البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
صفي الدين الحلي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر صفي الدين الحلي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر صفي الدين الحلي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من صفي الدين الحلي .
- أؤملُ غفرانَ ذنبي إليكَ
- أبتِ الوِصالَ مَخافَة الرّقباءِ،
- أتاني كتابٌ منكَ أحسبُ أنّهُ
- أتاني كتابٌ منكَ يَنفُثُ بالسِّحرِ،
- أتشمخُ إن كساكَ الدهرُ ثوباً،
- أتطلبُ من أخٍ خلقاً جليلاً،
- أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا،
- أتَهجُرُني، وما أسلَفتُ ذَنباً،
- أتَى مُوسَى بآيَة ِ خالِ خَدٍّ،
- أتُرى البارقَ، الذي لاحَ ليلاً،
- أجرَّدُ كيْ أجرَّدَ سيفَ مدحي،
- أجلكَ أن تواجهَ بالقليلِ،
- أجلكَ إن يسخُ الزمانُ، وتبخلُ،
- أجَزتُ لسَيّدي ومَليكِ رِقّي،
- أحِنّ إليكم كلّما ذَرّ شارِقٌ،
- أخافُ معَ التّردادِ تَقطيبَ حاجبِ،
- أخبرتْ شبهة ٌ النعاسِ بعينيـ
- أخلانَ المدامِ هجرتموني،
- أخلايَ بالفيحاءِ إنْ طالَ بعدُكم،
- أدرِ الكؤوسَ على الشمالِ، فلا تخفْ
- أدرْها بأمنٍ لا يُغَيّرَكَ الوَهمُ،
- أذابَ التّبرَ في كأسِ اللُّجَينِ،
- أذكروا، لمّا أروها النديمَا،
- أذَى الجسمِ شربُ الرّاحِ قبلَ اغتذائِه،
- أراكَ إذا ما قلتَ قَولاً قَبِلتُه،
- أرسلتْ في الكؤوسِ بالمعجزاتِ،
- أرى فحشَ الكلام يروعُ قلبي،
- أزِلْ بالخَمرِ أدواءَ الخُمارِ،
- أسبَلنَ من فَوقِ النّهودِ ذَوائِبا،
- أشجتكَ بالتغريبِ في تغريدِها،
- أشرتُ عليكَ، فاستَغشَشتَ نُصحي
- أشكو إلَيكَ اشتياقاً لستَ تُنكِرُهُ
- أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،
- أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ،
- أصفيحُ ماءٍ أم أديمُ سماءِ،
- أصمّ اللَّهُ أسمَعَنا المَلاَما،
- أضربتَ صفحاً إذ أتتكَ صحيفتي،
- أطعتُ داعي الهَوى رَغماً على العاصِي،
- أطلقتَ نُطقي بالمَحامدِ عندَما
- أطَعتُ ما سَنّ أعدائي وما فَرَضُوا،
- أعجبْ لنرجسنا المضعفِ أن نمتْ
- أعودُ حماركم في كلّ يومٍ،
- أغارَ الغيثَ كفكَ حينَ جادا،
- أغارَ الغيثَ كفُّكَ حينَ جادَا،
- أفدي الذين قضَتْ لهم أيدي النّوى
- أفدي غَزالاً من آلِ لَيثٍ
- أقسمَ الحبُّ أن يبالغَ في الصّـ
- أقطراتِ أدمعي لا تجمدي،
- أقلِلِ المَزحَ في الكَلامِ احترازاً،
- أقولُ لراووقٍ تضمنَ راحنا:
- أقولُ لسارٍ يطلبُ الرزقَ ساقياً
- أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها،
- أقيموا على الإعراضِ مع قربِ داركم،
- أقَرّ بمُهجَتي لكُمُ لساني،
- أقُولُ وقد وافتْ إلى الصّحبِ كُتُبكم،
- ألآلٍ أشرقتْ في نحورٍ
- ألا بَلّغْ هُديتَ سماة َ قَومي،
- ألا قلْ لشرّ عبيدِ الإلـ
- ألا يا مَلِكَ العَصـ
- ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد
- ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ،
- أما والهوَى لو ذُقتَ طعمَ الهوَى العُذري
- أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا،
- أمشبِّهَ الطّرفِ الكَحيلِ بنَرجِسٍ،
- أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ،
- أميرَ المُؤمنينَ أراكَ إمّا
- أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا،
- أمَرَ اللَّهُ أن يُطيعَكَ لُبّي
- أنتَ أوليتني الجميلَ، ولولا
- أنتَ سُؤلي، وإن بَخِلتَ بسُؤلي،
- أنتَ ضدّي، إذا تَيَقّنتَ قُربي
- أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ،
- أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا،
- أنظرُ إلى المجدِ كيفَ ينهدمُ،
- أنعمْ وشرفْ بالجوابِ،
- أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ
- أنِفَ الخمّارُ من فَرطِ خِباها،
- أهلاً ببدرِ دجًى يسعى بشمسِ ضحًى ،
- أهلاً بشهبٍ عندَ إشرافِها
- أهلاً بشهبٍ في سماءِ المجلسِ،
- أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ،
- أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا،
- أهلاً بها كالقضبِ في كثبانِها،
- أهلاً وسهلاً يا رسولَ الرّضَى ،
- أهوَى قمراً كلّ الورى تهواه،
- أوليَتَني نِعَماً تَتَابَعَ مَنُّها،
- أوهمتُها صمماً في مسمعي. فغدَتْ
- أيا ابنَ الكرامِ الكماة ِ الحماة ِ،
- أيا ذا الفَخرِ ومَلْكَ العَصرِ
- أيا رَبّ قَد عوّدتني منكَ نِعمَة ً،
- أيا صاحباً ساءَني بعدهُ
- أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ،
- أيا ملكَ العصرِ الذي شاعَ فضلُهُ،
- أيا من يردُّ الفقرَ باللومِ جاهداً،
