| فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصِّبا |
|
| أَهابَ بشوقٍ في الضُّلوعِ مَكينِ |
|
| ويهتاجُ قلبي كَّما كان ساكناً |
|
| دُعاءُ حمامٍ لم يَبِتْ بوكونِ |
|
| وإنَّ ارْتياحي مِن بُكاءِ حَمامة ٍ |
|
| كذِي شَجنٍ داوَيتُهُ بشُجونِ |
|
| كأنَّ حَمام الأَيكِ لمَّا تجاوَبَتْ |
|
| حزينٌ بكى من رحمة ٍ لحزينِ |