| قدْ أحسنَ اللهُ في الّذي صنعَهْ، |
|
| عارضُ كربٍ بلطفِهِ رفعَهْ |
|
| تَبارَكَ اللَّهِ! إنّ عادَة َ حُسْـ |
|
| ـنَاهُ، مَعَ الشّكْرِ، غَيرُ مُنْتَزَعهْ |
|
| يا سَيّدِي المُسْتَبِدَّ مِنْ مِقَتي، |
|
| بخطّة ٍ فاتَتِ الحسابَ سعَهْ |
|
| وافانيَ العقدُ، زينَ ناظِمُهُ، |
|
| والوشيُ لا راعَ حادثٌ صنعَهْ |
|
| بَثَثْتَ فيهِ البَدِيعَ مُنْتَقِياً، |
|
| كالرّوْضِ إذْ بَثّ، في الرُّبَى ، قِطَعَهْ |
|
| أزاحَ كربَ الدّواء مطلَعُهُ، |
|
| لمّا بدَا طالعُ السّرورِ معهْ |
|
| كمْ دعوة ٍ، قد حواهُ، صالحة ٍ، |
|
| منْ أمَلي أنْ تكونَ مستمَعَهْ |
|
| جُمْلَة ُ ما نَفسُكَ السّرِيّة ُ مِنْ حا |
|
| لي، إلى عِلْمِ كُنْهِهِ، طُلَعَهْ |
|
| أنّ الدّواء التذّتْ عواقبَهُ |
|
| مِنّي نَفْسٌ، تَبَشّعَتْ جُرَعَهْ |
|
| فَالحَمْدُ للَّهِ، لا شَرِيكَ لَهُ، |
|
| إنْ بدأ الطَّوْلَ، منعِماً، شفعَهْ |