- أيا مَن حكى فضلَ عيسَى المسيحِ،
- أيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري،
- أينَ في الحِمَى عَرَبُ
- أيهذا العزيزُ قد صحّ رقي
- أيّها الفاضِلُ الذي لفظُهُ الدُّ
- أيّها المعرضُ المعرضُ بالشيـ
- أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِه،
- أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ،
- إخفِضْ جَناحاً لمَن تعاشرُهُ،
- إذا أبطا الرّسولُ فظُنّ خَيراً،
- إذا ابتدأ الساقي وثنّى وثلثا،
- إذا الجدّ لم يكُ لي مسعداً،
- إذا بُليَ اللّبيبُ بقُربِ فَدمٍ
- إذا زُرتَ المُلوكَ، فكن رَئيساً،
- إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي،
- إذا غابَ أصلُ المرءِ فاستقرِ فعلهُ،
- إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ،
- إذا لم تكن عالماً بالسؤالِ،
- إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم
- إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ،
- إقرأ كتابكَ واعتبرهُ قريبا،
- إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ،
- إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ
- إن أكنْ قد جنيتُ في السكرِ ذنباً
- إن الملكَ لتعفُو عندَ قدرتِها،
- إن تصحبِ السلطانَ كن محترسا،
- إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني،
- إن جُزتَ بالمَيطورِ مُبتَهِجاً بهِ،
- إن سارَ عَبدُكَ أوّلاً، أو آخراً،
- إن غِبتَ عن عِياني،
- إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ،
- إن قَلّ نَفعُكَ في أرضٍ حلَلتَ بها
- إن كانَ يُمكِنُ أن تشرّفَ مَنزلي،
- إن كنتُ قد غِبتُ لا تَزُرني،
- إن يَحبِسوكَ، فإنّ جودَك سائرٌ،
- إني لأعجبُ من تعقلِ جاهلٍ
- إني ليطربني العذولُ، فأنثني،
- إنّ البخريّ مذ فارقتموهُ غدَا
- إنّ الجهولَ، إذا ألزمتُ صحبتهُ
- إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً،
- إنّ الصديقَ، إذا رآكَ مخالفاً
- إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ
- إنّ الفَقيرَ، وإن نَمَتـ
- إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها
- إنّ عَبداً أتاكَ يَلتَمِسُ العَفْـ
- إنّما الحَيزَبونُ والدّردَبيسُ،
- إنّي لفَضلِكَ بالمَديحِ أُجازي،
- إنّي، وإن لم أعُدكَ يَوماً،
- إنْ لم أزُرْ رَبعَكم سَعياً على الحَدَقِ،
- ادِرها بلُطفٍ، واجعلِ الرّفقَ مَذهَبَا،
- اسمَعْ مُخاطَبَة َ الجَليسِ، ولا تكن
- اصبرْ لعادتكَ الحسنى التي عجلتْ
- البيضُ دونَ لحاظِ الأعينِ السودِ،
- الحِبّ سَخا، وطَرفُ أعدائي خَسا
- الشوقُ أعظمُ جملة ُ، يا سيّدي،
- العيدُ أتَى ، ومن تعشقتُ بعيدْ،
- العَفوُ منك من اعتذاري أقرَبُ،
- الغَيثُ عَقيب ما هَمَى عَارِضُه،
- الوجهُ منكَ عنِ الصوابِ يضلُّني،
- اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وانهدما،
- انصَحْ صَديقَكَ مَرّتَينِ،
- انظرْ إلى بركة ِ الجِسرَينِ حينَ بَدا
- انهضْ فهذا النجمُ في الغربِ سقطْ،
- باللَّهِ لا تَقطَعُوا عَنّا رَسائِلَكم،
- بثَلاثِ واواتٍ وشِينٍ بَعدَها
- بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ،
- بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ،
- بروحي جُوذَرٌ في القَلبِ كانِس،
- بشرايَ قد تنبهَ لي الطالعُ السعيدْ
- بشمسِ الدينِ لم تطقِ الرعايا،
- بصروا بفروك، فازدروك لحالة ٍ
- بغَيرِ ودادِكَ لم أقنَعِ،
- بقدرِ لغاتِ المرءِ يكثرُ نفعهُ،
- بكيتُ دماً لو كانَ سكبُ الدما يغني،
- بكَ من حادث الزمان نعوذُ،
- بكَى عليكَ الحسامُ والقلمُ،
- بكُم يَهتَدي، يا نبيّ الهُدى ،
- بلغي الأحبابَ يا
- بنيتَ العُلى قبلَ هذا البناءِ،
- بيّ ظبيُ حِمى وردُ خدذه صارمُ اللحظِ
- بَدَتْ تَختالُ في ذَيلِ النّعِيمِ،
- بَدَتْ، فَلَمْ يَبقَ سِترٌ غيرَ مُنْهَتِكِ
- بَرقُ المَشيبِ قد أضا،
- بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ،
- بَعَثتُ هديّتي لكُمُ، ولَيستْ
- بُعِثتَ بآياتِ الجَمالِ، فآمَنَتْ
- تأمل، إذا ما كتبتَ الكتابَ،
- تابَ الزمانُ من الذنوبِ فواتِ،
- تبْ وثبْ وادعُ ذا الجلالِ بصدقٍ
- تحجرَ فيكَ طبعَ الشحّ يبساً،
- تركتنا لواحظُ الأتراكِ،
- تركتَ إجابة َ كتبي إليكَ،
- تركتُ الكتلفِ فيما قد خدمتُ بهِ
- ترى سكرتْ عطفاهُ من خمرِ ريقهِ،
- تشاركَ الشمُّ والذوقُ واللمسُ،
- تعلمتُ فعلَ الخيرِ من غيرِ أهله،
- تعَشّقتُ لَيلى من وراءِ حِجابِها،
- تغانَ بالحشيشِ عن الرحيقِ،
- تقصرُ الكتبُ عن تطاولِ عتبي،
- تنبأ فيكَ قلبي فاسترابتْ
