| أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ، |
|
| وَقَلّ مِنّا وَمِنْكَ اليَوْمَ زُوّارُ |
|
| وَبَيْنَنا كُلُّ ما تَدْرِيهِ مِنْ ذِمَمٍ، |
|
| وللصبا ورق خضرٌ ونوارُ |
|
| وكلُّ عتبٍ وإعتابٍ جرى ، فله |
|
| مَوَاقِعُ حُلْوَة ٌ، عِندِي، وآثَارُ |
|
| فاذكر أخاكَ بخيرٍ، كلما لعبتْ |
|
| به الليالي، فإن الدهرَ دوارُ |