البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
ابن خفاجة
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن خفاجة
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن خفاجة. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن خفاجة .
- أبى البرقُ إلآّ أنيحنّ فؤادُ
- أبِشرُكَ أمْ ماءٌ يَسُحّ، وبُستانُ،
- أحببتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا
- أرأيتَ أيَّ بنية ٍ
- أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍ
- أطَلّ، وقَد خُطّ في خَدّهِ،
- أفي كلّ يومِ رجفة ٌ لِمُلمة ٍ
- أقوَى مَحَلٌ، من شَبابِكَ، آهلٌ،
- ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،
- ألا إنها سنٌّتزيدُ فأنقصُ
- ألا بَكَى الدّرُّ فوقَ حالِيَة ٍ،
- ألا ربّ يومٍ لي ببابِ الزخارفِ
- ألا صمتِ الأجداثُ غنّي فلم تجبْ
- ألا مضَى عَصرُ الصِّبا، فانقَضَى ،
- ألا نسخَ الله القطارَ حجارة ً
- ألَمّ يُسَقّيني سُلافَة َ ريقِهِ،
- أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى
- أما واهتِصارِ غُصونِ البَلَسْ،
- أمَا لَدَيكَ حَلاوَهْ،
- أنعم فقد هبّتِ النعامى
- أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا
- أوَجهُكَ بَسّامٌ وطَرفيَ باكي،
- أيَجني، على مُهجتي، طَرفُهُ،
- أيّ عَيشٍ، أو غِذاءٍ، أو سِنَهْ،
- إنما القيشُ مدامٌ أحمرُ
- إنّ اللّيالي، لا دَهَتكَ، لَعائِثَهْ،
- إنّ للجَنّة ِ، في الأندَلسِ،
- بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ،
- بهرتِ جَمالاً، فرُعْتِ البَصَرْ،
- بُشرَى ، كما أسفَرَ وجهُ الصّباحْ،
- تفوتَ نجلا أبي جعفرٍ
- تهاداني لذكركمُ ارتياحُ
- جرّرْ ملاءة َ كلّ يومِ شامسِ
- جَميلٌ يَميلُ إلى مِثلِهِ،
- خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ،
- درسوا العلومَ ليملكوا بجدالهمْ
- دِنْ دِينَ مُعتَمِلٍ في الله مُبتَهِلٍ،
- رأيتُ بخالِه، في صَحنِ خَدِّهْ،
- ربّ ابنِ ليلٍ سقانا
- ربّما استَضحَكَ، الحَبابَ، حَبيبٌ
- رَحَلتُ عَنكُم، ولي فؤادٌ،
- رَكَضُوا الجِيَادَ إلى الجِلادِ صَباحَا،
- سرى يرتمي ركضاً به كلََّ موجة ٍ
- طرقُ الرجالِ إلى المعالي جمة ٌ
- عاطِ أخلاءكَ المداما
- غازَلتُهُ من حَبيبٍ، وجهُهُ فَلَقُ،
- غَيرِيَ مَن يَعتَدّ، من أُنسِهِ،
- فيا لَشَجا قَلبٍ، من الصّبرِ، فارغٍ،
- قل للقبيحِ الفعالِ: يا حسنا
- قل للمقيمِ معَ النفوسِ علاقة ً
- قلْ ما تشاءُ بمحفلٍ أو مجهلٍ
- كفاني شكوى أن أرى المجدَ شاكيا
- لاعَبَ، تلكَ الرّيحَ، ذاكَ اللّهَبُ،
- لعمريَ لو أوضعتُ في منهجِ التقى
- لقد زارَ من أهوى على غيرِ موعدٍ
- لكَ اللهُ من سارٍ إليّ مسلمٍ
- لله نُورِيّة ُ المُحَيّا،
- ليهنكَ وافدُ أنسٍ سرى
- ما إن درى ذاكَ الذميمُ وقد شكا
- مِن لَيلَة ٍ للرّعدِ فيها صَرخَة ٌ،
- نَدّى النّسيمُ، فَما أرَقّ وأعطَرَا،
- نَهرٌ، كما سالَ اللَّمَى ، سلسالُ،
- و أسودٍ يسبحُ في لجّة ٍ
- و أشقرٍ تضرمُ منهُ الوغى
- و أغيدَ في صدر النديّ لحسنهِ
- و أغيذٍ حلوِ اللمى أملدِ
- و اغيدَ معسولِ اللّمى والمراشفِ
- و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه
- و عشيِّ أنسٍ أضجعني نشوة ٌ
- و ليلٍ طرقتُ المالكية َ تحتهُ
- و محمولة ٍ فوقَ المناكبِ عزة ً
- و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعاً
- و مرتبعٍ حططتُ الرحلَ منهُ
- و معشوقة ِ الحسنِ ممشوقة ٍ
- و مفازة ٍ لا نجم في ظلمائها
- و مقنّعٍ بخلاً بنضرة ِ حسنهِ
- وأبيَض عَضبٍ حالَفَ النّصرَ صاحباً،
- وأخطَلَ، لو تَعَاطَى سَبْقَ بَرْقٍ،
- وأطلَسَ، ملءُ جانِحَتَيهِ خوفٌ،
- وأغَرَّ يُسفِرُ، للعَوالي والعُلى ،
- وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها
- وخِيرِيّة ٍ، بَينَ النّسيمِ وَبَينَها،
- ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،
- وصدرِ نادٍ نظمنا
- وصَهوَة ِ عزمٍ قد تمطّيتُ، والدّجَى
- وكأسِ أنسٍ قد جَلَتها المُنى ،
- ومائِسَة ٍ تُزهَى ، وقد خَلَعَ الحَيا،
- ومَجَرِّ ذَيلِ غَمَامَة ٍ قد نَمّقَتْ،
- ومُرَقرَقِ الإفرِندِ يَمضِي في العِدا،
- ومُرَقْرَقِ الإفْرِنْدِ أبرَقَ بَهجَة ً،
- ومُشرِفِ الهادي، طويلِ السُّرَى ،
- ومُهَفهفٍ طاوي الحَشا،
- ونَدِيِّ أُنْسٍ هَزّني
- ونَشوانَ غَنّتهُ حَمامَة ُ أيكَة ٍ،
- وَمعينُ ماءِ البِشرِ أبرَقَ هَشّة ً،
- يا أيّها الصَّبُّ المُعَنّى بهِ،
- يا بانَة ً، تَهتَز، فينانَة ً،
- يا جامعاً بمساوية ِ وطلعتهِ
- يا حبّذا نادي النِّدامِ ومجتلى
- يا حَبّذا، والطّيفُ ضَيفٌ طارِقٌ،
- يا ربّ مائسة ِ المعاطفِ تزدهي
- يا رُبّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بهِ،
- يا ليلَ وجدٍ بنجدٍ
- يا مُترَفاً يَمشِي الهُوَينا، غِرّة ً،
- يا مُنيَة َ النّفسِ حَسبي، من تَشكّيكِ،
- يا نزهة َ النفسِ يا مناها