| وما زال منكم حيث حلّ ركابنا |
|
| فتى ً ماجدٌ يجري على حكمه الدهرُ ؛ |
|
| فلا زلتم آل المطهر؛ إنما ... |
|
| بكم تدفعُ البلوى ؛ ويستدفع الضرُّ |
|
| ملكتم رقابَ العالمين بجودكم |
|
| وإحسانكم ؛ حتى استوى العبد والحرُّ |
|
| ألا في علاكم فليقلْ كلّ قائلٍ |
|
| ففيكم لعمري يحسنُ النظمُ والنثرُ . |
|
| وقال في أثناء هذا الكتاب |
|
| واشكو إلى المولى جوى ً عن أقلهِ |
|
| يضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ |
|
| أعلل مقروحَ الفؤادِ بذكركم |
|
| فهل مرّ لي يوماً ببالكمُ ذكرُ |
|
| ولم أدرِ إذ زمتُ ركائب بينكمْ |
|
| وقد خانني في ذلك الموقف الصبرُ ؛ |
|
| أهل ما أراه الموتُ أو حادث النوى |
|
| وهل هو شوقٌ بين جنبيَّ أم جمرُ |