البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
ابن معصوم المدني
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن معصوم المدني
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن معصوم المدني. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن معصوم المدني .
- آه يا حبل النوى ما أطولك
- أبو طالب عم النبي محمدٍ
- أتانا لذيذ العنب رطباً ويانعاً
- أتركتني دنفاً ورحت معافى
- أحباي أما الود مني فراسخ
- أحباي لي في كل يوم وليلة ٍ
- أدر المدامة بالكبير
- أرأيتَ بين المأزِمين كواعبا
- أربة الخدر ذات الريط والخمر
- أسعفت ذات الرضاب السلسبيل
- أشارت من لها في الحسن شاره
- أشذا نَعمان أهدتُه النُّعامى
- أشرقت في غِلالة ٍ زرقاءِ
- أشمس سناها في الدجنة بازغ
- أصابت نواظره مهجتي
- أصبِحْ فقد هَيْنَم النسيمْ
- أفدِيه من رَشأ تَبدَّى واختفَى
- أفي كلَّ يومٍ للأمانيَّ تَكذِيبُ
- أفي كلِّ ربع للمطِّي بنا وَقْفُ
- ألا هل درت من أقصدت أسهم الهلك
- ألا والنَّسيم سحَرْ
- أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
- أليَّة ً بانعطافِ القامة ِ النَّضرَة
- أما الصَّبوحُ فإنَّه فَرضُ
- أما تَرى الأيكَ قد غنَّت صوادحُهُ
- أما تَرى الصُّبحَ قد لاحت بشائرُهُ
- أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
- أما والشفاه اللعس والأعين النعس
- أما والهوى حِلْفاً ولستُ بحانِثِ
- أمعاد هل يفضي إليك معادي
- أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً
- أميرَ المؤمنين فدتكَ نفسي
- أمُشرِّفاً قَدْري بسعدِ قدُومهِ
- أناسٍ عفيفَ الدين أم أنت ذاكرُ
- أنالت منى قلبي المنى حين غنَّت
- أنوحُ التياعاً في نواحي ...
- أهكذا دوحة العلياء تنقصف
- أيا بانياً عليا القصور مؤملاً
- أيا سُحبَ نيسانَ روِّي الكروم
- أيا ماجداً قد أتقنَ اللَّفظَ والمعنى
- أيُّ ذنبٍ في هواكم أذنبَهْ
- إذا أصبحت ذا طربٍ ولهوٍ
- إذا ضلَّت قلوبٌ عن هُداها
- إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
- إلsهي أنتَ ذو فضلٍ ومنِّ
- إلام تطيل نوحك يا حمام
- إلى اللَّهِ ممَّا يُلاقي المحبُّ
- إليكَ فقلبي لا تقِرُّ بلابلُهْ
- إن المكارم والفضائل والندى
- إن لم تفز يوماً بقرب مزاره
- اسقياني على اقتراحِ العَذارى
- اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا
- الأراجيز يقولُ راجي الصَّمدِ
- الحمدُ للَّهِ حمداً دائماً أبدا
- الصبحُ والليلُ وشمسُ الضُّحى
- الله لي من واعدٍ وعده
- انظر إلى الفحم فيه الجمر متقد
- بالفتح والنصر هذا السير والسفر
- بانوا فليت غرامي بعد هم بانا
- بدا كغصن مائس
- برئتُ من حَولي ومن قوَّتي
- بربك إن يممت يا صاحبي نجدا
- برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب
- بعون الله تم الشرح نظماً
- بك في ملة الغرم اقتديت
- بكيت أسى ً لورد عنك البكا حتفا
- بكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه
- بنفسيَ من قد حازَ لونَ الدُّجى فَرْعا
- بنفسيَ هيفاءُ المعاطفِ ناهدُ
- بين العُذيب وبين بُرقة ِ ضاحكِ
- بَدا والليلُ معتكرُ
- تاريخُ ختمي لأنوار الرَّبيع أتى
- تبدي السلو وأنت مرتهن
- تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا
- تجنّ واعتب تجد منّي بذاك رضاً
- تذكر بالحمى رشأ أغنا
- تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد
- تراءت سُليمي وهي كالبَدرِ أو أسْنى
- تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
- جاء البشيرُ مبشِّراً
- جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
- جليت كالعروس وهي عجوزٌ
- جنب الغزال الأغيد
- حزنت لموتك طيبة ٌ
- حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
- حلَّت بقلبي وثَوَتْ
- حيَّا بكأسٍ من مُدام
- خشف الربى بهجة النادي
- خطرت في شمائلٍ ونعوت
- خليلي هل عهدي بمكة راجع
- خليليَّ خطب الحبِّ أيسرُهُ صعبُ
- درتْ تلك الدُّمى أيَّ دِما
