البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
ابن عبد ربه
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن عبد ربه
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن عبد ربه. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن عبد ربه .
- أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ
- أبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غفلة ٌ
- أبا عبيدة َ والمسؤولُ عن خبرٍ
- أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً
- أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي
- أتلهو بينَ باطية ٍ وزيرِ
- أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادة ٍ
- أدبٌ كمثلِ الماءِ لوْ أفرغتهُ
- أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يفيقُ
- أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلة ٌ
- أشْرَقَتْ لي بُدورُ
- أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا
- أطلالُ لهْوكَ قد أقْوتْ مَغانيها
- أعاذلَ قد آلمْتِ ويْكِ فَلومي
- أقْصرَتُ بَعْضَ الإقْصارْ
- ألا إنه فتحٌ يقرُّ له الفتحُ
- ألا إنَّ إبراهيم لجَّة ُ ساحلِ
- ألا إنَّما الدنيا كأحلامِ نائمٍ
- ألا إنَّما الدُّنيا نَضَارة ُ أَيْكة ٍ
- ألا بأبي من قلبُهُ غيرُ مُشفقٍ
- ألفيتَ بقراطاً وجالينوسا
- ألمَّا على قصرِ الخليفة ِ فانظُرا
- أما الهدى فاستقامَ من أوَدِهْ
- أما والَّذي سوَّى السَّماءَ مكانها
- أمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوا
- أنا في اللَّذاتِ مخْلوعُ العذارِ
- أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
- أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ
- أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
- أهدتْ إليكَ حُمَيّاها بكأسينِ
- أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها
- أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي
- أَدعو إِليكَ، فلا دُعاءٌ يسمعُ
- أَرى لِلصِّبا وداعا
- أَصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِ
- أَطْفتْ شَرارة َ لهوي
- أَعطيتُهُ ما سأَلا
- أَلا يا وَيحَ قَلبي للْشـ
- أَلحاظُ عيني تَلْتهي
- أَمِصباحَ هذا الدين بعدَ نبيِّنا
- أَهْدَيْتُ أَزرقَ مَقْروناً بِزَرقاءِ
- أَوْمَتْ إِليكَ جُفونُها بِوَداعِ
- أَيَا مَنْ لاَمَ في الحُبِّ
- أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
- أَيُّها البَدرُ الذي ضَنْـ
- أََأُحرمُ منكَ الرِّضى
- أُهيتُ بيضاً وسُوداً في تلوُّنها
- إذا أدارتْ بنانُه قلماً
- إذا جالسَ الفتيانَ ألفيتهُ فتى ً
- إذا كنتَ تأتي المرءَ تُعظمُ حقَّهُ
- إليكَ فَررتُ من لحظاتِ عينٍ
- إليكَ يا غُرَّة َ الهلالِ
- إنْ كنتُ في قُعدُدِ أبنائِهِ
- اشربْ على منظرٍ أنيقِ
- الجِسمُ في بَلَدٍ والرُّوحُ في بَلَدِ
- الحقُ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
- اللّهُ جَرَّدَ للنَّدى والباسِ
- بأبي غزالٌ صدَّ بعدَ وِصالهِ
- بادرْ إلى التوبة ِ الخلصاءِ مُجتهدا
- باكرِ الرَّوضَ في رياضِ السُّرورِ
- بالمنذرِ بنِ محمدٍ
- بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبَّعتْ
- بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجارية ٍ
- بدا الهِلالُ جَديداً
- بدرٌ بدا مِنْ تَحتهِ أبلقُ
- بزمامِ الهوى أَمُتُّ إليهِ
- بكفِّهِ ساحرُ البيانِ إذا
- بكيتُ حتَّى لم أدَعْ عَبْرَة ً
- بكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ
- بل ربَّ مُذْهبة ِ المزاجِ ومُذهَبِ
- بنفسيَ مَن مَراشِفُهُ مُدامُ
- بيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إذا خَجِلتْ
- بينَ الأهلَّة ِ بدرٌ ما لهُ فلكُ
- بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذارِي
- بَكَرتْ عليَّ عَواذلي تَلْحَيْنَني
- بَلِيَتْ عِظامُكَ والأَسى يَتَجَدَّدُ
- بَياضُ شَيْبٍ قَدْ نَصَعْ
- بَيضاءُ مَضْمومة ٌ مُقَرْطَقَة ٌ
- بُنيَّ لئِنْ أعْيا الطَّبيبَ ابنَ مُستلمٍ
- تجدَّدتِ الدنيا وأبدتْ جمالها
- تجنَّبْ لِباسَ الخَزِّ إنْ كُنْتَ عاقِلاً
- تحفُّ به جنَاتُ دنيا تَعطَّفَتْ
- ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلة ً
- تطامنَ للزَّمان يَجُزْكَ عفواً
- تَبرَّمتِ الوثيقة ُ بالوثاقِ
- تَجافى النَّومُ بعدكَ عنْ جُفوني
- تَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاً
- تَريكة ُ أُدْحيٍّ ودُرَّة ُ غائصِ
- تُعلِّلُنا ”أُمامة ُ” بالأَماني
- جادتْ لكَ الدنيا بنعمة ِ عيشِها
- جارَ المَشيبُ على رأسِي فَغَيَّرَهُ
- جعلَ اللهُ رزقَ كلُّ عدوٍّ
- جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَة ِ الفِكْرِ
- حاشا لمثلكَ أنْ يفُكَّ أسيرا
- حالَ الزَّمانُ فَبَدَّلَ الآمالا
- حالَ عنِ العهدِ لمَّا أحالا
- حتى إذا ما الليلُ قَوْ
- حقيقٌ أْ يُصاخَ لكَ استِماعا
- حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ
- خليفة ُ اللّهِ وابنُ عمِّ رسو
- خلَّيتُ قلبي في يديْ ذاتِ الخالْ
- خَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ
- خُتِمتْ فَأَرة ُ مِسكِ
- دعْ قَولَ وَاشِيَة ٍ وواشٍ
- دِيارٌ عفَتْ تبكي السحابُ طُلولَها
- ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ
- ذَكرتْ مِنْ طِيزَناباذِ
- رجعُ صوتٍ كأنه نظمُ دُرٍّ
- رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
- روح الندى بينَ أثوابِ العُلا وصبٌ
- رياحينُ أُهْديها لريحانَة ِ المَجْدِ
- رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
- زادَني لومُكَ إضْرارا
- سؤالُ الناسِ مِفتاحٌ عتيدٌ
- ساقٌ ترنَّحَ يشْدو فوقهُ ساقُ
- سوادُ المرءِ تُنفِدُهُ الليالي
- سيفٌ عليه نجادُ سيفٍ مثلهِ
- سيفٌ من الحتْفِ تردَّى بهِ
- سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظباتها
- سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ
- سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ
- سَقَوني حِمامي يومَ ساقُوا حُمولَهُمْ
- سَلبتَ الرُّوحَ مِنْ بَدني
- سُبحانَ مَن لم تَحوِهِ أَقطارُ
- شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ
- شمسٌ بدَتْ من حجابِ الملكِ أم قمرُ
- شمسٌ تجلَّتْ تحتَ ثوبٍ ظُلَمْ
- شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ
- صاحبٌ في الحبِّ مكذوبُ
- صَحا القلبُ إلا نَظرة ً تَبعثُ الأَسى
- صَحيفة ٌ طابَعُها اللُّومُ
- صَحيفة ٌ كُتِبَتْ ليتٌ بِها وعَسى
- صَدَعْتَ قَلْبيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
- طعامُ مَنْ لستُ له ذاكراً
- طوَّقتَهُ بالحُسامِ مُنْصلتاً
- طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ
- طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاَثاً
- ظالمتي في الهوى ، لاتَظلمي
- عادِ مِنْهَا كُلَّ مَطْبوخِ
- عاضتْ بوصلٍ صدَّا
- عجبتُ للفظٍ منكَ ذابَ نحافة ً
- عينيَّ ، كيفَ غررتُما قلبي
- عَاتِبٌ ظَلْتُ لَهُ عَاتِبا
