البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الحديث و المعاصر
>>
محمود سامي البارودي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر محمود سامي البارودي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر محمود سامي البارودي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من محمود سامي البارودي .
- آهٍ من غربَة ٍ وفقد حبيبٍ
- أبابلُ رَأى َ العينِ أم هذهِ مِصرُ
- أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟
- أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍ
- أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا
- أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى
- أترى الصبا خطرتْ بوادي المنحنة ؟
- أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى
- أحببتُ منْ والى " علياً " رغبة ً
- أحببْ ، وَ أبغضْ ، وَ قلْ بحقًّ
- أحببْ بهنَّ معاهداً وَ معانا
- أحِمى الجزيرَة ِ مَطلعُ الشَّمسِ
- أخو العلمِ في الدنيا لذي الجهل محوجٌ
- أدرِ الكأسَ يا نديمُ ، وهاتِ
- أديرا كئوسَ الرَّاحِ ، قَد لمعَ الفَجرُ
- أدِّى الرِسالة َ يا عصفورَة َ الوادِى
- أربَّة ُ العودِ ، أم قمريَّة ُ السَّحرِ
- أسلُ الديارَ عنِ الحبيبِ في الحشا
- أسَلَّة ُ سيفٍ ، أم عَقيقة ُ بارِقِ
- أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً
- أعائدٌ بكِ - يا ريحانة ُ - الزمنُ ؟
- أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ
- أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
- ألا ، إنَّ أخلاقَ الرجالِ وَ إنْ نمتْ
- ألا ، منْ معيني على صاحبٍ
- ألا بأبى مَنْ حُسنهُ وحديثهُ
- ألا قل لقومٍ شامتينَ تربَّصوا
- ألا هتفَت بالأيكِ ساجِعة ُ القُمرِ
- ألائمتِى كُفِّى الملامَ عنِ الَّذى
- ألمْ يأنِ أنْ يرضى عنِ الدهرِ مغرمُ
- أليسَ منَ العدلِ أن تسمعا ؟
- أليلَى !ما لِقلبِكِ ليسَ يَرثِى
- أمولاى ، دُم لِلملكِ رَبًّا تسوسُهُ
- أنا في الحبَّ وفيٌّ
- أنسيمٌ سرَى بنفحة ِ رَندِ ؟
- أيا مَلِكاَ همَت كفَّاهُ جوداً
- أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ
- أينَ ليالينا بِوادى الغضَى ؟
- أيها الشاعرُ المجيدُ ! تدبرْ
- أيها المغرورُ ، مهلا
- أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ
- أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ
- أَبَيْتُ الرَّدَّ للسُّؤالِ عِلْماً
- أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ
- أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
- أَرى نَفحة ً دَلَّت على كَبِدى الوَجدا
- أَرَاكَ الْحِمَى ! شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ
- أَرَى كُلَّ شَيْءٍ عُرْضَة ً لِلتَّغَيُّرِ
- أَضوءُ شَمسٍ فَرى سِربالَ دَيجورِ
- أَضَنُّ بِصَاحِبِى ، وأَذُودُ عَنْهُ
- أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي
- أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْ
- أَلاَ يا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ
- أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ
- أَلاَ، حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِ
- أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
- أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ
- أَمَرْيَمُ! لاَ وَاللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما
- أَمَلْتُ رَجَائي في غَدٍ، فَانْتَظَرْتُهُ
- أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي
- أَنْتَ مِنِّي مَا بَيْنَ فِكْرٍ ولَفْظِ
- أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟
- أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا
- أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟
- أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟
- أُصافى خَليلى ما صَفا لى ، فإن جَفا
- إذا المرءُ لم يرمِ الهَناة َ بِمثلِها
- إن كانَ أمرُ اللهِ حَتماً مُقدَّراً
- إنَّ " سرنديبَ " على حسنها
- إنَّ لي صاحباً ، وَ لاَ بدَّ منهُ
- إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ
- إِذا أَنت أَبغَضْتَ اْمراً فَاخْشَ ضَرّهُ
- إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ
- إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَة ٍ
- إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ
- إِذَا سُدْتَ في مَعْشَرٍ، فَاتَّبِعْ
- إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ، ثُمَّ أَوْدَى
- إِذَا مَا كتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَة ً
- إِلاَمَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ؟
- إِلى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي، وَجَارَة ً
- إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ
- إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائعَ أَرْبَعٍ
- إِنَّ النَّصِيحَة َ لاَ تَحُضْـ
- إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دهَتْهُ
- الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
- الْحُبُّ مَعْنى ً لاَ يُحِيطُ بِسِرِّهِ
- امْلإِ الْقَدَحْ
- اُكتُم ضَميركَ مِن عَدوِّكَ جاهِداً
- بأيَّ غزالٍ في الخدورِ تهيمُ
- بادرِ الفرصة َ ، واحذر فوتَها
- بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ
- بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ
- بَكرَ النَدى ، وترفعَ السدَفُ
- بَلينا وسِربالُ الزَّمانِ جديدُ
- بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي
- بَلَوْتُ إِخاءَ النَّاسِ دَهْراً، فَلَمْ أَجِدْ
- بِكَ استقامَت مِصرُ حتَّى غَدَتْ
- بِناظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ
- ترحلَّ من وادى الأراكة ِ بالوجدِ
- تسابقْ في المكارمِ تعلُ قدراً
- تمهَّل ، ولاتعجل إذا رُمتَ حاجة ً
- تولَّى الصِّبا عَنِّى ، فكيفَ أعيدهُ
- تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
- تَاللَّهِ لَسْتَ بِهَالِكٍ جُوعاً، وَلاَ
- تَحَبَّبْ إِلَى الإِخْوَانِ بِالْحِلْمِ تَغْتَنِمْ
- تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ
- تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي
- تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي
- تَغَرَّبْ إِذَا أَتْرَبْتَ، وَالْتَمِسِ الْغِنَى
- تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا
- تَلاهَيْتُ إِلاَّ ما يُجِنُّ ضَمِيرُ
- جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ
- جُدْ بِالنَّوَالِ؛ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ
- حويتَ منَ السوءاتِ ما لوْ طرحتهُ
- حيَّ مغنى الهوى بوادي الشآمِ
- حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِ
- حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
- خفضْ عليكَ ، وَ لاَ تجزعْ لنائبة ٍ
- خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني
- خليليَّ ! ، ما في الدهرِ أطولُ حسرة ً
- خلَّ العتابَ ؛ فلوْ طلبتَ مهذباً
- خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت
- خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَة ِ الدَّرْسِ
- دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ
- دعِ المخافة َ ، وَ اعلمْ أنَّ صاحبها
- دعِ الهزلَ ، واحذرْ ترهاتِ المنادمه
- دعْ حبيبَ القلبِ يا سقمُ
- دَعانِى إلى غَى ِّ الصِبا بَعدَ ما مَضى
- دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ
- دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ
- ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
- ذهبَ الصبا ، وَ تولتِ الأيامُ
- ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي
- ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي
- ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ
- رضيتُ منَ الدنيا بما لا أودُّهُ
- رفَّ النَّدَى ، وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ
- رَأَيْتُ بِصَحْرَاءِ الْقَرافَة ِ نِسْوَة ً
- رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ
- رَبِّ ، خُذ لِى مِنَ العُيونِ بِحَقِّى
- رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ
- رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَاراً عَلَى سَكَنٍ
- رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَة ُ الْفَجْرِ
- رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ
- رُدِّي التَّحِيَّة َ يَا مَهَاة َ الأَجْرَعِ
- رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلاَمِهِ
- زمزمى الكأسَ وهاتى
- سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ
- سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ
- سلْ مالكَ الملكِ ؛ فهوَ الآمرُ الناهي
- سمعَ الخلى ُّ تأّوُّهى فتَلفَّتا
- سَارِيَة ٌ خَفَّاقَة ُ الْجَنَاحِ
- سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي
- سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي
- سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ
- سَل الجيزة َ الفيحاءَ عنْ هرَمَى ْ مِصرِ
- سَلاَمَة ُ عِرْضِي فِي خِفَارَة ِ صَارِمِي
- سَلِ الفَلكَ الدوَّارَ إن كانَ يَنطِقُ
- سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلٌ
- سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلاَمُ
- شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر
- صبوتٌ إلى المدامة ِ وَ الغواني
- صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ
- صَبَرْتُ، وَما بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى
- صُبْحٌ مَطِيرٌ، وَنَسْمَة ٌ عَطِرَهْ
- طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
- طهرْ لسانكَ ما استطعتَ ، وَ لا تكنْ
- طَرِبتُ ، وعَادَتنى المَخيلة ُ والسُّكرُ
- ظنَّ الظنونَ فباتَ غيرَ موسَّدِ
- عليلٌ ، أنتَ مسقمهُ
- عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَة ٌ
- عَدِمْتَ حَمِيَّة ً، وسَقِمْتَ وُدًّا
- عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي
- عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ
- عَمَّ الْحَيَا، وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ
- عَوِّد فؤادكَ أَن يَكونَ مجنَّة ً
- عَيْنِي لِبُعْدِكَ أَصْبَحَتْ
- عُودِي بِوَصْلٍ، أَوْ خُذِي مَا بَقِي
- غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ
- غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى
- فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ
- في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُ
- فَعلتُ خيراً بِقومٍ
- فُؤادى والهوى قَدَحٌ وخَمرٌ
- قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ
- قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ
- قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
- قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَنا
- قَلِيلٌ بِآدابِ الْمَوَدَّة ِ مَنْ يَفِي
- قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
- قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ
- كتمتُ الهوى خَوفَ إفشائهِ
- كلُّ حى ٍّ سيموتُ
- كلُّ صعبٍ سوى المذلة ِ سهلُ
- كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ
- كيف أَهجوكَ والدناءة سورٌ
- كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
- كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِي
- كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَة ُ الأَمْجَادِ
- كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا
- كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِكَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ
- لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ
- لأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ
- لئن فرَّقت ما بيننا شقَّة النوى
- لا تعاشِرْ ما عِشتَ أَحمقَ ، واعلم
- لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما
- لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالوَادِي
- لاعيشَ الاَّ للنفادِ
- لاَ تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَة ٍ
- لاَ تَخْشَ بُؤْساً مِنْ عَدُوٍّ ظَاهِرٍ
- لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا
- لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ
- لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى
- لعزة ِ هذي اللاهياتِ النواعمِ
- لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً
- لكلِّ قَولٍ مَنارٌ يَستقيمُ بهِ
- لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى
- للشعرِ فى الدَّهرِ حكمٌ لا يغيِّرهُ
- لو كانَ يدرى الفتى مكنونَ ما خبأتْ
- لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْواقِ مِنْ داعِي
- لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي
- لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ
- لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ
- لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ
- لَمْ أَصْطَبرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَة
- لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ، وَبَأْسٍ أَثَارَتَا
- لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
- لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
- لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِكَ الْحَجَرِ الأَسْـ
- لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ
- لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَة ٌ
- لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُ
- ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا
- ما لي بودك بعدَ اليومِ إلمامُ
- ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها
- ما لِقلبى من لوعة ٍ ليسَ يَهدا ؟
- ماذَا عَلى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ لَوْ صَفَحَتْ
- متى أنتَ عَن أحموقة ِ الغى ِّ نازِعُ
- متى يَجدُ الإنسانُ خلاًّ موافِقاً
- مضى " حسنٌ " في حلبة ِ الشعرِ سابقاً
- من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ
- من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ
- منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
- منْ ظنني موضعاً يوماً لحاجتهِ
- مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!
- مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلاَ أَنَّهُ فَانِي
- مَتَى تَرِدِ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً
- مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
- مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي
- مَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي
- مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ
- مَنْ قَلَّدَ الزَّهْرَ جُمَانَ النَّدَى
- مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُ
- مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍ
- مَنْ لِي بِظَبْيَة ِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْ
- نعاءِ عليهِ أيها الثقلانِ
- نمَّ الصَبا ، وانتبهَ الطائرُ
- نَزَعتُ عن الصِّبا ، وعصَيتُ نَفسى
- هتفَ الدِيكُ سُحرة ً
- هجوتكَ غيرَ مبتدعٍ مقالاً
- هل فى التَّصابى على امرئٍ فنَدُ ؟
- هل فى الزمانِ لنا حُكمٌ فنشترِطُ ؟
- هل من فتى ً يَنشدُ قَلبى مَعى
- هنيئاً لريَّا ما تضمُّ الجوانحَ
- هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ
- هوى كانَ لي أنْ ألبسَ المجدَ معلما
- هيْهَاتَ، لَيْسَ لِحافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ
- هَجَوتهُ لا بالغاً لؤمهُ
- هَل فى الخلاعة ِ والصِبا من باسِ
- هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟
- هَلْ بالْحِمى عنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُ؟
- هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟
- هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا
- و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ
- والوعَة َ القلبِ من غزلانَ أخبية ٍ
- وذى نَخوة ٍ نازَعتهُ الكأسَ موهِناً
- وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ
- وصاحبٍ لا كانَ مِن صاحبٍ
- ولما استقلَّ الحى ُّ فى رونقِ الضُّحى
- وليلة ٍ بيضاءِ الكأسِ لامعَة ٍ
- ومرتبعٍ لُذنا بهِ غبَّ سُحرة
- ومنادمٍ غرِدِ الحديثِ ، كَانَّما
- وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً
- وَ ما مصرُ عمرَ الدهرِ إلاَّ غنيمة ٌ
- وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ!
- وَذى خِلالٍ كأن الله صَوَّرها
- وَذِى نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارياً
- وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا
- وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ
- وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ
- وَغْدٌ تَكَوَّنَ مِنْ لُؤْمٍ، ومِنْ دَنَسٍ
- وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُ
- وَمَلْمَسِ عِفَّة ٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُ
- وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ
- وَيْلاَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى
- وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ
- يأيُها الظَّالمُ فى مُلكهِ
- يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ
- يا ذُكْرَة ً! أَبْصَرْتُ فِي
- يا ربَّ بيضاءَ منَ الجَوارى
- يا ربَّ ليلٍ بِتُّ أسقى بهِ
- يا صَارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالمُهَجِ
- يا قلبُ ، ما لكَ لاَ تفيـ
- يا كوكبَ الصُّبحِ متى ينقضى
- يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ
- يا نديميَّ في " سرنديبَ " كفا
- يا هاجري ظلماً بغيرِ خطيئة ٍ
- يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ
- يلومونَنى فى الجودِ ، والجودُ مُزنَة ٌ
- يَا بَانَة ً! مَنْ لِي بِضمِّكْ؟
- يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ
- يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
- يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ!
- يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَة ٌ
- يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ!
- يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟
- يَقولُ أناسٌ والعجائبُ جمَّة ٌ
- يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيق وَلَحْدُهُ
- يُسَائِلُنِي عَمَّا كَتَمْتُ مِنَ الْهَوَى
- يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