| أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ |
|
| طرساً يقصر عنْ مداهُ باعي ؛ |
|
| هو لا أشك الجوهر الفرد الذي |
|
| قطعَ التراجعَ فيهِ بالإجماعِ ؛ |
|
| لو أبصر الأدباءُ فيما قد مضى |
|
| شهباً له ماتوا بغير نزاع ؛ |
|
| ما هذهِ أولى محاسنك التي |
|
| ذهبتْ بكلّ محاسنٍ ومساعي ؛ |
|
| لله كم قلدتني منْ قبلها |
|
| بلطائف الأشعارِ والأسجاعِ ؛ |
|
| ولكم بعثتَ مشرفاً وشحتهُ |
|
| بغرائبِ الإبداعِ والإيداعِ . |