- دع الندامة لا يذهب بك الندم
- دَعاهُ على سَهل الغَرام وصَعْبه
- دَعتْ ريحانة ُ الأدباءِ لُبِّي
- ذاك الحجازُ وهذه كثبانُهُ
- ذكر الخيف والحمى وحجونه
- ذكرتكم والدجى شالت نعامته
- ذهبت فنونُ مسرَّتي فتنوَّعت
- رأيتُ قوماً من بني هاشمٍ
- راعي الوشاحْ
- ربرب الحرم
- رحلتي المُشتهاة ُ تُزري
- رويدك حادي العيس أين تريد
- ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا
- رَوى لنا المشطُ حديثاً عجباً
- زرتها يوماً فقالت
- زهر الدراري أم نظام الجوهر
- زُفَّ يا ابن الكرام بنتَ الكُرومِ
- سرت موهناً والنجم في أذنها قرط
- سرت نفحة ٌ من حيهم بسلام
- سريرة ُ شوقٍ في الهوى من أذاعَها
- سفرت أميمة ليلة النفر
- سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز
- سقى تلك الأباطح والرمالا
- سقى صوب الحيا أرض الحجاز
- سقى صوب الغمام عريش كرمٍ
- سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها
- سل البان عنهم أين بانوا ويمَّموا
- سل الديار عن أهيل نجد
- سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ
- سلامٌ على بدرٍ له السعد مطلع
- سلامٌ على ربِّ الفضائل والعُلى
- سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى
- سَلا دارَها أنْ أنبأ الطَّللُ القفرُ
- سَلْ عن فؤادِك حين طاشَ بك الهوى
- شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ
- شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ
- شوقي إليكم يا أهل ودِّي
- صاح إن جزت بذي الأثل فحي
- صحت لصحتك العلياء والكرم
- صحَّ عن جوده حديثُ العطايا
- طاب نشرُ الصَّبا ووقتُ الصَّباح
- طاف بدرُ الدُّجى بشمسِ الكؤوسِ
- ظبى ً وسهامٌ أم رناً ولحاظ
- عارضه السندسي من رقمه
- عتبت على دهري بأفعاله التي
- على باب ابن معصومٍ أنخنا
- عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يَكتسي
- فارقتُ مكة َ والأقدارُ تُقحِمُني
- قال العَواذلُ لما
- قامت تدير سلافاً من مراشفها
- قد حالَ ما بيني وبين مآربي
- قد طلعَ البدرُ في كواكبهِ
- قد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ
- قسماً بخصرك وهو واهٍ واهنٌ
- قف بالعذيب وحي حي قطينه
- قف بالكثيب
- قل للمليحة في القباء الأطلس
- قلت له والدمع في وجنتي
- قم هاتِها وحسامُ الفجرِ مُنذلقُ
- قُم هاتِها حَمراءَ قبلَ المزاجْ
- قُم هاتِها في جُنح ليلٍ دامسِ
- قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ
- قِفْ طالباً فضلَ الإله وسائِلا
- كلُّ نجمٍ سَيعتريه أفولُ
- كوكب الصبح قد بدا يحكيك
- لا تجزعنَّ إذا نابتكَ نائبة ٌ
- لا تحسبن فرند صارمه به
- لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به
- لا تقل البدر لاح في الغسق
- لا تَحسبِ الراح أوْرثَتْ يَدَهُ
- لا طرقتك الخطوب والعلل
- لاموا على كثر البكا ناظري
- لقد آن أن تثني أبي زمامها
- لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين
- لقد ظَلمَتْني واستطالَتْ يدُ النَّوى
- لقد كنت أبكي قبل أن أعرف النوى
- لك الخير إن جزتَ اللِّوى والمطاليا
- للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ
- لله در معاشرٍ آلفتهم
- لله ما أحلى وصال الملاح
- لله مدرسة ٌ علا بنيانها
- للَّهِ من والهٍ عانٍ بأسرَتهِ
- للَّهِ مهجة ُ والهٍ لم يَثنها
- لما رأت عينَي عينَ الذي
- لمن العيس لها في البيد نفح
- لمن سارياتٌ بين وَهْنٍ وتَغليسِ
- لمَّا جنى الطرفُ وردَ وجنتِهِ
- لنا كل يومٍ رنة ٌ وعويل
- لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا
- ليس احمرار لحاظه عن علة ٍ
- ليقعدَ الدهرُ بي ما شاءَ ولْيَقُم
- لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ
- ما بال قلبك لا يزال مولها
- ما بينَ قلبي وبرقِ المُنْحنى نَسبُ
- ما ست فأزرت بالغصون الميس
- ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ
- ما عَلى حاديهُمُ لو كان عاجا
- ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ
- ما نفثُه السِّحر إلاَّ شعرك السامي
- ما هكذا يا مُنى قلبي
- مثال نعل رسول الله ذي الكرم
- مرنّح القدِّ سمهريُّ الأعطافْ
- مرنَّح القدّ من ثَنى لك عطفيك
- مزجت كأسها بخمرٍ وريق
- معاطفٌ أمْ رماحٌ سمهريَّاتُ
- معصيتي أعظمُ من طاعَتي
- من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ
- من أين يا ريح الصبا هذا الشذا
- من ذا الذي شرع المحبـ
- من علَّمكْ يا رشا هجري
- من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج
- من قاس جدوى راحتيك إذا همت
- من قاس جدوى يديك يوماً
- من لحزينٍ كلفٍ موجع
- من لشملي لو فاز منكم بجمع
- من لِصبٍّ شَفَّه جورُ النَّوى
- من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته
- مهلاً سقتكَ الغوادي هاطلَ الديم
- نأى ففرق بين الطرف والوسن
- نزلنا من بَرارَ بكلِّ وادٍ
- نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
- نَفَحَتْنا بنشرها المُستَطابِ
- هاتا أعيدا لي حديثي القديم
- هجر الحبائب جانبي
- هد الحمام لآل عبد مناف
- هذا الحجازُ وذاك ضالُهْ
- هذا المصلَّى وذا النخيلُ
- هذا كتابٌ في مَعانِيه حَسَنْ
- هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ
- هو طود علم لا يبارى رفعة ً
- هينمت تعرب أنفاس الصبا
- هُمُ نَقضوا عهدَ الودادِ وأقبلوا
- وأبرزتها بطحاء مكة بعدما
- وأقسم بالبزل النوافج في البرى
- وأهيف قد قدّ القلوب بقدّه
- وإنِّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي
- وافاك نشوان المعاطف ناشي
- وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلا
- وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ
- وافى إليك بكأس الراح يرتاح
- وافى خيالك بعد طول نفار
- وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
- واللَّهِ لو رمتُ في غرامي
- وبثوا الجياد السابحات ليلحقوا
- وثم أمورٌ ليس يمكن كشفها
- وحياتكم يا ساكني أم القرى
- وخذ القلاص سرت ليلا
- وخودٍ تحاولُ وصلي وقد
- وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً
- ورب ساقٍ قلبه قلبه
- وروضة قابلنا بشرها
- وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت
- وشاعرٍ قَريضُه
- وعود به عود المسرة مورق
- وغادة ٍ من بنات الهند قد برزت
- وقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها
- ولئن قضيت لنا بشرب مدامة
- ولقد حللت من المنازل وادياً
- ولقد طرقتُ الحيَّ من سَعدِ
- ولله ظبيٌ كالهلال جبينه
- ولما التقينا بالغوير عشية ً
- ولو أنَّني أسعى لنفسي وجدتني
- ولي كبدٌ مقروحة ٌ من يبيعني
- وليلة ٍ عانقتُ في جُنحها
- ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ
- ومن ركبَ العجوزَ فلا يُبالي
- ومورَّدِ الوَجَنات أغيدَ خالُه
- يا أهيل الغرام عز المرام
- يا أيها المولى الذي
- يا بارقاً صَدَع الدُجى لمعانُهُ
- يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ
- يا برق العوالي
- يا بروق الحيا
- يا بريق الحيا ويا عذب البا
- يا حاديَ الظُّعنِ إن جُزتَ المَواقيتا
- يا حبذا الفيل الذي شاهدته
- يا حسنها جارية ً أقبلت
- يا حمام الحبش
- يا دارَ ميَّة بالجرعاءِ حيَّاك
- يا دارَميَّة باللِّوى فالأجرعِ
- يا راحلينَ وهم في القَلب سكَّانُ
- يا ربيب الندى وترب المعالي
- يا ربِّ كم لكَ من يَدٍ عظُمَتْ
- يا صاح هذا المشهد الأقدس
- يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ
- يا عاذلي في الأماني
- يا عذيب النيوب
- يا غزال أمحره
- يا غزالاً يخفي سناه الغزاله
- يا قائلاً إن القشر البن قد حرما
- يا قهوة ً قِشْرِيَّة ً
- يا كحيل الجفون
- يا كوكباً لم تحوه الأفلاك
- يا متعباً بنقوشِ الخطِّ أنملَه
- يا ملكاً عم نداه الورى
- يا نسيمَ الصَّبا متى جُزتَ نجدا
- يا هماماً له المعالي قصور
- يقول الهاشميُّ غداة َ جُزْنا
- يقولُ تفَّاحُنا الزاهي بنضرته
- يهلك المال بالعطاء ويحيا