لَزِمْتُ قَنَاعَتي وَقَعَدْتُ عَنْهُمْ
( الحداد القيسي )

 
لَزِمْتُ قَنَاعَتي وَقَعَدْتُ عَنْهُمْ                   
                   فلسْتُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
وكنت سمير أشعاري سفاها                   
                   فَعُدْتُ لِفَلْسَفِيَّاتِي سميرا

تعلقيقات المستخدمين


أضف تعليق

الإسم :
البريد الإلكترونى :
أريد إستقبال رساله إذا كتب أى زائر فى هذا الموضوع