| و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه |
|
| جماحٌ وللصبرِ الجميلِ جرانُ |
|
| تَرى للصِّبا ناراً بخَدَّيهِ لَمْ يَثُرْ |
|
| لها، من سَوادَيْ عارِضَيهِ، دُخانُ |
|
| سَقاها، وقد لاحَ الهِلالُ عَشيّة ً، |
|
| كما اعوجّ في درعِ الكميّ سنانُ |
|
| عقاراً نماها الكرمُ فهيَ كريمة ٌ |
|
| ولم تَزنِ بابنِ المُزنِ، فَهْيَ حَصانُ |
|
| و ضمّخَ ردعُ الشمسِ نحرَ حديقة ٍ |
|
| عليهِ من الطّل السقيطِ جمانُ |
|
| و نمتْ بأسرارِ الرياضِ خميلة ٌ |
|
| لها النَّورُ ثَغرٌ والنّسيمُ لِسانُ |