وفيه مآثم
- إذا شئتُ حيَّتني رياحينُ جنة ٍ
- إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ
- إذا ضحكتُمْ ضحكنا في مَفارحكُمْ
- إذا عَرُضَتْ لحية ٌ للفتى
- إذا غمر المالُ البخيلَ وجَدْتَهُ
- إذا فُقْتَ الضئيل بِحسن جسمٍ
- إذا كان امرؤ لأتيِّ مالٍ
- إذا كان صبريَ للعاجلِ
- إذا كنت لو دام السواد وأخلقتْ
- إذا كنتَ لا تستطيع الجما
- إذا كُنتَ مضطري إلى القول بالذي
- إذا لم يكن درهمي دِرْهمي
- إذا لم يكُنْ عندي سوى ما يكُفُّني
- إذا ما أخو الخمسين أمَّل مثلها
- إذا ما أغاروا فاحتوَوْا مال معشرٍ
- إذا ما الدهرُ أمضى من مَداهُ
- إذا ما المدح سار بلا ثواب
- إذا ما جلتهُ الحربُ أعرضَ رمحُه
- إذا ما حلف النَّغْلُ
- إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ
- إذا ما شنطفٌ نكهتْ أماتتْ
- إذا ما كساك الله سربالَ صحة ٍ
- إذا ما مدحتَ أبا صالح
- إذا ما مدحتُ المرءَ يوماً ولم يُثِبْ
- إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما
- إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه
- إذا ماشئت أنْ تَعْر
- إذا مطلت امرأ بحاجته
- إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهة ٍ
- إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها
- إذَا أجادَ الذي يُشبِّهُهُ
- إقامة ُ الدِّقل الصينيَّ تُكْلفها
- إلفٌ لنا بارعُ الصفات
- إلى الزُّهَّاد في الدنيا
- إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا
- إمَّا تَرَيْني قالباً مجنّي
- إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ
- إن أبا حفْصٍ سيستعدي
- إن أسرقِ الشعراءَ شعرهمُ
- إن أنتَ صادفت أخا لحية ٍ
- إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ
- إن أنتَ لم تَرْعَ وأنت المفضالْ
- إن ابن عمار عُزيرُ العالمْ
- إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه
- إن المنِيَّة َ لا تبقي على أحدِ
- إن اليزيديِّينَ قَوْمٌ أحرزُوا
- إن امرأ رفض المكاسب واغتدى
- إن تصطنعْني تصطنعني شاكراً
- إن تَطُل لحية ٌ عليك وتعرض
- إن جاء من يبغي لها منزلاً
- إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد
- إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى
- إن فِطراً حيَّا الخليفة َ بالنر
- إن كنت تعطيني عطا
- إن كنتَ صفْعاناً وُلي ضيعة ً
- إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍ
- إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ
- إن يُفلتِ السيفُ من كَفَّيْكَ مُنْصَلِتاً
- إنفاقُ أيام الحياة على
- إنما ألبَسُ العمامة َ في الصي
- إنما يبكي شجيُّ شَجَنَهْ
- إني إذا ما الصديقُ أكرمني
- إني رأيتُك حالماً أنشدتني
- إني سألتُ ابن أبي طاهرٍ
- إني لأحكم في عودٍ تُحَرِّقُهُ
- إني لأغضي عن الزلات أثبِتُها
- إني لأُغْضي عن الزلاَّتِ أثبتُها
- إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به
- إنّ كفيكَ لقفلٌ
- إنّ هتْكَ الثيابِ في دهرنا ه
- إنَّ أبا حفصٍ له
- إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ
- إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ على
- إنَّ عبدَ القوي عبدٌ قويٌّ
- إنَّ وهب بن سليما
- إنِّي أراك بعِين لا يراك بها
- إنْ قال لا قالها للآمريهِ بها
- إنْ كنتَ ضِنّاً بي عَتبْتَ لأنَّني
- ابا حسن إنّ حبل الِمطا
- ادْعني يا أخا العلا وادع عوَّا
- اردِدْ عليَّ قراطيسي ممزقّة ً
- ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحْ
- استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
- اسلمْ على الأيامِ
- اسْعَدْ بعيد أخي نُسْكٍ وإسلامٍ
- اشرب على ذكرِ الأحبَّة إنهم
- اقضِ لي حاجتي ولاتمطلني
- اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ
- الأرضُ تنقصُ من أطرافها أبداً
- الحبُّ داءٌ عياءٌ لا دواء له
- الحزنُ منحلٌّ ومنعَقِدُ
- الحمد لله لا شريك لهُ
- الحمد لله يا أبا حسنِ
- الحمد لِلَّهِ حتى ينْفَد العَددُ
- الحمدُ لله الذي
- الحمدُ للهِ الذي نجَّى السمكْ
- الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه
- الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ
- الدمعُ في العين لانومٌ ولانظر
- الدينُ والعلمُ والنَّعماءُ والشرفُ
- الذي ضم وده الأهواء
- الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
- الشيبُ أحلمُ والشبيبة ُ أظرفُ
- الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا
- العينُ لا تنفكُّ من نَظرٍ
- اللَّه يعلمُ أنني
- المالُ يكسبُ ربَّهُ ما لم يَفضْ
- المرءُ يعجِز لا المحالة ُ تعجز
- الموتُ دون تفَرُّقِ الأحباب
- المَرْثديون ساداتٌ تُعدُّ لهم
- النار في خديه تتَّقِدُ
- الناسُ كلُّهمُ فدى ً لكْ
- النخلُ يُشرِعُ شوكاً شائكاً أَشِبا
- النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ
- امامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ
- انظر إلى بِنْتك ياخالدُ
- انه الفوز مثلَ ما فقده المو
- بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ
- بأبي وأمّي أنتُم
- بأبي وجهٌ مضيءٌ
- بؤساً لقومٍ تحدَّوني بجهلهمُ
- بات يدعو الواحدا الصمدا
- باتَ الأميرُ وباتَ بدرُ سمائنا
- بادرْ غُروسَ يديكَ بالسُّقْيَا
- باقي كتابي بيدي
- باكرْ صباحَ المهرجا
- بالجانبِ الشرقي شمسٌ أشرقتْ
- بان الشباب ونعم الصاحبُ الغادي
- بتُّ وباتَ الصبيانُ في أرقٍ
- بحُرمة ِ أيري يا كُنَيْزة ُ إنهُ
- بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ
- بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُ
- بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي
- بدا سوء رأيك في مَشْهدي
- بدت لي غادة لم تبدُ إلّا
- بدرٌ وشمس وَلَدَا كوكبا
- بدعة ُ عندي كاسمها بدعهْ
- بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني
- برضابِ ثغرك يستغيْ
- بطاعة الراغب لا المجبور
- بعثت ببرْنيٍ جنيٍّ كأنه
- بغضب عضَّ يري
- بك تمَّتْ لي السلامة يا سا
- بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
- بكت شجوها الدنيا فلما تبيَّنتْ
- بكعبة ٍ اللَّه بل بخالقها
- بكيتَ فلم تترك لعيْنِكَ مدمعاً
- بلا فريد وبلا شذور
- بلاغة ابن فراسٍ
- بلدٌ صَحبْتُ به الشبيبة والصِّبا
- بلغ البُغاة عليَّ حيث أرادوا
- بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني
- بليتُ فأبقِ على سائري
- بلَّغكَ الله أن يهنَّأ مَوْ
- بما أهجوكَ يا أنتَ
- بنفسي أميرٌ أنصفَ الناس كُلَّهم
- بني المشرف جذَّ الله دابِرَكم
- بني صامتٍ قد أصبحت دارُ خالدٍ
- بني طاهر مدحي لكم دون غيركم
- بني طاهرٍ إمّا منعتم نوالكمُ
- بني وهب الله جارٌ لكم
- به تنطوي الآمالُ عند انبساطها
- بين أجفانه عُقارٌ تدورُ
- بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ
- بَخِلَت عليَّ بجدوى سواكَ
- بَروكٌ لحاجاتِ الغواة ِ مُلظة
- بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ
- بَنَفْسَجٌ جُمِعَتْ أوراقُهُ فحَكَى
- بُؤْساً لِوهْب مَالَهُ
- بُدِّلَ الطرفُ من النوم السهرْ
- بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ
- بُليتَ بفلتة ٍ فضحكتُ فَلتهْ
- بُنيَّ إنَّ فضول الحظِّ مبشمة ٌ
- تأخر من ثوابك ما أرجِّي
- تأدبْ كي يُقالَ فتى أديب
- تأمُّلُ العيبِ عَيْبُ
- تأَمُّلُ العيبِ عيبُ
- تباركَ اللَّهُ خالقُ الكرم ال
- تباينَ الأصلُ منه
- تبحثْتُ عن أخبارِه فكأنما
- تتجافى جُنُوبُهُمْ
- تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ
- تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها
- تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ
- تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً
- تجنبْ سليمانَ قُفْلَ الندى
- تجنَّتْ فقال الكاشحونَ تجنَّتِ
- تحلَّبتِ الأنواءُ بعد جمودها
- تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا
- تخذتُ عرضَك مندية ً أَمَشُّ به
- تداركَ وهباً كلامُ استهِ
- تذَّكرْتُ ماسخَّى بنفسيّ عنكُم
- ترحَّل من هوِيتُ وكلُّ شمسٍ
- ترفّعْ إلى النجم العليّ مكانُه
- تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْ
- ترى أصفرها الفاق