- تنزهُ عتبي عن خطاكَ صوابُ،
- تيقنَ مذ أعرضتُ أنّي لهُ سالي،
- تَاللَّه إلاَّ ما قَبِلتَ هديّتي،
- تَحَمّلْ من حَبيبِكَ كلّ ذَنبٍ،
- تَراءَتْ لَنا، بينَ الأكِلّة ِ والحُجبِ،
- تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ
- تَصَدَّقْ، فإنّا ذا النّهارَ بخَلوَة ٍ،
- تَغَرّبْ وابغِ في الأسفارِ رِزقاً،
- تَقُولُ لمّا أن رأتْ لِمّتي
- تَناسَيتَ وعدي، وأهمَلتَهُ،
- تَهَنّ بعيدِكَ يا ابنَ الكِرامِ،
- تَوالَ عليّاً وأبناءَهُ،
- تَوَقّ من النّاسِ فُحشَ الكَلامِ،
- تَوَقّوا النّساءَ، فإنّ النّساءَ
- تَوِسّدَ في الفَلا أيدي المَطايا،
- تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي،
- تُلَفِّقُ كِذباً، ثمّ تأتي بضِدّهِ،
- ثبْ إلى اللذات، فالعمرُ قصيرُ،
- ثِقَتي بغَيرِ هَواكمُ لا تَحدُثُ،
- جاءَ في قَدّهِ اعتدالٌ،
- جاءَتْ لتَنظُرَ ما أبقَتْ من المُهَجِ،
- جبالٌ بأرياحِ المنية ِ تنسفُ،
- جزاكَ اللهُ عن حسناكَ خيراً،
- جعلَ الذي أنشاكَ من قرعة ٍ،
- جلَتِ الظّلماءُ باللّهَبِ،
- جلّ الذي أطلعَ شمسَ الضّحى
- جمعتْ في صفاتِكَ الأضدادُ،
- جنّ الظلامُ، فمذ بدا متبسماً
- جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ،
- جُدتَ بخَطٍّ بغَيرِ وَجهٍ،
- حاشاكَ تسمعُ فيّ ما نقلَ العدى ،
- حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ،
- حبذا أرضْ ماردينَ وبرّ الـ
- حبلُ المنى بحبالِ اليأسِ معقودُ،
- حتامَ أمنحكَ المودة َ والوفا،
- حتّامَ لا تَضجَرُ، يا سَيّدي،
- حداني إلى ما لم يكن من سجيتي،
- حديثُ الناسِ أكثرهُ محالُ،
- حذراً عليكَ من الفعالِ الجافي،
- حرضوني على السلوّ، وعابوا
- حسَدَ الفاضِلُ المُماذِقُ فَضلي،
- حسَدَتْ جودَ كَفّكَ الأمطارُ،
- حضوري عندَ مَجدِكَ مثلُ غَيبي،
- حملتنا بالمنّ حملاً ثقيلْ،
- حوشيتَ من زفراتِ قلبي الوالهِ،
- حويتَ الحمدَ إرثاً واكتسابا،
- حيّ الرفاقَ، وطفْ بكأسِ الراحِ،
- حيِّ بالصِّرفِ من كؤوسِ المُدامِ،
- حَبّذا بالشِّعبِ يومي،
- حَلّتِ المُومياءُ، وهيَ من المَيـ
- حَلّتْ بمَزْجِها المُدامُ،
- حَوَتْ ضِدّينِ، إذ ضَرَبَتْ وغنّتْ،
- خبروني بما لستُ أدري،
- خدمتي في الهوى عَلَيكم حَرامُ،
- خدَمتُكُمُ، فما أبقَيتُ جُهداً،
- خذ أحاديثها منَ العارِ فيها
- خذْ فرصة َ اللذاتِ قبلَ فواتِها،
- خفصْ همومك، فالحياة ُ غرورُ،
- خلعَ الربيعُ على غصونِ البانِ
- خلياني أجرّ فضلَ برودي
- خلياني من قولِ زيدٍ وعمرو،
- خليليّ ما أغبَى المغالينَ في الهَوى ،
- خليليّ هبّا كلّ يومٍ وليلة ٍ،
- خيالٌ سرى والنجمُ في القربِ راسخُ،
- خَطْبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أبكَمُ،
- خَمِدَتْ لِفَضْلِ وِلادِكَ النّيرانُ،
- خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ،
- دارتْ على الدوحِ سلافُ القطرِ
- دمعٌ مزائدُ قطرهِ لا تجمدُ،
- دنَوتُم، فزادَ الشّوقُ عمّا عهِدتُه،
- دَبّ العِذارُ، فقامَتِ الأعذارُ،
- دَبّتْ عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدّهِ،
- دَقّ شَوّالُ في قَفَا رَمضانِ،
- دُموعي فيكَ لا تَرقَا،
- ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا،
- ذكرَ العهودَ فأسهرَ الطرفَ القذي
- ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ
- رأى فرَسي اسطَبلَ مُوسَى ، فقال لي:
- رأيتُ في النّومِ أبا مِرّة ٍ
- رأيتُهُ كالهِلالِ يَبدو
- راقني من لفظكَ المستطابِ
- ربّ أنعمتَ في المديدِ من العمـ
- ربّ هجرٍ مولدً من عتابِ،
- ربّ يومٍ قد رَفَلتُ بِهِ،
- رحمَ الإلهُ جوارحاً ضمّ الثرَى ،
- رسائلُ صدقِ إخوانِ الصفاءِ،
- رعَى اللهُ ملكاً ما رمتني بربعهِ
- رعَى اللهُ من فارقتُ يومَ فراقِهم
- رعَى اللهُ من ودعتهُ، فكأَنّما
- رقتْ لنا حينَ همّ الصبحُ بالسفرِ،
- روحي التي اعتلتْ لبعدي عنكمُ،
- روّ عظامي بسلا
- رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما
- رَعَى اللَّهُ قَوماً أصلَحونا بجَورِهم،
- رَعَى اللَّهُ لَيلَتَنا بالحِمَى ،
- رَعَى اللَّهُ مَن لم يَرْعَ لي حقّ صُحبَة ٍ،
- رَقَصوا فقامَ الحربُ واشتَبكَ القَنا،
- رَقَصُوا، فشاهدتُ الجبالَ تَمورُ،
- رَوِّني من سُلافَة ِ الصّهباءِ،
- زارني والصباحُ قد سفرا،
- زارَ، وصبغُ الظلامِ قد نصلا،
- زجرتني عن التشفعِ نفسٌ،
- زجرتُ مرورَ طيركمُ بسعدٍ،
- زوجَ الماءَ بابنة ِ العنقودِ،
- زَمانُ الرّبيعِ
- زُحافُ الشّعرِ قَبضٌ ثمّ كَفٌّ،
- سأثني على نُعماكَ ما دُمتُ باقياً،
- سأشكُرُ نُعماكَ التي لو جَحَدتُها
