| مهلاً سقتكَ الغوادي هاطلَ الديم |
|
| من ذا يباريك في قولٍ وفي حكمِ |
|
| نطمتَ قسراً نجومَ الافق في نسَقٍ |
|
| ورمتَ نظمي وأين الأفقُ من كَلِمي |
|
| ما الدر في نسقٍ والبدر في أفقٍ |
|
| والليث في نقم ٍ والغيث في كرم |
|
| أبهى نظاماً وأسنى منك مُطَّلعا |
|
| أدهى انتقاماً وأجدى منك في نعم |
|
| فهل لمن رام أن يحكي علاك علاً |
|
| في مثل هذي المساعي الغر من قدم |
|
| إن رمت فخراً فقل ما شئت من هممٍ |
|
| أو رمتَ مشياً فطأ ما شئت من قممِ |