- ترى الأفَدامَ يعتلفون ثوماً
- ترى الرَّعية َ إما راغياً وسطاً
- ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً
- تسدِّي الفتى الأقدارُ من حيثُ لا يَرى
- تصبَّرتُ عنك فما أصْبرُ
- تطلع أيري من مئزري
- تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ
- تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ
- تعالوا إلى من عُذِّبت طول ليلها
- تعالى جَدُّ دينارَي بُنان
- تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ
- تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ
- تعلَّم حوتُ يونسَ من
- تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً
- تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُه
- تغرق بالكيزان ناعورة ٌ
- تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ
- تفرَّستُ في الشّطرنج حتى عرفتها
- تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ
- تقول المعالي حين سميت بسالم
- تكايدنا شُنطفُ
- تكلَّمي في كِمامِكْ
- تلقى المحاسنَ إلاَّ في بني مطرٍ
- تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير
- تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهْ
- تمادى الصِّبا بي في غيِّه
- تمليتَ في النيروز عيشَ المنْورِزِ
- تناسيتَ أمري واطّرحتَ حقوقي
- تنافستك من الأعياد أربعة ٌ
- تودَّدتُ حتى لم أجد مُتَودَّدا
- توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً
- تيسٌ تنفَّق بالدلال ليُشتَهى
- تَبحَّثتُ عن أخباره فكأنما
- تَدَّعي سَخْلَة ً له ولأم
- تَربصت بي رَيْب المنونِ تجرُّني
- تَسعى لكي تجمعَ وسْطيهما
- تَشَيْبنَ حين همَّ بأن يَشيبا
- تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم
- تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ
- تَغنَّى العُلَيْليُّ في مجلسٍ
- تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ
- تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا
- تُذَكَّرُ بِي فَتُرجيني
- تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً
- تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً
- تُلقَى بتسبيحة ٍ من حُسن ما خُلقت
- تُنافسني في مُؤخِر البِكْرِ سادراً
- ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف
- ثلاثة ُ أشياءٍ في اثنين منهما
- ثِقلُ أوركها على عاتِقَي
- جاء سليمانُ بني طاهرٍ
- جاءتك تستعديك قافية ٌ
- جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْ
- جرى لك الطائر السعيدُ
- جرَّدتَ عَزْما لماءِ النيلِ تصرفُه
- جزى القاسمَ الحسنَى محسِّنٌ وجههُ
- جزى الله عني قبحَ وجهي سعادة ً
- جعل الرحمنُ عُمْري
- جعلَ اللَّه مهْربَا
- جفتني أنْ صددتُ ولي لديها
- جمعن العلا بالجود بعد افتراقِها
- جَدُّك شيبانُ العظيمُ الفخرِ
- جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ
- جَرّبت شعري أبلو كيف طاعتهُ
- جُعلتُ فداك لم سألْ
- حاجتي أيها الأمير كتابٌ
- حاجَيْتُ فضلاً وهو ذو فطنة ٍ
- حاربَ أجفانه الرقادُ فما
- حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِ
- حبستْنا السماءُ حبساً كريماً
- حبيبٌ أراني اللَّه يومَ فِراقِهِ
- حبَّذا حِشمة ُ الصديق إذا ما
- حتى أتانا بضروع خور
- حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا
- حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ
- حجرُ الرجل وجههُ
- حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما
- حرمانُ ذي أدبٍوحظوة جاهلٍ
- حريث نبيطيٌّ مسمَّى بحرثهِ
- حزني منكِ يابنة الأملاك
- حسامٌ لا يليق عليه جفنٌ
- حصلنا من فتوحك يا سليْمى
- حفزتُ إليك الشعرَ بالشعر ترتمي
- حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ
- حقُّ الأديب لازمٌ لذي الكرمْ
- حليفُ سُهادٍ ليلُهُ كنهاره
- حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا
- حَذارِ فإن الليث قد فرّ نابهُ
- حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْ
- حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْـ
- حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك
- حَيَّتْكَ عنَّا شمالٌ طاف طائفُها
- حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ
- خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ
- خانك الصبرُ يومَ قيلَ الرحيلَ
- خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ
- خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله
- خذ نصيباً من عيشك المستعارِ
- خسأتُ كلباً مرّ بي مرة ً
- خساسة ُ البيهقي والبين
- خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ
- خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ
- خلياني عند اصطكاك الخصوم
- خليلي عوجا بالديار فإنّما
- خليليّ قد علَّلتماني بالأسى
- خليلٌ من الخِلاَّنِ أُصفيهِ خُلَّتي
- خير ما استعصمت به الكفّ عضبٌ
- خيريُّ ورد أتاك في طبق
- خيرُ ما استعصمتْ به الكفُّ عضب
- خَبَّرُونا أنْ قد هجوتَ ابن رومِيٍ
- خَليلٌ أظلُّ إذا زارني
- خَلّ الزمانَ إذا تَقَاعَسَ أوْ نَجَحْ
- خُذي وصالي فإنني رجلٌ
- خِدْنُ أبي المستهل خبَّرني
- خِوانُ عيسى من نصف ترمسة ٍ
- دابر أوطاره إلى الذِّكَرِ
- دارُ أمنٍ وقِرارِ
- دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ
- دخلتُ على خالدٍ مرة ً
- دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها
- دعِ الأجمالَ مُرتَجِلَهْ
- دعِ الفكرَ في أمري فقدْريَ لا يفي
- دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها
- دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْ
- دعْني وإيَّا أبي عليٍّ
- دنيا علا شأنُ الوضيع بها
- دهر يُشبِّعُ سبتَه أحدُهُ
- دهرٌ علا قدرُ الوضيع به
- دَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ
- دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ
- دُريرة َ تَجْلُبُ الطَّربا
- ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ
- ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحة ٍ
- ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ
- ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها النْ
- ذهبَ الذين تَهزُّهُمْ مُدَّاحُهُمْ
- ذَرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتي
- ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا
- ذَكَرَ تشغرُ للنا
- ذُقْ أباجعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ
- ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا
- ذُلّي لزهوك أرضُ
- رأتْ عينيلمُنْكَرة ٍقواما
- رأس أبي حفصٍ عظيم المَنْفعهْ
- رأيت سواد الرأس واللهو تحته
- رأيت فِقاحَ الناس للخَرْجِ وحدّه
- رأيتك تعطي المال إعطاءَ واهبٍ
- رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ
- رأيتك لاتلذ لطعم شيء
- رأيتكمُ تُبدونَ في الحربِ عدة ً
- رأيتُ أبا إسحاق والفحلُ فوقه
- رأيتُ أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه
- رأيتُ أذاكُمُ وإن اعتزلتُم
- رأيتُ الأخلاّء في دهرنا
- رأيتُ الأخِلاّء في دهرنا
- رأيتُ التقاط جَنَى نخلة ٍ
- رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ
- رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ
- رأيتُ الناسَ أكرَمهم عليهِ
- رأيتُ جحظة َ يخشى الناسَ كلَّهُمُ
- رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ
- رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها
- رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى
- رأيتُ خضابَ المرء عند مشيبه
- رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة ٍ
- رأيتُ في المائق ما لا يُرى
- رأيتُ كُلَّ شراب لامَساغَ له
- رأيتُك تدّعي رمضانَ دعوى
- رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا
- رأيتُك لم تحسن ثوابي ولم تُجبْ
- رأيتُكم تستعدُّون السلاح ولا
- رأيتُكمْ تستعدون السلاحَ ولا
- رأيتُكَ بَيْنا أَنت خِلٌّ وصاحبٌ
- رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء
- راجعتُ بعد الجهل حِجْراً
- راجَعَ من بعد سلوة ٍ ذكره
- راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِ
- راع المها شيْبي وفيه أمانُها
- راع فؤادي منك ما راعَهْ
- راع قلبي مشيبُ رأس خليسِ
- رب ليلي كأنه الدهر طولاً
- رب ليلٍ تراه كالدهر طويلاً
- ربّ أكرومة له لم نخلها
- ربّ كعابٍ في حجابٍ لم تزل
- ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذ
- رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى
- رجل وجهه كضرع المردِّ
- رجلٌ عليه لحية ٌ
- رحم اللَّهُ صالح بن وصيفٍ
- رخصتْ معاملتي على رجلٍ
- رددتَ عليَّ مدحي بعد مطلٍ
- ردّني صالحٌ وقال اعتلالا
- رعاية ُ حقِّنا حقٌ عليْكا
- رفعتُ إلى وُدِّيك أبصارَ همَّتي
- رقدْتُ وما ليلُ الغريب براقدِ
- رقعة ٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ
- رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدكْ
- ركبتُ فصاحوا الصَّلاة َ الصَّلا
- رماحٌ في اللقاءِ مضَمناتٌ
- رمضانُ يزعمُه الغواة ُ مباركٌ
- رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوص
- رواغي رواغُ الخائف القلبِ لا السالي
- روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباء
- رَثَتِ الأمانة ُ للخيانة إذ رأتْ
- رَمِدتْ مُقلتي إشتياقاً إليكا
- رُبّ هيفاءَ رَدَاحٍ
- رُبَّ أُناسٍ فُرضوا فافترضُوا
- رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ
- رُدّي التحية َ من وراءِ حجابِك
- رُمْتُ نداكم يا بني طاهر
- رُويدَك أيها الرجلُ المُنادى
- رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل
- زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ
- زارتْكَ بعد النومِ غيرَ زَوورِ
- زعم الناس أن للسَّعْدِ نَجْما
- زعم الناس خالد بغاء
- زلزلتْ ضرطته بالصَّيْمرهْ
- زَلِقَتْ في سُلاحها
- زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ
- زُوِّج شيخ لنا عجوزاً
- سأثني بنعماك التي لو كَفَرْتُها
- سأحمد بعد الله في كل مشهد
- سأرحلُ يا أسماءُ عن دار معشرٍ
- سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة ٌ
- سأقصِر عن خالدٍ مَنْطقي
- سألتك بالأصلِ الذي أنت فرعُهُ
- سألتك حاجة ً فسعيْتَ فيها
- سألتُ يوماً خالداً
- سألتُك إغنائي عن الناس كُلِّهمْ
- سألْتُ فأعطيتُمْ قليلاً فلم يكن
- سأنظرُ نحو دارك حين أخشى
- سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري
- سائل أبا الصقر إذا جئته
- سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ
- سبغت نعمة ودام صفاء
- سبقتْ إليَّ صنيعة ٌ من مُحسنٍ
- سبيلي إليكَ كتابي إليكا
- سجايا إذا هَمَّت بخيرٍ تَسرَّعَتْ
- سفهتُ على عمروٍ سفاهة َ جاهلٍ
- سقتْه ابنة ُ العَمْريِّ من خمر عينها
- سقى الله قصراً بالرُّصافة شاقني
- سقيا لأيامٍ خلتْ إذ لم أقل
- سكيننا هذا له حدة ٌ
- سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما
- سليمانُ ميمونُ النقيبة ِ حازمُ
- سليمُ الزمان كمنكوبِهِ
- سلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ
- سمِّي خليل الله لازلتَ مثله
- سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ
- سهولة الشريعهْ
- سهَّل عندي خَلتي أنني
- سوءة ً للدهر إذ يخْ
- سوءة ًسوءة لك ابن البراء
- سيشكر ربُّ الناس ما قد فعلتَهُ
- سيّدي أنت شاخِص مصحوبُ
- سَعِدَتْ مقلتي بوجهك لولا
- سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ
- سَقِّني الأسكركع الصِّنْ
- سَلَوْتُ شَبابي والرّضاعَ كليهما
- سَمْعا أبا إسحق إنك ماجدٌ
- سَهِّلْ حجابك أيها المحجوبُ
- سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ
- سُئلَ الأير ماتريدُ إلى الكعْ
- سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى
- سُلالة نُورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَّمسُ
- سُليمانُ مَفْسدة ُ المملكَهْ
- سُمتَني جفوة ً فأظهرتُ سَلوهْ
- سُمتَني خُطة ً من الكُره نقدا
- شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ
- شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة ً
- شبهي بوجنتك الملي
- شبّهتها إذا أقبلت
- شجتْك رسومٌ دارسات بثَمْهَدِ
- شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي
- شحا فاه كالتنين نحويَ شحوة
- شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها
- شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا
- شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ
- شغَلَ المُحبَّ عن الرسو
- شفيعك من قلبي مكين مُشفَّعُ
- شكرتَ مديحي فيك إذ سَبَق الجدا
- شكري عتيدٌ وكذاك حِقْدِي
- شكوت إلى بدري هواه فقال لي
- شكوتُ الزمانَ فقال الزمان
- شكوى لو أنيَ أشكوها إلى حجر
- شمسٌ مكوَّنة ٌ في خَلْق جارية ٍ
- شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ
- شهدتُ بعض المخاني
- شهر نسْكٍ قرينُهُ يوم لَهْو
- شهرُ الصيَّام مباركٌ لكنّما
- شهرُ القيام وإن عظمت حرْمَته
- شيخ لنا من آل مسعودِ
- شَبهي بوجنتك الملي
- شَرِب البيهقيُّ والبينُ ناءٍ
- شَهَد اللَّهُ وهو عدلٌ رضيٌّ
- شَهِدَتْ لَنَا كَبِدٌ تَرِقُّ كما
- صادت فؤادي عشية َ النفر
- صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ
- صبراً أميرَ المؤمنينا
- صبراً على أَشياءَ كُلِّفْتُها
- صبورٌ للرماح إذا أتتهُ
- صحائفٌ لي فيها ذنوبٌ كثيرة ٌ
- صدورٌ فوقهن حِقاق عاجِ
- صدِيقٌ ليس يمكِنُ من خطابِهْ
- صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميسِ
- صفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ
- صقيلٌ صقال الطبع لم يُكسَ غيرُهُ
- صَبرت فأخلف الملكُ المجيدُ
- صَبْحة َ النَّوْرُوز في الأحدِ
- صُورتُه ناعتة ٌ خُبْرَه
- صِلُوا نِصْف كنيته باسمه
- ضحك الربيعُ إلى بكى الديم
- ضراطُ ابن ميمون فيه سَعَه
- ضربتُها عنك صفحاً بعدما لحِقت
- ضيِّقُ الصدر بخيلٌ
- طاب نيروزك في يوم الخميسْ
- طافَ الخيالُ وعن ذكراك ما طافا
- طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ
- طباهجة ٌ كأعرافِ الديوكِ
- طرقت بنشوة ِ روضة ربعية
- طرِبتُ إلى المِرَاة ِ فروَّعتْني
- طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ
- طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْ
- طلبتُ لديكم بالعتاب زيادة ً
- طلعتْ شنطفٌ صباحاً فقلنا
- طلعَ الرَّقيُّ في شاشية ٍ
- طويتَ بسيطَ آمالي برفدٍ
- طيلسانٌ سامريٌّ
- طيَّر النومَ عن جُفوني خيالٌ
- طيُّ اللقاء له نشورُ
- طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ
- طَرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ
- طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ
- ظهورُ الأمور خلافٌ البطونِ
- ظَبْيُكَ يا ذا حَسَنٌ وجهُهُ
- عاد عُودي إلى ثَراهُ القديمِ
- عاصيتُ كلَّ هوى مُطاعِ
- عاقنا أن نعود أنك أوليْ
- عبثت به الحمى فوَرَّد جسمَهُ
- عبيدُ اللَّه عبدُ الل
- عجب الجاهلون أن أبصروهُ
- عجب الناس من أبى الصقر اذ ولـ
- عجباً لمن يلقى الحرو
- عجباً من موفق الرأي ولَّى
- عجباً يا قوم للصُنْ
- عجبتُ لعمرُ اللَّهِ من جارِ جارة ٍ
- عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحي
- عجبتُ لمَنْ حَزْمُهُ حزمُهُ
- عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا
- عجبَ الشيخ خالدٌ من أناسٍ
- عدلتُ عن الصّبا صَعَري وَمَيْلي
- عدوك من صديقك مستفاد
- عدوكَ من صديقك مستفادٌ
- عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ
- عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَن
- عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِ
- عزمتُ على تطليقِ عرسي لعُسرتي
- عسى ولعل طيَّبتا حياتي
- عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ
- عطفاً بني وهبٍ عليْ
- عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطرا
- عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّة
- علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَقْ
- على الطائر الأيمن المرتجى
- على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِ
- على عاقدِ الزُّنارِ تحت قضيب
- عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ
- عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍ
- عيبُ الأناة ِ وإنْ كانت مباركة
- عيدان أضحى ومهرجانُ
- عيدان مجموعان في عيدِ
- عيدٌ يطابق أولَ الأسبوع
- عيدٌ يعود كعود عُرفك دائماً
- عيني إلى من أحب تَخْتَلِجُ
- عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ
- عينيّ جودا على حبيبكما
- عينيَّ شُحا ولا تسحَّا
- عينيَّ لاتتهللْ منكما الدِّرَرُ
- عينُ المحبِّ إلى الحبيبِ سريعة ٌ
- عينَّي هذا ربيع الدَّمع فاحتشدا
- عَدّ عنك المنازلا
- عَذيريَ من بدر السماء لحظتُه
- عَرفْتُ مقاديرَ الرجالِ بنكبة ٍ
- عَلام أُلاُم في حُبيك يا مَن
- عَلَّني أحمدٌ من الدُّوشاب
- عَهْدُنا بالرياحِ كانت تبَارى
- عَيْبُك الصُّلْعَ ليس مما يُغَبِّي
- عِلجٌ إذا قَلَّمَ أظفارَهُ
- غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ
- غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ
- غدا كلُّ ذي شعرٍ يُدل بشعرِهِ
- غدوْتُ إليكَ ولي واعدا
- غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجة ً
- غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا
- غصنٌ من الأبنوس رُكّب في
- غصنٌ من البان في وشاحِ
- غضبتَ وظِلتَ من سَفهٍ وطيشٍ
- غضبتْ لي السماءُ والأرضُ والنا
- غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ
- غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كربِ
- غنِّ أبا حفصٍ إذا جئتَه
- غيَّره الكونُ والفساد
- غَلِط الطبيبُ عليّ غلطة مُوردٍ
- غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه
- غِيَرُ الحياة إلى الشُعو
- فأما ابنُ بورانَ الذي تذكرونَه
- فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني
- فإن يك سيارُ بن مُكْرَمٍ انقضى
- فاجأ الناس خالداً وابنَ عشْر
- فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها
- فتى إن أُجِدْ في مدحه فلأنّني
- فتى على خُبْزه ونائله
- فتى لا يرى تأخير غوث وليه
- فتى يبسط الآمالَ حسنُ لقائه
- فتى يقطعُ الآمالَ غر مُخيَّبٍ
- فتى يَتَّقي لحظَ العيونِ ويرْعَوي
- فتًى لم يَخْلُقِ اللَّهُ
- فديتُ دماً أريق من الفصيدِ
- فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ
- فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ
- فظلّتْ تَلَقَّى طلَّ مُرفضِّ دمعِها
- فقدتك يابن أبي طاهر
- فقدتُكِ يا كنيزة ُ كلَّ فقدٍ
- فقدُتك يا ابن أبي طاهرٍ
- فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّسٍ
- فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتي
- فما تنفك تُركَب كلَّ يوم
- فما قلوص تبيت الليل معملة ً
- في جُلَّنارَ وأختها دُبْسيَّة ٍ
- في زخرفِ القول ترجيح لقائلهِ
- في كبدي جمرة ٌ نَكَتْ كبدي
- فَزِعْتَ إلى الخضاب فلم تُجَدِّدْ
- فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَش
- فَعَلتْ بنا مُقَلُ الجآذرْ
- فِطرٌ توسّط يومُه الأسبوعا
- فِيمَ اجتهادي في محاولة الغِنَى
- قال الحيادعهافخالفه الهوى
- قال لعبد القوي تبا لعلمٍ
- قال لهاجيكَ مُطنباً في الهجاء
- قال يوماً لأسودٍ
- قالت شقائق قبره
- قالت غُلالتُهُ القَصَبْ
- قالوا أأرهنت دماً
- قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهم
- قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم
- قالوا انتبِذْ قلت مهلاً
- قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ
- قالوا هجاك أبو حفص فقلت لهم
- قالوا هجاك أبو حفص فقلتُ لهم
- قالوا هجاك أبو حفص. فقلت لهم
- قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم
- قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم
- قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلتُ لهم
- قالوا هجاكَ أبو المزَّاق قلتُ لهم
- قبل ارتفاع الشمس للذُّرور
- قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها
- قد أخلق الناسُ الهدايا كلها
- قد أناسي الهمَّ تجوا
- قد بلى الله يونسَ بن بُغاءٍ
- قد بلينا في دهرنا بملوك
- قد تَستُر المرآة ُ عَنْ
- قد جرى الغيثُ على عاداته
- قد حال لموعد المأمولِ حولانِ
- قد حَلفنَا على الصفاء جميعاً
- قد ذقتُ أنواعَ الطعوم فلم أجدْ
- قد زُفَّت الشمس إلى البدرِ
- قد ساءني أن بزتِرْبي قناعه
- قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور
- قد طال بسطُك آمالي قد ملأتْ
- قد طلع البدر مع الزُّهرهْ
- قد قلت إذ قالوا بجهلهمُ
- قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا
- قد قلت للعذَّالِ عند تَتَبّعي
- قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهُ
- قد قُرن المشتري إلى البدر
- قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرة ً
- قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي
- قد كنتُ أبكي لأصحاب الهوى زمنا
- قد كنتُ أستسقيك ظمآنا
- قد وَصَلَتْ قارُورتي
- قد يفِي للصديق غير أمينِهْ
- قدم الإمامُ يسير تحت لوائه
- قدم الفطرُ صاحباً مودُوداً
- قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودهِ
- قدمتَ قُدومَ البُرء بعد سقامِ
- قدِم الأميرُ أخو الأمي
- قدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُهُ
- قدْ لَعَمْري اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍ
- قذفُكَ بالفحشاءِ مَنْ لم يكنْ
- قرأتُ في وجهك عنواناً
- قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذ أتى
- قصدتُ إليك لاأُدْلي بشيءٍ
- قصرُكَ الشيب فاقضِ ما أنت قاضِ
- قصيدة ٌ كرَّها مُثقّفها
- قطعَ اللَّهُ عذرَ مَنْ أبواهُ
- قل لأبي القاسم المُرَجَّى
- قل لأبي حفصٍ إذا جئتَه
- قل لأبي سهل الذي ورِث الرْ
- قل لأمير المؤمنين المعتادْ
- قل لابنُ بلبل لِمْ غلطْتَ
- قل لخليِّ أبى علي فتى البَصْ
- قل لعبدالقوي أنت قوي
- قل لفتى ً لم يزل بصورته
- قل للأمير أدام الله غبطَته
- قل للأمير إذا مثلتَ له
- قل للأمير الطاهريّ الماجدِ
- قل للأمير وما بالحقِ من باسِ
- قل للأَمير أدامَ اللَّهُ دولتَهُ
- قل للأُلَى حرموني إذ مدحتُهُمُ
- قل للإمام المهتدي كاسمه
- قل للحكيم أبي الحسين ومن جَلاَ
- قل للذي أعجبتْ محاسِنُهُ
- قل للمُسوّدِ حين شيَّبَ هكذا
- قل للوزير أدام الله غبطَته
- قل يا أبا حسن لا زلتَ في مِنَنٍ
- قلبتُ بطونَ الشعر قبلَ ظهورِهِ
- قلبي إليك وإن أعرضْتُ مُنْقَادُ
- قلبي من الضيق ممَّا ضم قَرْقَرُها
- قلبي من الطرفِ السَّقيم سقيمُ
- قلتُ إذ قيلَ جَوْهَرِيٌّ طريف
- قلتُ لخودٍ ضفْتُها مرة ً
- قلتُ لمن قال لي عرضتُ على
- قلْ للأمير أدامَ اللَّهُ نعماكا
- قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى
- قلْ لِعمَّارِ بن عمَّا
- قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا
- قولا لطوطٍ أبي عليٍّ
- قولا لقُرَّة ِ عَيْني
- قولا لمن عاب شعر مادِحه
- قولا لِذات الرَّكبِ المحلوقِ
- قوم إذا وَعدوا العُفا
- قوْمي بنو العباسِ حلمُهمُ
- قينة ملعونة ٌ من أجلها
- قَائل ماله أدناه مجنى ً
- قُدومُ سعادة ٍ وقُفولُ يُمْنٍ
- قُل للسَّفيه شُنيفٍ
- قُل للَّذين مدحتُهم فكأنما
- قُل لمنْ يملك رِقيِّ
- قُلْ خالدٌ وخلاك ذمُّ
- قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك ال
- قُلْ لأيوبَ والكلامُ سجالُ
- قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران
- قُلْ للثوابي إذا جِئْتهُ
- قِرنُ سليمانَ قد أضرَّ به
- قِني يا إلهي شحٌ نفسي فإنني
- قِيلَ لِي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا
- كأن الثآليل في وجهِها
- كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها
- كأن الكأس في يدها وفيها
- كأن خبوءَ الشمسِ ثم غُروبُها
- كأنه في الكف من خفة ٍ
- كأنها والخزرُ من أحداقها
- كأنّ أباه حين واقع أمَّه
- كأنّ له في الجو حبلاً يبوعه
- كأنَّ نسيم الروض إبان نَوره
- كأنَّ نسيمَها أَرَجُ الخُزَامَى
- كان أناسٌ يرون أنَّي في ال
- كان العزيرُ زماناً
- كان للأرض مرة ً ثقلانِ
- كان هزلاً فعاد جِدّاً غرامي
- كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُ
- كتبتْ ربة ُ الثنايا العِذابِ
- كثير نوالك في جنب ما
- كثُرَتْ فتوحُ أميرنَا وتتابعتْ