- سألتُكُمُ رَدّ جَوابي فكم
- سأَثني على نُعماكَ بالكَلِمِ التي
- سأُثني على نُعماك بالكَلِم التي
- سأُمسِكُ عن جَوابِكَ لا لعَيٍّ،
- سرى نعشهُ من بعدِ ما سارَ غشهُ،
- سفحَ المزاجُ على حميا الكاسِ،
- سقَى اللَّهُ أرضاً، نورُ وجهكَ شمسُها،
- سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ،
- سلامٌ عليكم من محبٍ متيِّمٍ،
- سلُوا، بعدَ تسآلِ الوَرى عنكمُ، عنْي،
- سوابقنا، والنقعُ، والسمرُ والظُّبى ،
- سوى حسنِ وجهكَ لم يحلُ لي،
- سَعَة ُ العُذرِ لي، وضيقُ الحِجابِ
- سَفهاً، إذا شُقّتْ عليكَ جُيوبُ،
- سَلبَتنا فَواتكُ اللّفَتاتِ،
- سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا،
- سُمّيتَ عيسَى ، ولم تَظفَرْ بمُعجِزَة ٍ،
- سِرُّكَ إن صنتَهُ بصَمتٍ،
- سِيّانِ مِن رَبّ الوِدا
- شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما،
- شرفَ اللهُ قدرَ من
- شفّها السيرُ وقتحامُ البوادي،
- شكرتكَ عنّي شارداتُ قصائدٍ
- شكرتُ إلهي إذا بلَى من أحبهُ
- شكَوتُ إلى الحَبيبِ أنينَ قَلبي،
- شكَوتُ إليكِ الجَوى ،
- شمسُ النهارِ بحسنِ وجهكَ تقسمُ،
- شملتَ جمعَ صحابي،
- شمولٌ إلى نيرانِها أبداً نعشو،
- شهدتُ بأني عبدُ مغناكمُ الذي
- شَرّفْتَ بالأمس بنَقل الخُطَى ،
- شُقّ جَيبُ اللّيلِ عن نَحرِ الصّباحْ
- صاحبَ السيفِ الصقيلِ المحلاّ،
- صاحِبْ، إذا ما صَحبتَ، ذا أدَبٍ
- صالَ فينا الرّدى جهاراً نهاراً،
- صبراً على وعدِ الزّمانِ وإنْ لوَى ،
- صدني اليمّ عن تيممِ مولا
- صروفُ الليالي لا يدومُ لها عهدُ،
- صرَفُ المُدامِ بهِ السّرورُ مُخَصَّصُ،
- صفاحُ عيونٍ لحظُها ليسَ يصفحُ،
- ضحكتْ ثغورُ حدائقِ الأرضِ،
- ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ
- طافَ بالكأسِ على عُشّاقِهِ،
- طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ،
- طافَ، وفي راحتِهِ كأسُ راحْ،
- طغَى اليراعُ لبسطي في العنانِ لهُ،
- طفرتْ سهامُ فواترِ الألحاظِ،
- طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ،
- طَلَبتم يَسيرَ المالِ قَرضاً فلَم يكن
- طَلَبتُ نَديماً يُوجِدُ الرّاحَ راحَة ً،
- طَمَعي في لِقاكَ، بَعْدَ إياسِ،
- طَمِعتُ بعَفوٍ منكَ عمّا اقترَفتُهُ،
- طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها،
- ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري
- ظنَّ قومي أنّ الأساة َ ستبري
- عاطيتُها ممزوجة ً بالنباتِ،
- عاقبتُ من أهواهُ في
- عاقني الغيثُ عن زيارة ِ غيثٍ،
- عاندهُ في الحُبّ أعوانُه،
- عبثَ النسيمُ بقدهِ فتأودا،
- عبدُك قد أرسَلَ أدنَى خدمَة ٍ
- عجبتُ لها تمسي العقولُ لها نهبا،
- عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ،
- عذرتكَ، إذ حالتْ خلائقكَ التي
- عذرتُ مولايَ في تركِ العيادة ِ لي،
- عذلُ العواذلِ في هواكَ مضيعُ،
- عزمتَ، يا متلفي، على السفرِ،
- عزيتَ إلى آلِ بيتِ النبيّ،
- علِمتُ بأنّ رأيَكَ في التّنائي
- عهدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً على العِدى ،
- عهدي بهِ، والأكفُّ تختلفُ،
- عودتني، بسوابقِ الألطابفِ،
- عودٌ حوتْ في الأرضِ أعوادُهُ،
- عودْ لسانكَ قولَ الخيرِ تنجُ بهِ
- عينُ النضارِ كناظرِ العينِ الذي
- عينُ حبي أعيذُها باللهِ،
- عيونٌ لها مَرأى الأحبّة ِ إثمِدُ،
- عَجَباً لفَوْدي بعدَ فَقدِ شبيبَتي،
- عَجَزي، عن قَضاءِ حَقّك بالشّكـ
- عَرَضنا أنفُساً عَزّتْ لدَينا،
- عَلَينا، إذا ما طالَ مطلُكُمُ، صَبرُ،
- عَينُ البرودِ بُرودُ عَيني،
- عُجنا على وادي الصّفا، فصَفا
- غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ،
- غيرُ مجدٍ مع صحة ٍ وفراغِ
- غَيري بحَبلِ سِواكمُ يَتَمَسّكُ،
- فتن الأنامَ بعودِه وبشدوهِ،
- فتنتُ بظبيٍ بغى خيبتي،
- فتى ً لم تَجدْ فيه العِدى ما يَعيبُهُ،
- فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه
- فلتة ٌ كان منك عن غيرِ قصدِ،
- فمٌ ليحيى ريحهُ منتنٌ،
- فوالله ما فرقتُ ما جدتَ لي بهِ
- فواللهِ ما اختارَ الإلهُ محمداً
- فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ
- في الشّمعِ أوصافٌ كوَصفي أوجبتْ
- في الكيسِ لا في الكأسِ لي قهوة ٌ،
- في الكيسِ لي عوضٌ عما حوَى الكاسُ،
- في طبعكم مللٌ منافٍ للوفا،
- في فسادِ الأحوالِ للهِ سرٌّ،
- في مثلكَ يسمعُ المحبُّ العذلا،
- في مثلِ حبكمُ لا يحسنُ العذلُ،
- في مثلِ حضرتكم لا يزأرُ الأسدُ،
- في نشوة ِ الحمراءِ والخضراءِ
- فيروزجُ الصبحِ أمْ ياقوتة ُ الشفقِ،
