البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
عبد الجبار بن حمديس
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر عبد الجبار بن حمديس
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر عبد الجبار بن حمديس. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من عبد الجبار بن حمديس .
- أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ
- أبا هاشم هشمتني الشفار
- أبادَ حياتي الموتُ إن كنتُ ساليا
- أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ
- أبكاهُ شيبُ الرأسِ لما ابتسمْ
- أبى الله إلا أن يكون لكَ النصرُ
- أبيع من الأيام عمري وأشتري
- أجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ
- أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ
- أحِنّ إلى العشرين عاماً وبينَنا
- أحْرَقْتُ فضلَة َ مِسْواكٍ لها حَسَدا
- أخذتُ برأيٍ في الصبا أنا تاركُهْ
- أخذتْ سفاقس منك عهدَ أمانِ
- أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه
- أدِمِ المروءَة َ والوفاءَ ولا يكنْ
- أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا
- أذابلُ النرجس في مقلتيكْ
- أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما
- أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ
- أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنَا
- أراك ركبتَ في الأهوال بحرا
- أرسلتُ طرفي يقتفي طرفها
- أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ
- أرى الموتَ مرتعهُ في الفحول
- أسلمني الدّهرُ للرزايا
- أسهامٌ مُفَوَّقاتٌ لرمْيِي
- أسُعادُ إنَّ كمالَ خَلْقِكِ رَاعَنِي
- أشارتْ وسحب الدمع دائمة السفح
- أشكو إلى الله ما قاسيتُ من رَمَدٍ
- أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ
- أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
- أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ
- أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ
- أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي
- أعليتَ بين النجم والدّبرانِ
- أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلا
- أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ
- أكْرِمْ صديقك عن سؤا
- ألا ربَّ كأسٍ تقْتَضِي كلَّ لَذة ٍ
- ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا
- أليس بنو الزّمان بنو أبيكا
- أمسكَ الصبا أهدتْ إلي صبا نجدِ
- أمُدامٌ عن حباب تبتسمْ
- أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ
- أنظرْ إلى حسن هلالٍ بدا
- أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ
- أوميضُ البرقِ في الليل البهيم
- أيا جزعي بالدار إذ عنّ لي الجزعُ
- أيا خلجَ المدامع لا تغيضي
- أيا ربّ عفوا عن ظلومٍ لنفسِهِ
- أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ
- أيا مُوليَ الجميل إذا انتشى
- أين مني عتبُ أحبابٍ هجود
- أيّ خطبٍ عن قوسهِ الموتُ يرمي
- أيّ نَعِيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ
- أيُّ روحٍ لي في الريح القبول
- أُعطيتَ حُكمكَ في الأيام فاحْتَكِمِ
- إذا رأيت ملوكَ الأرضِ قد نظروا
- إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
- إذا ما الهواء اعتلّ كان اعتلالنا
- إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً
- إلى متى منكمُ هجري وإقصائي
- إني امرؤ لا ترى لساني
- إني لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْ
- إنَّ الليالي والأيامَ يُدركها
- اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ
- الآن أفرخَ روعُ كلّ مهيَّدِ
- الدمع ينطق واللسان صموت
- الصبح شرَّ بغيضِ
- الهجرُ يضحكُ والهوى يبكي
- انظرهما في الظلام قد نجما
- بأبي مُنَطَّقَة ُ القَوامِ مَشَتْ
- بأي وفيّ في زمانك تختصُّ
- باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ
- بجِملٍ حَدا الغيران بُزلَ جمائله
- بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري
- بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ
- بكرتْ تُغازلهُ الدُّمى الأبكار
- بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِ
- بكى فقدكَ العزُّ المؤيد والمجد