- عَذيرِيَ مِنْ طُولِ البُكا لوعَة ُ لأَسى
- عَلى مِثْلِها مِنْ فَجْعَة ٍ خانَني الصَّبرُ
- غزالٌ زانَهُ الحَوَرُ
- غزالٌ منْ بَني العاصِ
- فأينَ الزِّيجُ والقانو
- فؤادي رميتَ وعقلي سبيتْ
- فصلتَ ، والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
- فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصِّبا
- فكَّرتُ فيكَ أَبحرٌ أنتَ أم قمرٌ
- فلَئِنْ سَمِعْت نَصيحَتي وَعَصَيْتَها
- في الكِلَّة ِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ
- فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ
- فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُوَ مُدْرِكي
- قالوا شبابُكَ قد ولَّى ، فقلتُ لهمْ :
- قالوا: شبابكَ قد مضت أيامهُ
- قالوا: نَأَيتَ عنِ الإخوانِ. قلتُ لهم
- قد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِ
- قدْ أوضحَ اللهُ للإسلامِ منهاجاً
- قصدَ المنونُ لهُ فماتَ فقيدا
- قلبي رهينٌ بينَ أضلاعي
- قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ
- قلْ ما بدا لكَ وافعلِ
- قَولٌ كأنَّ فَرِيدَهُ
- كآبَة ُ الذُّلِّ في كتابي
- كأنَّ التي يومَ الوداعِ تَعرَّضَتْ
- كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ
- كريمٌ على العِلاَّتِ جزلٌ عطاؤهُ
- كم ألحمَ السَّيف في أبناءِ مَلحمة ٍ
- كم سَوْسَنٍ لَطفَ الحياءُ بِلَونِهِ
- كنتُ أليفَ الِّبا فودَّعني
- كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني
- لا بيتَ يُسْكَنُ إلا فارقَ السَّكَنا
- لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه
- لا غروَ إِنْ نالَ منْكَ السُّقُم ما سأَلا
- لا غَرْوَ إِنْ نالَ مِنْكَ السُّقْمُ والضَّررُ
- لا واستراقِ اللحظِ منْ
- لستُ بقاضٍ أَملي
- لقد فُجعَ الإسلامُ بناصرٍ
- لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامة ٌ
- للّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُ
- للّهِ عبدُ الرحيمِ من مَلكِ
- لم أَدْرِ، جِنِّيٌّ سَبَاني أَمْ بَشَرْ
- لم يبقَ منْ جُثمانهِ
- لَغَبَ الغُرابُ فقلتُ : أكذبُ طائرِ
- ما أقربَ اليأسَ منْ رجائي
- ما ضرَّ عندكَ حاجتي ما ضرَّها ؟
- ما قدَّرَ اللَهُ هو الغالبُ
- ما كلَّما بل ربَّما عبثَ البُكا
- ما لليلى تبدَّلتْ
- متى أشفي غليلي
- مدامعٌ قدْ خدَّدَتْ في الخدود
- مظلومة ٌ باللحظِ وَجْنتُها
- من لي إذا جُدْتُ بينَ الأهلِ والولدِ
- منظومة ٌ هُذِبَ ألفاظُها
- مَا بَالُ بَابِكَ مَحْرُوساً ببَوَّابِ
- مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي
- مُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِ
- مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَابِحُ
- مُسْتَوْحِشاً مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهِمِ
- مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعَذَّبِ
- مُورَّدة ٌ إذا دارتْ ثلاثاً
- مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُهْ
- نفسي فداؤك والأبطالُ واقفة ٌ
- نورٌ تولَّدَ منْ شمسٍ ومن قمرِ
- نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ
- هلاَّ ابتكرتَ لبينٍ أنتَ مبتكرُ ؟
- هنا تَفْنَى قَوافي الشِّعـ
- هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ
- هَتَكَ الحِجابَ عَنِ الضَّمائِرْ
- هَلاكٌ نَماهُ المجدُ واختارَهُ الفخرُ
- وأزهرَ كالعيُّوقِ بزهراءِ
- وإذا جيادُ الخيلِ ما طَلها المَدى
- واكَبِدا قدْ قُطِّعَتْ كَبِدي!
- والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة ٍ
- والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ
- وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ
- وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا
- وجْنة ٌ كالربيع جادَ عليها
- وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ
- وحَومَة ٍ غادَرْتَ فُرسانَها
- ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرِهْ
- ودَّعتْني بزَفرة ٍ واعْتناقِ
- ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ
- وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجني
- وربَّ مُلتفَّة ِ العوالي
- ورديَّة ٌ يحملُها شادنٌ
- وروضة ٍ عقدتْ أيدي الربيع بها
- وروضة ِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسنِ الغضِّ
- وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ
- ورُضابٍ كأنه ما يَمُجُّ النْـ
- وشادنٍ ذي دلالِ
- وصَحايحٍ مَرضى العُيونِ شَحايحٍ
- وقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍ
- وكأَنَّما تَرنو بعينِ غزالة ٍ
- ولربَّ نائمة ٍ على فَنَنٍ
- ولو شئتُ راهنْتُ الصَّبابَة َ والهَوى
- ولَّى الشَّبابُ وكنتَ تسكنُ ظلَّهُ
- وما رَوضة ٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى
- ومعشرٍ تنطقُ أقلامهم
- ومُدامة ٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها
- ومُغبرِّ السماءِ إذا تَحلَّى
- ونؤيٍ كدملوجِ الكعابِ ودمنة ٍ
- ونائحٌ في غُصونِ الأيكِ أرَّقني
- ويحي قتيلاً ما لهُ منْ عقلِ
- وَلرُبَّ خافِقَة ِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ
- وَمُعَذَّرٍ نَقَشَ الجمالُ بمِسْكِهِ
- وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا
- يأيها المشغوفُ بالحبِّ التعبْ
- يا بْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلى
- يا دهرُ ما ليَ أُصفي
- يا دُمْيَة ً نُصِبَتُ لِمعْتكِفِ
- يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخدِّهِ
- يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ
- يا ساحراً طَرْفُهُ إذْ يَلْحظُ
- يا طالباً في الهوى ما لا يُنال
- يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي
- يا غافلاً ما يرى إلا محاسنهُ
- يا غَليلاً كالنَّارِ في كَبِدي
- يا غُصناً مائساً بينَ الرياطْ
- يا فِتْنة ً بُعثتْ على الخَلقِ
- يا قادراً ليسَ يَعْفُو حينَ يقْتدرُ
- يا قَتيلاً مِنْ يَدِهِ
- يا لؤلؤاً يسْبي العقولَ أنيقا
- يا ليلة ً ليسَ ظلمائِها نورُ
- يا مديرَ الصُّدغ بالخدِّ الأسيلْ
- يا ملكاً يزدهي به المنبرْ
- يا مليحة َ الدَّعجِ
- يا من دمي دونَهُ مَسفوكُ
- يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه
- يا مَن عليهِ رداءُ البأسِ والجودِ
- يا مَن يُجرِّدُ مِن بَصيرتهِ
- يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما
- يا ناصرَ الدين هذا النصرُ قد نَزلا
- يا هلالاً في تجلِّيهِ
- يا هلالاً قدْ تجلى
- يا هِلالاً قَدْ تَجَلَّى
- يا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلة َ ظالمِ
- يا وميضَ البَرقِ بينَ الغَمامْ
- يا ويلتا منْ موقفٍ ما بهِ
- يابْنَ الخلائفِ والصِّيدِ الصَّناديدِ
- ياكاتِباً نَقَشَتْ أَنامِلُ كَفِّهِ
- يختلسُ الأنفسَ باستلابهْ
- يسعى بها شادنٌ، أناملهُ
- يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ
- يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدِي
- يَا مُقْلَة َ الرَّشَأ الغَريـ
- يَخرُجْنَ من فُرُجاتِ النَّقعِ دامية ً
- يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ
- يُنْبيكَ أَنَّكَ لم تَجِدْ وَجْدِي