- فَتكُ اللّواحظِ والقُدودِ الهِيفِ
- فَسَدَ الشّربُ حينَ أعوَزَت الرّا
- فَضحتِ بدورَ التّمّ، إذ فُقتِها حُسنَا،
- فِطرٌ بهِ كادَ قلبُ الدّهرِ يَنفَطِرُ،
- قال الحيا للنسيمِ لمّا
- قالوا اخضِبِ الشّيبَ فقلتُ اقصرُوا،
- قالوا التَحَى من قد كلفتُ بحبّهِ،
- قالوا: خلال الوقتُ فاشربَها على حذَرٍ،
- قالَ العذولُ: لمَ اعتزلتَ عن الورَى ،
- قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ
- قالَ لنا الديكُ حينَ صوتْ،
- قالَتْ: كحَلتَ الجفونَ بالوَسنِ،
- قد أضحكَ الروضَ مدمعُ السحبِ
- قد أيقظَ الصبحُ ذواتِ الجناح،
- قد ارتدى ذَيلَ الظّلامِ الأشيَبِ،
- قد اطمأنّتْ على الحرمانِ أنفُسنا،
- قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً،
- قد عهدَ الجوهرُ بالخزنِ،
- قد قضينا العمرَ في مطلكمُ،
- قد قيلَ طولُ البُعدِ يُسلي الفتى ،
- قد قَنعنا منكم برَدّ الجَوابِ،
- قد كنتُ أصبرُ، والدّيارُ بعيدة ٌ،
- قد مَرّ لي لَيلَة ٌ بالدّير صالحَة ٌ،
- قد نَشَرَ الزّنبَقُ أعلامَهُ،
- قد نَظَرَ النّاسَ بلا عَينِ،
- قد هتكَ الدمعُ منهُ ما سترا،
- قدمتَ، وقد لاحَ الهلالُ مبَشّراً
- قفي ودعينا قبلَ وشكِ التفرقِ،
- قلبي لكم بشروعِه وشروطِه،
- قلتُ للكلبتينِ إذ عجزتْ عن
- قلوبُنا مُودَعَة ٌ عندَكمْ،
- قليلٌ إلى غيرش اكتسابِ العُلى نهضي،
- قلْ للمليّ الذي قد نامَ عن سهري
- قم بنا إنّا قصدنا الاجتماع،
- قم بنا في صباحِ يومِ الخميسِ
- قم بي فقد ساعدنا صرفُ القدر،
- قم صاحِ نلتقطِ اللذاتِ إن ذهلتْ
- قناعة ُ المرءِ بما عندهُ،
- قيلَ إنّ العقيقَ قد يبطِلُ السحـ
- قيلَ لي تعشقُ الصحابة َ طراً،
- قَبيحٌ بمنْ ضاقتْ عنِ الأرضِ أرضُهُ
- قَسَماً بالحَطيمِ والبَيتِ والرّكـ
- قَطَعتُ مِنَ الهَباتِ رَجاءَ نَفسي،
- قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا،
- كانَ الزمانُ بلقياكم يمنينا،
- كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ
- كتَبتُ، فما علمتُ أخَطُّ نَقشٍ
- كذا فليصبرِ الرجلُ النجيبُ،
- كررِ اللومَ عليه إن تشا،
- كفَرضِ الصَّلاة ِ فروضُ الصِّلاتِ،
- كفّي القتالَ، وفكي قيدَ أسراكِ،
- كلفي بحجامٍ تحكم طرفهُ،
- كلّ مَن كانَ شأنَهُ الانبساطُ،
- كلُّ كأسٍ من غيرِ خمـ
- كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ،
- كم عَكَفنا على المُدامَة ِ يوماً،
- كم قد جَعَلَ الفؤادَ داراً وسكَن،
- كنتُ أخشَى عَذلَ العَواذِلِ، حتى
- كيفَ الضلالُ وصبحُ وجهكَ مشرقُ،
- كيفَ تَرجو بأن تُساوي حُسَيناً،
- كيفَ حَلّلتَ يا عليّ دَمي فيـ
- كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه،
- كَانَ بَدرُ السّماءِ يَكتَسبُ النّو
- كَتَبتُ على ظَهرٍ إلَيكَ لأنّني
- كَثّرَ اللَّهُ مثلَ مَجدِكَ في الأر
- كَفاكَ تَهمي بالنّوالِ وتَهمُلُ،
- كَفَى البَدرَ حُسناً أن يُقالَ نَظيرُها،
- كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ
- كَم قد أفَضنا من دموعٍ ودَماً
- كِلانا على ما عَوّدَتهُ طِباعُهُ،
- لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ
- لئن سَمَحَ الزّمانُ لَنا بقُربٍ،
- لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين
- لئِنْ لم يَمضِ لي حدٌّ فكم قد
- لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ،
- لا تأخذني بجرمِ من قد غلطا،
- لا تأمننّ إلى الخريفِ وإنْ غدا
- لا تحسنِ الظنّ فيمن
- لا تحسَبْ زورة َ الكَرى أجفاني
- لا تكُن طالباً لِما في يَدِ النّا
- لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ
- لا تهدِ شيئاً لم يكن حسناً،
- لا تَحزُنوا المالَ لقَصدِ الغِنى ،
- لا تَخشَ مِن رَدّ الجَوا
- لا تَخشَ يا رَبعَ الحَبيبِ هُمودَا،
- لا تَعْجَبَنّ، إذا أتَوا بنَميمَة ٍ،
- لا تَنطِقَنّ عَنِ الهَوَى ،
- لا تُصاحب منَ الأنامِ لَئيماً،
- لا جادَ هَطّالُ السّحائبِ بُقعَة ٌ
- لا حالَ في جَوهرِ جِسمِكَ العَرَضُ،
- لا راجَعَ الطّرفُ باللّقا وسَنَهْ،
- لا زالَ سعدُكَ دائماً
- لا زالَ ظلكَ للعفاة ِ ظليلا،
- لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات،
- لا شَغَلَ اللَّهُ لكم خاطراً،
- لا عَبدَ يُغني عَنهُ ولا وَلَدُ،
- لا غَروَ أن يَصلى الفُؤادُ لبعدِكم
- لا غَرْوَ إن قَصّ جَناحي الرّدى ،
- لا نِلتُ من طيبِ وَصلِكُم أمَلا،
- لا والذي جعلَ المودة َ مانعي
- لا يؤخذُ الجارُ في الأعراضِ بالجارِ،
- لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا،
