| ما مِثْلُ مَوْضِعِكَ ابنَ رِزْقٍ مَوْضِعُ |
|
| رَوْضٌ يَرِفُّ وَجَدْوَلٌ يَتَدَفَّعُ |
|
| وكأنَّما هُوَ من بنانِكَ صَفْحَة ٌ |
|
| فالحُسْنُ يَنْبُتُ في ثَرَاه وَيُبْدِعُ |
|
| وعشية ٍ لبستْ رداءَ شحوبها |
|
| والجوُّ بالغيمِ الرقيقِ مقنعُ |
|
| بَلَغَت بنا أَمَدَ السُّرُورِ تَأَلُّفاً |
|
| والليلُ نحو فِراقِنا يَتَطَلَّعُ |
|
| سَقَطَتْ ولم تَمْلِكْ يمينُكَ رَدَّها |
|
| فوددتُ يا موسى لو إنكَ يوشعُ |