| فصلتَ ، والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا |
|
| والعزُّ أولاكَ والتَّمكينُ أُخراكا |
|
| ورحمة ُ الله في الآفاقِ قد نُشرتْ |
|
| والأرضُ تُبدي تباشيراً لمبداكا |
|
| قد اكتستْ حُللاً من وشْيِ زهرتها |
|
| كأنَّ زُخرفَها في الحسنِ حاكاكا |
|
| طلعتَ بين النَّدى والبأسِ مبتهجاً |
|
| هذا بيُمناكَ بل هذا بيُسراكا |
|
| ضِدّانِ في قَبضَتَيْ كفَّيكَ قد جُمعا |
|
| لولاهما لم يطبْ عيشٌ ولولاكا |
|
| يمضي أمامكَ نصرُ اللهِ منصلتاً |
|
| بالفتح يقصمُ من في الأرضِ ناواكا |
|
| والناسُ يَدْعون والآمالُ راغبة ٌ |
|
| والطَّوعُ يرجوك والعصيانُ يخشاكا |
|
| ومن يمينكَ بدرٌ ما لهُ فلكٌ |
|
| ولن ترى لبدورِ الأرض أفلاكا |
|
| يقودُ جيشاً إلى الأعداء مرتجساً |
|
| لتَهْنِ رحمتُكَ الدُّنيا ونُعْماكا |