- لا يَسمَعُ العُودَ منّا غيرُ خاضِبِهِ
- لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي
- لاتجزعنّ إذا ارتاعوا لرائحة ِ
- لاحبّ إلاّ للحبيبِ الأولِ،
- لاقَيتَنا مَلقَى الكَريمِ لضَيفِهِ،
- لايحفظُ الصحة َ أكلُ الفتى
- لجيشِ الحيا في مأقظِ الروضِ معركٌ،
- لحَى اللَّهُ الطّبيبَ لقَد تَعَدّى
- لدوا للموتِ، وابنوا للخرابِ،
- لديّ تصحّ ثمارُ الوفاءِ،
- لستُ يوماً أنسَى مودة َ مولا
- لسخطك جاءتْ سكرة ُ الموتِ بالحقّ،
- لسيري في الفلا والليلُ داجٍ،
- لعمركَ لا يغني الفتى طيبُ أصلهِ،
- لعَمرُك ما تجافَى الطّيفُ طَرفي
- لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ،
- لقدْ نزهتْ قدري عن الشعرِ أمة ٌ،
- لقَدِ اشتاقَ سَمعي منكَ لَفظاً،
- للتركِ ما ليَ تركُ،
- للحُسنِ حَلاَوَة ٌ، وبالعينِ تُذاق،
- للعشقِ سكرّق كالمدا
- للهِ بالحدباءِ عيشي، فكم
- للهِ ملاحكَ اللبيبُ، وقد
- للَّه أشكُو صاحباً،
- للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً،
- للَّهِ قاهرة ُ المعزّ، فإنّها
- للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ،
- لم أبادركَ بالوداعِ لأنّي
- لم أدرِ أنّ نِبالَ الغُنجِ والكَحَلِ،
- لم أنسَن ما عشتُ، حمّاماً دخلتُ به
- لم تبغِ همتكَ المحلّ العالي،
- لم تتبعِ الأمرَ إلاّ كانَ، أو كادا،
- لم تخلُ منكَ خواطري ونواظري،
- لم يبدُ منّي ما سيوجبُ وحشة ً،
- لما تطاولَ بي إفراطُ مطلكَ لي،
- لمنِ الشوازبُ كالنَّعامِ الجُفَّلِ،
- لمّا استَعرتُ من المُهذَّبِ جُوخَة ً
- لمّا اغتَنَى أفقَدَنا نَفعَهُ،
- لمّا اكتَسَى خدُّه، وقلتُ له:
- لمّا رأيتُ بَني الزّمانِ وما بهِم
- لمّا رُفِعَتْ نارُكم للسّاري،
- لمّا شدتِ الورقُ على الأغصانِ
- لو أفادَتنا العَزائِمُ حالا،
- لو أنّ قُوّة َ وَجهِهِ في قَلبِهِ،
- لو أنّ كلّ يَسيرٍ رُدّ مُحتَقَراً،
- لو بعثتم في طيّ نشرِ النسيمِ
- لو تيقنتُ أنّ ضيفَ بياضِ الشيـ
- لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو
- لو صِرتُ من سَقَمي شَبيهَ سِواكِ،
- لو عاينتْ مقلتهُ دخنة ً،
- لو غَدا أنفك العَظيم غَدا وَهْـ
- لو فعَلتُم معَ المُحبّ صَوابَا،
- لو فَرَضنا أنّ الهَديّة َ لا تَجـمُلُ
- لو كان لريحِ نكهتهِ هبوبُ،
- لو يُرَدّ الرّدى ببَذلِ الأيادي،
- لولا الهَوَى ما ذابَ من حَنِينِهِ
- لوَ انّكَ بالقَريضِ قَصَدتَ حمدي
- لي حبيبٌ يلذّ فيـ
- لي صاحبٌ إن خانَني دَهري وَفَى ،
- لي صَديقٌ لا يَعرِفُ الصّدقَ في القو
- ليتَ شِعري بمَن تَشاغَلْتَ عَنّا،
- ليحيى فمٌ لو علقَ المسكُ فوقهُ
- ليسَ البلاغة ُ معنى ً
- ليسَ كلّ الأوقاتِ يجتمعُ الشّمـ
- ليهنكَ أني في القراعِ وفي القرى ،
- ليهنكَ أنّ لي ولداً وعبداً،
- ليَ جارٌ كأنهُ البومُ في الشكلِ،
- لَئن حكَمَتْ بفُرقَتِنا اللّيالي،
- لَئن سَلّ الزّمانُ لَنا مَناصِلْ،
- لَئِنْ لم أُبَرْقِعْ بالحَيا وجهَ عِفّتي،
- لَعَلّ لَيالي الرّبوَتَينِ تَعودُ،
- لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إلاَّ دِرهَمٌ،
- لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا،
- لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ،
- ما انقطاعي عنِ العيادة ِ كبرٌ،
- ما بَعدَ بغدادَ للنّفوسِ هوًى ،
- ما بَينَ طَيفِكَ والجُفونِ مَواعِدُ،
- ما تَرَكتُ العِتابَ، يا مالكَ الرّ
- ما جاءَ عبدكَ مسطورٌ بعثتَ به
- ما حلة ُ ابنِ دبيسٍ،
- ما دامَ جريُ الفلكِ الدائرِ،
- ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي،
- ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ
- ما زالَ كحلُ النومِ في ناظري،
- ما زِلتُ أعهَدُ منكَ وُدّاً صافياً،
- ما عشتُ لا زاركم إلاّ ثناي، وإن
- ما كانَ إسحقُ إنساناً فتندبهُ،
- ما كنتَ في إحدى الشّدائدِ مُرتجَى ،
- ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي،
- ما كنتُ أعلمُ، والضمائرُ تنطقُ،
- ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ،
- ما ماتَ مَن أنتُمُ أغصانُ دَوحَتِهِ،
- ما ماسَ مُنعطِفاً في قُرطَقٍ وقَبَا،
- ما ملتُ عنِ العهدِ وحاشايَ أمين،
- ما هبّتِ الريحُ إلاّ هزّني الطّرَبُ،
- ما يقولُ الفقيهُ في عبدِ رقِّ
- ماتَتْ ملاحتُهُ يكونُ لكَ البَقا،
- مازالَ ظلُّ نداكَ شاملْ،
- مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ،
- مجرَى القَوافي في حروفٍ ستّة ٍ،
- مدَحتُكَ مَدحَ بَشّارِ بنِ بُردٍ
- معانٍ حكتْ في قلوبِ الأنامِ،
- ملكتَ ببعضِ بركَ رقّ شكري،
- ملكتَ رقي، وأنتَ فيهِ.
