| أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا، |
|
| يا ليتَ غائبَ ذاكَ العهدِ قدْ آبَا |
|
| إذْ نحنُ في روضة ٍ، للوصلِ، نعّمَها، |
|
| منَ السّرورِ، غمامٌ، فوقَها صابا |
|
| إني لأعجبُ منْ شوقٍ يطاولُني، |
|
| فكلّما قيلَ فيهِ: قَد قضَى ، ثَابَا |
|
| كمْ نظرة ٍ لكَ في عيني علمتَ بها، |
|
| يَوْمَ الزّيارَة ِ، أنّ القَلبَ قَدْ ذَابَا |
|
| قلبٌ يطيلُ مقاماتي لطاعتِكُمْ، |
|
| فإنْ أكلّفْهُ عنكُمْ سلوة ً يَابَى |
|
| ما تَوْبَتي بنَصُوحٍ، مِنْ مَحَبّتِكُمْ، |
|
| لا عَذّبَ اللَّه، إلاّ عَاشِقاً تَابَا |