- بلى ، جرّ أذيال الصبا وتصابى
- بني الثغرِ لستم في الوغى من بني أمي
- بيتُكَ فيه مصرَعُكْ
- بَلَدٌ أعارَتْهُ الحمامة ُ طَوْقَها
- بِحُكمِ زمانٍ يا لَهُ كيفَ يحكمُ
- تخالَفَتِ النياتُ يومَ تحمّلوا
- تخِذتُ العصا قبلَ وقتِ العَصَا
- تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ
- تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني
- تفشي يداكَ سرائر الأغمادِ
- تقول وقد لاحت لها في مفارقي
- تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ
- تَنَهّدَ لما عن سِرْبُ النواهدِ
- ثلاثة ُ أفلاكٍ عن العين مضمره
- جاءتكَ أولاد الوجيه ولاحقٍ
- جلا محياكَ عن أبصارنا الرَّمدا
- جناحيَ محلولٌ وجيديْ مُطَوَّقٌ
- حبذا فتيانُ صدْقٍ أعرسوا
- حتى متى بين اللوى فالأجرعِ
- حركاتٌ إلى السكونِ تؤول
- حرِّر لمعناكَ لفظاً كي تُزانَ به
- حسانٌ تديرُ بسحرِ الهوى
- حللتُ بيومي إذ رحلتُ عن الأمسِ
- حمى حِمى المُلكِ منه صارمٌ ذكرٌ
- حَسّنْ غِذاءَكَ واعتمدْ
- حُجبتَ فلا والله ما ذاك عن أمري
- خذْ بالأشد إذا ما الشرعُ وافقه
- خطاب الرزايا إنه جلل الخطبِ
- خطابٌ عن لقائكم يعوقُ
- خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها
- خلعتُ على بُنياتِ الكرومِ
- خليفة ُ الملك ترى عنده
- خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ
- خَطْبٌ يهزّ شواهقَ الأطوادِ
- خَلِّ شيبي فلستُ أدْمِلُ جُرْحاً
- دَعوا عبراتي تنبري من شؤونها
- دَمُ الكرمِ في الكاس أم عندَمُ
- ذاتُ لفظٍ تجني بسمعكَ منه
- ربّ ليلٍ هصرتُ فيه بغصْنٍ
- رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ
- رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها
- رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم
- رَدَدْتُ الملامَ على العاذلينْ
- رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما
- رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ
- زارتْ على الخوفِ من رقيبِ
- زَادَتْ على كحْلِ العيونِ تَكَحّلاً
- زِنْ بديعَ الكلامِ وَزناً مُحَرَّرْ
- سألتُها أن تُعيد لَفْظاً
- سارعْ إلى الحق وعوّلْ على
- سرْ تحظَ باليسر إن كابدت في أفقٍ
- سكنَ القلبَ هوى ذي صَلَفٍ
- سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِ
- سنحتْ في السربِ من حُورِ الجنانْ
- سَلّمِ الأمرَ منك لله واعلمْ
- شددتُ على صدر الزماعِ حزامي
- شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا
- شموسٌ دعاهنّ وشكُ الفراق
- شوقي إليك مُجَدَّدٌ
- صادَتْكَ مهاة ٌ لم تُصَدِ
- صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ
- صدّتْ وبدرُ التِّمّ مكسوفٌ به
- صُمْتَ لله صَوْمَ خِرْقٍ هُمامٍ
- صِحّاتُنَا بالزمانِ أمْراضُ
- طربتُ متى كنت غير الطروب؟
- طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ
- طَيّارة ٌ وَلها فَرْخَانِ وَاعجَبَا
- عجبي من سكينتي وَوَقَاري
- عذّبت رقة قلبي
- عسى للصَّبا عِلْمٌ بِرَسْمِ المعالمِ
- عَذبتني بالعنصرين
- عَوّلْ على العزمِ إنّ العزمَ منقطعٌ
- غريبٌ بأرض المغربين أسيرُ
- غَزَوْتَ عدوّكَ في أرضِهِ
- غَشِيتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْرا
- غَيَّرَتْهُ غِيَرُ الدَّهْرِ فشابْ
- فؤادِي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ
- فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ
- فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني
- في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ
- قالوا: صبا، يا مَن رأى مستهامْ
- قبسٌ بكفّ مديرها أم كوكبُ
- قد أرانا مكافحُ الأُسْدِ سَيْفاً
- قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِ
- قدحَ المشيب بمفرقيه زنادا
- قل للأساة أسأتم في علاجكم
- قلتُ، والنّاسُ يرقبون هلالاً
- قناة ٌ من الشّمْعِ مَرْكوزة ٌ
- قَضَتْ في الصّبا النفسُ أوطارَها
- قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالة َ نورا
- قُمْ هَاتِها من كف ذاتِ الوِشاحْ
- كأنَّما النيلوفر المُجْتَنى
- كتابك راق الوشي من خط كاتبه
- كفى سيفك الإسلام عادية الكُفر
- كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ
- كم تعجبُ الناسُ من صَيْدٍ ولا شَرَكٍ
- كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
- كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا
- كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ
- كُنْ واثقاً بالله سبحانه
- لأمرٍ طويلِ الهمّ نزجي العرامسا
- لا أركبُ البحرَ خوفاً
- لا تُخْرِجِ الشيءَ عن شيءٍ يوافقهُ
- لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا
- لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُ
- لسانُ الفتى عبدٌ له في سكوته
- لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا
- لكلّ محِبٌّ نظرَة ٌ تَبعثُ الهوَى
- لكَ الملكُ والسيفُ الذي مهدَ الملكا
- للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ
- لله دَرُّ عصابة ٍ نزلوا
- لله شمسٌ كانَ أوّلها السّها
- لم أسلُ عنهُ وقد سلا عني
- لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ
- لم يدر ما ألقى من الحبّ
- لها العَتْبُ، هذا دأبها وَلَيَ العُتْبَى
- لهمْ رياضُ حتوفٍ فالذبابُ بها
- لو أنّ ربعَ شبابي غيرُ مندرسِ
- لوْ كنتِ زائرتي لراعكِ منظري
- لي سمعٌ عن قول اللواح
- لي صديقٌ محْضُ النصيحة كالمر
- ليَ قلبٌ من جَلمَدِ الصَّخرِ أقسى
- ما أغمدَ العضبُ حتى جُرّد الذكرُ
- ما الذي أعددت للموتِ فقدْ
- ما زلتُ أشربُ كأسهُ من كفّهِ
- ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ
- ما للوشاة ِ عليها أذكتِ الحَدَقا
- ما للوشاة ِ غَدَوْا عليّ وراحوا
- متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ
- مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا
- مشطتُ بالصبح صبحاً
- ملاعبَ البيض بين البيض والأسلِ
- من شاء أن تسكر راحٌ براحْ
- من كان يعذب عندها تعذبني
- مَلّني من لا أمَلّهْ
- مَنْ كان عنهُ يُدافعِ القَدَرُ
- مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة
- مُزَرْفَنُ الصّدغِ يَسْطو لحظهُ عبثاً
- مُصْفَرَّة ُ الجسم وهي ناحلة ٌ
- مُلكٌ جديد مثل طبعِ المُنصلِ
- نحنُ في جَنَّة ٍ نُباكِرُ منها
- نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها
- نعوذ من الشيطان بالله إنه
- نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ
- نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ
- نَعِيمُكَ أنْ تُزَفّ لك العُقَارُ
- نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ
- نَنَاَمُ من الأيامِ في غَرَضِ النَّبْلِ
- نَهَتِ الكواشحَ عنهُ والعُذّالا
- نَوْمِي على ظَهْرِ الفراشِ مُنَغَّصُ
- هات كأس الراح أو خذها إليكْ
- هجرَ الخيالُ فزرته بالخاطر
- هذا ابتداءٌ له عند العلى خبرُ
- هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ
- هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ
- هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ
- هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً
- هلْ أنتِ فادية ٌ فؤاد عميد
- هنّ الحسانُ وحربها الهجر
- هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه
- وآخذة ٍ في دورة ٍ فلكيَّة
- وأبيضَ تحسبُ فيه الفرندَ
- وأبْيَض ماضٍ لا يَقَي من غرارِهِ
- وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به ونَجَتْ
- وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى
- وأشقر من خيل الدنان وكبته
- وأشمَّ من بيت الرئاسة أكبرٍ
- وأكلف مِنسرُهُ ذو شغا
- وابنُ السماءِ ينيرُ مَطْلَعُهُ
- واعمُرْ بقصرِ المُلْكِ ناديكَ الذي
- وباقة ٍ مُسْتَحسَنٍ نَوْرُهَا
- وباكية ٍ بعيونِ الجراحِ
- وثابتة ِ الوقفين جوّالة ِ القُرطِ
- وجدتُ النّوى إذ فقدتُ الشّبابَ
- وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ
- وجسمٍ له من غيره روح لذة
- وجفنين أوفى بالمنية فيهما
- وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ
- وخفاقة ِ الرايات في جوفِ نقعها
- ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى
- وذاتِ دلالٍ لا يزالُ مُسَلّطاً
- وذاتِ ذوائبٍ بالمسكِ ذابَتْ
- وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَة ٍ
- وذي أربع كخوافي العُقاب
- وذي رونقٍ ترْتاعُ منه كأنَّما
- وراقصة ٍ بالسحر في حركاتها
- وربّ صبحٍ رقبناه وقد طلعتْ
