| فِطرٌ بهِ كادَ قلبُ الدّهرِ يَنفَطِرُ، |
|
| إذ بَشّرَتْ بمعالي مَجدِكَ الفِطَرُ |
|
| يا مالِكاً أصحتِ الدّنيا تَتيهُ بهِ، |
|
| والصومُ والفطرُ والأعيادُ تفتخرُ |
|
| أضحَى وجودكَ في الدّنيا وجودُك لي |
|
| عيداً جَديداً بهِ يَستَبشِرُ البَشَرُ |
|
| فالعيدُ منتظرٌ في العامِ واحدة ً، |
|
| وَجُودُ كَفّكَ عيدٌ ليسَ يُنتَظَرُ |
|
| لو يَنطِقُ العيدُ بالإنصافِ قال لنا: |
|
| ليهنكُم بالمليكِ الصّالحِ الظفَرُ |
|
| ملكٌ سما ذكرُهُ بينَ الملوك، وما |
|
| بنى لهُ الذكرَ إلاّ الصّارمُ الذَّكرُ |
|
| سهلُ الخلائقِ ما في خلقِهِ شرسٌ |
|
| للواردين، ولا في خَدّهِ صَعَرُ |
|
| لايعرفُ العذرَ عن إسعافِ ذي أملٍ، |
|
| يوماً، ولكنّهُ يُعطي ويَعتَذِرُ |
|
| من آلِ أرتقَ الصيدِ الألى رتقوا |
|
| فَتَقَ العُلى ، بعدَما حالتْ بها الغِيَرُ |
|
| همُ الملوكُ الألى يُكسى الزمانُ بهم |
|
| عزاً وتخفى ملوكُ الأرضِ إن ظهروا |
|
| المنعمونَ، ولكن قبلما سئلوا، |
|
| والصافحونَ، ولكن بعدَما قدرُوا |
|
| با ابنَ الملوكِ الألي دانَ الزّمانُ لهم، |
|
| لمَّا استقَاموا معَ الباري كما أُمرُوا |
|
| لا فضلَ لي في نظامي دُرَّ وصفِكمُ، |
|
| بقيمَة ِ الدُّرّ لا بالسّلكِ يُعتَبَرُ |
|
| لم تزهُ صنعتُهُ إلاّ بصنعِكُمُ، |
|
| تزهو الحمائلُ أنّى يهطِلُ المطرُ |