| منْ مبلغٌ عنيَ البدرَ الذي كملا |
|
| في مطلعِ الحسن، والغصنَ الذي اعتدلا |
|
| أنّ الزّمانَ، الذي أهدَى مودّتَهُ |
|
| إليّ، مرتهنٌ شكرِي بما فعَلا |
|
| أمّا الحبيبُ الذي أبدى الجفاءَ لنَا، |
|
| فَمَا رَأَيْنَا قِلاهُ حَادِثاً جَلَلا |
|
| ولمْ نزدْ أنْ ظفرْنَا ملءَ أعينِنَا |
|
| بالمُشْتَرِي، فَتَجَنّبْنَا لَهُ زُحَلا |
|
| أنتَ الحَبيبُ، الذي ما زِلتُ أُلحِفُهُ |
|
| ظِلَّ الهَوَى ، وَأُسْقيهِ الرّضا عَلَلا |
|
| هَذي الحَقيقة ِ، لا قَوْلي مُخَادَعَة ً، |
|
| لو كان قولك: متْ، ما كان ردّيَ: لا! |