- كريمٌ أتاه أنني قلتُ مُنكراً
- كريمٌ كثُرتْ قِدْما
- كساءَ بني نوبَخت مهلاً فإنني
- كسته القنا حُلَّة من دم
- كسِلَ الأيرُ أو ينشّطه أيرٌ
- كفاك من ذلتي للشيب حين أتى
- كفى البدءُ منك العودَ في كُلِّ مَوْطِنٍ
- كفى بسراجِ الشيب في الرأس هاديا
- كل امرىء مدح امرأ لنواله
- كل شيء أُهديه غير بديعٍ
- كلانا واجدٌ في النا
- كلُّ الهدايا قد رأيتُ صنوفَها
- كلُّ داع لعليٍ
- كلُّ زرعٍ فإنهُ للحصادِ
- كلُّ من خالفَ النعيمَ فمغبو
- كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ
- كم بغور الشَّآم غادرتُ منهمْ
- كم ظهر مَيْتٍ مقفِرٍ جاوزتُهُ
- كم قرونٍ في رُؤوسٍ
- كم نُسامُ الأذى كأنَّا كلابُ
- كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ
- كما اشبهتَ خيلَهُمُ لتلْقى
- كما لو أردنا أن نُحيل شبابنا
- كمَدٌ ليس ينفدُ
- كيف لا يشتد وَسْواسي
- كيف يا مَنْ بها قِوامُ حياتي
- كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ
- كيف يزهو من رَجيعُهْ
- كَأسكَ قد آذَنَكَ العُودُ
- كَنَز الله في كنيزة َ نتناً
- كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً
- كُفِّي مَلامَكِ قد ملكتُ عناني
- لأبو الجهم مُلْصَقٌ
- لأبي بكر كلامٌ
- لأبي يوسفَ بنتٌ
- لأموركَ التكميلُ والتتميمُ
- لأن أصلِّي كصلاة الفُرسِ
- لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنْجَهْ
- لأُثبتنّ أبا عثمان في الغدرَهْ
- لئامٌ كالخنازير
- لئن أخطأْتُ في مدحِي
- لئن أصبحْتُ محرُوماً
- لئن حجبوا عنِّي أبا الفضل ضَلَّة ً
- لئن فخرت بآباءٍ ذوي حسب
- لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُ
- لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ
- لا أحبُّ الرئيسَ ذا العز يُضْحي
- لا أزال الله نعمَته
- لا أقذَعُ السلطانَ في أيامه
- لا تحبسن الكأسَ فيما تحبُس
- لا تحسب الشيخَ أبا حَفْصلٍ
- لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُ
- لا تحسبن الزمانُ ينسئك ال
- لا تحسبنَّ عُرَامي إنْ منيتَ به
- لا ترى نرجساً يُشبّه بالور
- لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ
- لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى
- لا تَشِم للمزنِ برقا
- لا تَقْصِدنَّ لحاجة ٍ
- لا تَلْحيني في المنْطق السخيفِ
- لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته
- لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ
- لا تُكثرنَّ ملامَة العشاقِ
- لا تُكذبنَّ فما وجدي بمفقودِ
- لا تُكفّي عنه أوين
- لا زلتَ أبيضَ غُرَّة ٍ وأيادِ
- لا زلتَ غوثاً إذا ناداك ملهوفُ
- لا عرتك الخطوبُ يابن حريثٍ
- لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْ
- لا غرَّني يا صاحبَ الدَّسْتيجَهْ
- لا وألحاظِ العيون الساحرَه
- لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ
- لا ينكر الناسُ هزلاً
- لا يُخطئنِّي منك لَوزينَجٌ
- لا يُعدمُ اللهُ يديك الصَّولا
- لاأحب الرئيس ذا العز يُضْحي
- لاأسأل الله في جهمان مسألة
- لاأسرق الشعرَ وغيري قالَهُ
- لابن أبي الجَهْم وجه سُوءٍ
- لابنَة ِ الوائليِّ وَسوَاسُ حَلي
- لابِدْعَ إن ضحك القتيرُ
- لاتحسب المعروف لامعنى له
- لاتحملنَّ هموم أيامٍ على
- لاترى نرجساً يشبِّه بالور
- لاتزل أيها الإمام السعيد
- لاتسمُ الحمدَ أبا أحمدٍ
- لاتعذلوا عرسَ أبي غانم
- لاتعذلِ النفسَ في تعجُّلها
- لاتغافلْ يا أبا الصق
- لاتَجْبُنَنَّ لأن النفس واحدة
- لاتَخْش من لا يقتنيك الأسى
- لاتَصدِفا عن دِمن المنازلِ
- لاتَصْنَعَنّ صنيعة ً مبتورة ً
- لاتَغْشَ إلا ملكاً في منزلِهْ
- لاح شيبي فرحتُ أمرحُ فيه
- لاح شيبٌ فنهنَه الحلمَ جهلا
- لازالَ يومُك عِبرة ً لغدِكْ
- لازلتَ تبلغُ أقصى السُؤْلِ والأملِ
- لازلتَ يخطئك الثناءُ لصاحبٍ
- لازلْتَ تفخمُ والثناءُ ضئيلُ
- لانتقامُ المظلومِ أرْبى على الظَّا
- لايبعدنَّ شبابكَ الغرنيقُ
- لايكشفُ الله عن وهب بن إسحاق
- لايهنىء الناسَ مايرعونَ من كلأٍ
- لايَحْزُنَنكَ مَن يمو
- لايُبْعِدُ الله أسلافاً لنا سَبقوا
- لايُنكِرُ الناسُ هزلاً
- لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا
- لتعطِ الولاية من فضلها
- لجَّ الفؤادُ فليس يلذعه
- لحيته في وجهه بظرُ
- لخالدٍ بيتُ سوءٍ مثلُ ساكنِهِ
- لذوي الجدالِ إذا غدوا لجدالهم
- لستَ عندي بقحطبيٍّ ولكنْ
- لستُ أبكي على نوالِ صديقٍ
- لشاعرنا خالدٍ في استه
- لشنطفَ كعثبٌ خلق
- لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِ
- لعاً من عاثر لك يابنَ يحيى
- لعدوّك الحدُّ الأفلُّ
- لعليّ أبي الحسين سَميّ
- لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائمٍ
- لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ
- لعمري لقد سهَّلْتَ ماليس بالسهل
- لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا
- لعمري لقد غاب الرضا فتطاولتْ
- لعمرُكَ ما السيفُ سيف الكميِّ
- لعن الله خالدا
- لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى
- لقد اشبهتهمْ وورثتَ عنهمْ
- لقد رأينا عَجَباً من العَجَبْ
- لقوله نحن قسمْ
- لك الخيرُ إني أستزِيدُ ولا أشكو
- لك الطائر الميمونُ والطَّالع الَّسعدُ
- لك ريحانٌ ورَاحُ
- لكم حجابٌ ولنا أنفُسٌ
- للحريثيّ نكهة ٌ
- للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْ
- للسُّود في السودِ آثارٌ تركن بها
- للمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا
- للموز إحسانٌ بلا ذُنوبِ
- للناس عيدٌ ولي عيدانِ في العيدِ
- للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ
- للنَّرْجس الفضلُ برغْم من رغَمْ
- لله درُّ عصابة ٍ جالستُهم
- لله درُّك يا عباس قارئة ً
- لله كلب مرَّ بي فخسأتُه
- لله ورَّاقٌ مررنا به
- للهِ خالد الطائيُّ من رجلٍ
- للهِ لحية ُ حائكٍ أبصرتُها
- لم أتخذ منك غير متخَذِ
- لم أخضب الشيب للغواني
- لم أر شيئاً صادقاً نفعه
- لم أرَ شيئاً صادقاً نفعُه
- لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً
- لم تكن مثلُ نعمة الله في العبْ
- لم يبقَ لي صبرٌ ولكنما
- لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينَ
- لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا
- لم يصف الدواء جسمك إلا
- لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا
- لم يطَّرِفْ طارف المساعي
- لم يظلمِ الدهْرُ أنْ توالتْ
- لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ
- لم يَبْرِنا تركُك العيادة بال
- لم يُبق منه وهجَ الحَرور
- لم يُبكني رسمُ منزل طسما
- لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ
- لما تؤذن الدنيا به من شُرورها
- لما حقُّ من صدَّ عن مشربٍ
- لما رأيت الشعر أصبح خاملاً
- لمّا استقلّ بك الطريقُ إلى العدا
- لن تنالَ العلا بشكرٍ عَريبِ
- لنا صديقٌ كلا صديقٍ
- له شِمالان حاز إرثَهُما
- له عِرسٌ له شركاء فيها
- له قرونٌ سَمَقَتْ في العلا
- له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً
- له مالٌ يجمُّ على العطايا
- له مواعيدُ بالخيرات ناجزة ٌ
- لها جبهة ٌ فيها سطوحُ نصيفِ
- لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ
- لهان على سُليمى كم قتيلٌ
- لهف نفسي على العيون المِراضِ
- لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذاب
- لهوتُ عن وصف الطلول الدّارسَهْ
- لهْفي على مودَّة ٍ
- لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها
- لو أنكم بعد غُصتي بكُمُ
- لو أنه يبقَى على الدهور
- لو أنَّ لي أختاً فأنكَحْتُها
- لو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي
- لو دَرَى كيف مَوقعُ العذلِ مني
- لو صادت البقَّة ُ فيلَ الزَّنْجِ
- لو كان مثلك في زمان محمَّد
- لو كنت أنت حُنيناً في حذاقته
- لو كنتَ تخلد خلد لؤ
- لو كنتَ مجبولَ السما
- لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر
- لو يدومُ الشبابُ مُدَّة َ عمري
- لو يعلم الأعداء أين تُحِلّني
- لو يعلمُ ابنُ أبي سُميَّه
- لوتلفَّفت في كساء الكسائي
- لولا عبيدُ اللَّه قلْ
- لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
