| ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا |
|
| وقد كان يومٌ يا هذيم عصيباً |
|
| على طلل ظامٍ إلى ريِّ أهله |
|
| تصبُّ عليه الماقيانِ ذنوبا |
|
| ولما تَلَفَّتْنَا فلم نَرَ أنجماً |
|
| هنالك إلا قد غربن غروبا |
|
| وكلّ فؤاد من رفاقي وأنيقي |
|
| تطالب من تلك الرسوم حبيبا |
|
| وقد ردَّ طرفٌ الركب بعد طموحه |
|
| حسيراً وقلبُ المغرمين كئيبا |
|
| شققنَ عليهنّ القلوب تأسّفاً |
|
| إذا ما شققنَ الثاكلات جيوبا |
|
| وقد أَخَذَتْ منا الديار نصيبها |
|
| من الدمع والجفن القريح نصيبا |
|
| وحنَّتْ نياق الركب حتَّى وجدتني |
|
| وَجَدْتَ لها تحت الضلوع لهيبا |
|
| ولم أدرِ يوم الجزع في ذلك الحمى |
|
| فقدنَ حبيباً أمْ فقدن قلوبا |