- وريحانة ٍ في النفس منبتُ غصنها
- وزاهدٍ في المال لا ينثني
- وزرقاء في لون السماء تنبّهت
- وسابحٍ لاعبٍ في بحره مَرَحاً
- وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ
- وساقية ٍ تسقي الندامى بمدّها
- وسامية ِ الألحاظِ للصيد قُرِّبَتْ
- وصاحبِ بِصحَّة ٍ بلا سَقَمْ
- وصفراء كالشمس تبدو لنا
- وطائرٍ في الجوِّ من مغرب
- وطيّبة ِ الأنفاس تحسبُ وصلَها
- وطَائِرة ٍ بِذَّ الخيولُ بسبقها
- وغيداء لا ترضى بلثمي خدها
- وفدتْ عليكَ سعادة ُ الأعوامِ
- وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ
- وقد تَشُقّ بنا الأهوالَ جارية ٌ
- وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ
- وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها
- وكأنَّما شَمسُ الظهيرة نارُهُ
- وكنتُ إذا مرضتُ رجوتُ عيشاً
- ولابسٍ نقب الأعراض، جوهره
- ولقد سريتُ بفتية ٍ قطعوا الفلا
- ولما التقى الأجسام من غير ريبة ٍ
- ولما تلاقينا وأثْبَتَ عندها
- ولمّا تنازعن معنى الحديث
- ولمّا رأتْ طيرَ الفراق نواعباً
- ولو أنَّ عظمي من يراعي، ومن دمي
- ولي عصا من طريق الذمّ أحمدُها
- وليثٍ مقيم في غياضٍ منيعة ٍ
- وليلٍ رَسَبْنَا في عُبَابِ ظَلاَمِهِ
- وليلٍ كأني أجتلي من نجومهِ
- ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي
- وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً
- وما روضة ٌ حيّ ثرى أقحوانِها،
- ومالئة ٍ من سناها العيونَ
- ومحسودة ٍ ـ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها
- ومديدِ الخطى كأنكَ منه
- ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ
- ومروٍ صدى الروضاتِ يسحب دائباً
- ومسبلة ٍ دَمعاً يَسوغُ عذوبة ً
- ومشرعة ٍ بالموتِ لِلطّعْنِ صَعْدَة ً
- ومشمولة ٍ راحٍ كأنَّ حبابها
- ومضمنٍ راحاً يشف زجاجه
- ومطلعة ِ الشموسِ على غصونٍ
- ومعرضة ٍ ولتْ تمدّ تجنباً
- وممشوقة ِ القدّ معشوقة ٍ
- ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها
- ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحة ٌ
- ومنغمسٌ في صبغة الليل يمتطي
- ومنقطعٍ بالسبقِ من كلّ حلبة ٍ
- ومهندٌ عجنَ الحديد لقينه
- ومودع في المطايا لَسْعَة ً حمة
- ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما
- ومُستحسنٍ في كلّ حالٍ دلالُها
- ومُعطَّشاتٍ في سعورِ قيونها
- وناطقة ٍ بالراءِ سجعاً مُرَدَّداً
- وناهدة ٍ تَرَّبَتْ كفُّها
- وناهدة ٍ لمّا تَنَهَّدْتُ أعْرَضَتْ
- ونوبية ٍ في الخلقِ منها خلائقٌ
- ونورية ٍ للنار فيها ذؤابة ٌ
- ويْلي على مملوكة ٍ مَلَكَتْ
- وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا
- وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْ
- وَرْدُ الخدودِ ونرّجسُ المُقَلِ
- وَصَفْتُ حُسْنَكُ للسّالي فَجُنّ بهِ
- وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ
- وَمُطَّرِدِ الأجزاءِ يصقل مَتْنهُ
- وَمُنَسَّمٍ الآذيِّ يُعنِقُ شَطُّهُ
- وَنَيْلُوفَرٍ أوْراقُهُ مُسْتَديرة ٌ
- وَوَرْدِيَّة ٍ في اللوْن والفَوْحِ شَعشِعَتْ
- وُعِظْتُ بلمتك الشائبه
- يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْ
- يا باقة ً في يميني للرّدَى بُذِلَتْ
- يا بني الحرب ما بنو الحب إلاّ
- يا تارِكاً راحاً تُسَلّي هَمّهُ
- يا جنة َ الوصل التي
- يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً
- يا دارَ سلمى لو رددتِ السلامْ
- يا ذنوبي ثَقَّلْتِ والله ظَهْرِي
- يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها
- يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي
- يا سالباً قَمَرَ السّماءِ جَمَالَهُ
- يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ
- يا عَقْرَبَ الصدغِ المعنبرِ طيبها
- يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ
- يا ليلَ هجرِ الحبيب طُلْتَ على
- يا ليلُ هل لصباحي فيكَ إشراقُ
- ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها
- يدُ الدهرِ جارحة ٌ آسيَهْ
- يعيدُ عطايا سُكرهِ عندَ صحوهِ
- يقولون لي: لا تجيد الهجاء
- يوْمٌ كأنَّ نسِيمهُ
- يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها
- يُمضي لك السيفُ ما تَنْويهِ والقلمُ