| وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ |
|
| به نشواتٌ من صباً ودلالِ |
|
| كما اهتزَّ بانٌ من أَكاليلِ رَوضة ٍ |
|
| تُلاعبُهُ ريحاً صَباً وشمالِ |
|
| تعلَّمَ منهُ الهجرَ طيفُ خيالهِ |
|
| هُدُوّاً فما يَلقاهُ طَيفُ خيالِ |
|
| وأعرضَ حتى عادَ يُعرضُ في المُنى |
|
| ويَمنَعُ ذِكراهُ الخُطورَ ببالي |