- من عاشقٍ ناءٍ، هواهُ دانِ،
- من غرسِ نعمتِه وتربِ سماحِه،
- من لم تضمّ الضيوفَ ساحتهُ،
- من لي بأنكَ يا خليلُ
- من لي بقربكَ، والمزارُ عزيزُ،
- من نفخة ِ الصورِ أم من نفخة ِ الصورِ
- مولايَ مثلي لا يُضا
- مولايَ يا مَن رَبعُهُ،
- مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ،
- مَباضِعُ إسحاقَ الطّبيبِ كأنّها
- مَرحباً مَرحَباً بأبطالِ لَهوٍ،
- مَغانمُ صَفو العَيشِ أسنى المَغانمِ،
- مَلِكٌ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعٍ
- مَملُوكُكَ اليَومَ أبو حُبّه،
- مَن كنتَ أنتَ رَسولَه،
- مَن لصَبٍّ أدنَى البعادُ وفاتَه،
- مَولايَ هذا قَدَرٌ واهِنٌ،
- مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي،
- نارُ الشموعِ توقدتْ
- نالَتِ الأعداءُ بالسّعيِ مُناها،
- نديمي قمْ إلى اللهوِ،
- نزفُّ إليكَ أبكارَ المعاني،
- نصحتكَ فاصغِ إلى منطقي،
- نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا،
- نفوسُ الصيدِ أثمانُ المعالي،
- نمّ بسرّ الروضِ خفقُ الرياحْ،
- نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي،
- نَسِيتُكُم لمّا ذَكَرتُم مَساءَتي،
- نَعَم لقُلوبِ العاشقينَ عيُونُ،
- نَفسي الفِداءُ لشادِنٍ شاهَدتُهُ
- نَفسي الفِداءُ لقادِمٍ
- نَهَى اللَّهُ عن شربِ المُدامِ لأنّها
- نِلتُ من ودّكَ الجَميلِ انتصافي،
- هبوا، فقد قدّ ذيلُ الليلِ من دبرٍ،
- هجرت الكرَى مذنمتَ عن ذكرِ موعدي،
- هجرتْ بعدكَ القلوبُ الجسوما
- هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ
- هذهِ دولة ُ الشبابِ، إذا لم
- هكذا إن بنَى المَنازِلَ بانِ،
- هل عَلِمَ الطَّيفُ عندَ مَسرَاهُ،
- هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي
- هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى
- هوَ الدّهرُ مُغرًى بالكَريمِ وسَلبِهِ،
- هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُـ
- هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ،
- هَوِيتُهُ مُخالفا،
- هُنّئتَ بالعيدِ بل هُنّي بكَ العيدُ،
- وأدهمٍ يققِ التحجيلِ ذي مرحٍ،
- وأطيبُ أوقاتي منَ الدهرِ خلوة ٌ،
- وأغنَّ أبدى من مواجبِ عوده
- وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ
- وأغيدٍ مكتملٍ حسنه،
- وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ،
- وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ،
- وأهرتَ الشّدقَينِ محبوكِ المَطا،
- وأهيفَ مُغرًى بالجَوارِحِ حَوّمَتْ
- وإبرقٍ لهُ نطقٌ عجيبٌ،
- وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز
- وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها
- وإنّي لمُغرًى بالقَوافي ونَظمِها،
- وافَى ، وقد شفعَ التقطبُ وجههُ،
- واللهِ ما سهرتْ عيني لبعدِكمُ،
- واللهِ ما شانتكَ حلية ُ لحية ٍ
- وبابٍ، إذا أمهُ قاصدٌ،
- وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا
- وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها
- وجنحُ دجنة ٍ فيهِ اغتبقنا،
- وجهٌ تَحُفّ بهِ فَرائدُ عَسجَدٍ
- وجهٌ من البدرِ أحلَى ،
- وحق من لا سواهم عنديَ القسمُ،
- وحقكَ إني قانعٌ بالذي تهوى ،
- وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ،
- وخِلٍّ بغَى منهُ قَلبي الشِّفا
- ورقيقِ الخَدِّينِ مُذْ قابَلَ الكأ
- ورُبّ يومٍ أدكنِ القتامِ،
- وزهرُ نيلوفرس لولا تشعبهُ،
- وساقٍ من بني الأتراكِ طفلٍ
- وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ،
- وشحيحٍ من لؤمهِ يخبزُ البخـ
- وصاحبٍ لي مصافي،
- وطِرفٍ تَخَيّرتُهُ طُرفَة ً،
- وظبي حازَ رقي،
- وظبيٍ بقفرٍ فوقَ طرفٍ مفوقٍ
- وظبيِ إنسٍ ذي معانٍ مكمَّله،
- وعادية ٍ إلى الغارات ضبحاً،
- وعدتُ الندامَى بالمدام، فلم أجِد
- وعدتُم، وأعطيتُم مدى المطلِ حقَّه
- وعدُكم بالنّدى سَقيمُ،
- وعودتني منكَ الجميلَ، فغن يكنْ
- وعودٍ به عادَ السرورُ، لأنّهُ
- وعَصرِ الرّضَا إنّي لدَيك لَفي خُسرِ
- وغزالٍ غازلتهُ بعدَ بينِ
- وفاعلٍ أبدعَ في صنعهِ
- وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها،
- وفَى ليَ فيكَ الدمعُ إذ خانني الصبرُ،
- وقالوا: عندَ عبدِ اللهِ ضعفٌ،
- وقهوة ٍ يجتلى السرورُ بها
- وقيتَ حادثة َ الليالي،
- وكأنّ دجلة َ، والرّيا
- وكنّا سألنا اللهَ يجمعُ بيننا،
- ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً
- ولقد أرُوحُ إلى القَنيصِ وأغتَدي
- ولقد أسيرُ على الضّلالِ، ولم أقُلْ:
- ولقد ذَكَرْتُكِ حينَ أنكَرَتِ الظُّبَى
- ولقَد ذكَرتُكِ، والسّيوفُ مواطرٌ
- ولقَد ذكَرتُكِ، والعَجاجُ كأنّهُ
- ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ
- ولم أنسَ إذ زارَ الحبيبُ بروضة ٍ،
- ولمّا رأينا المَنعَ منكُم سجيّة ً،
- ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري،
- ولمّا مَدّتِ الأعداءُ باعا؛
- ولي صاحبٌ كهواءِ الخريفِ،
- ولي صاحبٌ يسترجعُ الناسَ كلّما
- ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما
- وليسَ صديقاً من إذا قلتَ لفظة ً
- وليسَ عجباً إن طغتْ أعينُ الحِمى ،
- ولَيسَ كريماً مَن يَجُودُ بمَوعِدٍ،
- ولَيلَة ٍ زارَني فَقيهٌ
- ولَيلَة ٍ طالَ سُهادي بها،
- ولَيلَة ٍ في طُولِ يومِ العَرضِ،
- وما بعتكُم روحي بأيسرِ وصلكُم،
- وما رَمِدَتْ عَيناكَ إلاَّ لفَرطِ ما
- وما زادَني قربُ الديارِ تلفهاً
- وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها،
- وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة ً،
- ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ،
- ومستحلَى المراشفِ سكريّ،
- ومليحٍ لهُ رقيبٌ قبيحُ،
- ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا،
- ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً،
- ومُذ أطفأ الشّمعَ النّسيمُ بمجلِسٍ
- ومِن عَجَبي أنّي أحِنّ إليكُمُ،
- ونصرانيّة ٍ بِتنا جِواراً
- ووادٍ تسكَرُ الأرواحُ فيه،
- ويومٍ ضمّ شملَ الصحبِ فيهِ
- ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ،
- وَدِّعُوني من قَبلِ تَوديعِ حِبّي،
- وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ،
- وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي،
- وَلَيلَة ٍ خَرّقْتُ عن صُبحِها
- يا بدوراً تغيبُ تحتَ الترابِ،
- يا بصيراً إلاذ بإبصارِ كتبي،
- يا بَعيداً يَشتاقُهُ لحظُ عَيني،
- يا بَياضَ البَياضِ! أنتَ من الأعـ
- يا جنة َ الحسنِ التي
- يا حَبيبَ الحَبيب دِنهُ كما
- يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا
- يا ربّ أعطِ العاشقينَ بصبرِهم
- يا ربّ إن كانَ ذنبي
- يا ربّ! ذنبي عظيمُ،
- يا رَبّ! إني دخلتُ بيتك والـ
- يا سادة ً حملتُ من بعدِهم،
- يا سادة ً شخصُهم في ناظري أبداً،
- يا سادة ُ مذ سعتْ عن بابهم قدمي،
- يا سليماً من داءِ قلبي السليمِ
- يا سميّ الذي بهِ اتهمَ الذئـ
- يا سميّ الذي دانتْ لهُ الجـ
- يا سميّ الذي لهُ خبتِ النّا
- يا صاحبَ الفَضلِ العَميـ
- يا ضَعيفَ الجُفونِ أضعَفتَ قَلباً،
- يا طاهرض المأثراتِ والأصل،
- يا طِيبَ يومٍ بالمُروجِ الخُضرِ،
- يا ظبية ً قنصَ الأسودَ جمالها،
- يا علماً لاحَ لخفضِ العدى ،
- يا عِترَة َ المُختارِ يا مَن بهِمْ
- يا عِترَة َ المُختارِ يَا مَن بهِم
- يا قابضَ المالِ الذي لم تزَلْ
- يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً
- يا للحماسة ِ ضاقتْ بينكم حيلي،
- يا ليتَ شعري، وقد أودى بك القدرُ،
- يا مالِكَ العَصرِ، ومَن
- يا مانحي مَحضَ الوُعودِ، ومانِعي
- يا مليكاً بذكرِهِ يفخرُ المدْ
- يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً،
- يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد،
- يا من حكتْ شمسَ النهارِ بحسنِها،
- يا من حمتْ عنّا مذاقة َ ريقِها،
- يا من يلومُ على المدامة ،
- يا مهيني عندَ المغيبِ ومبدٍ
- يا مَن غَدا للأنام غَيثاً،
- يا مَن فَضَحَ الغصونَ في مَشيَتِهِ،
- يا مَن لجمالِ يوسفٍ قد ورثَا،
- يا مَن يُعِزّ المالَ ضَنّاً بهِ،
- يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ!
- يا نافخَ الصورِ بل يا نافخَ الصورِ،
- يا هلالاً من سلطة ِ العيّ حيي،
- يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي
- يحفظُ في الجوعِ ألفَ منفعة ٍ،
- يعطى البليدُ مع الخمولِ، من الغنى
- يقبلُ أرضاً شرفتها ركابكم،
- يقبلُ الأرضَ عبدٌ تحتَ ظلكمُ،
- يقولونَ لي: قد حرمَ الراحَ معشرٌ،
- يَغارُ علَيكَ قَلبي مِن عِياني،
- يَقولون: طولُ البُعد يُسلي أخا الهَوَى ،
- يَقولُ، وقد لاثَ في خَدّهِ
- يَلَذُّ لنَفسي بَذلُ ما قد مَلَكتُهُ،
- يُسائِلُني صديقي عن كتابٍ،