- لولا فواكهُ أَيلولٍ إِذا اجتمعتْ
- لوْ هداكَ القَصْدَ فهْمُ
- لي أربعون من السِّني
- لي ابنُ عمٍ يجر الشر مجتهداً
- لي خادمٌ لا أزال أحتسبُهْ
- لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ
- لي صديقٌ إذا تُنوول عِرضي
- لي صديقٌ إذا رأت
- لي صديقٌ صامتيٌّ
- لي طيلسانٌ أنا في يديه
- لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُ
- لي طيلسانٌ ليس يترك لي
- لي لسانٌ ما زال يُطريك في النث
- ليت شعري عن خالد كيف أمسى
- ليت شعري من ناكه بهجائي
- ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ
- ليس تُغني الشَّعر الأسود شيئاً
- ليس حمد الجفون فى مريها النـ
- ليس حمد الجفون في مريها النو
- ليس على الضارِطِ تعييرُ
- ليس عن شرّكم ولا عن أذاكُمْ
- ليس كالسكر دواء
- ليس مستحسِناً لك المطلَ والخُلْ
- ليس يستَيْقِنُ العناية مشفُو
- ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ
- ليهنكِ أنْ قد مرّ من صدر دولة
- ليهنَكَ أن أفطرتَ لامتطلعاً
- ليهنِك حقٌّ ردَّه اللَّه منعِماً
- ليَهْنك لبس المِهرجان وإن غدا
- ليُطمِعْكَ في رَجَعاتِ الملو
- ليَّ زرع أتى عليه الجرادُ
- لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ
- لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو
- لَعَمْرُك ما الدنيا بدارِ إقامة ٍ
- لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ
- لَقَّبها معشر مغنية ً
- لَنِعْمَ اليومُ يومُ السبت حقاً
- لِيوقن من يعارضني بأنِّي
- لِيَكْفِكَ حاسداً حَسَدُهْ
- لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها
- ما أحسن العفوَ من المالكِ
- ما أستزيدُ لقاسمٍ
- ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ
- ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ
- ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ
- ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ
- ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ
- ما إن علمنا من طعامٍ حاضرٍ
- ما استَبَّ قَطُّ اثنان إلا غَلَبا
- ما القلبُ في إثْرِهم بمختطَفِ
- ما بالها قد حُسِّنتْ ورقيبها
- ما بالُ ديناريْك عنّي أعرضا
- ما بحريثٍ نال ابنُه الكرما
- ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ
- ما راح مغبونا بصفقة خاسر
- ما رَشَأ الأنسِ بمستأنِس
- ما طَلتَ باللهو والأيامُ تنتجَزُ
- ما في حياة عبيد الله منفعة ٌ
- ما كرَّم الله بني أدمٍ
- ما كلُّ أمرٍ أضاع المرءُ فرصته
- ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ
- ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى
- ما للبضائِع بين الناس كُلِّهُم
- ما للجآذر تتَّقيك عيونُها
- ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ
- ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ
- ما مَدْمَعي حذَرَ النَّوى بقريحِ
- ما نكهتْ في مجلس شُنطفٌ
- ما يوفيك حقَّك التقريظُ
- ما يومُ بَيْنِ الحبيب بالسَّعْدِ
- ما يُفيق الكتابُ من ظلم إبرا
- ماأنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به
- ماالشُكر منّي لمَا أوْليتَني ثمنا
- ماخمدت ناري ولكنني
- مازادني نظري يا من سُررت به
- مازلت تُشْركُ في ثرائك حاسداً
- ماضرهُ جُدَرِيٌّ حلّ وجِنتَه
- ماضرَّ مدحاً في جوا
- ماعلى الأحرار من رِقٍّ إذا
- مافيهِ معنى ً لمشتهيهِ
- مالقينا من ظَرف ضرطة وهبٍ
- مالي أَسَلُّ من القِراب وأغمدُ
- مالي إذا زدتُ حُبا زدتِ مقلية ً
- مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقي
- متشبثٌ بعلائقي متخلصٌ
- متنطِّق من جلده
- متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد
- متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى
- متى عهدُك بالكرْخِ
- مجالسة العُمْي تُعْدي العمى
- مخففة مثقلة تراها
- مدحت سليمان المُغلّبِ مدحة ً
- مدحتُ أبا العباس أطلب رِفْدَهُ
- مدحتُ سليمان الذي قيل إنه
- مدحتُ مَعاشراً عُرَراً
- مدحتُك أكلأ النَّسريْنِ لَيْلي
- مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً
- مدحتُكمُ طمعاً فيما أؤمِّلُهُ
- مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ
- مديحُك من تعتفي فضلَه
- مديحُك مَن تطالبُ منه رِفداً
- مديحُك مَنْ تبتغي رِفْدَهُ
- مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقظهْ
- مرَتْ ماءَ عيني فاستهل على النحر
- مزجتُ خمرة عينيها بريقتها
- مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ
- مطايبُ عيشٍ زايلتْهُ مخابِثُهْ
- مغنية ٌ حقاً بإسقاطِ نقطة ٍ
- ملكتم يابني العباس عن قَدَرٍ
- ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا
- من أخذ الحذر من المحذورِ
- من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ
- من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا
- من ظن أن الإستزادة في الهوى
- من ظن أن الاستزادة في الهوى
- من عذيري من الخلائف حَلُّوا
- من عذيري مِنَ الخلائفِ ضلّوا
- من قال يوماً خالدٌ فَلْيَبْ
- من كان من طالبي الأنباء يسألني
- من كان يبكي الشباب من جزعٍ
- من كان يبكي الشبابَ من جَزع
- من يكن يكرم اللئام فقد أض
- منظر فاتنوتُحجَب عنّا
- منع المخنث أحمدٌ
- مهما يكُن للقيان زَيْناً
- مواهبُ وهَّاب وقَى بعضُها بعضا
- مودة ُ إخوانِ النبيذِ سُلافة ٌ
- مَديحُكَ مَنْ تَعْفُوه تَحْسبُ رفْدَهُ
- مَرادُ عينيك منه بينَ شمسِ ضُحى
- مَنْ سَرَّهُ ألا يرى ما يَسُوءُهُ
- مُتهلِّلُ زجِلٌ تحنُّ رواعدٌ
- مُجَرَّبٌ أنهُ إذا نَسَبُ
- مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ
- مُسْقِمٌ عن سُقْمِ جَفْنِ
- مُعَذَّرٌ فوق مَوْردَيهِ
- مُقَلَ العين لاعدمتُ كَراكِ
- مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما
- مِنِّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ
- نأمّل أبا عبد الإله فإنه
- نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكْه
- نارُ الرَّويَّة ِ نارٌ جِدُّ مُنْضجة ٍ
- ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا
- ناشدتُك اللَّه في قَدري ومنزلتي
- ناهيك للعُنقود من طَهور
- نبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها
- نبكي الشبابَ لحاجاتِ النساءِ ولي
- نجا يونسُ في اللجَّ
- نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ
- نحن تركناه قصراً أصلعا
- نحن ميامينُ على أنّنا
- ندمْتَ على أن كنتَ يوماً دعوْتني
- نسيم الصَّبا حيّا الندامى من الزهرِ
- نصحتُ أبا بكر فردَّ نصيحتي
- نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِي
- نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ
- نفائسُ ماله أدناه مجنى ً
- نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ
- نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ
- نَشَّرَ آذارُ في الثرى حُللاً
- نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني
- نَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ
- نَكِهَتْ شنطف ففاح كنيفٌ
- نَوْكٌ وغَيٌّ وعيٌّ
- نُبّئتُ أن ابن خنسا
- نُبِّئتُ أن رجالاً لا خَلاقَ لهم
- نُزْهَة ٌ عندي كاسمها نُزْهَهْ
- نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً
- نِسْبَتُهُ كاذبة ً كاسْمِهِ
- نِعال كِنْباية َ والعنبرُ
- هاجرني ظلما أبو حَفصلٍ
- هاجرْتُ عنك إلى الرجا
- هب على رأسك العنا
- هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ
- هبْكَ الفراتَ الذي بالروم مطلعِهُ
- هجاني حُفَيصٌ ولم أهجه
- هذا كتابٌ من أخ شاكرٍ
- هذا مقامٌ يابني وائل
- هل أنت من مرتجيك مستمِعُ
- هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ
- هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب
- هل حاكمٌ عدلُ الحكو
- هل حسنُ في نحلِك
- هل للقلوب من العيونِ خلائصُ
- هل للمسمَّى بما تُكنّى الكلابُ به
- هل لي على الأيام من صَرِيخ
- هل ينتهي نظر إلاّ إلى نظرِ
- هلِ الملالة إلا منقضى وطرٍ
- هنيئاً بني العباس إن إمامكمْ
- هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍ
- هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً
- هي الفتاة إذا اعتلّت مفاصلُها
- هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها
- هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني
- هَجَرتني ظُلماً لتحميلِ واشِ
- هُبَّا خليليَّ قد قضَّيتُما وطراً
- و فتى ً يمنعُ الطعا
- وأحسنُ ما في الوجوه العيونُ
- وأخرق تضرمه نفخة
- وأخرقَ تُضرَّمُهُ نفحة ٌ
- وأقصر عنه الطرفَ خوف ملالتي
- وأما بلاءُ البحر عندي فإنه
- وأما نومُكُمْ عن كل خيرٍ
- وإخوانٍ اتخذتهمُ دروعاً
- وإذا آبٍ أباها
- وإذا آتٍ أتاها
- وإذا اشتهيتَ خَرَا فَمَثِّل نتنَهُ
- وإذا بغى باغٍ عليك بجهله
- وإذاماتحليت الأرض بالنر
- وإنِّي لذُو حَلِفٍ حاضِرٍ
- واترٌ ظالمٌ وناقض وتْرٍ
- واعلم بأن الناس من طينة ٍ
- وافَى وحَيَّاني بكأْسٍ ورَاحْ
- والطّلُّ مثلُ اللؤلؤ المنثور
- وامتناعُ النفسِ مما تشتهي
- وباذنجان مَحْشِي تراهُ
- وبديعٍ من البدائع يَسْبي
- وبَردُ مَس الخِصر المقْرور
- وتالٍ تلا يوماً فأنسيَ آية ً
- وتولَّى الشبابُ فازدَدْتُ ركضاً
- وتُسْلينيَ الأيامُ لا أنَّ لوعتي
- وثقيل جليسهُ في سباقٍ
- وثُديٍّ ناهداتٍ
- وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله
- وجدتُ أبا عبد الإلهِ خليفة ً
- وجهك يا شنطفُ هَولُ المُطَّلعْ
- وجهي يرقُّ عن اقتضائكَ حاجتي
- وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة ٌ
- وحِلْسٍ من الكتّاب أخضر ناعمٍ
- وخضراءَ من حَوكِ الربيع شهدتها
- وخِلٍّ كخِلْمالسوء أنكرتُ ودَّهُ
- ودائعَهُمْ إلا لكي لا تُضيَّعا
- ودرعٍ إذا أنا أسملتُها
- ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ
- وذي وُد تَغيَّظ إذ جفاني
- وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا
- ورياضٍ تخايلُ الأرض فيها
- وزائرة ِ الخيال بلا اشتياقٍ
- وزعفرانية ٍ في اللون تحسبها
- وزهَّدني في الناس معرفتي بهم
- وسألتَ عن خبر الجُرا
- وسائلة ٍ عن الحسنِ بن وهبٍ
- وسائلٍ ذاتَ يوم
- وساقٍ صبيحٍ للصَّبوحِ دعوتُهُ
- وسمتْ همتي فجازت العْي
- وسميطة ٍ صفراءَ دينارية ٍ
- وسيِّدٍ قد غمرتنْي أنعمُهْ
- وشاعرٍ أَجْوعَ من ذيبِ
- وشاعرٍ أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به
- وشربتُ كأس مُدامة ٍ من كفها
- وشفوفُ البدنِ النا
- وشمألٍ باردة النسيمِ
- وشيخ يُنظِّف أعفاجَه
- وصاحبٍ لم أكُ من جنسهِ
- وصاحبٍ لم يكن ليصحبَهُ
- وصافية ٍ مابها من قذى
- وصحابة ٍ ناكوا القيانَ تَظرُّفاً
- وصديقٍ أجبتُهُ إذ دعاني
- وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ
- وصَفْعانٍ يجودُ بمصْفَعَيْه
- وضعتْ كقُضبان اللُّجيْ
- وطئتَ أبا إسحقَ أثبتَ وطْأة ٍ
- وطويلُ القرن إلا أنه
- وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصة ٍ
- وعاتقة ٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى
- وعُذَر اللذات في البكور
- وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى
- وغزالٍ ترى على وَجْنتيهِ
- وفارسٍ ماشئْتَ من فارسٍ
- وفقت بمطراب العشياتِ والضحى
- وفقحة ٍ كالحوت في ابتلاعها
- وفي أبي سعد لؤمٌ
- وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ
- وفي ابن عمار عُزيزية ُ
- وقائل كيف تهجو
- وقائلة ٍ بالنَّصْح لمْ لا تَزوَّجُ
- وقائلٍ إنَّ أبا حَفْصلٍ
- وقائلٍ لمْ هجوتَ الوردَ معتمداً
- وقت شاربيها النارَ عمداً بنفسها
- وقد أغتدي للطير والطير هُجَّعٌ
- وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له
- وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها
- وقصيرٍ تراهُ فوق يَفاعٍ
- وقع الفِراقُ وما يزالُ يروعني
- وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأملُ
- وقفتْ وقفة ً بباب الطاقِ
- وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى
- وقفَ الهوى بك بعد طولِ وجيفه
- وقهوة ٍ رقَّتْ عن الهواءِ
- وقينة ٍ أبردَ من ثلجه
- وكأن جُرذان المحلة كلّها
- وكلامٌ لَو انَّ للدهرِ سمعاً
- وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً
- وكم حاجبٍ غضبانَ كاسرِ حاجبٍ
- وكم عائبٍ قد عابني وهو صادقٌ
- وكم قائل قد قال فيك مرة ً
- وكم معانٍ وألفاظٍ مهذبة ٍ
- وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلة ً
- وكنتُ إذا أنفذتُ فيكَ قصيدة ً
- وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ
- وكُلُ ما نَقضي من الأمور
- ولا حَليَ للأرضِ من نورِها
- ولا رُشدَ إلا بتوفيقِهِ
- ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ
- ولاحٍ في القيانِ فقلتُ مَهْلاً
- ولحية ٍ ذاتِ أصوافٍ وأوْبارِ
- ولحية ٍ سائلة ٍ مُنْصَبَّهْ
- ولحية ٍ لو شاء ذو المعارجِ
- ولحية ٍ يحملُها مائقٌ
- ولحية ِ سوءٍ ولكنّها
- ولستُ مُقارعاً جيشاً ولكن
- ولقد تربّع لا تربّع بعدها
- ولقد رأيتُك والياً مُستعلياً
- ولقد سئمتُ مآربي
- ولقد كافأ بالنعمى امْرُوٌ
- ولقد مُنعتُ من المرافق كُلِّها
- ولقد يظنُّ بي الغُيورُ ظنونه
- ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة ٍ
- وللشباب حِبالاتٌ يصيد بها
- ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ
- ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ
- ولما رأيتُ القيلَ ينبو شنيعُه
- ولو شئتَ ساجلت البحور غزارة ً
- ولوطيِّ قُدَّامٍ وخلْفٍ عذلْتُه
- ولي أصدقاءٌ كثيرو السلا
- ولي طيلسانٌ ناحلٌ غير أنه
- وليس حراماً شتْمُ من كان مُفْحما
- وليس نسيمُ المسك ريحَ حَنُوطِهِ
- وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ
- وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه
- ولَمَّا رأيتُ البينَ قد جدَّ جَدُّه
- وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه
- وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ
- وما سدَّ قولٌ في فعالك خلة ً
- وما في الناسِ أجودُ من شجاعٍ
- وما قَتلُ بعض الحى ّ بعضاُ بناهكٍ
- وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك
- وماء ٍجلتْ عن حُر صفحته القذى
- ومائقٍ فوق صدره هَنة ٌ
- وماتُعدمُ الدنيا الدنية ُ أهلَها
- وماراحة ُ المرزوءِ في رُزءِ غيره
- ومتعة ُ من مُتع الغرورِ
- ومجردٍ كالسيف جَرَّد نفسه
- ومدامة كدم الذبيح شربتُها
- ومسمعٍ لا عدمتُ فرقتَه
- ومعاشرٍ بصقوا على ما قلتُه
- ومعتضدٍ بالله أضحى وربُّهُ
- ومن العجائبِ يا أبا الفيَّاض
- ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍ
- ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرتْ
- ومن يك رهناً لليال ومَرِّها
- ومولًى يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَل
- ومونقة ِ الرواد مهتزة الربا
- ومُختضِباتٍ من نجيعِ دمائها
- ومُدامة كحشاشة النفسِ
- ومُدامة ٍ أغنَتْ عن المصباحِ
- ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه
- ومُستقر على كرسيِّه تَعِبِ
- ومُسمعٍ لاعدمْتُ فُرقَتَه
- ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ
- ومُنْزل الوحْي علي نبيِّهِ
- ومُهَفهَفٍ تمت محاسِنُهُ
- وناعورة ٍ شبهتُها حين أُلبِست
- ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ
- ونكهة المسك مع الكافور
- وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها
- وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعا
- وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي
- وهَبْ خادماً لم يوفِ نُعماك شكرَها
- ووجه كبيضِ القَطَا الأبرشِ
- ويح الطبيب الذي جسَّتْ يداه يدك
- ويح القوافي ما لها سفسفتْ
- ويغفر للهافين غيرَ مُقصِّرِ
- ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ
- وَحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني
- وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ
- وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ
- وَلِحْيَة ِ سُوءٍ وَلكنَّهَا
- يأْبى ليَ الضَّيْم فرْعيَ السامي
- يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم
- يا آلَ وهبٍ شهِدتْ ضرطَة ٌ
- يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْ
- يا أبا إسحاق وآقلبْ
- يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْروُ
- يا أبا الصقرِ زادكَ اللَّه في ال
- يا أبا العباس قرضٌ
- يا أبا الفضل ريعُ شامِطْياقي
- يا أبا الفضل لم تكن عَوْجة ٌ من
- يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي
- يا أبا المستهلِّ حالفتَ جوعاً
- يا أبا حفص المُعَي
- يا أبا رُوبة َ الرِّيَبْ
- يا أبا سهلٍ نثاك المستمَعْ
- يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في
- يا أحمدَ ابنَ أبيهِ
- يا أخي يا أخا الدماثة والرقة
- يا أسداً يا ابن جَهْوَرَ طَرَقَتْ
- يا أيها السائلي لأُخبرَهُ
- يا أيها السيد الذي طَهُرت
- يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ
- يا أيها المَوْعُوظ فيَّ لِشَكْوِه
- يا أيها المُبدي الشماتة انتظِرْ
- يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا
- يا أيها النَّفر الذين تعجَّبوا
- يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ
- يا أَيُّها الرجلُ المُسَوِّدُ شيبهُ
- يا ابن أبي الجهم احتقبْ هذا اللَّطفْ
- يا ابن الزَّنيم ويا ابن ألْفَيْ والدِ
- يا ابن الوزير الذي تمَّت وزارتُهُ
- يا ابن بوران لاتَ حينَ مناصِ
- يا ابن بُورانجعلت فدائي
- يا ابنَ المُسَيَّبِ عشت في نِعَمٍ
- يا ابنَ الوزيرَينْلا مُواربة
- يا باذلَ العُرفِ لأَعدائِه
- يا باطلاً وهَمْتنيهِ مخائله
- يا بانِي الحصنِ أرْساهُ وشيده
- يا بن الوزيرينِ وابن السَّادة الصِّيد
- يا بن حربٍ كسوتني طيلساناً
- يا بن حسانَ لاتشكنَّ في دي
- يا بن شهرِ الصيامِ أنتَ رقيعُ
- يا بن فراس أيُّ شيءٍ تنتظرْ
- يا بنَ حرب كسوتني طَيْلَسَاناً
- يا بياضَ المشيبِ سودْتَ وجهي
- يا بَانِي الدَّرج الذي
- يا تناهٍ والتَّناهي انقطاعُ
- يا ثوبَهُ الأزرقَ الذي قد
- يا حامدَ اللَّهِ إذ لم يَكسُهُ نِعَماً
- يا حبّذا النرجسُ ريحانة ً
- يا خالداً ابن أبيهِ
- يا خلاص الأسير يا صحَّة المدْ
- يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
- يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباً
- يا درة َ البحرِ ضمها الصدفُ
- يا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ
- يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ
- يا ذا الذي ضَنَّ بمعروفه
- يا ذا الذي قد حال عن عهدي
- يا ذا الذي كُنْيتي
- يا ذا الذي لو هجاه مادحه
- يا ذا الطواحنِ قل لي
- يا ذائقَ الموتى لتعلم هل بقوا
- يا رامياً غَرَضَ القطي
- يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا
- يا ربِّ ما أطولَ البلاءَ وما
- يا رُب عبدٍ مَالِكٍ سيِّدا
- يا رُبَّ بصريِّ رصاصيِّ الشَّمط
- يا رُبَّ لهفانَ على صنيعَهْ
- يا سامعاً بالأمس قينة خالد
- يا سليمانُ لا ألومك في ردْ
- يا سميَّ الخليلِ إياك أدعو
- يا سيِّداً يهَبُ الأقدارَ مُقْتَدراً
- يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له
- يا سُليمان ظِماءً
- يا شاعراً أمسَى يَحُوكُ مديحَهُ
- يا شبابي وأين مني شبابي
- يا شريفاً لقَرْنِه إشرافُ
- يا شيخ عَدِّ عن الجلوسْ
- يا صاحباً أعضلَ في كيدِهِ
- يا صَارِخاً في جُمُوعٍ ليس تُصْرِخُهُ
- يا طالباً عند الإمام هوادة
- يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْ
- يا عجباً من خالدٍ
- يا عليلاً جعل العِلْ
- يا عمرو فخراً فقد أُعْطيتَ منزلة ً
- يا غائباً عني بعيدَ الإيابْ
- يا غيوراً أن يُهْتكَ المستورُ
- يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ
- يا قمر الموكب والمجلسِ
- يا قمراً فوق رأسه تاجُ
- يا قَابِلَ المدحِ فيه مِنَّا
- يا كائناً بين أوعاثٍ وأوعارِ
- يا كريماً لم يزل محتمِلا
- يا لائمي في الرَّاح غيرَ مُقَصِّرٍ
- يا لقومٍ لأحمدَ بن بُنان
- يا للرجالِ توسّموا وتبيَّنوا
- يا لهفَ نفسي للأحبهْ
- يا ليت شعري عنك يا حرماني
- يا ليت شعري لو سُئلت وقد
- يا ليتَ أهلَ العقلِ إذ حُرِمُوا
- يا ليتَ شعري والحوداثُ جمَّة ٌ
- يا مادحَ الحقدِ محتالاً له شَبهاً
- يا مانِعي قُوتَ جسْمِي
- يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ
- يا من إذا ما رأته عينُ والده
- يا من زكا جهرُه وإسرارهُ
- يا من غدا بين تأميلٍ وإشفاق
- يا من يتيهُ بموعدٍ لم يقضِهِ
- يا من يَعدُّ من الجواهرِ عُرفَه
- يا مَددي حين خانني مددي
- يا مَن عكفْنا عليهِ لائذينَ بهِ
- يا مُظْهراً نَخْوة ً عند اللقاء لنا
- يا ناعيَ ابن رسول الله من البشرِ
- يا نبيَّ الله في الشع
- يا نجدة َ الرومِ في بطارقها
- يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِ
- يا وجنتيهِ اللتين من بَهَج
- يا ويحَ من أصبح في غُمَّة ٍ
- يا وَيْحَ هذا الطِبيبِ وَيْحاهُ
- ياأبا أيوب هذي كنية ٌ
- ياأبا المُسْتَهل ماذا تقول
- ياأبا حفصِ المُبرّزَ في الشّعْ
- ياأبا قاسمٍ قطعْتَ من العا
- ياأخيأين رَيْعُ ذاك الِّلقاءِ
- ياأيها الرجل المدلَّسُ نفسَه
- ياأيها السيدُ الذي غمرتْ
- ياأيها المرء الكريم والدا
- ياابن حربٍ كَسَوْتني طيلساناً
- يابائع البيت بِزقٍّ واحِدِ
- يابانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به
- يابن التي لم تزل تُجاري
- يابن الوزيرين سمعاً من أخي طَلَبٍ
- يابن داود يا فقيه العراق
- يابن كسرى كسرى الملوك ذوي العزْ
- يابني طاهرٍ طهُرتم وطبتم
- يابني طَوْدِ المعالي طاهرٍ
- يابْن المدبِّر غرَّنيِ الروَّادُ
- ياخالد بن الخالدات مخازياً
- ياذا الذي منه التَّنَكْ
- ياراغباً نزعت به الآمالُ
- يارجلاً أوفى على كلُّ رجلْ
- يارُبَّ جَرِّي شَوّاءٍ مررتُ بهِ
- ياسائلي بأميرنا
- ياسائلي عنْ مجمع اللذّاتِ
- ياسيداً لم تزلْ فروعٌ
- ياسيداً لم يلتبس عِرضُهُ
- ياسيدي أنجزَ حُرٌّ ما وعدْ
- ياشبيه البدرِ في الحس
- ياصائد الأُسْد إن صَيْدَكها
- ياصلعة ً لأبي حفص مُمرَّدة ً
- ياضارب المَثَلِ المزخرفِ مُطْرِياً
- ياضرطة ً يُخْلِقُ الزمانُ وما
- ياطاهريّين لاطَهورَ لكم
- ياطول غلَّة نفسِي المبلاهِ
- ياطيبَ ريقٍ باتَ بدرُ الدُّجى
- ياعصمة ً لستُ منها باغياً بدلا
- ياعليّ العلا ابن قاسمِ القا
- ياعُبيد الله لازلْ
- يافؤادي غلبتني عصيانا
- ياقاصداً ليدٍ جلّتْ أياديها
- ياليت شعري حين فارقتكم
- ياليتَ شعري والحوادث جمة ٌ
- يامانعي باليأسِ مِنْ
- يامن بغرتَه الهلالُ أما ترى
- يامن له صَفوات الحسنِ والخير
- يامنْ سكونُ النفس في تأميلهِ
- يامَنْ أغارُ عليه من غلائِله
- يامَنْ أُؤمل دونَ كُلِّ كريمِ
- يامَنْ جلا دهْرُنا دُجاهُ بهِ
- يامَنْ هواه من القلوب مَكينُ
- يامَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهداً
- يامَنْ يُسائلُ عن عشيرة ِ خالدٍ
- يامَنْ يُعمِّي على حليلتِه
- ياهل تعود سوالفُ الأزمانِ
- ياهل يخلد منظرٌ حَسنُ
- يايومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملك
- يبيتُ أخو البلوى إذا الخِلوُ غمَّضا
- يبيع الكماة الذائدون دماءهُمْ
- يجودُ البخيلُ إذا ما رآكَ
- يحجبني عمروُ وقدْ عاشَ حقبة ً
- يحول الحول في الوصل
- يخالف إخوانه في الطريق
- يختلُّ حولاً بخلال واحِدِ
- يدافِع آناءَ الملالة ِ وجْهُهُ
- يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً
- يرتاح للنَّيْلوْفر القلب الذي
- يرى ما وأى عنه الرجاءُ كما وأى
- يسائلني فرخُ الزنافيمَ عِمّتي
- يسمو إلى المجد أقوام فتَلْهزُهم
- يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنة ٍ
- يظلم الناس في القيادة أَفْرى
- يظلم الناس يعلم اللهأفْرَى
- يعطي الرغائبَ جودا من طبيعته
- يعقوبُ ويلُ أبيك أيَّة ُ هُوة ٍ
- يغزو العِدا في ليل زن
- يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ
- يفي بإبطاءِ جَنى النْ
- يقول ابنُ عمَّارٍ مقالة َ مخلِصٍ
- يقول الحبيب وطالبتُهُ
- يقول القائلونضويت جداًّ
- يقول ليونس لما علاَهُ
- يقول وقد سددوا نحوه
- يقولون لي ألفاظ هجوكَ عندنا
- يقولون ما لا يفعلون مسبة ً
- يقولُ علني مرة ً وأنالني
- يهَشّ لذكراك العدوُّوإنه
- يودُّ الفتى طولَ تعميرهِ
- يوم الثلاثاءما يوم الثلاثاء
- يومٌ كأنَّ سماءَهُ
- يَنسابُ مِثلُ الحيَّة المذعور
- يُباري الرياح بمثل الرِّيا
- يُرجف القرد بأني
- يُعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ
- يُعيّرني لُبْسَ العمامة ِ سادراً
- يُقتِّر عيسى على نفسه
- يُهنأُ بالإفطار قومٌ لأنهم